Share

برزخ الحساب

Author: mona tharwat
last update publish date: 2026-06-03 07:49:11
لفصل ٣٨

فاطمه: قالت إنها ستعود إلى البيت لتطلب الطلاق فوراً، وأكدت أنها لن تتراجع هذه المرة، بل وستقدم بلاغاً رسمياً ضده بتهمة تدبير حادث مقتل أخيه وزوجته.. وقالت إنها ستفتح عليهم أبواب الجحيم مجدداً.

هبة (بقلق): أخشى يا خالتي أن يصيبها مكروه؛ فحسين وأبوه طغاة لا يقدر عليهم إلا الله! انتظريني دقيقة واحدة، سأبدل ملابسي لنذهب إلى منزلهم فوراً لنطمئن عليها قبل أن يغدروا بها.

ولم تكن هذه المره سمر سعيده، بالعودة إلى القصر، دخلت نادية غرفة ابنتها، فوجدتها مبتسمة، ترفع رأسها بكبرياء زائف أمام مر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • قيود العشق   معركه حقيقيه

    الفصل ٥٨تستكمل هبه حديثها مع ابنتها مريم.. وفي هذا الوقت كانت ابنتها مها (عمة منار) هنا، جاءت لتحضر وفاة أخيها، فلما رأت الوضع مع أمها يزداد سوءاً أخذتها معها إلى الخارج لتعيش معها. ومنذ سفرها معها لا أعلم عنها شيئاً غير أنها بخير وحالتها تتحسن وستأتي قريباً حتى ترى منار ويحيى ولكن عندما تتعافى نهائياً.. لقد أخذنا الحديث ولم تدقي على منار لنعرف ماذا حدث! هيا بسرعة تحدثي إليها وأخبريني».قالت مريم وهي تمسك هاتفها: «أرسلت إليها رسالة منذ قليل، قالت لي أن يحيى هناك، ومراد ذهب معها إلى هناك أيضاً».وضعت هبة يديها على صدرها رعباً من المواجهة: «دقي عليها وأخبريني لنفهم منها لِما أخذت مراد معها؟ هي تعرف أن يحيى لن يتركه!».وفي فيلا حسين، كانت سمر تجلس بجوار سلمى في غرفتها، تتحدث معها بهدوء كحديث أم لابنتها تحاول انتشالها من الضياع: «هل قصرنا معكِ بشيء؟ هل أردتِ شيئاً ولم يعطهِ لكِ أبوكِ؟ لِما تفعلين هذا يا سلمى؟ كم عمركِ.. أجيبي؟»ما حقيقه الرسائل والصور التي رأها اخيكِ علي هاتفك بيتك وبين ذاك الشاب؟نظرت إليها سلمى والدموع تنسال كالشلال من عينيها الشاحبتين، وقالت بصوت متهدج: «أعلم أني أخط

  • قيود العشق   اول خيط للحقيقه

    الفصل ٥٧داخل الغرفة، استمر الضابط في قراءة المذكرات بعيون متسعة من الصدمة:«... ظننت أن أمير أصابه مكروه في العمل وجاء حسين لإخباري، فنظرت إليه وقلت له: ماذا حدث يا حسين؟ هل أمير أصابه شيء؟ فقال لي: لا تقلقي يا زوجة أخي، أمير بخير ولكن يوجد شيء آخر جئت من أجله، ولكن لا يمكنني الوقوف عند الباب كثيراً، هل تسمحي لي بالدخول؟ فقلت له بحسن نية وطيب نفس: تفضل يا أخي ماذا حدث؟ وعند دخوله طلب كأس مياه، فذهبت لإحضاره فوجدته خلفي ويحاول كتم صوتي بيده قائلاً لي: لا أسمع صوتك حتى أنتهي مما جئت لأجله! حاولت أن أصرخ ولكن لم أقدر، فكانت شدته غلبت قوتي، وحاولت بأقصى جهدي أن أفعل أي شيء، فوجدته بدأ يعري ثيابي وأنا لم أتمكن من ستر جسدي المتعري أمامه..»ابتلعت منار ريقها وهي تستمع للكلمات التي تحفظها وتكاد تحرق روحها، بينما تابع الضابط القراءة:«... فلم أجد أمامي غير كاسة المياه التي وقعت من يدي، والتقطت جزءاً منها بيدي وقمت بضربه في عنقه، فقام يجري من آثار الضربة فكانت ثقيلة عليه، وجرت دماؤه على الفور، وفتح الباب وركض مسرعاً إلى الخارج. انتابتني حالة من الهلع والفزع والبكاء الشديد، وقمت بغسل الأرض من

  • قيود العشق   اول خيط للحقيقه

    الفصل ٥٧داخل الغرفة، استمر الضابط في قراءة المذكرات بعيون متسعة من الصدمة:«... ظننت أن أمير أصابه مكروه في العمل وجاء حسين لإخباري، فنظرت إليه وقلت له: ماذا حدث يا حسين؟ هل أمير أصابه شيء؟ فقال لي: لا تقلقي يا زوجة أخي، أمير بخير ولكن يوجد شيء آخر جئت من أجله، ولكن لا يمكنني الوقوف عند الباب كثيراً، هل تسمحي لي بالدخول؟ فقلت له بحسن نية وطيب نفس: تفضل يا أخي ماذا حدث؟ وعند دخوله طلب كأس مياه، فذهبت لإحضاره فوجدته خلفي ويحاول كتم صوتي بيده قائلاً لي: لا أسمع صوتك حتى أنتهي مما جئت لأجله! حاولت أن أصرخ ولكن لم أقدر، فكانت شدته غلبت قوتي، وحاولت بأقصى جهدي أن أفعل أي شيء، فوجدته بدأ يعري ثيابي وأنا لم أتمكن من ستر جسدي المتعري أمامه..»ابتلعت منار ريقها وهي تستمع للكلمات التي تحفظها وتكاد تحرق روحها، بينما تابع الضابط القراءة:«... فلم أجد أمامي غير كاسة المياه التي وقعت من يدي، والتقطت جزءاً منها بيدي وقمت بضربه في عنقه، فقام يجري من آثار الضربة فكانت ثقيلة عليه، وجرت دماؤه على الفور، وفتح الباب وركض مسرعاً إلى الخارج. انتابتني حالة من الهلع والفزع والبكاء الشديد، وقمت بغسل الأرض من

  • قيود العشق   أخذ الحق حرفه

    الفصل ٥٦أغلقت منار باب الغرفه، في منزل هبة، تتأمل صورة والدتها نجلا والدموع تحرق وجنتيها بعد أن قرأت تفاصيل المحاولة الدنيئة لعمها حسين في الاعتداء على أمها. في تلك اللحظة التي اختنق فيها صدرها، اهتز هاتفها معلناً وصول رسالة نصية.فتحتها لتجدها من مراد، يقول فيها:«أردت رؤيتك اليوم ولكن ترددت في ذلك الأمر عدة مرات حتى لا تغضبي وترفضي رؤيتي، ولكني الآن أردت إخبارك بشيء ربما يجعلك بخير أكثر من قبل.. هل يمكنني مقابلتك يا منار؟»نظرت منار إلى الشاشة بعينين يملؤهما الإرهاق، وعلى غير عادتها في التمنع والرفض، كتبت له باقتضاب: «حسناً، ألقاك بعد ساعة في نفس المكان». كانت بحاجة للخروج، بحاجة لأي شيء يخرجها من نيران أفكارها، حتى لو كان مراد الذي تستخدمه كدرع لتداري به كسر قلبها وتغيظ به يحيى.بعد مرور الوقت المحدد، التقت بمراد في ذات المقهى. جلست وعيناها مشتتتان، فنظرت إليه وسألته بنبرة شك: «هل ما زلت هنا ولم تسافر؟ وكيف رأيته في نفس المكان وهو لم يرك.. أخبرني؟»ابتسم مراد ابتسامة دافئة مصطنعة وقال بنبرة هادئة: «لم أغادر من هنا حتى أساعدك في كل شيء يا منار، لا أريد التخلي عنك أبداً، ليس أنا م

  • قيود العشق   صدمات لا تنتهي

    الفصل٥٥وفي منزل هبه حيث اندلع السكون والخيبه، والظنون، جراء ما قرأته منار من ذكريات والدتها نجلا، ولكن لم يدوم الشرود كثيراًكانت منار في تلك اللحظة مع خالتها هبة، تفتح جراح الماضي، حيث شعرت هبه بأنها قد أثقلت الجُرم علي يحيي قليلاً، فقالت لها: ولكن يا منار دعي يحيي يثبت عكس ذلك، رُبما كما مخطئين في حقه، ويكون بالفعل يحبك، ولكنه لم يملك الشجاعه أمام أبيه فأنتظري يا ابنتي، رُبما يعود بأمل جديد، فهو يختلف عن أبيه صدقيني... وقطع حديثهم ،حين رن هاتف منار معلناً بوصول رساله من مراد. ما إن رأت الرساله ويتبعها الصور حتى شحب وجهها، وسقط الدفتر من يدها. قالت بصوتٍ مذبوح: «يحيى يختلف عن أبيه؟ لا يا خالتي، يحيى هو النسخة الأصدق منه. لقد كنتُ مجرد أداةٍ لنسيان فريال، وعندما عادت، رمى بي إلى الهامش». احتضنتها هبة، لكن منار لم تعد تلك الفتاة الباكية؛ نظرت إلى صورة يحيى، ثم إلى دفتر والدتها، وقالت ببرودٍ ثلجي: «لن أبكي بعد الآن، سأجعلهم جميعاً يندمون، واحداً تلو الآخر».في هذه الأثناء، في بيت حسين، كان الجو مشحوناً بالتوتر. لاحظت سمر شحوب منيرة، فسألتها بقلق، فأخبرتها منيرة عن سلمى الت

  • قيود العشق   قيود العشق الابديه

    الفصل ٥٤في ركنٍ هادئ من مكتبة خالتها هبة، جلست منار، والزمن من حولها قد توقف. كانت هبة تنظر إليها بقلبٍ يتقطع، واضعةً يديها على صدرها كمن يحاول حبس أنفاسه، بينما تجمدت الدموع في عينيها. مدت منار يدها نحو الدفتر القديم بحركاتٍ مرتجفة، وسألت بصوتٍ مخنوق: «ما هذا يا خالة؟ أهذا هو دفتر أمي؟».أومأت هبة برأسها إيجاباً، ولم تجد في قاموسها ما يواسي منار، بل اكتفت بقولها بصوتٍ مذبوح: «نعم يا بنيتي، إنها هي.. هي بكامل وجعها وآمالها». كانت لحظاتٍ ثقيلة، بدت وكأنها دهرٌ من العذاب. فُتحت صفحات الدفتر، لتبدأ منار رحلة في أعماق والدتها نجلا. قرأت عن السعادة الغامرة التي عاشتها مع والدها أمير، عن تلك القصة التي تحدى فيها أمير أهله ليظفر بها، وعن وعودٍ بالبقاء حتى بعد الموت. كل كلمة كانت كالخنجر في قلب منار، تارةً تبكي لجمال الحب، وتارةً تشتعل غضباً لقسوة النهاية. لم تكن هبة تحتمل رؤيتها في هذه الحالة، فمدت يدها لاستعادة الدفتر قائلة: «كفي يا منار، لا أحتمل رؤيتكِ تتمزقين هكذا! لقد فتحته مرة واحدة منذ وفاتها ولم أقدر على فتحه ثانيةً». لكن منار انتفضت بصرامةٍ غير معهودة: «لن أتركه يا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status