LOGINواللي يشوفها يقول بتضحك لحد بعتلها كومكس مجاملة ولا قالها نكته حلوة ولا اتغزل مثلا في جمالها (وبرودها وابتسامتها بتتصنعهم بمهارة عالية برأس مرفوع وبهمس كله تحدي : ماشي هيما براحتك، بس مش انا اللي انهزم بسهولة )
كانت قاصدة تستفزة وتبين له إنه مش فارق معاها يسيبها ويرفض ياخدها معاه البيت وفعلا نحجت وبجدارة عالية ، هيما قاعد متغاظ جدا، نيران الدنيا كلها بتاكل فيه ، هيموت ويعرف سبب ابتسامتها! والأهم لمين بتضحك بيهمس بينه وبين نفسة : أقوم دلوقت اكسرها تلفونها على دماغها ! بقي هي دي اللي كنت شايل همها ؟ وقاعد بحاسب في نفسي وقال ذوتها زيادة عن اللزوم ، اتاريها ولا على بالها (هنا بيجز على سنانة ) بس لو أعرف بتضحك ليه ؟ ولمين ؟ هموت من غيرتي عليها العاشق الغيور يرد عليه : طيب متقوم يا هيماتشوف بتكلم مين ؟ هيما العنيد المغرور : لاااا مش قايم تكلم اللي تكلمه ، ولا يهمني هي أصلا مش بتكلم حد ( هنا بيطمن نفسه ويهديها ) أنت ناسي يا هيما إن كل اللي على صفحاتها ستات زيها ، وده كان طلبك منها مفيش راجل على صفحتك الشخصية لا تقوليلي زميلي ولا دكتور زيى ، مفيش راجل غيري في حياتك كلها وهي وفقت أنت في الأمان متخافش ، وفاء قاصدة تغيظك بس على مين براحتها ! قام راح عندها وسط دهشتها سند بايدة على كرسيها ، ميل برأسه باسها من جبينها وقالها ببرود مماثل برودها : تصبحي علي خير يا حبيبتي (غضب عنه مقدرش يبعد ) عدا وقت ، بصعوبة بعد عنها وعيونه عليها مش رحمه ضعفها هيما لسه ساند على كرسيها بايدة مبعدش سنتي متر واحد وده موترها جدا رفعت رأسها بتبصله ثواني وتاهت ودابت منمنه، غمضت عيونها وتمنت المزيد منه لأ ده كمان طلبته بترحيب حار لما غمضت عيونها وقربت منه وبدعوة صريحة بتدعيه يقرب أكتر وهو مصدق ولسة هيلمسها ، مامته كانت بتصلي خلصت وخرجت وهي بتقول : انت لسة هنا يا هيما؟ الإتنين هنا بعدو عن بعد بخضه وأرتباك هيما هنا بسرعة باسها من جبينها وقال : تصبحي على خير ،أهو ماشي مامتة ضحكت وبمشاكسة : يا واد لما أنت هتموت عليها كده متاخدها معاك (هنا أتكلمت بغيظ مصطنع ) ليييه بس العند اللي وارثة من المرحوم ابوك ، معرفتش تورث منه حاجة عدله ! ده أبوك كان يتحط على الجرح يطيب (هنا اتنهد بحب ) الله يرحمك يا محمد ويغفرلك هيما ووفاء : آمين يا رب هيما بص ل وفاء بعتاب وكمل : معلش يا حجة ده كان طلبها ، وأنا يعز عليا ارفضلها طلب ! وحكاية إن هموت عليها ومش هقدر أبعد ولا أبعد نفسي عنها ، هي عارفه ده كويس ورغم كده طلبت البعد ده!! تصبحوا على خير سابهم ونزل قبل ميضعف قدام دموعها اللي بتلمع في عيونها بس نزل وسمحتلهم هما كمان ينزلو حماتها فتحتلها حضنها ووفاء مصدقت وترمت فيه مش بس هي لا رمت معاها همومها ووجعها منه وبتدأت تشكي لحماتها وهي بتعبط كل اللي بيحصل معاهم حماتها بعد مسمعت منها بتهديها : طيب بس بس متبقيش عبيطه بتعيطي ليه عايزة أعرف؟ ابني محبش في الدنيا دي كلها غيرك وده المهم الباقي مشاكل بتحصل وهتحصل طول محنا عايشين طلعتها من حضنها وهي بتتنهد بشتياق ل أيام عدت ومضت عليها سنين والنهاردة بس افتكرتها كلها بحلوها ومرها : مشاكلكم دي نفس مشاكلنا زمان أنا والمرحوم ابوة وفاء بصتلها بستفهام مامت هيما خدتها وقعدت على الكنبة وقعدتها قصادها : اااه يا بنتي اللي بيعملوا هيما معاكي دلوقتي فكرني باللي كان بيعمله المرحوم ابوة نفس كلامة .. نفس جبروتة .. نفس تحكماته ... نفس رجولته وشهامته .. نفس عزة نفسه وكرامتة (بصتلها بعتاب) بس أنا غيرك ، بالعكس كنت بفتخر بيه وبعزة نفسه قدام أهلي، وأقولهم مش عايز فلوسكم مش حابب يمد أيده ليكم سيبوه هو حر ده لما كان المرحوم أبويا يحب يساعده بأنه يديلوا فلوس ولا مثلا يملالي التلاجة بتاعتي، مهو ده اللي كان بين أيده، (ضحكت بشىء من السخرية ) محنا ناس على قدنا مش في غناكم طبعا إحنا مستورين وبس مش زيكم طبعا يعني أبويا أخره كان يملالي التلاجة بتاعتي ، يجبلي حاجات البقالة كلها من سكر زيت رز سمنه كده يعني ، واحيانا كان يديني فلوس في أيدي، وكان بيجيب هدوم ل أولادي أنا كمان وساعات ل محمد بس ده كله معجبش محمد وكان بيرفضه دايما بس أنا ولا مرة غصبته على حاجة ، هو حر في بيته يمشية زي مهو عايز من حقة يحس إن هو الراجل هنا في بيته وهو وحده اللي بيصرف عليه ومكفيه عمري ماقلتله دي فلوس أبويا أنا وولادي أولى من مرات أبويا وعيالها من راجل تاني لااااا أبدا بالعكس ، كنت كل مكان يرفض مساعدة أبويا ليه وفلوسة اللي بقدماله وهو في عز احتاجية ليها ، كان يكبر في نظري أكتر وأكتر وهيما طلعله فى عنده وعزه نفسه ياريت تحاولي تفهمي طبعه وتتقبليه بصدر رحب مش غصب عنك تتقبليه بحب ورضاء لو عملتي ده ،عمرك بعد كده مهتشتكي منه ولا هيبقي في بينكم مشاكل زي اللي بتحكيها دي وفاء اتنهدت وهزت رأسها بحاضر وهي لسه مش مقتنعه بالمبدأ الغريب دههنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







