登入يلااا نطلع
رأفت بصلها : ده بجد؟ رشا هزت رسها باااه رأفت في ثواني كان شايلها وطالع بيها بيجري على أوضتها أخواته البنات متابعين حركتهم من أول مطلعوا من البيسين لغايه ما وصلو قدام اضتهم وهنا قاموا فتحو الباب وعيونهم عليهم بغل مهتاب :أنا مشفتش كده أبدا أخوكي عمرة ما كان كده ولا مع أي وحده غيرها جيسي وكأنها افتكرت حاجة : لاااأنا فاكره إنه فضل متعلق ب رينادصحبتك فكراها يا مهيتاب ، فكرة بنت المستشار رشوان ريناد أنا سمعت إنها في القاهرة نزلت من أستراليا بعد ما مامتها ماتت إيه رأيك نعزمها هنا؟ يمكن ابية رأفت يشوفها ويصحي حبه القديم ليها خلينا نخلص من بنت الحواري دي مهتاب وكانها لقت كنز : أيوة ايوة افتكرتها ده كان بيموت فيها وريناد كمان كانت بتحبه لولا بس سفرها المفاجئ وتعب مامتها جيسي : أهي رجعت ومامتها ماتت ، وده سبب كمان إننا نعزمها تقعد عندنا فترة لحد ما دبر أمورها على فكرة هي نازله في اوتيل من بتوعنا ودي رقمها اتصلي بيها إنتي بما أنك انتي اللي صاحبتها مهيتاب أستني نقول ل ماما علشان تعرف ترتبها معانا كويس وتقدر تقنع ريناد تيجي تقعد عندنا ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ هيما وفاء كانت ماشيه شدها من أيديه بخفه : أستني مش هسيبك تاني تمشي في الشارع على رجليكي أنا هروح أجيب تاكسي (بص لأمته) اقفوا خمسه بص هروح اجيب تاكسي من على أول الشارع وفاء بسرعه : مش مستهله يعني على بال متجيب تاكسي نكون وصلنا هيما بصلها ونفخ بغيظ : لااااا خليكي عندك ثواني فضلوا مستنينوا في مدخل البيت من جوة لغايه مجاب التاكسي ركبت صفيه جنب مامت هيما ،وهيما جنبه وفاء ميل عليها وهمس بإستفسار : كانت بتقولك إيه هنا وفاء بصتله ببرود مصتنع : وأنت يهمك في أيه اللي قلته هيما : أبدا أنا افتكرتها قالت حاجة ضيقتك حسيتك مش مرتاحه وفاء بصتله كتير بعتاب وبتهمس لنفسها : سبحان الله بتحس مني حتي الي مش وخده بالي منه (هنا بتسأل نفسها بحيرة ) هو أنا فعلا كنت مضيقه بس بدال أنت حسيت اني مضيقه يبقي مضيقه بجد أبتسمت بمكر وهمست : أحب اصححلك معلومه صغيره إنا كنت غيرانه مش مضيقه هيما رفع حاجبه بتعحب : غيرانه !! من مين وفاء بدلال ودلع: هنا كانت بتقول عليك سكره والكلمه ضيقتني هيما أبتسم بمكر : اهااااا يعني إحساسي طلع صح والهانم كانت مضيقه وفاء ضمت شفيفها وبدلع : اممممم فجاة هيما : قولتي إيه ل سليم وفاء رفعت اكتفها بلا مبلاه:هقوله إيه يعني عادي طلبت منه يشغل هنا عنده في المكتب هيما بترقب : وهو قالك إيه وفاء هنا ردت بتلقائية : قالي من عنية عادي كان متهيئلك هيرفض يعني ؟ لا طبعا قبل على طول وقال من عنيه ... اااااه أيدي يا هيما مالك قالتها بخفوت ووجع لما هيما شدها من أيديها بعنف وغيظ همس : إنتي شكلك قاصده تجنني أمي بتكلميه ليه من الأساس كنت خدتي رأي ولا شورتني ، بتاع إيه هو يقولك من عنيه هااااه سبها وبص قدام من وهو بيهمس بغل : ماشي يا سليم لما ترجع مش عارف سليم هيلقيها منين ولا منين من مجرد كلمة قالها للمجامله، فقط لاغير عند سليم لما جتله مكالمه وفاء كان قاعد على التخت وفى حضنه مريم ،ومريم في حضنها بنتها وسليم حضنهم هما الإتنين مريم كانت بتلعب في شعر بنتها وسليم كان بيلعب في شعرها هي ومنسجمين لأبعد الحدود لغاية مسمعت سليم بيقول لوحده على التليفون : من عنيه ومريم هنا قامت منفوضه من حضنه وبهجوم حاد مصتنع : نعمممم .. إيه من عينك دي ، وبتقولها لمين إن شاء الله سليم بصلها وضحك : إنتي تقريبا كنتى شبه نايمه إيه اللي صحاكي وبعدين تعالي هنا متبعديش عن حضني تاني مريم بدلع ودلال : بقالي أكتر من ساعتين أنا وبنتك تقريبا كده مستخدمين حضنك ك سرير ومش متكين لا نايمين نوم عليه اييييه مزهقتش !! والسؤال الأصح ! متعبتش سليم شدها لحضنه وبعتاب : إزاي تقولي ازهق منكم ولا اتعب واحس بتعب وانتوا في حضني كده (وهنا بيضمهم جوه قلبه بقوة على قد الشوق اللي في قلبه ليهم الي مش بيهدي أبدا تقريبا بقلهم ٢١ يوم في العين السخنة بالسويس لا كل ولا مل من نفس المكان ونفس اليخت ونفس القاعده ،على طول قاعد ووخدهم كده في حضنه لحظات مريم بعدت عن حضنه مسافه وبمشاكسه : ممكن لو سمحت متخليش كلامك الحلو ده ينسيني حضرتك كنت بتقول لمين من عنية ، وازاى أصلا تقولها لحد غيري سليم بجديه : وفاء عايزاني أشغل حد عندي من طرفها تقريبا كده من طرف هيما من حارته بصي مستفهمتش كويس منها ، اهو واحده والسلام عايزني أشغلها مريم مسكته من خده وبتحذير مرح : بس يا بيبي عيونك دول ملكي أنا واحدة مش مسمحلك تقولها لحد غيريهنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







