Masukإيد هيما اللى اتجرحت اليمين والجرح كبير جدا معرفش يسوق ورشا تعبانه ،اللى ساقت وفاء وصلتهم البيت والكل نزل إلا هيهيما بصلها وبأمر: انزلي وفاء من غير متبصله بحده : لاااعزة راحت عندها وبستغراب: ليه يا وفاء مش عايزة تنزلي؟ وفاء بجمود:عايزة أروح بيتي تعبانه عزة صعب عليها منها أوي طريقتها كانت جامدة وفيها حده رغم ده أتكلمت معها بود: سلامتك يا بنتي ألف سلامة عليكي بس ده يخليكي تيجي عندي أخدمك وأخلي بالي منك زيك زي رشا ولا إنتي زعلتي مني؟ وفاء هنا حست إنها كانت قليلة الذوق معها ذوتها شوية ردت بخجل مرتبك: لا يا ماما مزعلتش ولا حاجة .. بس معلش سبيني على راحتي هيما اتنهد: خلاص يا أمي سبيها على راحتها(فتح باب العربية وركب جنبها ووفاء هنا بصتله مستغربة )هيما : إيه مالك مستغربة ليه؟ وفاء من غير متبصله ردت بجمود :جاي ليه خليك معاهم اختك تعبانه وجايز تحتاجلكهيما أتجاهل كلامها وبص قدامه وهو بيقول ببرود : أمشي يا وفاء وصلو بيتهم طلع ودخل هو الأول وهي وراه ورزعت الباب بعنف وراها بصلها كانت متعصبة ببرود ماشي من قدامها من غير ميعبرها وراح نام على سريرة بالهدوم الل عليه يدوب قلع جزمتة دخلت
(ميل على ودنها لتاني مرة وهمس بخبث): الدكتورة أميرة شكلها كده طلعت وسابتلنا المكتب من بدري بتفهم البنت دي هي جديدة لكن شعلة ذكاء هكأفئها على الحركة ديرشا كانت بتعدل فى جيبتها سابتها وبصت علية بغيظ وبغيرة أتكلمت : أنت بتتلكك علشان تكآفئها وخلاص .. وهي عملت إيه إن شاء الله! رأفت اتنهد بانتصار أخيرا قدر يستفز مشاعرها الباردة : وأنتي يهمك فى إيه ؟؟سابها ومشي وهو بيقول بتريقه : خليكي مع مدام نوال وإمشي ورا كلامها قبل ميخرج من الأوضة عندها اتعدل وسأل بتفكير مصتنع : اااه صحيح هى كانت بتقول ايييه بتمسح ؟؟؟؟هنا غمز بعينه بمكر : بس إنتي ناعمه أوي المسح ميلقش للى زيك عطاها بوسه فى الهواء : يلااا خلصي وطلعي فى أثناء رأفت مخد رشا عند الدكتورة هيما كمان خد عزة يقيسلها الضغط وقالها بالمرة نطمن على السكر ونقسيه لما مامته حست بدوخة واشتكت بصداع كله على حسابة ده حتى مصاريف اختة كان عايز هو اللى يدفعها لولا رأفت اللى رفض رفض قاطع بلهجة غير قابلة لأي شىء من النقاش فضلت وفاء لوحدها فى الجناح كله البنات بتوع الاستعلامات كان عندهم خبر بخروج رشا من المستشفي النهاردة فجمعوا مستلزماتها كلها ال
نزلتها علشان الناس اللى معندهاش وتباد وعلشان الناس اللى دخله خاص تقول معندهاش وتباد وزعلانة رشا بصوت مخنوق بالدموع بتعاتبه :عايزاني أقولك إيه؟؟ ماشي أقولك يمكن فجأة كده نسيت الكلام تقولي حمد الله على السلامة مثلا تقولي ربنا يعوض علينا مثلا تقو.....رأفت مسكها من درعتها الإتنين وبحده:وأنا مقولتش ده من أول مدخلت؟ رشا بتقوله بتعاتبه بنظرات عيونها : بس معملتش الأهم منهم مأختنيش فى حضنك كان نفسها تقوله ده بصوت مسموع مش بنظرات عيونها وبس لكن كبرياءها منعها ورجعت استقوت على نفسها وردت بغرور:عملته وشكرا عليه اناكنت عايزك لوحدنا اوضح لك موقفي ولازم تسمعني (أتكلمت بجديه هنا) أكيد راحتي زي مهي موجودة فى بيت بابا وسط أمي وأخواتي موجودة برضه فى بيتي زيها متقلش عنها عشان بس دماغك متروحش بعيد وتزعل مني رأفت اتنهد: أنا متكلمتش رشا بلعت ريقها بخنقه :مش محتاج تتكلم علشان أعرف إنك زعلان ولا لأ رأفت بملل :مش زعلان يا رشا رشا بعدم تصديق :بجد رأفت اتنهد تنهيده طويلة: بجد ...براحتك أسبوع اسبوعين اللى يريحك ورقمي عندك لما تحبي ترجعي اتصلي بيا ابعتلك السواق بالعربية رشا أبتسمت بسخرية رغم ان ال
*********************عليكي وماما كمان بس قولت أشوفك الأول كنت فاكرك نايمة رشا لسه هترد هيما من مكانه وبجمود : رشا لسه تعبانة مش هتقدر تقابل حد رأفت بصله بتعجب : نعمممم هيما ببرود : زي مسمعت مصطفى وسليم هنا حسوا بالاحراج قامو من مكانهم وفى نفس واحد: معاك حق نسيبها ترتاح هيما مسك إيده وبص ل سليم : انتو اهلها وناسها مش أغراب رأفت زعق فيه : أنت مشكلتك إيه بالظبط عايز أفهم؟ رشا أول مرة تشوف رأفت متعصب بجد مسكت ايدة تهديه : أهدي يا رأفت فى إيه رأفت بصلها بغيظ أتكلم بحده : اناا الل في إيه؟؟ رشا صعب عليها منه دموعها ملت عيونها وبصتله بعتاب بعدها بصت ل هيما : أنا كويسة يا هيما خليهم يدخلوهيما بعناد : لاااااارأفت اتجاهل كلامه كأنه نكره وخرج ينده على حازم ومامته وفاء قامت راحت ل جوزها وقفت قصادة وبهمس كله عتاب : ليه كده؟خلتهم كلهم لاحظو إن في حاجة بينك وبينه اهدى شوية مش كده مصطفى كمان قال نفس الكلام الل قالته وفاء وأكد عليه (رأفت قابل حازم فى الرسبشن حازم لما عرف برجوع رأفت جه يطمن على رشا فى وجوده )رأفت دخل متجاهل هيما تماما ونظراتة الغاضبه وبشدةوهو بيقول بترحيب ل حازم : اتف
(كملت بمسكنه زيادة) والله ما جالي وش اروح أزورها كنت عارفه إن ده اللى هيحصل منهم .. ده أختك مهتاب كانت قاعدة مرعوبة وخايفة من نظرات أخوها سواق التوكتك ده ولا الجليطه وقلة الذوق اللى اتعامل بيها مع حازم اللى المفروض الحمار ده كان شكره بدل ميعامله بالقرف اللى عامله بيه ده الحمد الله يا إبني انى مروحتش كان زماني متهزقه انا كمان رأفت اتعصب جامد : إنتي هتعومي على عوم المتخلف ده ....وبعدين مين ده اللى يقدر يهزقك وأنا موجود البسي ويلاااا تعالي معايا هخدك عندها دولت طبطبت على كتفه بحنان : تسلم يا إبني ربنا ميغيبك أبدا بدل أنت هتكون هناك كده أقدر أروح(كملت بمكر كلامها) وبعدين معلش تعالى على نفسك واعذرهم بنتهم برضه الل انت خنقتها وقتلتها بأيدك دي تبقي بنتهم رأفت بصلها بصدمة : اناااااااااا (كمل بنرفزة) اناااا يا أمي اناا !!!؟ أنا اللى خنقتها وقتلتها انااااعملت إيه أنا علشان تقولي كده ....كنت شايلها جوة عيوني شيلدولت بتهمس بغل لنفسها : شالها عذرائيل يجيب اجلها البعيده يارتها كانت غارت فى داهيه ماتت وريحتنا هنا أبتسمت نص إبتسامة : بس يا إبني كنت خنقها ومحاصرها ومنعها تتنفس ليها الحق تتخ
هيما من شدة تعبه الأيام اللى فاتت كلها اللى قضاها سهر ليل نهار نام محسش بنفسه ومصطفى صاحي جنبه مش جايله نوم ماسك تليفونة وبيلعب فيه بعد تلات سعات هيما قام مخضوض : إيه ده يا عم معقول نمت ده كله خد مفاتيحة والموبايل بتاعه وماشي فى طريقه ومصطفى وراههيما : يلااا تصبح على خير سلام مصطفى :أنا نازل معاك هيما باستعجال : لاااا يا راجل ميصحش (كمل بأحرج) أصلا مكنش ينفع من الأول أجي على هنا أنت ناسي إنك عريس جديد ولا إيه!مصطفى إبتسم بتريقه : اااه عريس جديد هههه وسع كده وسع خليني أعرف أخرج أنا جاي معاك هيما مكنش راضي بس مصطفى صمم خاف يرجعو يتشاكلوا تاني مع بعض مصطفي خده ونزل وهنا مكنش نامت أول مخرجو خرجت من أوضتها ، تلم مكانهم وترتب برفان هيما عارفاه هي كويس كان فى كل مكان فى الصاله مسكت بأيدها كل حاجة تنفع تتغسل وحطتها فى الغسالة تغسلها بتتخلص من ريحتهاوجابت معطر رشته فى المكان بتحاول تساعد نفسها تتخلص منه ومن حبه مكنتش حابه يجي عندها ولا يدوس بيتها مصطفى هناك لقي الجو هادي بينهم سابهم وروح على بيته وفاء زي مكلمت رأفت كلمت هيما وهيما سكت بقلة حيلة عارف أختة بتحبه ومن وقت لتان







