مشاركة

الفصل 12

last update تاريخ النشر: 2026-06-16 20:30:24

وفاء خارجه من أوضتها قابلت حماتها في وشها لابسه ونزله بصتلها بستغراب : رايحة فين يا ماما بدري أوي كده؟

وقبل ما مامت هيما ترد عليها كانت صفية مامتها هي كمان لابسة وخارجة من أوضتها بصتلها بتعجب: إنتي كمان يا ماما لابسه !! هو في إيه؟ ورايحين فين من الصبح بدري كده

مامت هيما : رايحين عند هنا يا بنتي السؤال واجب عليهم هي ومامتها بعد اللي حصلهم إمبارح

وفاء بتفهم : أيوة فعلا معاكي حق (رجعت بصت لامها بستفسار وتساؤل)

وفاء : طيب إنتي يا ماما رايحة ليه

صفية اتنهدت: رايحة اللي اقدر عليه هعمله يا بنتي ،اي حاجة ... يعني واحده مريضة كلى محتاجة غسيل من وقت لتاني بنتها المسكينة دي هتقدر إزاي على تكاليف الغسيل

والبنيه يا قلبي بتدور على شغل ومش لاقيه

وفاء بشك : ماماااا يجوز ترفض منك المساعدة ،يعني تخدها منك بمحمل الكرامه وكبرياءها يمنعها تاخد منك فلوس وكده ......

قاطعتها مامت هيما : لا يا بنتي ازهار طيبه وغلبانه ومحتاجة فعلا للمساعدة معتقدش أنها ممكن ترفض ،خصوصا إن هنا سابت شغلها

البنت جميلة أوي .. أوي يا وفاء، وأي مكان بتروح علشان تشتغل فيه مش بتسلم من إزا صاحبه

وفاء بقتناع وحماس : طيب إذا كان كده نعرض عليها شعل في مكتب سليم تشتغل مع هيما ، رشا إمبارح قالتلي أنها تجارة أنجلش زي هيما منشغلها معاه إيه رأيكم

مامت هيما زينب : والله يا بنتي تبقي عملتي خير كبير في البنيه

وبالنسبة لأمها أنا هخدها مستشفي مراد واللي محتجاه كله أنا هعمله

انا دخلة البس وجاية معاكم وقبل منزل هتصل على سليم اخد رأيه

صفية مامتها فرحت باقتراحها وبحماس : تسلم أفكارك بسرعه اتصلي على سليم بلغية (رفعت أيدها بتدعي ربها بتمني ) يارب يقبل يشغلها ويكون محتاجها

ده الحل المناسب أن البنت تلاقي شغل أنا فعلا قلقانه لترفض مساعدتي ليها بس اللي شجعني أساعد كلام عزة(تقصد مامت هيما)

وفاء بحماس أكبر منها : انا هروح اتصل بيه حالا

كلهم متحمسين ماعاد زينب مامت هيما مستغربه تصرفات وفاء ، هتتصل بسليم من غير متقول لجوزها وعايزة تخرج كمان من غير ميعرف !

هنا بتنتقد أفكارها: البنت مغلطتش أبدا يا زينل كتر خيرها وخير أمها عايزين يسعدو ملوش لازمة القلق وبعدين هي خارجة فين يعني مهو في نفس الشارع ومعايا

هنا اتنهدت بضيق : أنا بس عارفه طبع أبني كل ده مش هيعجبه أنا عارفه !

وفاء اتصلت على سليم ، سليم كان ف العين السخنة الرد بتاعه على طلبها كان : بس أرجع يا دكتورة وفاء من العين السخنة عنية ليكي إنتي تؤمري

(مريم كانت نايمه في حضنه فاقت على جملته قامت بهجوم شرس بتصنع : نعممم! عنيك لمين يا أستاذ سليم

نسيبهم وهنرجع ليهم من تاني بعد شوية مش ناقصه جنان مريم دلوقت)

وفاء سمعت رد سليم وحماسها زاد لبست بسرعة وطلعت : يلااا خلصت

عند بيت هنا

خبطو على الباب وازهار قامت بتعب تفتح رحبت بيهم ودخلتهم

والكل اتفاجئ بهيما عندهم كان قاعد مع هنا

وفاء بصتله متفاجئة : هيماااا !! بتعمل ايه هنا ؟

هيما واقف رد بجمود : أنتى اللي بتعملي إيه هنا إيه اللي جابك؟

صفية ردت بدالها :جايين علشان هنا يا أبني نسأل(هنا بصتله بعتاب على اللهجه والهجوم الل كلم بيهم بنتها ) هو في مانع ولا أية يا أبني

هيما ارتبك وتكلم بأرتباك: لا أبدا يا حجة نورتو المكان

أكدت كلام هيما أزهار مامت هنا بلوم : ده كلام تقوليه برضه .... ده لو مشلتكوش الأرض تيشلكم رموش عنينا ده كلام برضه اتفضلوا اتفضلوا (بصت ل هنا) تعالي معايا نجهز فطار علشان نفطر كلنا مع بعض (مامت هيما كانت لسه هتعترض ) أزهار مامت هنا قاطعتها : متقوليش ولا كلمة هنفطر مع بعض يعني هنفطر مع بعض علشان يبقي عيش وملح (طبطبت على كتف وفاء بحنان : احلى فطار هو إحنا في ديكي الساعة لما تزورنا في بيتنا الدكتورة وفاء مرات الغالي وكبيرنا وكبير الحته كلها

أزهار خدت بنتها ودخلت المطبخ تجهز الفطار وصفية ومامت هيما قعدو على الكنبه وفاء رايحه تقعد جنبهم هيما منعها لما مسك أيدها وسحبها على البلكونة كان في كرسي هنام رماها عليه بشىء من العنف

وفاء بألم بتسحب أيدها منه : أيدي يا هيما في إيه

هيما بغضب :خرجتي قولتيلي؟

وفاء مزهوله : خرجت !! خرجت فين

هو أنت مسمي جيتي هنا دي خروجه وواقف بتحاسبني عليها

هيما بسخرية :لاااا أبدا

بس طول عمري بعرف إن الست علشان تخطي خطوة واحده بره بيتها المفروض يعني تأخد إذن من جوزها (كمل كلامه بتريقه جرحتها ) ولا إيه يا بنت الأصول؟

وفاء بغيظ بتجز على سنانها: هيمااااا .... أوعي تنسي نفسك ! أنت عارف كويس أني بنت أصول ملوش لازمة نبره السخرية اللي سمعها من صوتك

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • كان بـينـا وعد   الغصل 25

    هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته

  • كان بـينـا وعد   الغصل 24

    دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق

  • كان بـينـا وعد   الفصل 23

    رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها

  • كان بـينـا وعد   الفصل 22

    رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش

  • كان بـينـا وعد   الفصل 21

    هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع

  • كان بـينـا وعد   الفصل20

    هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status