FAZER LOGINالفصل الثالث
أحيانًا يضعنا القدر أمام أشخاص لم نختر وجودهم بحياتنا، لكنهم يغيرون كل شيء بداخلنا دون استئذان…
فبين الخوف والضعف، وبين القهر الذي يفرضه البشر باسم الحاجة، تقف بعض القلوب رافضة الانكسار مهما اشتدت العواصف.
وفي تلك الليلة، كانت نعمه على موعد مع بداية جديدة لم تدرك بعد أنها ستقلب حياتها رأسًا على عقب…
خرج رافت هو وامير من حفل الزفاف
واثناء سيرهم سمع رافت صوت شصار عال وقف مكانه وهو يشاهد نعمه
تتشاجر مع محمود
وعلا صوتها وهي تقول أنت لو ادتني مال قارون عمري ما ارضي بيك حتي لو انت اخر راجل في الكون
انت فاهم يا محمود
فوق يا بني آدم أنت هو أنت مفكر نفسك مين فوق يا محمود جن جنون محمود وتهجم على حسن والد نعمه
وفي يده سلاح بحاول ان يضربه به وعلى صوته وقال له انت بتضحك علي يا عم حسن انت بتستغفلني انت بتفكرني حمار بتسحب فلوسي وانت عارف ان بنتك مش موافقه علي
كان يمسك في تلابيب حسن
تقرب رافت عندما وجد محمود يتهجم
علي حسن ابو نعمه
تقرب رافت منهم هو وامير ووقف يقول في ايه يا جماعه مالكم كان في ذلك الوقت يفصل محمود عن حسن في الشجار وخجلت نعمه عندما وجدت
رافت وامير امامها
قال رافت في اية ليه كله
ردت نعمه وقالت البني آدم ده استغل بابا وانتي له فلوس كتير
وعليك يشتريني بيهم
رد محمود بانفعال اية حيلكم دول
واحده مهرك يا برنسيسة
مش فلوس سلف وتقولي انك موافقة
ردت نعمه سريعا وانا قلت لو انت
آخر راجل في العالم عمري ما اوافق يا محمود فاهم
تحدث رافت وهو يشير لهم ان يصمتوا
خلاص روح أنت يا عم حسن
وانا هحل الموضوع مع الاستاذ محمود
تحدثت نعمه بخجل الحساب كبير
ده غير أنه واخد علية وصل أمانه
علي بياض
امير بروية وهو ينظر لها ودقات قلبه
فرحة أنه رآها مره أخري
متشغليش بالك يا انسة وخالي هيحل الموضوع ويخلصه
تحدث رأفت اتفضلوا انتم ومحمود
هيفضل معاية لحد ما توصلوا
بيتكم وتاني مره يا حاج
متبعش بنتك لاي كلب يستغلك
ويستغل حاجتك للفلوس
وأخذ رأفت السلاح من يد محمود
قام بلكمه في وجهه
بتشطر علي حريم أخص علي الرجوله
بكرا الصبح تكون عندي نسدد لك فلوسك والراجل يقسطها لك
تزمر محمود ولكنه لا يقدر الوقوف أمام
رأفت الذي له وزن كبير بالبلد
وانقضي اليوم وتاني يوم محمود تهرب
من رأفت وسافر علي السويس
واضطر رأفت للسفر إلى إسكندرية
لبيته وأعماله
وظلت نعمه خائفة من رد فعل أبوها
مع ذالك الخسيس محمود
ذهبت الي كليتها بعدها بأيام
وأثناء العودة إلي بيتها أوقفها محمود
اعملي حسابك يا برنسيسة فرحنا الخميس الجاي
نظرت له نعمه بأرف وقالت انت أية مليتك انت لا يمكن تكون بني آدم
انت اتربيت ع الهمجية أنت اية وحده ورفضتك خلي عندك دم وأبعد
اشتري كرامتك اللي بقت في الأرض
تهجم عليها محمود اتلمي بدل ما اعرفك
كرامتي الزاى بقت في الأرض
واخدك دلوقتي وارميكي للكلاب
بعد مااخد اللي انا عايزه منك يا
برنسيسة ووضع إصبعه علي أنفها يهزه
بواقاحة فا احسنلك توافقي
وانت أقل منها
نفضت نعمه يده وابتعدت عنه
قالت ده في احلامك يا أبن سماسم
وانطلقت إلي بيتها وهي في مزاج سئ
تحدثت أمها مالك يانعمه
في اية دخله من برة عفاريت الدنيا
ركباكي اي حصل
نعمه بصوت عالي الزفت اللي إسمه محمود اتعرض لي في الشارع
وقال اية اعمل حسابي فرحنا الخميس
الجاي دانا اموت نفسي ولا اكونش
لواحد زي ده تاجر مخدرات
وهمجي وعايش بلطجي
تحدثت دولت طيب تعالي اتوضي وصلي وربك يحلها من عنده
هنعمل اية يا بنتي قدرنا ابوكي ده
بشخصية الصعبة وفلوسنا اللي مخلصها علي مزاجة ربنا يرحمنا من العيشة
دي بقا يارب
دخلت زهرة قائله اطلبي منه الطلاق ونسيب البلد ونمشي وبعدين كدا كدا
انت وزهرة اللي بتصرفوا ع البيت
وعلي مزاجه حرام عليكي ربنا ميرضاش
بكدا افرضي غصب علي نعمه
تتجوز الزفت ده هتعملي اية وقتها
نظرت نعمه لهم وقامت انا دخله اصلي
العصر وأخرج اتغدي واشوف
مستقبلي وابوكي يا زهرة ميقدرش
يغصب علية وقتها هموت نفسي
في بيت ابو نورا جلست نورا مع أبيها المريض وعمتها لاحظت عمتها
أن نورا بها شئ يعكر صفوها تحدث زبيده عمتها تعالي يا نورا
نطلع ابوكي يقعد بالشمس شوية علي
ما نجهز الغدا ودخلتا الي المطبخ
زبيده بلفهفة مالك يانورا انت تعبانه
سالت دموع نورا وبكت لا مقهورة
يا عمتي خلاص مش عنت عارفة اعمل اية وتعبت
زبيدة وقد تألمت من أجل ابنه أخيها
كله من اللي اسمها عواطف دي
الواحد مش عارف هي مش
مريحة نفسها لية اعوذ بالله منها
نورا عايزة وريث للعيلة
بس انا اعمل اية
مش ذنبي اني مش بخلف ورافت كمان ملوش ذنب يفضل من غير إبن
لكن اعمل أية بس
عمتها بلهفة عليها اهدي يا عمري وربنا
هيحلها ومن عنده
قومي اغسلي وشك
واتوضي واستغفري ربنا
يفك كربك يا قلب عمتك
ابوكي لو شافك كدا هيتعب قامت نورا
وغسلت وجهها وتوضأت وصلت
ركعتين استغفار
عند أمير كان يقف فوق كوبري استانلي
فهذا مكانه المفضل
يفكر في نعمه فهو من وقت ما رآها
وهي تشغل قلبه وتفكيره
وجد من يضع يديه فوق كتفه
رأفت اية يا أبني من وقت ما جيت وانت محدش عارف يتلم عليك
ودائماً واقف هنا شوفتك قلت أنزل
اقف معاك مالك
أمير بابتسامة مشرقة ولا حاجة مستني
الغايب يا خال علي امل يرجع
ءرأفت وقد علم ألمه وانا قصرت معاك
في حاجة يا أمير انت ابني
اللي عوضني ربنا به انا اه مخلفتش بس انت أبني اللي ربنا عوضني بيك
لو كان عايش كان رجع يا أمير يلا
يا حبيبي الوقت أتأخر وعندنا
شغل كتير بكرا
الفصل الخامس بعد أيامٍ ثقيلة بين الألم والخوف، تفتح الحياة أبوابها من جديد أمام نعمة وأسرتها، فتغادر المشفى محاطة بحب من يساندونها ويدعمونها، بينما يحاول رأفت أن يعيد إليها الأمان الذي سُلب منها قسرًا. لكن خلف دفء العائلة وابتسامات الأطفال البريئة، كانت خيوط المؤامرة تزداد تشابكًا، وأسرار الماضي تخرج إلى النور شيئًا فشيئًا. وفي الجانب الآخر، كانت القلوب السوداء ما تزال تنسج خططها في الخفاء، مدفوعة بحقدٍ دفين ورغبةٍ عمياء في الانتقام، غير مدركة أن الحقيقة مهما طال اختباؤها لا بد أن تجد طريقها إلى الظهور. فهل ستكون العودة إلى البيت بدايةً للشفاء والطمأنينة؟ أم أن القادم يحمل مواجهةً جديدة ستقلب حياة الجميع رأسًا على عقب؟ إنك بنتي مش زوجة أبني تبسمت نعمه واماءت برأسها بالموافقة قبل جمال جبهتها ودعا لها بالهداية وراحة البال واتصل رأفت علي عواطف والدته كي ترسل أحد لفتح الشقة وتهويتها وتنظيفها لحين وصولهم وساعدها رأفت بارتداء عباءة مفتوحة ولفت هي حجابها وكاد أن يحملها ويخرج بها لكنها رفضت وخجلت من حركته وقالت رأفت لاء همشي لحد العربية كان أمير وزهرة أخذوا آلاء حيث حملها
الفصل الرابع في لحظاتٍ قليلة قد تتبدل الأقدار، فيصبح الخوف أملاً، والدموع ابتسامة، والوجع وعداً بحياة جديدة. وبين جدران المستشفى التي شهدت صراعاً بين الحياة والموت، كانت القلوب تسترد أنفاسها بعودة نعمة إلى أحضان أبنائها، بينما كان رأفت يتمسك بها وكأنها العمر كله الذي كاد أن يفقده.لكن بعيداً عن دفء الأسرة ولمسات الاطمئنان، كانت نار الحقد ما تزال مشتعلة في قلوبٍ أعمَتها الغيرة والطمع، تدبر المكائد وتحيك المؤامرات في الخفاء، غير مدركة أن القدر كثيراً ما يخذل أصحاب الشر، وأن الحب الصادق وحده قادر على النجاة من أقسى العواصف.فهل تنجح المخططات الجديدة في تمزيق تلك العائلة؟ أم أن القدر سيكتب فصلاً آخر تكون فيه الحقيقة أقوى من الكراهية، والنجاة أعظم من الانتقام؟علي فكرة نعمائي حبيبتي دي روحيانا وبسوهذا لأن رأفت دائما يقوم بمنادتهابروحه ضحك رأفت وتبسمت نعمهوقالت وحشتني يا نهر حياتيانطلق الصغير بفرحة يقولماما حبيبتي واحشاني موت هتيجي هنا أمتي تحدث رأفت وهو يشاور لنعمه بأن لا تتحدث فقد أمر الطبيب المعالج بقلة الكلاموقال لابنه عشر دقايق ونكون عندكصحت آلاء وسهيلة علي صوت ريان وهللت آ
الفصل الثالث بين خوفٍ كاد يسرق منهم كل شيء، وأملٍ ظل متشبثًا بخيط الحياة الأخير، جاءت صحوة نعمة كنسمة فجرٍ أعادت الروح إلى قلوب أنهكها القلق. وبين دموع الاشتياق ولهفة الأبناء، يجد رأفت نفسه في معركة جديدة، ليس مع القدر هذه المرة، بل مع قلب صغير يعشق "نعمته" كما يعشقها هو تمامًا. فهل يستطيع أن ينتصر على ريان في هذه المنافسة المستحيلة؟بعد ساعات طويلة بين الحياة والموت، وبين دعواتٍ لم تنقطع وقلوبٍ لم تكف عن الرجاء، فتحت نعمة عينيها أخيرًا. لكنها لم تسأل عن نفسها، ولم تشكُ ألمها، بل كان أول ما خرج من شفتيها اسم أبنائها. وفي تلك اللحظة أدرك الجميع أن الأم قد تعود من أقصى الغياب حين يناديها أبناؤها من أعماق القلب. لك نص المزرعة وهو موجود علي الدنيا وبابا جمال كمان لسة عايش ربنا يديه الصحةلكن الغلط بقا يا بابا ما تزعلش منيفلوس البنك دي مش بتاعت ناصر ولا سحر ديبتاعت هنا وصفا وحق جهازهم اللي ناصر من حقه يعنهم بإسممراته أو ولاده صح يا سحرجرت سحر تقبل يد جمال والدموعتغرق وجهها صح والله العظيم يا باباوانا قلت محدش عالم بكرة في أيةقلت أعين قرشين للبنات بعيد عن ايد ناصر والله يسامحها بقا
الفصل الثاني من الجزء الثاني لم تكن تلك الليلة كأي ليلة مرت عليهم من قبل، فقد انقلبت حياتهم في لحظة واحدة إلى كابوس مرعب. بين جدران المستشفى الباردة، جلس رأفت يراقب مصير زوجته وأطفاله بعينين أنهكهما الخوف والسهر، بينما كانت الشكوك تتسلل إلى قلبه كسمٍ قاتل، تخبره أن ما حدث لم يكن مجرد صدفة. وفي الوقت الذي كانت نعمة تصارع الألم بين الحياة والموت، بدأت الأسرار القديمة تخرج إلى النور، وظهرت وجوه كانت تخفي خلف ابتسامتها حقداً وغدراً لا يعرفان الرحمة. وبين دموع الندم وصراعات الطمع والمؤامرات الخفية، سيكتشف الجميع أن الرصاصة التي اخترقت الأجساد لم تكن الأخطر... بل الخيانة التي اخترقت القلوب. فهل تنجو نعمة وتعود لأطفالها؟ وهل يتمكن رأفت من كشف الحقيقة قبل أن يضرب الغدر من جديد؟ أم أن القدر يخبئ لهم امتحاناً أشد قسوة مما يتخيلون؟!ماتغبيش هنستناكي فيالعربية وقالت لها صفا وهاتي تليفوني معاكي استني يا خالوالمفروض نروح شقة نعمه نجيب لها غيرات هي والعيال تحدث رأفت بوهن انا هاخد تاكسيلازم اكون هناك والمفاتيح أهي روحي انت وأمير الشقة هاتوا اللي عايزينهوبالفعل قامت بأخذ المفاتيح وذهب رأفت
الفصل الأول نحلم كثيرًا... ونرسم بأيدينا ملامح مستقبل نتمنى أن يكون أجمل مما عشنا. بعض الأحلام تتحقق، وبعضها يتحطم على صخرة الواقع، وأخرى يخبئ لها القدر طريقًا لم يكن في الحسبان.بين الحب والخيانة، وبين الوفاء والغدر، تقف القلوب عاجزة أمام أحكام القدر التي لا ترحم أحدًا. فقد يمنحك الحياة في لحظة، ويسلب منك كل شيء في اللحظة التالية.رأفت ظن أن سنوات العذاب انتهت عندما وجد نعمة، المرأة التي أعادت لقلبه النبض، لكن رصاصات الغدر جاءت لتقلب حياته رأسًا على عقب، لتضع زوجته وأبناءه بين الحياة والموت، وتفتح أبواب أسرار دفنتها السنوات طويلًا.فهل ينتصر الحب على الكراهية؟ وهل يستطيع القلب أن يغفر لمن حاول تحطيمه؟ أم أن القدر أعد للجميع مصيرًا آخر لم يتوقعه أحد؟بين دموع الفراق وأمل اللقاء، تبدأ حكاية "رصاص القدر"... حيث لا شيء يبقى كما كان.قدره من قدر امه حاول إثبات براءتهم من ما فعلته لهم زوجة ابيهدراما رومانسية احداث واقعيةدراما رومانسيةنحلم بالكثير والكثير كي نحيا ونحاول دائما تحقيقأحلامنا منا من يحققه ومنا من يصطدم بواقع مرير يؤدي بحياتهومنا من يخطط القدر له ويشاء القدر بتغير كل شئ
الفصل الخمسون والاخير بعض القلوب لا يجمعها الحب فقط، بل تجمعها المحن التي تكشف الحقيقة، وتزيل الغشاوة عن العيون. وعندما يظن الجميع أن النهاية قد اقتربت، يمنح القدر فرصة أخيرة لمن يستحقها..."خرجت آلاء من غرفتها وهي تفرك عينيها.ـ ماما... هو بابي لسه هنا؟ابتسم رأفت ومد ذراعيه إليها.فركضت الصغيرة وارتمت في حضنه.ثم نظرت إلى أمها وقالت ببراءة:ـ ماما... هو إحنا مش ممكن نفضل كلنا مع بعض؟تجمدت نعمة مكانها.أما رأفت فشعر وكأن قلبه توقف عن النبض وهو ينتظر الإجابة.وظلت نعمة تنظر إلى ابنتها، بينما كانت الكلمات عالقة في حلقها، لا تستطيع أن تقول نعم... ولا تملك الشجاعة لتقول لا.ابتلعت نعمة غصتها ونظرت إلى ابنتها الصغيرة التي كانت تتشبث برقبة أبيها وكأنها تخشى أن يختفي مرة أخرى.خفضت رأسها للحظات ثم قالت بصوت هادئ:ـ مش كل حاجة بنتمناها بتحصل يا حبيبتي.عبست آلاء وهي تنظر بينهما.ـ بس أنا بحب لما بابي يكون معانا.احتضنها رأفت أكثر وشعر بقلبه يتمزق.اقتربت نعمة من ابنتها وربتت على شعرها.ـ وأنا كمان بحب كده يا روحي.ابتسمت الصغيرة بسعادة ظناً منها أن الأمر انتهى، ثم تثاءبت وقالت:ـ طيب أنا ه
الفصل السابع أحيانًا لا تأتي المصائب دفعةً واحدة…بل تتسلل إلينا بهدوءٍ مخيف،كأنها تطرق أبواب أرواحنا واحدًا تلو الآخر،حتى نجد أنفسنا وسط دوامةٍ لا نعرف متى بدأت،ولا كيف سنخرج منها.فبين قلبٍ أنهكه الخوف،وروحٍ تحاول التمسك بما تبقى لها من أمل،تتشابك الطرق وتتداخل الحكايات،ليصبح كل شخصٍ داخل
الفصل السادس خطرتفي عقها فكرة ولن تعرب عنها طالما نورا لا تريد زواج رأفت من أخريكان أمير يجلس بحديقه البيت يشربكوب من العصير مع ليلي أمه ليلي اية يا حبيبي خلصت ورق تعينك بالجامعة ولا لسةامير خلصت يا ست الكل ومستني الموافقة ادعيلي انت من قلبك بسوانا ربنا هيسهل كل الأمورليلي بحب لابنها بدعيلك
الفصل الخامس بين أوجاع الماضي وخوف الغد…تقف القلوب حائرة أمام قدرٍ لا يرحم،فمنهم من يحارب الحياة لينجو،ومنهم من يخشى خسارة الحب أكثر من خسارته لنفسه…لكن أحيانًا، تكون القرارات التي نتخذها بدافع الحبهي نفسها بداية العاصفة.تبسمت ونظرت له شكراً يا دكتوروربنا يقدرني واقدر ارد جمايلك ديوليد بحب
ليست كل الحروب تُخاض بالسلاح…فبعضها يكون داخل البيوت، خلف الأبواب المغلقة، حيث تختلط الدموع بالقهر، ويصبح الهروب أحيانًا هو النجاة الوحيدة.لكن حين يكتب القدر طريقًا جديدًا لأحدهم، فإنه يرسل معه أشخاصًا لم يكونوا في الحسبان، ليغيروا مجرى الحياة بالكامل…أمير بخبث عملت اية في موضوع البنتبتاعه المز







