FAZER LOGINالفصل الثاني
تجمد الجميع في أماكنهم فور رؤية رأفت داخل بيت حسن، حتى حسن نفسه ارتبك بشدة وهو يقول بصوت متلعثم: — رأفت بيه! نورت البيت والله. دخل رأفت بهيبته المعتادة، وعيناه استقرتا مباشرة على نعمه التي كانت تنظر إليه بذهول واضح، وكأنها لم تتوقع أبدًا أن تراه مرة أخرى بعد ما حدث في الليلة الماضية.
قال بهدوء وهو يخلع سترته: — كنت معدي قريب، وقلت أطمن إن مفيش مشاكل حصلت بعد امبارح. شعر حسن بتوتر شديد، بينما اقتربت دولت ترحب به باحترام بالغ، وأسرعت تضع أمامه كوبًا من الشاي. أما نعمه، فكانت تشعر أن قلبها يخفق بعنف، حتى إنها خافت أن يسمع الجميع صوته من شدة ارتباكها.
جلس رأفت على الأريكة البسيطة داخل المنزل المتواضع، ثم أخذ يتأمل المكان بصمت طويل. كان البيت صغيرًا، وجدرانه قديمة ومتشققة، لكنه مليء بالدفء والروح والحياة،
على عكس قصره الكبير الذي يملؤه الصمت والبرود. قطع حسن الصمت قائلاً: — متشكرين جدًا لوقفتك مع البت يا بيه، ربنا يجازيك خير. رد رأفت بنبرة جادة: — أي بنت لازم تتحترم، والجواز عمره ما يكون بالإجبار. شعر حسن بالخجل، بينما خفضت نعمه رأسها وهي تشعر بامتنان كبير تجاهه، فقد كان أول شخص يقف بجانبها دون أن يطلب مقابلًا.
لاحظ رأفت الكتب الموضوعة بجوارها فسأل: — دي كتب الكلية؟ أجابت نعمه بخجل: — أيوه، عندي امتحان بعد يومين. أخذ أحد الكتب يتصفحه بإعجاب واضح وقال: — كلية حقوق مش سهلة أبدًا. ابتسمت لأول مرة أمامه وقالت بنبرة رقيقة: — بس أنا بحبها
جدًا. تأمل ابتسامتها للحظة أطول مما ينبغي، وشعر بشيء غريب يتحرك داخله دون إرادته، حتى قطع أمير الأجواء بدخوله المفاجئ وهو يقول: — يا سلام! وأنا أقول خالو اختفى فين. نظرت نعمه إلى أمير بتوتر، بينما جلس الأخير بالقرب منهم وهو يبتسم لها بود واضح واهتمام صريح. قال بمشاكسة: — واضح إننا جينا في وقت المذاكرة.
ردت نعمه بأدب: — اتفضلوا. ظل أمير يراقبها بإعجاب شديد، الأمر الذي لم يعجب رأفت إطلاقًا، فانعقد حاجباه بضيق واضح. سأل أمير فجأة: — هو صحيح عندك امتحان قانون جنائي؟
تفاجأت نعمه وقالت: — أيوه فعلًا. ابتسم أمير بخفة: — كنت بكرهه جدًا أيام الجامعة. قال رأفت ببرود: — وأيام البنات كمان. ضحك أمير بصوت مرتفع: — خالو بيغير عليا من كل الناس. لكن نظرات رأفت هذه المرة لم تكن تحمل أي مزاح، بل كانت حادة وباردة بصورة جعلت أمير يصمت للحظات. بعد مرور بعض الوقت، نهض رأفت استعدادًا للمغادرة، فوقف الجميع احترامًا له، بينما بقيت نعمه تتابعه بعينيها بصمت. خرج رأفت من البيت، لكنه توقف عندما وجد نعمه تخرج خلفه بخطوات مترددة.
قالت بصوت منخفض: — رأفت بيه. التفت إليها بهدوء وقال: — نعم؟ نظرت إلى الأرض وهي تقول بخجل: — شكرًا على اللي عملته عشاني. اقترب خطوة منها وقال: — متشكرنيش، أي حد مكاني كان هيعمل كده. رفعت عينيها إليه للمرة الأولى بثبات، فشعر بشيء
يهزه من الداخل ويجعله عاجزًا عن النظر بعيدًا عنها. همست بصوت خافت: — لا، مش أي حد. ساد الصمت بينهما للحظات طويلة، ولم يكن يُسمع سوى صوت الهواء الليلي البارد وحفيف الأشجار القريبة. ثم مد يده داخل جيبه وأخرج السوار الذهبي قائلًا: — أظن ده بتاعك.
شهقت نعمه وهي تأخذه بسرعة: — السوار! أنا دورت عليه كتير جدًا. ابتسم رأفت بخفة وقال: — وقع منك يوم الفرح. أخذته منه وهي تبتسم بسعادة حقيقية، ثم قالت بخجل: — ماما كانت هتزعل جدًا لو ضاع مني. ظل يتأمل فرحتها البسيطة وكأنها طفلة استعادت لعبتها المفضلة بعد بكاء طويل، فشعر براحة غريبة لم يشعر بها منذ سنوات كثيرة. وفجأة، خرج محمود من الظلام وعيناه تشتعلان غضبًا وحقدًا وهو يقول بسخرية: — وأنا أقول الباشا مهتم ليه! ارتبكت نعمه بشدة، بينما تقدم رأفت نحوه ببرود مخيف وقال: — عايز إيه؟ ضحك محمود بسخرية أكبر وقال: — واضح إن البت عجبتك يا بيه. قبض رأفت على فكه بقوة، لكن محمود أكمل بتحدٍ: — بس أحب أقولك إنها
خطيبتي. صرخت نعمه فورًا: — أنت كداب! لكن محمود أخرج ورقة من جيبه ولوح بها أمامه وهو يقول: — دي ورقة الاتفاق اللي بيني وبين أبوها. شحب وجه نعمه، بينما أخذ رأفت الورقة منه يقرأها بعينين مظلمتين امتلأتا بالغضب والاحتقار. ثم رفع نظره ببطء إلى حسن، الذي كان يقف خلف الباب يستمع لكل شيء بخجل وانكسار شديدين. قال رأفت بصوت بارد للغاية: — بعت بنتك فعلًا؟ لم يستطع
حسن الرد، واكتفى بخفض رأسه في صمت موجع. أما نعمه، فشعرت أن قلبها ينكسر أمام الجميع، وكأنها فقدت آخر جزء من كرامتها في تلك اللحظة القاسية.
تراجعت نعمه للخلف بخطوات مهتزة، وشعرت بأن الجدران تضيق حولها بصورة مخيفة، بينما كانت نظرات محمود الممتلئة بالشماتة تخترقها بقسوة. أما دولت، فخرجت بسرعة وهي تبكي وتقول لزوجها بانفعال: — حرام عليك يا حسن، البت ملهاش ذنب. لكن حسن ظل صامتًا، عاجزًا عن رفع عينيه نحو ابنته التي كانت تنظر إليه بانكسار لم يره منها من قبل.
مزق رأفت الورقة أمام الجميع دون تردد، ثم ألقى القطع الصغيرة أسفل قدمي محمود وقال بحدة: — مفيش ورقة تديك الحق تمتلك إنسانة غصب عنها. اشتعل وجه محمود غضبًا وصاح: — الورقة دي عليها إمضته! اقترب رأفت منه أكثر وقال بصوت منخفض لكنه مرعب: — ولو الدنيا كلها مضت، محدش هيجبرها على حاجة. شعرت نعمه برجفة تسري داخلها، ليس خوفًا هذه المرة، بل إحساس غريب بالأمان قربه.
أما أمير، الذي خرج خلفهما بعدما شعر بوجود مشكلة، فوقف يراقب الموقف بدهشة حقيقية، فقد كان يرى لأول مرة ذلك الغضب المشتعل داخل عيني خاله. حاول محمود التقدم نحو نعمه، لكن رأفت أمسكه من ذراعه بقوة جعلته يتألم، ثم قال بتحذير واضح: — لو قربت منها تاني، هتندم طول عمرك. تراجع محمود أخيرًا وهو يرمق نعمه بنظرات حاقدة، ثم غادر المكان وسط صمت ثقيل. بقيت نعمه واقفة مكانها، والدموع تلمع بعينيها، بينما كان رأفت ينظر إليها بصمت طويل، وكأنه اتخذ قرارًا خطيرًا لا يعرف كيف سيغير حياته بعد تلك الليلة.
دخلت نعمه إلى البيت ببطء شديد، بينما ظلت كلمات رأفت تتردد داخل قلبها بصورة أربكتها أكثر. جلست فوق مقعدها الخشبي الصغير، وأخذت تضم السوار داخل كفها وكأنه الشيء الوحيد الذي يمنحها الطمأنينة. أما رأفت، فظل واقفًا خارج المنزل للحظات طويلة ينظر إلى النافذة المضيئة قبل أن يستدير نحو سيارته بصمت، لكنه كان يعلم أن تلك الفتاة البسيطة
بدأت تحتل مكانًا خطيرًا داخل قلبه دون استئذان. وفي الجهة الأخرى، كان محمود يشتعل غضبًا، ويقسم بداخله ألا يترك نعمه لرأفت مهما حدث خلال الأيام القادمة كلها
الفصل الثاني عشر بعضُ المشاعر تأتي فجأة… كغريقٍ يتمسّك بأنفاسه الأخيرة، فلا يعرف هل ما يشعر به نجاة أم بداية غرقٍ جديد. كان رأفت يحاول الهروب من قلبٍ تعلّق دون استئذان، بينما كان أمير يقترب بخطواتٍ مليئة بالأمل، غير مدركٍ أنّ الطريق نفسه يسكنه قلبٌ آخر يتألّم بصمت. أما نعمه، فكانت تقف في منتصف كل ذلك، تحمل خوفها القديم، وتحاول أن تصنع من الحياة فرصةً جديدة، دون أن تدري أن الأقدار بدأت تنسج حولها حكايةً أكبر مما تتخيل. ووديتك المستشفى وفضلت معاك لحد ما اطئنيت عليكي ومشيت ولما رجعت لقيتك روحتي نعمه بحب وفرحة أنه هو منقذها شكراً لحضرتك كتير مش عارفه ارد جميلك ده الزاي وبالنسبة لمصاريف المستشفى حضرتك عرفني العنوان وانا تدفعهم لك تحدث بصوت غاضب مش عيب عليكي تقولي كدا وبعدين الحمد لله انك كويسة وسمع نداء الطائرة قال لها أن شاء الله انا مسافر وده رقمي الخاص أن احتجاب شئ رني علية أنهي المكالمه وسحب حقيبته ووضع يده علي قلبه الذي زادت دقاته فرحا لسماع صوت معشوقته ،،،،،،،،، باك. ،،،،،،،،، أبتسم عندما تذكر أن من الممكن أن يكون لها اكونت على موقع التواصل الاجت
الفصل الحادي عشر أحيانًا نهربُ من الأماكن لا لأنّها تؤلمنا… بل لأنّ بها شخصًا واحدًا يكفي حضوره ليُربك القلب كلّه.وبينما كانت نعمه تحاول أن تبدأ حياةً جديدة وسط العمل والمسؤوليات، كان رأفت يحارب شعورًا يتسلل إليه ببطءٍ مخيف، شعورٌ لم يعرف له اسمًا بعد.أما القدر، فكان ينسج خيوطه بهدوء، يقرّب بعض القلوب رغم المسافات، ويترك أخرى تائهة بين الخوف والرغبة والانتظار.وليد اه اتصل ووالدتك إتحولت إلي النيابة إمبارح وإتحولت الي قضيةيوم 20/5 وان شاء الله القاضييحكم لها بحكم مخفف من اول جلسةقالت يارب بتنهيدة عالية نظر لها وليد تبسمت نصف إبتسامةوقالت لسة حضرتك زعلان منينظر لها وليد ولم يتحدثتنهدت وقالت والله العظيم انا معرفشدخلت المية الزايولا فاكرة مين طلعني منها ولا مين وداني المستشفى وبعدين حضرتك تشك بإيماني بربنا بردك عشان أموت كافرة أو انتحر طيب لو عملت كدا اسيب زهرة وماما لمين وهما ملهمشحد في الدنيا دي غيرينظر وليد لها خلاص مصدقك ومش زعلان منك يلا قومي معايانعمه بفضول علي فين نظر لها وليدبطرف عينية هنروح التوكيلقامت نعمه معه ولم تتكلموليد وهي تمشي بجواره مسالتيشهنروح ل
الفصل الحادي عشر ليست كلُّ الطرق التي نسيرها باختيارنا…فأحيانًا تقودنا الصُّدف إلى أشخاصٍ يوقظون داخلنا شيئًا ظننّاه مات منذ زمن،ونقف أمام مشاعرٍ لا نفهمها، لكنها تُربك القلب وتُغيّر ملامح الأيام.وبين خوفٍ يُطارد نعمه،ولهفةٍ يهرب منها رأفت،وطمعٍ يشتعل داخل النفوس،كانت الأقدار تنسج خيوطها بهدوء…لتبدأ الحكاية في اتخاذ طريقٍ لا عودة منه.كان رأفت وصل إلي المشفى ودخل الي الغرفة وسأل الممرضة عنها وطمأنتهوترك حقيبتها مع الممرضة كي تعطيها لها بعد انت تفيق وخرج إلى المزرعةرنت زهرة علي وليد الذي رد سريعاوأخبرته زهرة بما حدثسبقهم وليد للاطمئنان عليها ودخل الغرفة وجد معها الممرضة التي أخبرتهبما حدث وتركته وخرجت عندما وصلت زهرة وسهيله لهمفي تلك الوقت كان محمود يركب سيارته متوجه إلى الإسكندرية كي يبحث عن نعمه فهو كالمجنونيعتبرها ملك له هو فقطرن أمير على خاله رأفت الذي لم يردكان رأفت ترك الهاتف ووقف رغم بروده الجو الذي لم يشعر بالحر يفكربها وما يحدث له دخلت عواطف إلي نورا عامله اية بانوا دلوقتي أحسنردت نورا لاء مش احسن انا تعبت تعبت أخذتها عواطف بحضنها اهدي حبيبتيوفهميني اية
الفصل العاشربين أمواجٍ هادئة تخفي في أعماقها أسرارًا موجعة، كانت القلوب تتخبط بين الخوف والضياع، وكلُّ روحٍ تحمل داخلها حربًا لا يراها أحد.هناك من أنهكه الندم، ومن سحقه القهر، ومن ظن أن النجاة لم تعد ممكنة… لكن القدر دائمًا يخبئ لحظة فاصلة، قد تُغيّر كل شيء في ثانية واحدة.وفي ليلةٍ اختلطت فيها دموع البحر بدموع القلوب، كان لقاءٌ لم يكن في الحسبان، لقاءٌ سيقلب مصائر الجميع ويوقظ مشاعر حاولوا كثيرًا دفنها.ترك رأفت وامير وقال له روح انت اناهتمشي شويه ع البحر وابقي اروحفي ذلك الوقت كانت نعمه ووليد بالقسم مع امها وتركت زهرة مع سهيلة زوجة وليد كي ترعاها سهيلةقام وليد بانتداب محامي زميل لهمتخصص بالقضايا الجنائية لأن مهنةوليد ك استاذ بالجامعة تمنعة منمزاوله المهنة ولكنه مستشار قانونييقوم المحامون والموجودة تحت يدهبتولي القضاية عنه ولكن تحت إشرافهتحدث مع المحامي الذي قال له أنها ستظل أربعة أيام علي ذمة القضةوستحول للنيابة بعدهاوانه أحضر صورة من المحضر والاقوالالتي ادلها بعض الجيرانأخذها وذهب هو ونعمه التي طلبت منهأن تنزل كي تتمشي علي البحر بعض الوقت وافق وليد وطلب منها وأن تك
الفصل التاسع وسط ليالٍ أثقلها القهر، تقف الأرواح المكسورة على حافة الألم، تبحث عن نجاةٍ تأخرت كثيرًا…أمٌّ دفعتها لحظة خوف إلى جريمة لم تخطط لها، وابنتان سرق القدر منهما الأمان، ورجلٌ يحاول أن يكون السند الوحيد وسط عالمٍ لا يرحم.وفي الجهة الأخرى، زوجة أنهكها العجز وتأنيب الضمير، ورجلٌ يقف ممزقًا بين حبه لزوجته ورغبته بأن يحمل اسمه طفلٌ يومًا ما.تتشابك القلوب بين الرحمة والخوف، وبين الذنب والغفران، لتكشف الحياة أن بعض الجراح لا يداويها سوى الصبر… وأن القدر حين يكتب أوجاعنا، يمنحنا أحيانًا أشخاصًا يخففون قسوته.شرب وليد قهوته وتحدث الي دولت قائلاً أنا يا ست دولت بعتبر نعمه بنتيوانا دلوقتي عايز أساعدكلان موقفك لو استنينا اكتر من كداهيبقي صعب جدا احنا لازم نروح القسمتسلمي نفسك وتقولي الكلام اللي هقوله لك دلوقتي عشان الحكم يبقي مخفف وعشان مستقبلنعمه كدا مش هتقدر تاخد فرصتها أنها تتعين بالجامعة بعد اللي حصلبكت زهرة لاء لايمكن ماما تسيبا لاء احنا هنهرب وتبعد عن هنا ولو كان عايش كنت أنا قتلته ده مش اب أبداهدهد وليد عليها قائلاً انت تشكي يا زهرتي اني اكون مش عايز مصلحتكم نظرت ز
الفصل الثامنحين يقرر القدر أن يقتحم حياتنا…لا يستأذن،ولا يمنحنا الوقت الكافي لنستعد لما هو قادم.يدخل فجأة كعاصفةٍ هوجاء،يبعثر الطمأنينة من القلوب،ويترك خلفه أرواحًا ترتجف بين الخوف والندم والضياع.فبعض الطرق التي نظن أننا نسير فيها بأمان،تخفي تحت أقدامنا هاويةً عميقة،وكل خطوة نخطوها نحو النجاة،قد تقودنا دون أن نشعر إلى مصيرٍ أكثر قسوة.وفي لحظة ضعف…قد يتحول الخوف إلى جريمة،ويصبح الهروب حلًّا مؤقتًا لا يوقف الحقيقة،بل يؤجل سقوطها فقط.فهناك قلوب أرهقها الحب حتى أصبحت تتشبث بأي أمل،وأخرى أفسدها الطمع حتى لم تعد ترى حدودًا للخطأ،وبين هذا وذاك تقف الأرواح البريئة،تحاول النجاة من عالمٍ لا يرحم الضعفاء.نعمه أصبحت تحمل فوق كتفيها حملًا أثقل من عمرها،تخشى على أمها من السجن،وعلى شقيقتها من الضياع،بينما يقف وليد أمام معركةٍ قانونية يعلم جيدًا أن الخسارة فيها قد تدمر مستقبل أسرة كاملة.أما رأفت…فلم يكن يعلم أن الهدوء الذي يتمسك به داخل بيته،سيهتز فجأة أمام دموع نورا ورغبتها المجنونة في الأمومة،لتتحول الخلافات إلى جرحٍ ينزف أمام الجميع.وفي الجهة الأخرى،يقف أمير حائرًا بين







