Se connecterالفصل السابع
أحيانًا لا تأتي المصائب دفعةً واحدة…
بل تتسلل إلينا بهدوءٍ مخيف،
كأنها تطرق أبواب أرواحنا واحدًا تلو الآخر،
حتى نجد أنفسنا وسط دوامةٍ لا نعرف متى بدأت،
ولا كيف سنخرج منها.
فبين قلبٍ أنهكه الخوف،
وروحٍ تحاول التمسك بما تبقى لها من أمل،
تتشابك الطرق وتتداخل الحكايات،
ليصبح كل شخصٍ داخل تلك الدائرة يحمل سرًّا يخفيه،
وجرحًا يخشى انكشافه،
وحقيقةً قد تقلب حياة الجميع رأسًا على عقب.
وفي عالمٍ تحكمه المصالح،
قد يتحول الاحتواء إلى استغلال،
ويختلط الحنان بالمكر،
ويصبح الطمع قادرًا على اقتلاع الرحمة من القلوب دون شفقة.
هناك من يقاتل ليحافظ على ما تبقى من كرامته،
ومن يلهث خلف حلم الأمومة حتى لو عبر فوق أشلاء الآخرين،
ومن يهرب من ماضيه ظنًّا أن الزمن قادر على دفنه،
لكن الحقيقة دائمًا تجد طريقها للظهور…
حتى وإن خرجت من بين رائحة الموت.
وهنا تقترب الخيوط أكثر من بعضها،
وتبدأ الأسرار في كشف وجوهها الحقيقية،
فنعمه تحمل فوق كتفيها ما يفوق قدرتها على الاحتمال،
ورأفت يقف أمام اختبارٍ قد يهدم استقرار بيته،
أما خلف الأبواب المغلقة…
فهناك جريمة تتعفن بصمت،
وتنتظر من يكشف صاحب اليد الملطخة بالدماء.
فهل تكون النجاة من نصيب الأبرياء؟
أم أن القدر يخبئ لهم طريقًا أكثر قسوة
عند نعمه وصلت،الي مكتب الأستاذ وليد
وطرقت الباب سمح لها بالدخول
وجدت الأستاذ منصور موجود مع الاستاذ وليد
وطلب وليد من الأستاذ منصور الذي كان معه بالمكتب ان يتولي شئون المكتب مع نعمه
وانهي وليد حديثه معهم، وقال
تقدر تتفضل أنت يا أستاذ منصور، و
بعد اذنك قول للساعي
اتنين قهوة مظبوط يا استاذ منصور
وانت خارج
اماء له منصور حاضر يا أستاذ وليد
كانت نعمه تجلس أمامه مرتبكة تفرك
في يدها لا تعرف من اين تبدأ
او بماذا تتحدث
رأى وليد توتر نعمه قام من وراء مكتبه
وجلس أمامها
وقال لها احكي اية موترك كدا وانت في اية بقالك كام يوم مش عجباني
وحاسس أن في حاجة كبيرة موتراكي مش مخلياكي تركزي لا في
شغلك ولا جامعتك
تنهدت نعمه وعزمت أمرها علي البوح بما في داخلها اعتدلت في جلستها
ونظرت أمامها وقالت
انا في ورطة كبيرة جداً ومش عارفه اعمل اية ولا اتصرف الزاي
انا هقول حضرتك علي كل حاجة
وحضرتك هدلني للصح
ومهما كان اللي حضرتك هتقول علية هعمله لاني فعلا تعبت من كل حاجة
تحدث وليد المحامي احكي وانا سامعك
وفي هذه اللحظه رن هاتف المكتب
قام وليد بالرد علية
استدعاء من أحد موكلينه للذهاب له في قسم الشرطة
وليد لنعمه احكي علي ما نشرب القهوة
وت
نكمل كلامنا في الطريق للقسم
حكت له نعمه الي أن تدخل رأفت لفض
الاشتباك بين محمود وأبيها
وقامت للذهاب
الي قسم الشرطة علي أمل ان تكمل له باقي ماحدث بالطريق
وهم بالسيارة ها كملي وبعدين
نظرت نعمه أمامها مش هينفع الكلام
هنا لما نخلص مشورنا لأن الكلام الجاي أساس المشكلة
وليد احترم كلامها وأماء لها برأسه
خلاص نخلص ونطلع نتغدي في اي مكان وتحكي براحتك اهم حاجة
ركزي في القضية دي لانها تخص
واحد كبير في البلد
تبسمت له وقالت أنا تلميذه شاطرة
طالعة لاستاذي العظيم وليد الاسيوطي
طالعها بنظرة جانبية انت بنتي يا نعمه
انا مخلفتش وكان نفسي يبقي عندي بنت في اخلاقك وذكائك
انت امتياز علي مدار تلات سنين علي الرغم من ظروفك بجد انت طموحة
ردت نعمه بتسرع كل اللي انا فية ده بفضلك انت وبفضل توجيهك لي
ويشرفني انك معتبراني بنتك
عاد رأفت من المزرعة بعدما شحن
محصول الفاكهة الطازجة الي الميناء
للسفر الي عملاءه بقبرص
دخل الي غرفته ودخلت نورا خلفه
حمد الله على السلامه يا رأفت وحشتني اوي يا قلبي
أخذها رأفت بين أحضانه انت اللي واحشاني يا نورى ونور عيوني
جلس رأفت علي الأريكة ونورا بين أحضانه هاه يا قلبي عاوزة تقولي اية
نظرت له نورا بحب نفسي في بيبي
منك يا رأفت
رفع رأفت حاجبة لأعلى، وقال
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم
هو مانع يا نورا انا بتمني تشيلي مني طفل جميل زيك بس كله بأمر ربنا
نورا وهي تفرك بيدها التي امسكها رأفت
نظر إليها وجدها في حاله توتر
قائلاً هاتي من الآخر يا نورا
أمي كلمتك في حاجة
نورا بندفاع لاء والله انا اللي روحي رايحة للخلفة ونفسي في عيل العيلة
تفرح بي ويشيل اسمك يا رأفت
رأفت بعد أن اعتدل في جلسته ما باليد حيله يانورا كله باذن الله
نورا بدهاء ومكر والله ياقلبي في طريقة جديدة ناس كتير عملتها ونفعت وربنا رزقهم بالخلف
وعمتي أنت عارف انها ممرضة
بمستشفى استثماري كبير
سألت الدكتور علي العملية وقال لها ناجحة 100%
رأفت وقد عقد حاجبية يستغرب
كيف لنورا أن تحمل جنين ورحمها لا يتحمل ويلفظه بعد عده اشهر
عملية اية دي يا نورا
نورا بمكر ودهاء وهي تتلجلج بالكلام عملية رحم ناقل
رأفت وقد آمال براسة إليها يعني اية
نورا يعني هنشوف وحده تحمل ابننا
لحد ما تولد ويطلع للنور يا حبيبي
انتفض رأفت من جلسته واقفاً وصرخ بصوت عالي
لاء لاء يعني لاء يا نورا فاهمة
واقفلي علي الموضوع ده
بكت نورا بقهر وصوت عالي للغاية
وكان صوته عالي سمعه من البيت جميعاوتركها وخرج
كانت ليلي وامها يصعدان السلم
يتوجهوا الي غرفهم
سمعوا صوت رأفت العال وتحذيره لنورا
ليلي لأمها ماما انت لك دخل باللي
بيحصل بين نورا ورافت ده
عواطف بزعل من ابنتها انا يا بنتي
انت شايفة اني هخرب بينهم يا ليلي
الله يسمحك يا بنتي وتركتها ودخلت
غرفتها وبعدما اغلقت الباب نظر لها جمال ابنك ماله يا عواطف يارب تهدي وتسيبي
الامور تمشي وميحصلش زعل بينهم
عواطف وقد سالت دموعها انا يا حاج
حصلت انت وليلي تتهموني اني انا
السبب في مشاكل رأفت ونورا
جمال وقد لان لها آمال اية المشكلة اللي
تخلي ابنك يعلي صوته للدرجة دي مع مراته ردت عواطف والله العظيم ما اعرف هي كانت عند ابوها
ولسة راجعه دخلت ورا رأفت وهو كمان لسة داخل فكرته كان معاها برة
قلت لهم مش هتتعشوا قالوا لاء
وبعدها حصل اللي حصل انا ذنبي أية
جمال ربنا يهديهم يلا انا هنام تصبحي علي خير يام ناصر
عواطف وانت من اهل الخير يا حاج
قبل ذلك في الواحده ظهرا في برج العرب كان الناس يتجمهرون أمام بيت
دولت وحسن لاشتمامهم رائحة كريهة تنبعث من بيت دولت
فابلغوا الشرطة التي أتت وفتحت البيت
ووجدوا جثة حسن وقاموا برفع البصمات واستجواب الجيران
وكان أمير يقف علي مقربة منهم يشاهد ما يحدث اتي في ذهنه هذه المشادة التي حدثت بين محمود وحسن
عندما تهجم محمود علي حسن يريد
قتله بتلك الالة الحادة التي كانت بيده
وأنه وخال قد لحقاه وقتها
وكان أيضا محمود يقف وسطهم
ويري تفرق الجمع من المكان أثناء خروج الجثة لتعفنها ورائحتها الكريهة
سأل أحد الجيران آمال مراته وبناته
فين محدش منهم ظاهر
الفصل الخامس بعد أيامٍ ثقيلة بين الألم والخوف، تفتح الحياة أبوابها من جديد أمام نعمة وأسرتها، فتغادر المشفى محاطة بحب من يساندونها ويدعمونها، بينما يحاول رأفت أن يعيد إليها الأمان الذي سُلب منها قسرًا. لكن خلف دفء العائلة وابتسامات الأطفال البريئة، كانت خيوط المؤامرة تزداد تشابكًا، وأسرار الماضي تخرج إلى النور شيئًا فشيئًا. وفي الجانب الآخر، كانت القلوب السوداء ما تزال تنسج خططها في الخفاء، مدفوعة بحقدٍ دفين ورغبةٍ عمياء في الانتقام، غير مدركة أن الحقيقة مهما طال اختباؤها لا بد أن تجد طريقها إلى الظهور. فهل ستكون العودة إلى البيت بدايةً للشفاء والطمأنينة؟ أم أن القادم يحمل مواجهةً جديدة ستقلب حياة الجميع رأسًا على عقب؟ إنك بنتي مش زوجة أبني تبسمت نعمه واماءت برأسها بالموافقة قبل جمال جبهتها ودعا لها بالهداية وراحة البال واتصل رأفت علي عواطف والدته كي ترسل أحد لفتح الشقة وتهويتها وتنظيفها لحين وصولهم وساعدها رأفت بارتداء عباءة مفتوحة ولفت هي حجابها وكاد أن يحملها ويخرج بها لكنها رفضت وخجلت من حركته وقالت رأفت لاء همشي لحد العربية كان أمير وزهرة أخذوا آلاء حيث حملها
الفصل الرابع في لحظاتٍ قليلة قد تتبدل الأقدار، فيصبح الخوف أملاً، والدموع ابتسامة، والوجع وعداً بحياة جديدة. وبين جدران المستشفى التي شهدت صراعاً بين الحياة والموت، كانت القلوب تسترد أنفاسها بعودة نعمة إلى أحضان أبنائها، بينما كان رأفت يتمسك بها وكأنها العمر كله الذي كاد أن يفقده.لكن بعيداً عن دفء الأسرة ولمسات الاطمئنان، كانت نار الحقد ما تزال مشتعلة في قلوبٍ أعمَتها الغيرة والطمع، تدبر المكائد وتحيك المؤامرات في الخفاء، غير مدركة أن القدر كثيراً ما يخذل أصحاب الشر، وأن الحب الصادق وحده قادر على النجاة من أقسى العواصف.فهل تنجح المخططات الجديدة في تمزيق تلك العائلة؟ أم أن القدر سيكتب فصلاً آخر تكون فيه الحقيقة أقوى من الكراهية، والنجاة أعظم من الانتقام؟علي فكرة نعمائي حبيبتي دي روحيانا وبسوهذا لأن رأفت دائما يقوم بمنادتهابروحه ضحك رأفت وتبسمت نعمهوقالت وحشتني يا نهر حياتيانطلق الصغير بفرحة يقولماما حبيبتي واحشاني موت هتيجي هنا أمتي تحدث رأفت وهو يشاور لنعمه بأن لا تتحدث فقد أمر الطبيب المعالج بقلة الكلاموقال لابنه عشر دقايق ونكون عندكصحت آلاء وسهيلة علي صوت ريان وهللت آ
الفصل الثالث بين خوفٍ كاد يسرق منهم كل شيء، وأملٍ ظل متشبثًا بخيط الحياة الأخير، جاءت صحوة نعمة كنسمة فجرٍ أعادت الروح إلى قلوب أنهكها القلق. وبين دموع الاشتياق ولهفة الأبناء، يجد رأفت نفسه في معركة جديدة، ليس مع القدر هذه المرة، بل مع قلب صغير يعشق "نعمته" كما يعشقها هو تمامًا. فهل يستطيع أن ينتصر على ريان في هذه المنافسة المستحيلة؟بعد ساعات طويلة بين الحياة والموت، وبين دعواتٍ لم تنقطع وقلوبٍ لم تكف عن الرجاء، فتحت نعمة عينيها أخيرًا. لكنها لم تسأل عن نفسها، ولم تشكُ ألمها، بل كان أول ما خرج من شفتيها اسم أبنائها. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن الأم قد تعود من أقصى الغياب حين يناديها أبناؤها من أعماق القلب. لك نص المزرعة وهو موجود علي الدنيا وبابا جمال كمان لسة عايش ربنا يديه الصحةلكن الغلط بقا يا بابا ما تزعلش منيفلوس البنك دي مش بتاعت ناصر ولا سحر ديبتاعت هنا وصفا وحق جهازهم اللي ناصر من حقه يعنهم بإسممراته أو ولاده صح يا سحرجرت سحر تقبل يد جمال والدموعتغرق وجهها صح والله العظيم يا باباوانا قلت محدش عالم بكرة في أيةقلت أعين قرشين للبنات بعيد عن ايد ناصر والله يسامحها بقا
الفصل الثاني من الجزء الثاني لم تكن تلك الليلة كأي ليلة مرت عليهم من قبل، فقد انقلبت حياتهم في لحظة واحدة إلى كابوس مرعب. بين جدران المستشفى الباردة، جلس رأفت يراقب مصير زوجته وأطفاله بعينين أنهكهما الخوف والسهر، بينما كانت الشكوك تتسلل إلى قلبه كسمٍ قاتل، تخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة. وفي الوقت الذي كانت نعمة تصارع الألم بين الحياة والموت، بدأت الأسرار القديمة تخرج إلى النور، وظهرت وجوه كانت تخفي خلف ابتسامتها حقداً وغدراً لا يعرفان الرحمة. وبين دموع الندم وصراعات الطمع والمؤامرات الخفية، سيكتشف الجميع أن الرصاصة التي اخترقت الأجساد لم تكن الأخطر... بل الخيانة التي اخترقت القلوب. فهل تنجو نعمة وتعود لأطفالها؟ وهل يتمكن رأفت من كشف الحقيقة قبل أن يضرب الغدر من جديد؟ أم أن القدر يخبئ لهم امتحاناً أشد قسوة مما يتخيلون؟!ماتغبيش هنستناكي فيالعربية وقالت لها صفا وهاتي تليفوني معاكي استني يا خالوالمفروض نروح شقة نعمه نجيب لها غيرات هي والعيال تحدث رأفت بوهن انا هاخد تاكسيلازم اكون هناك والمفاتيح أهي روحي انت وأمير الشقة هاتوا اللي عايزينهوبالفعل قامت بأخذ المفاتيح وذهب رأفت
الفصل الأول نحلم كثيرًا... ونرسم بأيدينا ملامح مستقبل نتمنى أن يكون أجمل مما عشنا. بعض الأحلام تتحقق، وبعضها يتحطم على صخرة الواقع، وأخرى يخبئ لها القدر طريقًا لم يكن في الحسبان.بين الحب والخيانة، وبين الوفاء والغدر، تقف القلوب عاجزة أمام أحكام القدر التي لا ترحم أحدًا. فقد يمنحك الحياة في لحظة، ويسلب منك كل شيء في اللحظة التالية.رأفت ظن أن سنوات العذاب انتهت عندما وجد نعمة، المرأة التي أعادت لقلبه النبض، لكن رصاصات الغدر جاءت لتقلب حياته رأسًا على عقب، لتضع زوجته وأبناءه بين الحياة والموت، وتفتح أبواب أسرار دفنتها السنوات طويلًا.فهل ينتصر الحب على الكراهية؟ وهل يستطيع القلب أن يغفر لمن حاول تحطيمه؟ أم أن القدر أعد للجميع مصيرًا آخر لم يتوقعه أحد؟بين دموع الفراق وأمل اللقاء، تبدأ حكاية "رصاص القدر"... حيث لا شيء يبقى كما كان.قدره من قدر امه حاول إثبات براءتهم من ما فعلته لهم زوجة ابيهدراما رومانسية احداث واقعيةدراما رومانسيةنحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيقأحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياتهومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه
الفصل الثاني تجمد الجميع في أماكنهم فور رؤية رأفت داخل بيت حسن، حتى حسن نفسه ارتبك بشدة وهو يقول بصوت متلعثم: — رأفت بيه! نورت البيت والله. دخل رأفت بهيبته المعتادة، وعيناه استقرتا مباشرة على نعمه التي كانت تنظر إليه بذهول واضح، وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تراه مرة أخرى بعد ما حدث في الليلة الما
الفصل الأول عندما يتملكنا الطمع لا نفكر سوي بأنفسنا ولا ننظر إلي العواقب حتي لو كانت تلك العواقب تدمي بعض القلوب فأحيانا يعمي الحب القلوب ويجعلنا نتصرف دون شعور وقد نصل إلى طريق لن نقدر العوده منه وننسي الله وحسابه واي عواقب قد تحدث من وراء اطماعنا وحب ذاتنا وننسي أننا نتاجر بقلوب ونحطمهاونوئد
الفصل السادس خطرتفي عقها فكرة ولن تعرب عنها طالما نورا لا تريد زواج رأفت من أخريكان أمير يجلس بحديقه البيت يشربكوب من العصير مع ليلي أمه ليلي اية يا حبيبي خلصت ورق تعينك بالجامعة ولا لسةامير خلصت يا ست الكل ومستني الموافقة ادعيلي انت من قلبك بسوانا ربنا هيسهل كل الأمورليلي بحب لابنها بدعيلك
الفصل الخامس بين أوجاع الماضي وخوف الغد…تقف القلوب حائرة أمام قدرٍ لا يرحم،فمنهم من يحارب الحياة لينجو،ومنهم من يخشى خسارة الحب أكثر من خسارته لنفسه…لكن أحيانًا، تكون القرارات التي نتخذها بدافع الحبهي نفسها بداية العاصفة.تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتوروربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك ديوليد بحب







