Share

الفصل 11

last update publish date: 2026-06-16 16:26:50

تاني يوم الصبح عند وفاء وهيما

بيلبسوا في نفس الوقت واقفين هما الإتنين قدام التسريحة وفاء من قدم وهيما وراها بمسافة كل شوية وفاء ترفع عيونها علية بعتاب ،برجاء نفسها لو يسمع منها ويشيل الحواجز بينهم ، هيما باني جدار صلب بينهم

منها لو يجي اليوم وتقدر تهده

هيما عارف كويس بتفكر في إيه من وقت لتاني بيتنهد بهم يمكن التنهيدة دي يقدر يخرج بيها ضيقه وخنقته ، مش حابب أبدا يزعلها ولا يكون طرف في زعلها بس اللي هي بتفكر فيه ده مستحيل يحصل

مستحيل أيدي تمدد على قرش واحد من فلوسها مهما حصل ، مهما كان

بيبصلها بعتاب وبيقولها بعيونه : ياريت تفهمي ده من نفسك ، بلاش نجرح بعض بكلام ملوش أي لزمه ولا هيغير أي شىء

بالعكس هيبني بنا حواجز أكتر وأكتر ، سبيني على راحتي يا بنت الناس

وفاء كأنها سمعته وهنا اتنهدت بخنقه وبلعت ريقها بصعوبه من خنقته وعرفت إن مافيش فايدة، السكوت أحسن

هيما بعد ما خلص سبها واقف في الشباك عطيها ظهرة وأيده في جيبوبه مش مرتاح باله مشغول بيها وضيقها مضيقه جدا

وفاء خلصت لبسها بصتله بضيق : انا خلصت يلاااا

من غير كلام نزل معها ،طول الطريق وفاء ساكته

هيما بيحاول يفتح معها كلام ،وفاء ترد على القد بتختصر أي حوار يفتحه هيما

هنا اتنفس بصوت عالي بيعبر عن عدم رضاه بزعلها إلي من وجهة نظره ملوش أي لزمة

وصول الحارة ،بعدهم على طول رشا ورأفت

هيما واقف يخبط على الباب

مامت هيما حفظه الخبطه بتاعته بفرحة كبيرة طلعت تجري تفتحله (هيما مش بيرن الجرس ليه خبطة معينه بيخبطها على باب شقتهم زي المزيكا كده باسمة هيما هيما بيخبطهم وار بعض بتطلع الخبطه بأسمة )

مامته واقفه بترحب بية وبعروسته ،وصفية معها سلمت

مافيش ثواني ورأفت ورشا كانوا وراهم

كل ده على باب الشقة

هيما بصلهم بتعجب مصتنع وهزر : انتوا ايييه اللي جبكم 😁😁 ورانا ورانا

مامت هيما بعتاب ل ابنها : ايييه الكلام اللي بتقوله ده يا ابني لجوز أختك، ده البيت بيته

ولو مشلتهوش الأرض نشيله في عنينا

رأفت هنا مسك إيد مامت هيما بسها وبمحبه قال : تسلمي يا ست الكل

هيما بغيظ مصتنع : مش هنخلص من نحنحتة أهو قدامكم فتح المبوسه بتاعته

وخدي على كده طول القاعدة جوة،وأنا هسبلكم الشقه ونازل

مش هنخلص منه أنا عارف

رشا هنا طلعت لسنها بتغيظ هيما بهزار

وهيما مد أيده كان عايز يمسك لسنها وهو بيقول بهزار : اقطعهولك ده يعني دلوقت مش عايزة تكبري أبدا

في وحده في سنك تطلع لسنها

رأفت واقف قصادة وبغيرة واضحه : كنت هتعمل إيه أنت بعده يا باااابا ، العب بعيد

مينفعش تلعب في ممتلكات غيرك

هيما بتريقه ضحك : ياااااا فرج الله ، ده طلع بيغير

رأفت بيجز على سنانة من الغيظ منه ،ميل على ودانه وبهمس : بغير طبعا بس بالعقل

مش متخلف زي حضرتك

هيما ميل على ودانه وهو التاني وبنفس الهمس بس بغيظ : انا متخلف وانت أية؟؟ يعني هو عقل لما تغير على مراتك من أخوها

رأفت اتنهد بغيظ وبهمس : كنت هتمسك لسنها

هيما بصله بسخرية : كنت عارف أني مش هلحق المسه حتي ! مش امسكة دي قردة قدمك

رأفت بأرتباك : اهو غيرت وخلاص بقا

هيما بتحذير : لاااا يا خفيف غير عليها من الدنيا بحالها ، لكن تغير عليها مني اناااا لا

دي بنتي قبل متكون اختي

فا اتلم ولم نفسك

مامت هيما بتعجب بصتلهم : هو في اية يا ولاد

رشا هنا اتختطهم وعدت من قدامهم وهي بتقول بشقاوة وهزار : لااا متاخديش في بالك هما كده زي ناقر ونقير هههههه

كلهم ضحكوا مش رشا بس دخلوا وقفلوا الباب

وهما بيضحكوا ويهزار و رأفت وهيما وهزارهم مع بعض ونقارهم وشقاوة رشا مخلين القاعدة جميلة

الكل قاعد بيضحك معاده وفاء وهيما ده مضيقه جدا من وقت لتاني بيبص عليها ويتنهد

هيما طلب رأفت في الصالون علشان يديلو فلوسة ووفاء شافت ده وغضبها ذاد

إحساسها في محله باع التوكتك علشان يدفع الفلوس اللي علية ل رأفت بتاعت شهر العسل

هيما كان عامل حسابة على عشر أيام بس في الغردقة بس رأفت كمل عشرين يوم كاملين في البحر الأحمر

وفاء سمعت حوار دار بنهم في البحر الأحمر على الموضوع ده وهيما وقتها رفض وبشدة رأفت يدفعله قرش ولما خلصت فلوسة كان هينزل

بس رأفت وقتها قاله أعتبره دين وابقي سددة

مع إلحاح رأفت واصرارة هيما وافق وخصوصا إنه مش حابب وفاء تحس بأي نقص بنها وبين اختة ، قاله لما أرجع هردلك كل قرش صرفته علينا وفعلا دلوقت بيردة

من وقتها وهي مضيقه طيب لية نمد ايدنا للغريب وفلوسي موجودة وانا وهو أية مش واحد لية هو بيعملنا على أننا أتنين

بس الموضوع ذاد عن حده وهيما كان لازم يحط النقط على الحروف وخصوصا أن كل الموجودين اخدوا بالهم منهم وابتدوا يلموا بنظرتهم ويسألوا مالها وكل واحد بسؤال

مامتة : هي مالها وفاء

ومامتها نفس السؤال

ورشا حتي رأفت

اتغدو وخلصوا وهي دخلت تساعد مامته واختة دخل وراهم

لقواة عايز يكلم مراتة والجو متوتر طلعوا وسبوهم واحدهم

ودي عباية رشا

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد    149

    جاي ماشي من قدامها رشا مسكت أيده ورفعت نفسها لمستواه وهمست جنب ودانه بغموض : براحتك... أتصرف براحتك ....بدل عذابي هان عليك وأنا كمان هنت عليك ...براحتك بس ياريت بلاش نومك فى الاتويلات ولوكاندات وفنادق خمس نجوم ...أنا ممكن أتقبل بعدك ...لكن خيانتك لاااااابعدها مسافه صغيره بصلها بزهول فى شىء من الإستفسار والحيرة رد بتعجب : نعممم ..خيانتي ؟! أنا يا رشا أخونك !!رشا بصوت مخنوق بالدموع : أخبارك كلها بتوصلني يا رأفت(مسكت تليفونها بعد ما فتحته وعطتهوله) اتفضل شوف رأفت خد منها التليفون ولما شاف الصورة كشر بس بعدها أتكلم بلا مبالاه وبرود ولا همه : أنا معرفش الصورة دي وصلتلك إزاي؟!بس حاضر هقولك أنا قبل مطلع أوضتي وقفت أشرب كوبايه عصير فريش عادي جدا وقتها لقيت المصيبه دي لزقت جنبي ،قعدت وطلبت عصير لنفسها وفضلت تتكلم كلام أنا مسمعتش نصه حتي كان بالي مشغول بالهانم اللى نفسيتها تعبانه وسايبه بيتي وقاعده عند بيت أخوها ، شربت العصير بتاعي وبعدين طلعت على أوضتيومن الذوق دفعت للمصيبه دي اللى جت قعدت جنبي الحساب بتاعها ،وبعدين سابتها ومشيت ادي كل اللى حصل (بصلها باستغراب وشك ) هو أنا متراقب

  • كان بـينـا وعد    148

    مريم سابت رقبته وبهدوء : مقصدش يلاا روح البس وسيبني ألبس تقريبا الناس كلها جت تحت سليم شاور بأيده على شعرها : طيب لميلي شعرك ثواني وجاي دخل اوضه الملابس بتاعته وجاب منها علبه كبيرة قطيفه زرقة وقف وراها : لميلي شعرك يا مريم مريم لسه بترفع فيه قام رفعه هو بيقول : أوعي إنتي رفع شعرها ولبسها طقم الماظ فى رقبتها وبعدها وطي باسها بمنتهى الرقة والنعومه وبعدها رفع عيونه عليها بتسأل : فكره لما قولتلك أول لما ربنا يكرمني هجبلك هدية الماظمريم عيونها اتملت دموع بحنين لذكرة عدى عليها كام سنه : اااه فاكره وفاكره كمان ردي عليك كان إيه؟أنت عندي اغلي من كنوز الدنيا بحالها مش من قطعة الماظ لااااا أبدا، انت أغلى عندي من الدنيا وما فيها سليم هنا رفعها من على الأرض ولف بيها : حياتي وهنايا ومنايا إنتي ونصيبي الحلو من الدنيا يا مريومتيتحت فى الجنية كل كابلز واقف على تربيزة مريم وسليم ، مراد وسلمى، مهتاب وحازم، وفاء وهيما ، مصطفى وهنا، رشا ورأفت، ولما أغنية رومانسية دارت الكل قام يرقص ماعدا وفاء وهيما ورشا ورأفت وفاء بصت ل هيما وبدعوة صريحة من عيونها بتدعيه يمسك أيدها ويرقص معاها وهيما م

  • كان بـينـا وعد    147

    نعتذر غن الخطا في تدوين رقم الفصل السابق سيتم تعديله من قبل محرري التطبيق قريباالسفر فعلا أنا بسافر لشغل مشغول فى تأسيس شركتي و حاجة تانية قولتلك بسافر مع واحده أبنها تعبان و عنده القلب ومعهاش حد حالة إنسانية نيجي للهباب الزفت الروج كانت أختي بسأل عليها قولتلك يومها فاكره !!بنتها علشان امها راقده وتعبانه استفردت بحاجاتها الشخصية وطلعت ملخبطه وشها كله بالزفت ده وهما واخدين أول ميشفوني يترموا عليا هنا مسك قميصه وفرده قدامها : ليييه هو فى واحده ست تقرب من راجل تبهدله بالمنظر ده !خلص كلامه ولقاها مش مقتنعه هنا اتعصب : طيب ازاي إنتي بنفسك بتقولي مستحيل ألمس غيرك !!وبتقولي كمان إن الحرام مش سكتي ! يبقي ده اييه؟ وفاء بحيرة همست : مش عارفة ... مش عارفة ومش مقتنعه هيما هنا اتنهد بغيظ وطلع تليفونه من جيبه وبيدهولها : خدي اتأكدي بنفسك إسألي بطه تقولك إزاي بنتها بهدلتني يومها بالهباب ده وهي نفسها كانت عايزة تقوم من رقدتها تغسله وأنا اللى منعتها التليفون عندك ...اتفضلي وفاء مصدقاه بس جواها شك بسيط جدا عايزه تشيله من جواها الشك ده مجاش من فراغ احواله كلها متلخبطه فى الفترة الأخيرة

  • كان بـينـا وعد    106

    ********************هيما ياإما مشغول فى شغله وشركته اللى بيتم تأسيسها وايام قليلة جدا ومصطفى يعلن عن افتتاحها يا إما مشغول مع إبن بدور بين الحضانات والمستشفيات والدكاترة مش بيفضي يأكل حتي! وفاء جوزها وحشها أوقات كتير وهو مش موجود تدخل أوضتة تفضل فيها تنام على سريره وتحضن مخدته ...ترتبله حاجاته بأيدها ...تفضل تشم فى برفانه ....تقلب فى حاجاتة وواقات كتير بتلبسها هو طول مهو مش قاعد هي فى اوضته ،لما بتبقي فيها كأنه هو معاها من آخر مرة لما كانوا بيتعاتبوا وسابها بعدها ونزل بسبب تليفون بدور اللى جاله وقطع يومها كلام وفاء ليه ومعاتبتها هي كمان من يومها هيما ليل نهااار مشغول بيتصل بيها دايما يسأل ويأكد على معاد دواها غير كده مش بيفضي ووقته كله لشغله بين المكتب والشركة واللى زاد وغطاء عليه مرض إبن بدور فى يوم جيهان كانت فى أوضة هيما بتلم الهدوم اللى عايزه تتغسل من وفاء معاها بصراحة جيهان مقدرتش تمسك نفسها لما لقت أثر روج على قميص هيما جنب صدره عند كتفه جيهان شافت كده وشهقت بصوتها كله بعدها كرمشت القميص ده فى أيدها بسرعة تخبيه من وفاء بس وفاء خلاص شافتها بصتلها بستغراب : إيه اللى خبت

  • كان بـينـا وعد    145

    كان أول تعارف بينهم وفاء بلهفه وفرحه : اه فعلا يا ماما بتحرك ايدها . انا هنزل بسرعه أبلغ دكتور مراد علشان يجي يشوفها نزلت جري مش شايفه قدامها من فرحتها ولهفتها خبطت في كتف هيما وقعت منه العكاز بتاعه الممرضة اللي كانت معاه سنداه بانفعال : مش تفتحي!كده برضه كنت هتوقعي المريض مني ؟هيما وطي يجيب العكاز ف نفس الوقت اللي وفاء وطت تجيبه هي كمان بتديهوله ولثواني اتعلقت عيونهم ببعضوفاء بأسف : أسفه معلش مخدتش بالي هيما بيبلع ريقه بصعوبه هنا حس أنه اتاخد ..اتخطف خطف .. أول مشاف عيونها وسمع صوتها الناعم همس بتوهان : ماشاء الله !عيونك جميلة أوي!وفاء برتباك من نظراته وهمسه : نعمم!هيما خد منها عكازه وهو بيقول بارتباك : نعم الله عليكي، مش تفتحي ! ايه مش بتشوفي ! عامية حضرتك .. (هيما قال كده بيغطي علي غزله الصريح ليها ) أول مرة يتصرف تصرف غير مسؤول ويغازل بنت هو نفسه مستغرب نفسه بس يرجع يقول لنفسه الحق مش عليا انا الحق كله علي عنيها وجمالهم اللي ينطقو الحجر وفاء بغيظ : قولت لحضرتك أسفة من الذوق حضرتك تتقبل أسفي خصوصا يعني اني مكنتش قاصده ده! انت طلعت مرة واحده في طريقي هيما بته

  • كان بـينـا وعد    144

    كل ده من زعلك إن اخترت أخويا وفضلته عليك !! هنا أتكلمت بتحدى : على فكرة نفس الموقف أنت اتحطيت فيه واخترت الست الوالده وقبل متقولي دي أمي لكن ده أخوكي ! هقولك لااااااااا هيما أبويا اللى مربيني مش مجرد أخ أبدا ده أبويا نفس الموقف وأنا لا لومتك ولا ضغطت عليك ولا خيرتك ما بيني وبين والدتك اليوم اللى والدتك وقعت من طولها أول ما عرفت أنك هتسيب البيت وتسكن بره فاااكر؟يومها وقعت من طولها وتعبت ،فضلت حضرتك عندها ٤ أيام مسبتهاش ثانية واحده مع اني انا كنت تعبانه وزعلانه جيتني الأوضة عندي بعد ما مامتك خفت خالص وطمنت عليها (لسه رأفت هيرد ويبرر موقفه )رشا قطعته بحسم : لو سمحت سيبني أخلص لازم أحط للوضع السخيف ده حد أنا يومها لا عاتبتك ولا أصريت عليك وقولتلك لااا لازم نسكن بره مليش دعوة مش مرتاحة مع الست والدتك رغم اني مش مرتاحة بالفعل وحضرتك عارف ده كويس ،وعارف كما قد إيه الست الوالده بتكرهني ورغم ده مقولتش علشان أنا بقدس الحياة الأسرية والترابط الأسري مهم عندي جدااتربيت عليه وطلعت على كده، أهلك لاتهلك علشان كده مفتحتش بقي يومها، وكبرت أوي فى نظري لما فضلت عند مامتك لغاية متقوم بسلامه م

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status