แชร์

كوبري استانلي

ผู้เขียน: نعمة شرابي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-07 16:00:33

الفصل الثالث 

أحيانًا يضعنا القدر أمام أشخاص لم نختر وجودهم بحياتنا، لكنهم يغيرون كل شيء بداخلنا دون استئذان…

فبين الخوف والضعف، وبين القهر الذي يفرضه البشر باسم الحاجة، تقف بعض القلوب رافضة الانكسار مهما اشتدت العواصف.

وفي تلك الليلة، كانت نعمه على موعد مع بداية جديدة لم تدرك بعد أنها ستقلب حياتها رأسًا على عقب…

خرج رافت هو وامير من حفل الزفاف

واثناء سيرهم سمع رافت صوت شصار عال وقف مكانه وهو يشاهد نعمه

تتشاجر مع محمود

وعلا صوتها وهي تقول أنت لو ادتني مال قارون عمري ما ارضي بيك حتي لو انت اخر راجل في الكون

انت فاهم يا محمود

فوق يا بني آدم أنت هو أنت مفكر نفسك مين فوق يا محمود جن جنون محمود وتهجم على حسن والد نعمه

وفي يده سلاح بحاول ان يضربه به وعلى صوته وقال له انت بتضحك علي يا عم حسن انت بتستغفلني انت بتفكرني حمار بتسحب فلوسي وانت عارف ان بنتك مش موافقه علي

كان يمسك في تلابيب حسن

تقرب رافت عندما وجد محمود يتهجم

علي حسن ابو نعمه

تقرب رافت منهم هو وامير ووقف يقول في ايه يا جماعه مالكم كان في ذلك الوقت يفصل محمود عن حسن في الشجار وخجلت نعمه عندما وجدت

رافت وامير امامها

قال رافت في اية ليه كله

ردت نعمه وقالت البني آدم ده استغل بابا وانتي له فلوس كتير

وعليك يشتريني بيهم

رد محمود بانفعال اية حيلكم دول

واحده مهرك يا برنسيسة

مش فلوس سلف وتقولي انك موافقة

ردت نعمه سريعا وانا قلت لو انت

آخر راجل في العالم عمري ما اوافق يا محمود فاهم

تحدث رافت وهو يشير لهم ان يصمتوا

خلاص روح أنت يا عم حسن

وانا هحل الموضوع مع الاستاذ محمود

تحدثت نعمه بخجل الحساب كبير

ده غير أنه واخد علية وصل أمانه

علي بياض

امير بروية وهو ينظر لها ودقات قلبه

فرحة أنه رآها مره أخري

متشغليش بالك يا انسة وخالي هيحل الموضوع ويخلصه

تحدث رأفت اتفضلوا انتم ومحمود

هيفضل معاية لحد ما توصلوا

بيتكم وتاني مره يا حاج

متبعش بنتك لاي كلب يستغلك

ويستغل حاجتك للفلوس

وأخذ رأفت السلاح من يد محمود

قام بلكمه في وجهه

بتشطر علي حريم أخص علي الرجوله

بكرا الصبح تكون عندي نسدد لك فلوسك والراجل يقسطها لك

تزمر محمود ولكنه لا يقدر الوقوف أمام

رأفت الذي له وزن كبير بالبلد

وانقضي اليوم وتاني يوم محمود تهرب

من رأفت وسافر علي السويس

واضطر رأفت للسفر إلى إسكندرية

لبيته وأعماله

وظلت نعمه خائفة من رد فعل أبوها

مع ذالك الخسيس محمود

ذهبت الي كليتها بعدها بأيام

وأثناء العودة إلي بيتها أوقفها محمود

اعملي حسابك يا برنسيسة فرحنا الخميس الجاي

نظرت له نعمه بأرف وقالت انت أية مليتك انت لا يمكن تكون بني آدم

انت اتربيت ع الهمجية أنت اية وحده ورفضتك خلي عندك دم وأبعد

اشتري كرامتك اللي بقت في الأرض

تهجم عليها محمود اتلمي بدل ما اعرفك

كرامتي الزاى بقت في الأرض

واخدك دلوقتي وارميكي للكلاب

بعد مااخد اللي انا عايزه منك يا

برنسيسة ووضع إصبعه علي أنفها يهزه

بواقاحة فا احسنلك توافقي

وانت أقل منها

نفضت نعمه يده وابتعدت عنه

قالت ده في احلامك يا أبن سماسم

وانطلقت إلي بيتها وهي في مزاج سئ

تحدثت أمها مالك يانعمه

في اية دخله من برة عفاريت الدنيا

ركباكي اي حصل

نعمه بصوت عالي الزفت اللي إسمه محمود اتعرض لي في الشارع

وقال اية اعمل حسابي فرحنا الخميس

الجاي دانا اموت نفسي ولا اكونش

لواحد زي ده تاجر مخدرات

وهمجي وعايش بلطجي

تحدثت دولت طيب تعالي اتوضي وصلي وربك يحلها من عنده

هنعمل اية يا بنتي قدرنا ابوكي ده

بشخصية الصعبة وفلوسنا اللي مخلصها علي مزاجة ربنا يرحمنا من العيشة

دي بقا يارب

دخلت زهرة قائله اطلبي منه الطلاق ونسيب البلد ونمشي وبعدين كدا كدا

انت وزهرة اللي بتصرفوا ع البيت

وعلي مزاجه حرام عليكي ربنا ميرضاش

بكدا افرضي غصب علي نعمه

تتجوز الزفت ده هتعملي اية وقتها

نظرت نعمه لهم وقامت انا دخله اصلي

العصر وأخرج اتغدي واشوف

مستقبلي وابوكي يا زهرة ميقدرش

يغصب علية وقتها هموت نفسي

في بيت ابو نورا جلست نورا مع أبيها المريض وعمتها لاحظت عمتها

أن نورا بها شئ يعكر صفوها تحدث زبيده عمتها تعالي يا نورا

نطلع ابوكي يقعد بالشمس شوية علي

ما نجهز الغدا ودخلتا الي المطبخ

زبيده بلفهفة مالك يانورا انت تعبانه

سالت دموع نورا وبكت لا مقهورة

يا عمتي خلاص مش عنت عارفة اعمل اية وتعبت

زبيدة وقد تألمت من أجل ابنه أخيها

كله من اللي اسمها عواطف دي

الواحد مش عارف هي مش

مريحة نفسها لية اعوذ بالله منها

نورا عايزة وريث للعيلة

بس انا اعمل اية

مش ذنبي اني مش بخلف ورافت كمان ملوش ذنب يفضل من غير إبن

لكن اعمل أية بس

عمتها بلهفة عليها اهدي يا عمري وربنا

هيحلها ومن عنده

قومي اغسلي وشك

واتوضي واستغفري ربنا

يفك كربك يا قلب عمتك

ابوكي لو شافك كدا هيتعب قامت نورا

وغسلت وجهها وتوضأت وصلت

ركعتين استغفار

عند أمير كان يقف فوق كوبري استانلي

فهذا مكانه المفضل

يفكر في نعمه فهو من وقت ما رآها

وهي تشغل قلبه وتفكيره

وجد من يضع يديه فوق كتفه

رأفت اية يا أبني من وقت ما جيت وانت محدش عارف يتلم عليك

ودائماً واقف هنا شوفتك قلت أنزل

اقف معاك مالك

أمير بابتسامة مشرقة ولا حاجة مستني

الغايب يا خال علي امل يرجع

ءرأفت وقد علم ألمه وانا قصرت معاك

في حاجة يا أمير انت ابني

اللي عوضني ربنا به انا اه مخلفتش بس انت أبني اللي ربنا عوضني بيك

لو كان عايش كان رجع يا أمير يلا

يا حبيبي الوقت أتأخر وعندنا

شغل كتير بكرا

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • قلوب أدماها العشق    بين وعدٍ مكسور وقلبٍ يختنق

    الفصل الثلاثين لم تكن نعمه تعلم وهي تخطو نحو باب غرفة الطبيب أن قلبها يُساق ببطء نحو الهاوية…كانت تمشي بثباتٍ مصطنع، بينما بداخلها فتاة ترتجف خوفًا من خسارة الرجل الوحيد الذي استطاع أن يلمس روحها قبل قلبها.في الخارج كانت نورا تتشبث بذراع رأفت وكأنها تخشى أن ينتزعه القدر منها، بينما وقفت عواطف تراقب الجميع بعينين لا تهدآن، أما نعمه… فكانت وحدها تحارب حربًا لا يراها أحد.حرب بين حبٍ يذيبها كلما اقترب منها، وكبرياء يصرخ داخلها ألا تكون يومًا مجرد امرأة بديلة في حياة رجل يعشق غيرها.ومنذ ليلة الأمس، بعد أن نامت بين ذراعيه تسترق دفء قلبه بصمت، أدركت أن النهاية باتت أقرب مما تتخيل…فكل نظرة من رأفت كانت تربكها، وكل كلمة حب منه كانت تشعل داخلها ألف سؤال وسؤال.هل حقًا أحبها؟أم أنه فقط وجد فيها الأمان الذي فقده مع نورا؟وهل تستطيع امرأة أن تعيش عمرها كاملًا وهي تعلم أنها ليست الاختيار الأول؟ورغم كل ما قالته له بقسوة…ورغم محاولاتها المستميتة للابتعاد عنه…إلا أن قلبها كان ينهار كلما رأته يتألم بسببها.كانت تريد الهرب… لكن خطواتها دائمًا تعود إليه.أما رأفت، فكان يعيش عذابًا لم يعرف له

  • قلوب أدماها العشق    بين دموع الرجاء ووجع الكرامة

    الفصل التاسع والعشرين في لحظةٍ واحدة، قد يتحول الحب إلى معركة بين القلب والكبرياء…بين امرأةٍ تخشى أن يسرقها العمر دون أن تسمع كلمة “ماما”، وأخرى وجدت نفسها تُعامل وكأنها صفقة لا روح لها.وقف رأفت ممزقًا بين غضبٍ يحرقه، وحنانٍ لا يستطيع إنكاره، بينما كانت نورا تتشبث بحلم الأمومة حتى لو دفعت ثمنه من كرامتها… أما نعمة، فكانت تكتشف للمرة الأولى أن الوجع الحقيقي ليس في الفقر، بل في أن يشعر الإنسان أنه قابل للبيع.وفي وسط تلك الفوضى، بدأت القلوب تكشف أسرارها، وبدأت الحرب الصامتة بين الحب، والغيرة، والخوف من الفقد.حصلت تعلي صوتك علية اية شايفاني عيل صغيرقدامك واستهتر تي في وبعدين نعمه مسمهاش بت لها اسم وهي مراتي ولهاحقوقها عليه زيك بالظبطوهي مش ممانعة العمليةانت اسلوبك انك اشتريتيها بالفلوسخلاني اتصرف كده وان كان علي ولادي فيها أية لو جم من نعمه و تساعديها في تربيتهملم ترد نورا التي وضعت يدها على وجنتها مكان الصفعة وهي تنظر إلي رأفت تقربت عواطف من رافتومسكت ذراعه وقالت أهدييا رأفت الأمور ما تتحلش كدارد رأفت قوليها الهانم اللي فكرت أنها اشترت الناس بفلوسهاردت عواطف من فرحتها

  • قلوب أدماها العشق    عشقٌ على حافة الخيانة

    الفصل الثامن والعشرين بين الحب والانتقام، وبين الكبرياء والعشق، تقف القلوب حائرة لا تعرف أي طريقٍ تسلك…فحين يدخل الحب متأخرًا، يكون أكثر قسوة، وأكثر قدرة على قلب الموازين في لحظة واحدة.نعمه… تلك الفتاة البسيطة التي لم تطلب من الدنيا سوى الأمان، وجدت نفسها وسط لعبة أكبر منها، لعبة تتحكم بها المصالح والاتفاقات والقلوب المريضة بالغيرة.أما رأفت، الرجل الذي ظن أن قلبه مات منذ سنوات، لم يكن يعلم أن نظرة واحدة من عيونٍ بلون العسل قادرة على إحياء كل شيء بداخله من جديد.لكن للحب ثمن…وثمن العشق أحيانًا يكون حربًا لا ينجو منها أحد.غيرة تشتعل، وأسرار تُكشف، وقلوب تتألم، بينما القدر ينسج خيوطه ببطء ليضع الجميع أمام الحقيقة الأصعب…هل ينتصر الحب حين يأتي في الوقت الخطأ؟أم أن الماضي قادر على قتل أجمل المشاعر قبل أن تولد؟في عالم تختلط فيه الخيانة بالعشق، والدموع بالرغبة، تبدأ الحكاية…حكاية عشقٍ أشعل القلوب… وأشعل الحرب بينهم جميعًا.وقف أمير متذمرا من خاله لأنه لم يرد علي نورا ويقف ينظر إلى نعمة ومن نورا وطريقة كلامها معهاقائلاً ما خلاص يا نورا لا المكان ولا الوقت اللي تتكلمي فية هناونظ

  • قلوب أدماها العشق    بين الحب والاتفاق

    الفصل السابع والعشرين حين يتسلل الحب إلى القلوب رغم القيود، تصبح الوعود عبئًا والمشاعر حربًا لا تهدأ.بين رأفت الذي أعلن عشقه بكل قوته، ونعمه التي تخشى الاستسلام لقلبها، تقف الأسرار والاتفاقات حائلًا بين روحين جمعهما القدر… فهل ينتصر الحب أم تهزمه الشروط؟له لم يتركها الا لحاتهما للهواء فكانت قبلته لها كلها حب وشوق لهاوضع رأفت جبهته علي جبهتها واغمض عينيه ولكن سرعان ما فتحها وقال لها ،،،،بحبك،،،لم تصدق نعمه نفسها لكلمه رأفت لها أنه يحبها وكانت مشاعرها متضاربه بداخلهالاتعلم اهي فرحة ام أنها أحست أنها تملك العالم بما فية فمن أحبتهاعترف لها بحبه نظرت إلي عيونهوجدت عيونه بها لمعة ونظرة حبفي بيت ابو نورا كانت نورا تغليكيف له أن يغلق الهاتف بوجهاكانت راحة جاية بالصالةعمتها في اي يا نورا مالك يابنتيراحة جاية كدافي اني مش عارفة رأفت متغير بقاله كام يوم مش بيرد علية وبكلمهدلوقتي قال معايا ناس وقفل السكةفي وشي رأفت عمره ما عملهاردت زبيده أهدي يا بنتي الدكتور قال لازم نفسيتك تكون كويسةعشان العملية ومش عايزين توتر تعالي اقعدي وانا هقوم اعملك شويةنعناع بهدوء أعصابكوق

  • قلوب أدماها العشق    بين قلبٍ يُحارب وعشقٍ يُولد

    الفصل السادس والعشرين ليست كل الزيجات تبدأ بالحب…فبعضها يولد من رحم الوجع، والاضطرار، والأسرار التي تُخفى خلف العيون.وبين قلبٍ أُجبر على الصمت، وآخر احترق خوفًا من الفقد، بدأت الحكاية تتشكل ببطء…حكاية رجل ظن أن الحياة منحته كل شيء، حتى جاءت امرأة بعينيها الحزينتين لتسرق منه راحته، وتربك قوانينه، وتجعله يقف لأول مرة عاجزًا أمام مشاعره.وفي الجانب الآخر، كانت هي تحاول النجاة…تقاوم ضعف قلبها، وخوفها من التعلق، بينما القدر يدفعها نحوه خطوة بعد أخرى، رغم وجود امرأة أخرى تحمل اسمه، وتحلم بطفل منه.وسط الغيرة، والتضحية، والخذلان، والأسرار التي قد تهدم الجميع…يبقى السؤال الأصعب:هل يستطيع الحب أن يولد في الوقت الخطأ… أم أن بعض القلوب خُلقت لتتألم فقط؟ نورا حاضر مسافة السكة اكون عندكعواطف تبسمت نورا وقالت بتتكلمي جدوأنهت المكالمة معها ونظرت الي زبيدةفقالت زبيدة هي عايزة ايهردت نورا عاوزاني اقابلها عند الدكتورلان هنعمل العميلة الاسبوع الجايزبيدة والله ربنا يسعدك يا بنتياحنا من خايفين بس اهو لازم نحط الحلو والوحش قدامنا عشان مش نتفاجأ باي حاجة قومي روحي الحقي وقتكنورا علي رئيك

  • قلوب أدماها العشق    بين أمل النجاة ونار الغيرة

    الفصل الخامس والعشرين في رحلةٍ اختلط فيها الخوف بالحب، وجدت نعمه نفسها أخيرًا قريبة من القلب الذي عشقته بصمتٍ لسنوات، بينما كان رأفت يحاول الهروب من مشاعره التي تفضحه نظراته قبل كلماته.وعلى الجانب الآخر، كانت زهرة تصارع الموت داخل غرفة العمليات، تتعلق بأملٍ ضعيف لا يتجاوز ثلاثين بالمئة، لكن قلوبهم جميعًا تعلقت بالحياة من أجلها.أما نورا، فكانت تشتعل بنار الشك والغيرة، بعدما بدأت خيوط الحقيقة تنكشف أمامها واحدة تلو الأخرى، لتدرك أن هناك امرأة أخرى استطاعت أن تحتل قلب رأفت دون أن تشعر.خالك مكنش يعرف اي حاجة غير وقت كتب الكتاب وتسامحني إذا كنت مفكر اني بكدا غلطت هقولك علي سرانا بحب رأفت من اول مرة شوفتهفيها يعني من وانا باولى ثانويبس كنت بحلم كتير اني اكلمه وكنت بستني على نار يجي البلد واشوفه ولما اشتغلت بالمزرعة مكنتش محتاجة لشغل لاني كنت بشتغل مع الأستاذ وليد من اولى جامعة كنت بروح لاني عارفة أنه مش بيجي غير يوم الجمعةكنت بستني من الجمعة للجمعةتوقفت عن الكلام عندما رأت رأفتيدخل من باب الطائرة يسلم علي الطيارتعرف يا أمير بحس أنه هو كمان بيحبني بس بيكابر أنه يتكلمأمير وهو ينظر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status