ログインكنت قولتلها حاضر وخلاص
سليم بيرد عليها بطريقته مع كل كلمة بيقولها قاصد الكلمه دي قبله على خدها وعنيها وانفها ورقبتها وشفايفها واحده تلو الآخر همساته كانت شغوفه ولمساته حنيه الدنيا فيها مريم بصوت متقاطع : س ل ي سليم البنت سليم بتزمر طفولي : منا قولتك تجبلها الداده بتاعتها معانا مردتيش أعمل فيكي أيه دلوقت مش عارف آخد راحتي معاكي وبعدين البنت نايمة مريم شهقت بصوتها كله بستنكار : ياااا مفتري .. حرام عليك بجد كله ده ومش عارف تاخد راحتك وامال لو خدتها كان زماني موجوده في امعاء حضرتك وهضمني بكيس فوار سليم ضحك بصوته كله : هههههه تقصدي يعني اني أكلتك (هنا عوج بقه ببرود ) مش ذنبي بقا محدش قالك تحلوي أوي كده على الحمل اظاهر كده المرة دي ولد علشان محليكي أوي كده مريم بتزمر : يااااااسلام تقصد يعني إني وأنا حامل في مريم الصغيرة كنت مش حلوة كشرت بتصنع وقلدت سعاد حسني في مسلسلها الشهير هي وهو وقالت ( أهو قالي كنت وحشه ) سليم ضحك بصوته كله : هههههه أولا الأغنية مش كده سعاد حسني كانت بتقول أهو قالي مش بيحبني مريم بزعل مصتنع : أهو قالي مش بيحبني سليم : يوووه يا ستي هي هرمونات الحمل اشتغلت ولا إيه انا لا قولت كنت وحشه ولا قولت مش بحبك بصلها بعتاب وأبتسم : طيب دا انا أوقات بخاف من نفسي عليكي بخاف وبترعب يجي يوم من الأيام حبي يخنقك ولا تزهقي منه مريم حركت أيدها على خده بحنان : ابداا ..... مش هيجي أبدا سليم بجديه :يعني مش ندمانه مريم رفعت حجبها بتعجب : على إيه سليم اتنهد : علشان سبتي شغلك يا مريم يعني مش عارفه مريم أبتسمت بصدق : لا نسيه حبك نساني نفسي .. إزاى عايزني وأنا وأنا في حضنك افتكر حاجة تافه زي دي سليم بصلها بعدم تصديق : بس ده مكنش ظاهر قبل كده يا مريم شغلك ونجاحك هما اللي كانوا دايما في المقدمة ويجي بعديهم إنا وبنتك مريم اتنهدت بندم وتكلمت بصدق : أنت السبب على فكره سليم بصلها بصدمة مريم بتأكد عليه بأضرار : أيووووه أنت السبب كنت كل ما نجح أشوف في عيونك فخر وإعجاب وفرحة كبيييره قد الدنيا بحالها ،حبتهم أوي سليم أبتسم بمكر : هما إيه اللي حبيتهم مريم اتنهدت : حبيت فرحتك بنجاحي أوي وبقيت علشان أشوف الفرحة دي دايما بعمل المستحيل علشان اشوفهم وكل منجح أطلع أجري عليك ..اول الناس أنت علشان أشوف نجاحي في عيونك سليم ضحك وبهزار مسكها من خدها : ياااااا بكاشه ...لكن بصرف النظر إن الكلام اللي قولتيه ده بكش وضحك على الدقون ولا بجد وحق وحقيقي إلا إنا حبيته جدا منك مريم بزعل مصتنع وجاي تقوم وبتعدل في بنتها اللي على حجرها علشان تعرف تقوم منها : برضوا كده ؟ طيب إنا زعلانه ومش مسموح ليك تكلمني ساعه كامله ليك تكلمني ساعه كامله ، علشان حضرتك بتستهين بمشاعري لا وكمان بتكدبها وانا بعبرلك عنها بكل صدق وأمانة همممم أديني قايمه سليم شدها ليه تاني وضحك : وجية على نفسك ليه كده ساعه كامله هههههههه مريم بصتله بحب : اللي هقدر عليها بئا مقدرش أكتر من كده سليم بيقرب منها بتوهان بعد جملتها اللي دوخته وخلته مش على بعضه بس في الآخر افتكر بنته اللي نايمه على حجرها من غير ولا كلمة قام من مكانه خد البنت منها مريم : في إيييبه وخدها فين سليم : هنيمها جوة مريم بستغراب : لييييه طيب سليم : هتعرفيهنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







