LOGINوفاء خارجه من أوضتها قابلت حماتها في وشها لابسه ونزله بصتلها بستغراب : رايحة فين يا ماما بدري أوي كده؟
وقبل ما مامت هيما ترد عليها كانت صفية مامتها هي كمان لابسة وخارجة من أوضتها بصتلها بتعجب: إنتي كمان يا ماما لابسه !! هو في إيه؟ ورايحين فين من الصبح بدري كده مامت هيما : رايحين عند هنا يا بنتي السؤال واجب عليهم هي ومامتها بعد اللي حصلهم إمبارح وفاء بتفهم : أيوة فعلا معاكي حق (رجعت بصت لامها بستفسار وتساؤل) وفاء : طيب إنتي يا ماما رايحة ليه صفية اتنهدت: رايحة اللي اقدر عليه هعمله يا بنتي ،اي حاجة ... يعني واحده مريضة كلى محتاجة غسيل من وقت لتاني بنتها المسكينة دي هتقدر إزاي على تكاليف الغسيل والبنيه يا قلبي بتدور على شغل ومش لاقيه وفاء بشك : ماماااا يجوز ترفض منك المساعدة ،يعني تخدها منك بمحمل الكرامه وكبرياءها يمنعها تاخد منك فلوس وكده ...... قاطعتها مامت هيما : لا يا بنتي ازهار طيبه وغلبانه ومحتاجة فعلا للمساعدة معتقدش أنها ممكن ترفض ،خصوصا إن هنا سابت شغلها البنت جميلة أوي .. أوي يا وفاء، وأي مكان بتروح علشان تشتغل فيه مش بتسلم من إزا صاحبه وفاء بقتناع وحماس : طيب إذا كان كده نعرض عليها شعل في مكتب سليم تشتغل مع هيما ، رشا إمبارح قالتلي أنها تجارة أنجلش زي هيما منشغلها معاه إيه رأيكم مامت هيما زينب : والله يا بنتي تبقي عملتي خير كبير في البنيه وبالنسبة لأمها أنا هخدها مستشفي مراد واللي محتجاه كله أنا هعمله انا دخلة البس وجاية معاكم وقبل منزل هتصل على سليم اخد رأيه صفية مامتها فرحت باقتراحها وبحماس : تسلم أفكارك بسرعه اتصلي على سليم بلغية (رفعت أيدها بتدعي ربها بتمني ) يارب يقبل يشغلها ويكون محتاجها ده الحل المناسب أن البنت تلاقي شغل أنا فعلا قلقانه لترفض مساعدتي ليها بس اللي شجعني أساعد كلام عزة(تقصد مامت هيما) وفاء بحماس أكبر منها : انا هروح اتصل بيه حالا كلهم متحمسين ماعاد زينب مامت هيما مستغربه تصرفات وفاء ، هتتصل بسليم من غير متقول لجوزها وعايزة تخرج كمان من غير ميعرف ! هنا بتنتقد أفكارها: البنت مغلطتش أبدا يا زينل كتر خيرها وخير أمها عايزين يسعدو ملوش لازمة القلق وبعدين هي خارجة فين يعني مهو في نفس الشارع ومعايا هنا اتنهدت بضيق : أنا بس عارفه طبع أبني كل ده مش هيعجبه أنا عارفه ! وفاء اتصلت على سليم ، سليم كان ف العين السخنة الرد بتاعه على طلبها كان : بس أرجع يا دكتورة وفاء من العين السخنة عنية ليكي إنتي تؤمري (مريم كانت نايمه في حضنه فاقت على جملته قامت بهجوم شرس بتصنع : نعممم! عنيك لمين يا أستاذ سليم نسيبهم وهنرجع ليهم من تاني بعد شوية مش ناقصه جنان مريم دلوقت) وفاء سمعت رد سليم وحماسها زاد لبست بسرعة وطلعت : يلااا خلصت عند بيت هنا خبطو على الباب وازهار قامت بتعب تفتح رحبت بيهم ودخلتهم والكل اتفاجئ بهيما عندهم كان قاعد مع هنا وفاء بصتله متفاجئة : هيماااا !! بتعمل ايه هنا ؟ هيما واقف رد بجمود : أنتى اللي بتعملي إيه هنا إيه اللي جابك؟ صفية ردت بدالها :جايين علشان هنا يا أبني نسأل(هنا بصتله بعتاب على اللهجه والهجوم الل كلم بيهم بنتها ) هو في مانع ولا أية يا أبني هيما ارتبك وتكلم بأرتباك: لا أبدا يا حجة نورتو المكان أكدت كلام هيما أزهار مامت هنا بلوم : ده كلام تقوليه برضه .... ده لو مشلتكوش الأرض تيشلكم رموش عنينا ده كلام برضه اتفضلوا اتفضلوا (بصت ل هنا) تعالي معايا نجهز فطار علشان نفطر كلنا مع بعض (مامت هيما كانت لسه هتعترض ) أزهار مامت هنا قاطعتها : متقوليش ولا كلمة هنفطر مع بعض يعني هنفطر مع بعض علشان يبقي عيش وملح (طبطبت على كتف وفاء بحنان : احلى فطار هو إحنا في ديكي الساعة لما تزورنا في بيتنا الدكتورة وفاء مرات الغالي وكبيرنا وكبير الحته كلها أزهار خدت بنتها ودخلت المطبخ تجهز الفطار وصفية ومامت هيما قعدو على الكنبه وفاء رايحه تقعد جنبهم هيما منعها لما مسك أيدها وسحبها على البلكونة كان في كرسي هنام رماها عليه بشىء من العنف وفاء بألم بتسحب أيدها منه : أيدي يا هيما في إيه هيما بغضب :خرجتي قولتيلي؟ وفاء مزهوله : خرجت !! خرجت فين هو أنت مسمي جيتي هنا دي خروجه وواقف بتحاسبني عليها هيما بسخرية :لاااا أبدا بس طول عمري بعرف إن الست علشان تخطي خطوة واحده بره بيتها المفروض يعني تأخد إذن من جوزها (كمل كلامه بتريقه جرحتها ) ولا إيه يا بنت الأصول؟ وفاء بغيظ بتجز على سنانها: هيمااااا .... أوعي تنسي نفسك ! أنت عارف كويس أني بنت أصول ملوش لازمة نبره السخرية اللي سمعها من صوتكرجعت نامت تاني الأيام اللي عدت عليها الفترة اللى فاتت كانت صعبة ومتعبه أخيرا لقت راحتها وراحتها دايما بتلاقيها وهي جنبه فى حضنه بعد فترة طووووويله طويلة جدا فاقت بس المرة دي قامت وهي مخضوضة أفتكرت جرح ايدة وأنها الليل كله نايمة على ايدة المجروحة مهي أيده اليمين المجروحة وهي نايمه عليها هنا قامت بسرعة وبخضة مسكت أيده وبتلقائية وعفوية : حبيبي إيدك اليل كله منيمني عليها إزاي مش حاسس بوجعها معقول مش بتوجعك هيما بصلها كتير ومردش وفاء هنا اتنحنحت بحرج : إحم أسفة هيما اتنهد بوجع : على ايه يا وفاء؟وفاء ردت بلخبطة : يعني نمت محستش بيها ولا بوجعك وأنت مهنش عليك تشيلها هيما إبتسم بسخرية : هئء ولا يهمك المهم راحتك كنتى نايمة وفعلا مهنش عليا أشيلها لتفوقي سأل باهتمام : عامله أية دلوقت؟وفاء ردت بأحراج : كويسة الحمد الله هيما هنا قام من مكانه واقف بشموخ وكبرياء وهو عطيها ظهرة وحاطت أيده فى جيبه بغرور أتكلم بجمود : طيب الحمد لله إنك كويسة بصي يا وفاء بالنسبة لطلبك أنا فكرت فيه كتير لقيت ان مش من المناسب أطلقك دلوقتي وأنتي حامل فى أولادي معلش تعالي على نفسك وتحمليني لغاية متولدي كده كده
إيد هيما اللى اتجرحت اليمين والجرح كبير جدا معرفش يسوق ورشا تعبانه ،اللى ساقت وفاء وصلتهم البيت والكل نزل إلا هيهيما بصلها وبأمر: انزلي وفاء من غير متبصله بحده : لاااعزة راحت عندها وبستغراب: ليه يا وفاء مش عايزة تنزلي؟ وفاء بجمود:عايزة أروح بيتي تعبانه عزة صعب عليها منها أوي طريقتها كانت جامدة وفيها حده رغم ده أتكلمت معها بود: سلامتك يا بنتي ألف سلامة عليكي بس ده يخليكي تيجي عندي أخدمك وأخلي بالي منك زيك زي رشا ولا إنتي زعلتي مني؟ وفاء هنا حست إنها كانت قليلة الذوق معها ذوتها شوية ردت بخجل مرتبك: لا يا ماما مزعلتش ولا حاجة .. بس معلش سبيني على راحتي هيما اتنهد: خلاص يا أمي سبيها على راحتها(فتح باب العربية وركب جنبها ووفاء هنا بصتله مستغربة )هيما : إيه مالك مستغربة ليه؟ وفاء من غير متبصله ردت بجمود :جاي ليه خليك معاهم اختك تعبانه وجايز تحتاجلكهيما أتجاهل كلامها وبص قدامه وهو بيقول ببرود : أمشي يا وفاء وصلو بيتهم طلع ودخل هو الأول وهي وراه ورزعت الباب بعنف وراها بصلها كانت متعصبة ببرود ماشي من قدامها من غير ميعبرها وراح نام على سريرة بالهدوم الل عليه يدوب قلع جزمتة دخلت
(ميل على ودنها لتاني مرة وهمس بخبث): الدكتورة أميرة شكلها كده طلعت وسابتلنا المكتب من بدري بتفهم البنت دي هي جديدة لكن شعلة ذكاء هكأفئها على الحركة ديرشا كانت بتعدل فى جيبتها سابتها وبصت علية بغيظ وبغيرة أتكلمت : أنت بتتلكك علشان تكآفئها وخلاص .. وهي عملت إيه إن شاء الله! رأفت اتنهد بانتصار أخيرا قدر يستفز مشاعرها الباردة : وأنتي يهمك فى إيه ؟؟سابها ومشي وهو بيقول بتريقه : خليكي مع مدام نوال وإمشي ورا كلامها قبل ميخرج من الأوضة عندها اتعدل وسأل بتفكير مصتنع : اااه صحيح هى كانت بتقول ايييه بتمسح ؟؟؟؟هنا غمز بعينه بمكر : بس إنتي ناعمه أوي المسح ميلقش للى زيك عطاها بوسه فى الهواء : يلااا خلصي وطلعي فى أثناء رأفت مخد رشا عند الدكتورة هيما كمان خد عزة يقيسلها الضغط وقالها بالمرة نطمن على السكر ونقسيه لما مامته حست بدوخة واشتكت بصداع كله على حسابة ده حتى مصاريف اختة كان عايز هو اللى يدفعها لولا رأفت اللى رفض رفض قاطع بلهجة غير قابلة لأي شىء من النقاش فضلت وفاء لوحدها فى الجناح كله البنات بتوع الاستعلامات كان عندهم خبر بخروج رشا من المستشفي النهاردة فجمعوا مستلزماتها كلها ال
نزلتها علشان الناس اللى معندهاش وتباد وعلشان الناس اللى دخله خاص تقول معندهاش وتباد وزعلانة رشا بصوت مخنوق بالدموع بتعاتبه :عايزاني أقولك إيه؟؟ ماشي أقولك يمكن فجأة كده نسيت الكلام تقولي حمد الله على السلامة مثلا تقولي ربنا يعوض علينا مثلا تقو.....رأفت مسكها من درعتها الإتنين وبحده:وأنا مقولتش ده من أول مدخلت؟ رشا بتقوله بتعاتبه بنظرات عيونها : بس معملتش الأهم منهم مأختنيش فى حضنك كان نفسها تقوله ده بصوت مسموع مش بنظرات عيونها وبس لكن كبرياءها منعها ورجعت استقوت على نفسها وردت بغرور:عملته وشكرا عليه اناكنت عايزك لوحدنا اوضح لك موقفي ولازم تسمعني (أتكلمت بجديه هنا) أكيد راحتي زي مهي موجودة فى بيت بابا وسط أمي وأخواتي موجودة برضه فى بيتي زيها متقلش عنها عشان بس دماغك متروحش بعيد وتزعل مني رأفت اتنهد: أنا متكلمتش رشا بلعت ريقها بخنقه :مش محتاج تتكلم علشان أعرف إنك زعلان ولا لأ رأفت بملل :مش زعلان يا رشا رشا بعدم تصديق :بجد رأفت اتنهد تنهيده طويلة: بجد ...براحتك أسبوع اسبوعين اللى يريحك ورقمي عندك لما تحبي ترجعي اتصلي بيا ابعتلك السواق بالعربية رشا أبتسمت بسخرية رغم ان ال
*********************عليكي وماما كمان بس قولت أشوفك الأول كنت فاكرك نايمة رشا لسه هترد هيما من مكانه وبجمود : رشا لسه تعبانة مش هتقدر تقابل حد رأفت بصله بتعجب : نعمممم هيما ببرود : زي مسمعت مصطفى وسليم هنا حسوا بالاحراج قامو من مكانهم وفى نفس واحد: معاك حق نسيبها ترتاح هيما مسك إيده وبص ل سليم : انتو اهلها وناسها مش أغراب رأفت زعق فيه : أنت مشكلتك إيه بالظبط عايز أفهم؟ رشا أول مرة تشوف رأفت متعصب بجد مسكت ايدة تهديه : أهدي يا رأفت فى إيه رأفت بصلها بغيظ أتكلم بحده : اناا الل في إيه؟؟ رشا صعب عليها منه دموعها ملت عيونها وبصتله بعتاب بعدها بصت ل هيما : أنا كويسة يا هيما خليهم يدخلوهيما بعناد : لاااااارأفت اتجاهل كلامه كأنه نكره وخرج ينده على حازم ومامته وفاء قامت راحت ل جوزها وقفت قصادة وبهمس كله عتاب : ليه كده؟خلتهم كلهم لاحظو إن في حاجة بينك وبينه اهدى شوية مش كده مصطفى كمان قال نفس الكلام الل قالته وفاء وأكد عليه (رأفت قابل حازم فى الرسبشن حازم لما عرف برجوع رأفت جه يطمن على رشا فى وجوده )رأفت دخل متجاهل هيما تماما ونظراتة الغاضبه وبشدةوهو بيقول بترحيب ل حازم : اتف
(كملت بمسكنه زيادة) والله ما جالي وش اروح أزورها كنت عارفه إن ده اللى هيحصل منهم .. ده أختك مهتاب كانت قاعدة مرعوبة وخايفة من نظرات أخوها سواق التوكتك ده ولا الجليطه وقلة الذوق اللى اتعامل بيها مع حازم اللى المفروض الحمار ده كان شكره بدل ميعامله بالقرف اللى عامله بيه ده الحمد الله يا إبني انى مروحتش كان زماني متهزقه انا كمان رأفت اتعصب جامد : إنتي هتعومي على عوم المتخلف ده ....وبعدين مين ده اللى يقدر يهزقك وأنا موجود البسي ويلاااا تعالي معايا هخدك عندها دولت طبطبت على كتفه بحنان : تسلم يا إبني ربنا ميغيبك أبدا بدل أنت هتكون هناك كده أقدر أروح(كملت بمكر كلامها) وبعدين معلش تعالى على نفسك واعذرهم بنتهم برضه الل انت خنقتها وقتلتها بأيدك دي تبقي بنتهم رأفت بصلها بصدمة : اناااااااااا (كمل بنرفزة) اناااا يا أمي اناا !!!؟ أنا اللى خنقتها وقتلتها انااااعملت إيه أنا علشان تقولي كده ....كنت شايلها جوة عيوني شيلدولت بتهمس بغل لنفسها : شالها عذرائيل يجيب اجلها البعيده يارتها كانت غارت فى داهيه ماتت وريحتنا هنا أبتسمت نص إبتسامة : بس يا إبني كنت خنقها ومحاصرها ومنعها تتنفس ليها الحق تتخ







