LOGINالفصل الثلاثين لم تكن نعمه تعلم وهي تخطو نحو باب غرفة الطبيب أن قلبها يُساق ببطء نحو الهاوية…كانت تمشي بثباتٍ مصطنع، بينما بداخلها فتاة ترتجف خوفًا من خسارة الرجل الوحيد الذي استطاع أن يلمس روحها قبل قلبها.في الخارج كانت نورا تتشبث بذراع رأفت وكأنها تخشى أن ينتزعه القدر منها، بينما وقفت عواطف تراقب الجميع بعينين لا تهدآن، أما نعمه… فكانت وحدها تحارب حربًا لا يراها أحد.حرب بين حبٍ يذيبها كلما اقترب منها، وكبرياء يصرخ داخلها ألا تكون يومًا مجرد امرأة بديلة في حياة رجل يعشق غيرها.ومنذ ليلة الأمس، بعد أن نامت بين ذراعيه تسترق دفء قلبه بصمت، أدركت أن النهاية باتت أقرب مما تتخيل…فكل نظرة من رأفت كانت تربكها، وكل كلمة حب منه كانت تشعل داخلها ألف سؤال وسؤال.هل حقًا أحبها؟أم أنه فقط وجد فيها الأمان الذي فقده مع نورا؟وهل تستطيع امرأة أن تعيش عمرها كاملًا وهي تعلم أنها ليست الاختيار الأول؟ورغم كل ما قالته له بقسوة…ورغم محاولاتها المستميتة للابتعاد عنه…إلا أن قلبها كان ينهار كلما رأته يتألم بسببها.كانت تريد الهرب… لكن خطواتها دائمًا تعود إليه.أما رأفت، فكان يعيش عذابًا لم يعرف له
الفصل التاسع والعشرين في لحظةٍ واحدة، قد يتحول الحب إلى معركة بين القلب والكبرياء…بين امرأةٍ تخشى أن يسرقها العمر دون أن تسمع كلمة “ماما”، وأخرى وجدت نفسها تُعامل وكأنها صفقة لا روح لها.وقف رأفت ممزقًا بين غضبٍ يحرقه، وحنانٍ لا يستطيع إنكاره، بينما كانت نورا تتشبث بحلم الأمومة حتى لو دفعت ثمنه من كرامتها… أما نعمة، فكانت تكتشف للمرة الأولى أن الوجع الحقيقي ليس في الفقر، بل في أن يشعر الإنسان أنه قابل للبيع.وفي وسط تلك الفوضى، بدأت القلوب تكشف أسرارها، وبدأت الحرب الصامتة بين الحب، والغيرة، والخوف من الفقد.حصلت تعلي صوتك علية اية شايفاني عيل صغيرقدامك واستهتر تي في وبعدين نعمه مسمهاش بت لها اسم وهي مراتي ولهاحقوقها عليه زيك بالظبطوهي مش ممانعة العمليةانت اسلوبك انك اشتريتيها بالفلوسخلاني اتصرف كده وان كان علي ولادي فيها أية لو جم من نعمه و تساعديها في تربيتهملم ترد نورا التي وضعت يدها على وجنتها مكان الصفعة وهي تنظر إلي رأفت تقربت عواطف من رافتومسكت ذراعه وقالت أهدييا رأفت الأمور ما تتحلش كدارد رأفت قوليها الهانم اللي فكرت أنها اشترت الناس بفلوسهاردت عواطف من فرحتها
الفصل الثامن والعشرين بين الحب والانتقام، وبين الكبرياء والعشق، تقف القلوب حائرة لا تعرف أي طريقٍ تسلك…فحين يدخل الحب متأخرًا، يكون أكثر قسوة، وأكثر قدرة على قلب الموازين في لحظة واحدة.نعمه… تلك الفتاة البسيطة التي لم تطلب من الدنيا سوى الأمان، وجدت نفسها وسط لعبة أكبر منها، لعبة تتحكم بها المصالح والاتفاقات والقلوب المريضة بالغيرة.أما رأفت، الرجل الذي ظن أن قلبه مات منذ سنوات، لم يكن يعلم أن نظرة واحدة من عيونٍ بلون العسل قادرة على إحياء كل شيء بداخله من جديد.لكن للحب ثمن…وثمن العشق أحيانًا يكون حربًا لا ينجو منها أحد.غيرة تشتعل، وأسرار تُكشف، وقلوب تتألم، بينما القدر ينسج خيوطه ببطء ليضع الجميع أمام الحقيقة الأصعب…هل ينتصر الحب حين يأتي في الوقت الخطأ؟أم أن الماضي قادر على قتل أجمل المشاعر قبل أن تولد؟في عالم تختلط فيه الخيانة بالعشق، والدموع بالرغبة، تبدأ الحكاية…حكاية عشقٍ أشعل القلوب… وأشعل الحرب بينهم جميعًا.وقف أمير متذمرا من خاله لأنه لم يرد علي نورا ويقف ينظر إلى نعمة ومن نورا وطريقة كلامها معهاقائلاً ما خلاص يا نورا لا المكان ولا الوقت اللي تتكلمي فية هناونظ
الفصل السابع والعشرين حين يتسلل الحب إلى القلوب رغم القيود، تصبح الوعود عبئًا والمشاعر حربًا لا تهدأ.بين رأفت الذي أعلن عشقه بكل قوته، ونعمه التي تخشى الاستسلام لقلبها، تقف الأسرار والاتفاقات حائلًا بين روحين جمعهما القدر… فهل ينتصر الحب أم تهزمه الشروط؟له لم يتركها الا لحاتهما للهواء فكانت قبلته لها كلها حب وشوق لهاوضع رأفت جبهته علي جبهتها واغمض عينيه ولكن سرعان ما فتحها وقال لها ،،،،بحبك،،،لم تصدق نعمه نفسها لكلمه رأفت لها أنه يحبها وكانت مشاعرها متضاربه بداخلهالاتعلم اهي فرحة ام أنها أحست أنها تملك العالم بما فية فمن أحبتهاعترف لها بحبه نظرت إلي عيونهوجدت عيونه بها لمعة ونظرة حبفي بيت ابو نورا كانت نورا تغليكيف له أن يغلق الهاتف بوجهاكانت راحة جاية بالصالةعمتها في اي يا نورا مالك يابنتيراحة جاية كدافي اني مش عارفة رأفت متغير بقاله كام يوم مش بيرد علية وبكلمهدلوقتي قال معايا ناس وقفل السكةفي وشي رأفت عمره ما عملهاردت زبيده أهدي يا بنتي الدكتور قال لازم نفسيتك تكون كويسةعشان العملية ومش عايزين توتر تعالي اقعدي وانا هقوم اعملك شويةنعناع بهدوء أعصابكوق
الفصل السادس والعشرين ليست كل الزيجات تبدأ بالحب…فبعضها يولد من رحم الوجع، والاضطرار، والأسرار التي تُخفى خلف العيون.وبين قلبٍ أُجبر على الصمت، وآخر احترق خوفًا من الفقد، بدأت الحكاية تتشكل ببطء…حكاية رجل ظن أن الحياة منحته كل شيء، حتى جاءت امرأة بعينيها الحزينتين لتسرق منه راحته، وتربك قوانينه، وتجعله يقف لأول مرة عاجزًا أمام مشاعره.وفي الجانب الآخر، كانت هي تحاول النجاة…تقاوم ضعف قلبها، وخوفها من التعلق، بينما القدر يدفعها نحوه خطوة بعد أخرى، رغم وجود امرأة أخرى تحمل اسمه، وتحلم بطفل منه.وسط الغيرة، والتضحية، والخذلان، والأسرار التي قد تهدم الجميع…يبقى السؤال الأصعب:هل يستطيع الحب أن يولد في الوقت الخطأ… أم أن بعض القلوب خُلقت لتتألم فقط؟ نورا حاضر مسافة السكة اكون عندكعواطف تبسمت نورا وقالت بتتكلمي جدوأنهت المكالمة معها ونظرت الي زبيدةفقالت زبيدة هي عايزة ايهردت نورا عاوزاني اقابلها عند الدكتورلان هنعمل العميلة الاسبوع الجايزبيدة والله ربنا يسعدك يا بنتياحنا من خايفين بس اهو لازم نحط الحلو والوحش قدامنا عشان مش نتفاجأ باي حاجة قومي روحي الحقي وقتكنورا علي رئيك
الفصل الخامس والعشرين في رحلةٍ اختلط فيها الخوف بالحب، وجدت نعمه نفسها أخيرًا قريبة من القلب الذي عشقته بصمتٍ لسنوات، بينما كان رأفت يحاول الهروب من مشاعره التي تفضحه نظراته قبل كلماته.وعلى الجانب الآخر، كانت زهرة تصارع الموت داخل غرفة العمليات، تتعلق بأملٍ ضعيف لا يتجاوز ثلاثين بالمئة، لكن قلوبهم جميعًا تعلقت بالحياة من أجلها.أما نورا، فكانت تشتعل بنار الشك والغيرة، بعدما بدأت خيوط الحقيقة تنكشف أمامها واحدة تلو الأخرى، لتدرك أن هناك امرأة أخرى استطاعت أن تحتل قلب رأفت دون أن تشعر.خالك مكنش يعرف اي حاجة غير وقت كتب الكتاب وتسامحني إذا كنت مفكر اني بكدا غلطت هقولك علي سرانا بحب رأفت من اول مرة شوفتهفيها يعني من وانا باولى ثانويبس كنت بحلم كتير اني اكلمه وكنت بستني على نار يجي البلد واشوفه ولما اشتغلت بالمزرعة مكنتش محتاجة لشغل لاني كنت بشتغل مع الأستاذ وليد من اولى جامعة كنت بروح لاني عارفة أنه مش بيجي غير يوم الجمعةكنت بستني من الجمعة للجمعةتوقفت عن الكلام عندما رأت رأفتيدخل من باب الطائرة يسلم علي الطيارتعرف يا أمير بحس أنه هو كمان بيحبني بس بيكابر أنه يتكلمأمير وهو ينظر