بعد اختفائه

بعد اختفائه

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-27
โดย:  رحاب قابيلอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel16goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
5บท
3views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

ليان زوجة رجل الأعمال آسر، تعيش حياة هادئة رغم برودة زوجها. لكن حياتها تنقلب رأسًا على عقب عندما يختفي آسر في ظروف غامضة، وتجد نفسها وحيدة في موجهة عائلة كبيرة، وديون، وكلام الناس. هنا يتدخل شقيقه كريم لحمايتها ومساعدتها، لكنه غامض لا يثق بأحد ومع القوت تكتشف ليان أن آسر لم يكن كما كان يبدو وأن وراء اختفائه سرًا قد يدمر الجميع..

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول

الملف الأسود

“جثة مين دي؟”

خرج السؤال من بين شفتي ليان بصعوبة، كأن الكلمات نفسها تخشى الظهور.

كانت أصابعها ترتجف حول الصورة، بينما شعرت بأن الهواء داخل المكتب أصبح أثقل من أن يُتنفَّس.

لم يجب كريم.

وقف أمامها بصمته المعتاد، مرتديًا بدلته السوداء التي التصقت أطرافها بالمطر، وعيناه الداكنتان معلقتان بالملف المفتوح فوق المكتب.

ذلك الملف الذي قلب حياتها خلال ثوانٍ.

ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تنظر إلى الصورة مرة أخرى.

وجه آسر.

زوجها.

أو ما بدا أنه زوجها.

لكن الدماء التي غطّت قميصه الأبيض كانت كافية لتحطم أي محاولة للإنكار.

همست: — آسر مات… صح؟

رفع كريم عينيه إليها أخيرًا.

وللمرة الأولى منذ عرفته…

رأت شيئًا يشبه القلق في وجهه.

اقترب خطوة بطيئة، ثم انتزع الصورة من يدها بحركة حادة.

— لو كنتِ ذكية يا ليان… هتنسي إنك شوفتي أي حاجة الليلة دي.

تراجعت للخلف تلقائيًا.

— إنت عارف هو فين؟

صمت.

كان ذلك الصمت أسوأ من أي إجابة.

ثم فجأة—

دوّى صوت إطلاق نار بالخارج.

تجمدت في مكانها.

صوت صراخ ارتفع من الطابق السفلي، تلاه تحطم زجاجٍ ضخم، ثم انطفأت الأنوار بالكامل.

شهقت ليان بخوف.

وفي الظلام…

شعرت بيد كريم تمسك ذراعها بعنف.

قال بصوت منخفض لكنه حاد: — انزلي تحت المكتب حالًا… هم وصلوا.

— مين؟!

لكنها لم تحصل على إجابة.

دفعها للأسفل بسرعة في اللحظة نفسها التي اخترقت فيها رصاصة زجاج المكتب.

صرخت وهي تضع يديها فوق رأسها.

تناثر الزجاج فوق الأرض كالمطر.

وفي الخارج، دوّت خطوات سريعة وصوت رجال يقتحمون القصر.

قبل أربعة أشهر…

كانت الموسيقى الهادئة تملأ قاعة الزفاف الفخمة، بينما وقفت ليان وسط النساء تشعر وكأنها غريبة داخل حلم لا يشبهها.

الثوب الأبيض كان جميلًا أكثر مما تخيلت يومًا.

لكن قلبها…

لم يكن مطمئنًا.

رفعت عينيها نحو الرجل الجالس بعيدًا وسط رجال الأعمال والسياسيين.

سليم الدمنهوري.

والد العريس.

الرجل الذي كانت الصحف تلقبه دائمًا بـ”إمبراطور الحديد”.

كانت نظرته إليها باردة بطريقة جعلتها تشعر وكأنها صفقة أُبرمت، لا عروسًا دخلت عائلة جديدة.

همست لها والدتها بتوتر: — ابتسمي يا بنتي… الناس كلها باصة علينا.

أجبرت نفسها على الابتسام.

ثم تحركت عيناها تلقائيًا نحو آسر.

زوجها.

كان وسيمًا… هادئًا… ومختلفًا تمامًا عن بقية عائلته.

منذ خطبتهما وهو يعاملها بلطفٍ غريب جعلها تشعر بالأمان رغم كل شيء.

لكن الشيء الوحيد الذي لم تستطع فهمه أبدًا…

هو شقيقه.

كريم الدمنهوري.

الرجل الذي وقف في آخر القاعة وقتها مرتديًا بدلته السوداء، يراقب الجميع بصمتٍ مستفز، وكأنه لا ينتمي إلى المكان رغم أن اسمه وحده كان كافيًا لإخافة نصف الموجودين.

تلاقت أعينهما للحظة.

فشعرت ليان بقشعريرة غير مريحة.

كان هناك شيء خاطئ في نظرته.

شيء جعلها تدير وجهها فورًا.

بعد دقائق، اقترب آسر منها مبتسمًا بهدوء: — متوترة؟

هزت رأسها بالنفي رغم ارتجاف يديها.

ابتسم بخفة ثم قال: — متخافيش… أنا وعدتك إنك عمرك ما هتندمي على الجوازة دي.

وقتها…

صدقته.

لم تكن تعرف أن ذلك الوعد تحديدًا… سيصبح أكثر كذبة مؤلمة في حياتها.

عاد صوت الرصاص يدوي من جديد.

ارتجف جسد ليان أسفل المكتب، بينما وقف كريم أمامها يحاول رؤية الخارج وسط الظلام.

همست بخوف: — إحنا لازم نطلب الشرطة…

أخرج هاتفه بسرعة، لكنه لعن بصوت منخفض.

— الشبكة مقطوعة.

ثم فجأة…

توقف كل شيء.

الصراخ.

الخطوات.

حتى الرصاص.

ساد صمت مخيف.

صمت جعل قلبها يخفق بعنف.

وفجأة—

رنّ هاتف المكتب الأرضي.

تجمد الاثنان.

نظر كريم إلى الهاتف للحظة طويلة دون أن يتحرك.

لكن الرنين استمر.

مرة.

اثنتين.

ثلاثًا.

ثم مد يده ببطء والتقط السماعة.

ظل صامتًا لثوانٍ وهو يستمع.

لكن ملامحه تغيرت فجأة بطريقة أخافت ليان أكثر من الرصاص نفسه.

قال ببطء: — إنت مستحيل تكون حي.

ثم عمّ الصمت.

قبل أن يصلهم الصوت من الطرف الآخر واضحًا هذه المرة…

صوت آسر داخل السماعة كصفعةٍ باردة مزّقت الصمت.

— وحشتني يا كريم.

شحب وجه كريم فجأة، حتى ليان استطاعت رؤية ذلك رغم الظلام.

قبض على السماعة بقوة أكبر وقال بصوت خافت: — إنت فين؟

ضحكة قصيرة خرجت من الطرف الآخر.

لم تكن ضحكة رجلٍ نجا من الموت…

بل ضحكة شخص يستمتع بالرعب الذي يزرعه.

— سؤال غلط يا أخويا… المفروض تسأل: أنا راجع إمتى؟

وانقطع الخط.

ظل كريم ثابتًا مكانه لثوانٍ طويلة، كأن جسده فقد القدرة على الحركة.

أما ليان فحدقت فيه بأنفاس متسارعة.

— كان… آسر؟

لم يجبها فورًا.

مرر يده فوق وجهه بعصبية ثم التفت نحو النافذة المحطمة.

في الخارج، كانت سيارات الحراسة تتحرك داخل ساحة القصر، وأصوات الرجال تعلو بفوضى.

لكن المهاجمين اختفوا.

كأنهم لم يأتوا أصلًا.

همست ليان: — أنا مش فاهمة حاجة…

التفت إليها أخيرًا.

ولأول مرة منذ بداية معرفتها به…

بدا كريم متعبًا.

ليس متكبرًا أو باردًا.

فقط… مرهق.

قال بصوت منخفض: — لأنك متعرفيش أخويا الحقيقي.

بعد نصف ساعة…

تحول القصر إلى ما يشبه ثكنة عسكرية.

الحراس يركضون في كل مكان، والخدم متجمعون في الممرات بوجوه شاحبة، بينما وقف سليم الدمنهوري في منتصف الصالة بعينين تشتعلان غضبًا.

— يعني يدخلوا القصر بالسلاح ويخرجوا عادي؟! أنتم بتقبضوا مرتب على إيه؟!

انخفضت رؤوس الجميع.

أما الحاجة دولت فكانت جالسة فوق الأريكة تقرأ الأذكار بصوت مرتجف.

دخل كريم الصالة بهدوء، فتوجهت إليه الأنظار فورًا.

قال سليم بحدة: — كنت فين؟

— المكتب.

— لوحدك؟

صمت كريم للحظة قصيرة.

ثم قال: — لا.

تحركت عينا سليم نحو ليان الواقفة خلفه.

نظرة واحدة فقط كانت كافية لتشعرها بعدم الارتياح.

كأن وجودها نفسه أصبح مشكلة.

قال الرجل ببرود: — من بكرة هتمشي من القصر.

اتسعت عيناها بصدمة. — إيه؟

تدخلت الحاجة دولت فورًا: — يعني إيه تمشي؟ دي مرات حفيدي.

ضرب سليم عصاه بالأرض بعنف: — حفيدك اختفى! والبلد كلها بدأت تتكلم. وجودها هنا بقى خطر علينا.

شعرت ليان بالإهانة تضغط فوق صدرها.

أربعة أشهر كاملة وهم يطلبون منها الصبر والصمت حفاظًا على “اسم العائلة”، والآن يريدون طردها ببساطة؟

قالت بصوت مرتجف لكنه ثابت: — أنا مش هتحرك من هنا غير لما أفهم آسر راح فين.

ساد الصمت للحظة.

ثم خرج صوت ساخر من طرف الصالة: — وأخيرًا قولتي جملة عدلة.

التفت الجميع نحو كريم.

كان ينظر إلى والده مباشرة دون خوف.

وأضاف: — لأن واضح إن محدش هنا عايز يفهم الحقيقة أصلًا.

اشتعل وجه سليم غضبًا. — خليك في نفسك يا كريم.

ابتسم الآخر ببرود. — ما أنا في نفسي فعلًا… لما ناس تيجي تضرب نار على بيتي.

توتر الجو فجأة.

ليان لاحظت شيئًا غريبًا وقتها.

الخوف.

ليس على وجوه الخدم…

بل على وجه سليم نفسه.

وكأن مكالمة آسر تعني شيئًا أكبر بكثير مما تتخيل.

في الثانية بعد منتصف الليل…

كانت ليان عاجزة عن النوم.

جلست داخل غرفتها تحدق في المطر خلف الزجاج، بينما تتردد كلمات كريم داخل رأسها:

“إنتِ متعرفيش أخويا الحقيقي.”

تنهدت بتعب.

ثم فتحت درج الكومود لتخرج صورة زفافها.

تأملت وجه آسر طويلًا.

ابتسامته الهادئة.

عيناه الدافئتان.

الطريقة التي كان يطمئنها بها دائمًا.

هل يمكن لشخص كهذا أن يخفي كل تلك الأسرار؟

أغمضت عينيها للحظة.

ثم تذكرت شيئًا فجأة.

يوم الزفاف.

قبل انتهاء الحفل بساعة تقريبًا…

كانت تبحث عن آسر بعدما اختفى فجأة من القاعة.

وقتها مرت بجوار المكتب القديم في الطابق الغربي.

سمعت أصواتًا مرتفعة بالداخل.

صوت آسر.

وصوت كريم.

توقفت يومها دون قصد.

ثم سمعت آسر يقول بعصبية: — ليان خط أحمر… فاهم؟

جاء رد كريم ببرود مستفز: — يبقى متدخلهاش وسط اللي أنت عملته.

ثم فُتح الباب فجأة.

خرج كريم أولًا، وعندما رآها توقف لثانية ينظر إليها بنظرة غريبة أربكتها وقتها.

أما آسر…

فابتسم سريعًا وكأن شيئًا لم يحدث.

وقتها أقنعت نفسها أنها تتوهم.

لكن الآن…

كل شيء عاد يطاردها من جديد.

قطع أفكارها طرق خافت على الباب.

تجمدت.

الساعة تجاوزت الثانية صباحًا.

من الذي قد يأتي الآن؟

ترددت قبل أن تقترب ببطء.

ثم فتحت الباب قليلًا.

لكنها شهقت فورًا.

لم يكن أحد هناك.

فقط…

ظرف أسود موضوع أمام الغرفة

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
5
الفصل الأول
الملف الأسود“جثة مين دي؟”خرج السؤال من بين شفتي ليان بصعوبة، كأن الكلمات نفسها تخشى الظهور.كانت أصابعها ترتجف حول الصورة، بينما شعرت بأن الهواء داخل المكتب أصبح أثقل من أن يُتنفَّس.لم يجب كريم.وقف أمامها بصمته المعتاد، مرتديًا بدلته السوداء التي التصقت أطرافها بالمطر، وعيناه الداكنتان معلقتان بالملف المفتوح فوق المكتب.ذلك الملف الذي قلب حياتها خلال ثوانٍ.ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تنظر إلى الصورة مرة أخرى.وجه آسر.زوجها.أو ما بدا أنه زوجها.لكن الدماء التي غطّت قميصه الأبيض كانت كافية لتحطم أي محاولة للإنكار.همست: — آسر مات… صح؟رفع كريم عينيه إليها أخيرًا.وللمرة الأولى منذ عرفته…رأت شيئًا يشبه القلق في وجهه.اقترب خطوة بطيئة، ثم انتزع الصورة من يدها بحركة حادة.— لو كنتِ ذكية يا ليان… هتنسي إنك شوفتي أي حاجة الليلة دي.تراجعت للخلف تلقائيًا.— إنت عارف هو فين؟صمت.كان ذلك الصمت أسوأ من أي إجابة.ثم فجأة—دوّى صوت إطلاق نار بالخارج.تجمدت في مكانها.صوت صراخ ارتفع من الطابق السفلي، تلاه تحطم زجاجٍ ضخم، ثم انطفأت الأنوار بالكامل.شهقت ليان بخوف.وفي الظلام…شعرت بيد كريم تمسك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني
الظرف الأسودارتجفت يدها وهي تنحني لتلتقطه.كان الظرف الأسود موضوعًا أمام الباب بعناية مريبة، كأن من تركه كان متأكدًا أنها ستفتحه وحدها… وفي هذه الساعة تحديدًا.أغلقت الباب بسرعة ثم استندت إليه بأنفاس متوترة.القصر غارق في صمت ثقيل، لا يُسمع فيه سوى صوت المطر وهو يضرب النوافذ البعيدة، وصوت عقارب الساعة المعلقة فوق الجدار.نظرت إلى اسمها المكتوب على الظرف مرة أخرى.“ليان”ذلك الخط…تعرفه جيدًا.حفظته من الملاحظات الصغيرة التي كان آسر يتركها لها فوق الطاولة قبل ذهابه للعمل.“هرجع متأخر.”“متنسيش تاكلي.”“وحشتيني.”شعرت بقشعريرة تزحف أسفل ظهرها.ثم فتحت الظرف ببطء.كانت هناك ورقة واحدة فقط.لكن بمجرد أن قرأت السطر الأول، تجمد الدم داخل عروقها.“لو عايزة تعيشي… ابعدي عن كريم.”رفعت رأسها بصدمة، وكأنها تتوقع أن تجد أحدًا يراقبها داخل الغرفة.لكن المكان كان فارغًا.عادت إلى الورقة بسرعة.“كل اللي بيحصل دلوقتي سببه هو.ولو فضلتي تثقي فيه… هتبقي الضحية الجاية.”ارتجفت أنفاسها بعنف.شعرت بأن الكلمات تضغط فوق صدرها كحجارة ثقيلة.كريم؟لكن…هو من أنقذها قبل قليل.هو من وقف أمام الرصاص.وهو الوحي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث
المطاردةكانت أصابع ليان مشدودة حول المقود بقوة حتى شعرت بالألم في مفاصلها، بينما كانت سيارتها الصغيرة تشق الطريق المبتل خلف سيارة كريم السوداء.المطر ازداد كثافة.والمسافة بينهما لم تكن مستقرة أبدًا.مرة يبتعد عنها وسط الشوارع الفارغة، ومرة تظهر أضواء سيارته مجددًا عند إشارة أو منعطف حاد.تنفست ببطء محاولة تهدئة ارتجافها.هي لا تعرف أصلًا لماذا تفعل هذا.ربما لأنها تعبت من الخوف.أو لأن كل شخص حولها بدأ يتعامل معها وكأنها طفلة لا يجب أن تعرف الحقيقة.لكن شيئًا واحدًا كانت متأكدة منه…كريم يخفي أكثر مما يقول.انعطفت السيارة السوداء فجأة إلى طريق جانبي شبه مهجور.ترددت ليان للحظة.المنطقة بدت قديمة وخالية تقريبًا، والمحال مغلقة، وأعمدة الإنارة متباعدة بشكل مخيف.لكنها أكملت خلفه.بعد دقائق، أبطأ كريم السرعة حتى توقف أمام مبنى قديم من أربعة طوابق.لم يكن مبنى فاخرًا أو تابعًا لعائلة الدمنهوري.بل بدا كعمارة قديمة مر عليها الزمن.أطفأت ليان أنوار سيارتها بسرعة عندما رأته يترجل.كان يتحرك بسرعة وكأنه يعرف المكان جيدًا.ثم اختفى داخل المبنى.ظلت مكانها لثوانٍ، تتردد.لكن فضولها كان أقوى.ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع
أقرب مما يجب ظلت ليان تنظر إليه بأنفاس مرتبكة، بينما بقيت كلماته تتردد داخلها بصورة جعلتها عاجزة عن التفكير. “بقيت خايف أخسرك إنتِ كمان.” أخفضت عينيها بسرعة وكأنها هربت من شيء أخطر من النظر نفسه. ما الذي يحدث بينها وبين كريم؟ وكيف تحوّل الرجل الذي كانت تخشاه إلى الشخص الوحيد الذي تشعر بالأمان بجواره؟ ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست: — لازم ندخل… حد ممكن يشوفنا. ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة قبل أن يبتعد أخيرًا ويستند برأسه إلى المقعد بتعب واضح. وكأن مجرد اقترابه منها كان خطأ يحاول إقناع نفسه به. قال بصوت منخفض: — انزلي الأول… وأنا هاجي وراكِ بعد شوية. هزت رأسها بصمت ثم فتحت باب السيارة ونزلت. كان المطر قد خف قليلًا، لكن الهواء ما يزال باردًا بصورة جعلتها تضم ذراعيها تلقائيًا وهي تتجه نحو الباب الخلفي للقصر. دخلت بهدوء محاولة ألا يراها أحد. لكنها توقفت فورًا عندما سمعت صوتًا يأتي من آخر الممر. — كنتِ فين؟ تجمدت مكانها. كانت الحاجة دولت تقف قرب السلم بعباءتها الداكنة، تنظر إليها بعينين حادتين رغم عمرها. حاولت ليان التماسك. — كنت… برا شوية. اقتربت المرأة ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-24
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس
عودة الشبحتجمد جسد ليان بالكامل بعد الجملة الأخيرة.“افتح يا كريم… أخوك رجع.”شعرت بأن قلبها توقف لثانية كاملة.أما كريم…فظل واقفًا مكانه دون حركة، وعيناه مثبتتان على الباب بطريقة مرعبة.ثم قال بصوت منخفض: — ورايا.أمسك يد ليان بسرعة وسحبها خلفه مباشرة.كانت أصابعه دافئة وقوية بصورة جعلتها تشعر بالأمان رغم الرعب الذي يلتهمها.دوّى الطرق على الباب مجددًا.أقوى هذه المرة.ثم جاء الصوت مرة أخرى: — ولا نسيت صوتي يا كريم؟اختنقت أنفاسها.إنه آسر.الصوت نفسه.النبرة نفسها.لكن كان هناك شيء مختلف.شيء بارد… ومخيف.رفع كريم سلاحه ببطء بينما اقترب من الباب.همست ليان بخوف: — متفتحش…لكنه لم يرد.بل فتح الباب فجأة.شهقت ليان تلقائيًا وهي تتشبث بذراع كريم.لكن الممر بالخارج كان فارغًا.لا يوجد أحد.فقط…مصباح الممر يتأرجح ببطء، وصوت الرياح الباردة يعبر من النافذة البعيدة.اقترب كريم خطوة للخارج، وعيناه تتحركان بحذر.ثم انتبه فجأة لشيء على الأرض.ورقة سوداء.انحنى والتقطها بسرعة.شعرت ليان بالخوف وهي تراقب ملامحه تتغير تدريجيًا أثناء القراءة.— مكتوب فيها إيه؟لم يجب فورًا.ثم رفع عينيه إليها ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-27
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status