Teilen

الفصل 22

last update Veröffentlichungsdatum: 25.06.2026 04:46:13

رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده

وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها )

رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره

أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي

رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه

بس أنا تعبت من كتر التمثيل

أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه

واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي

مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم

رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه

انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته

مش أول لمسه إيد ... مش أول لهفه ...مش أول اشتياق .....مش أول وحده يضمها لقلبه وتكون أنا .... مش أول دقة قلب يا داده رأفت حب قبلي

ومش سهى بس طليقته ! دول كتير أوي

رأفت واقف بعيد يسمع كلامها وهيتجنن وحقيقه مره مش هيقدر ينكرها و ده قهرة من جوة

بيهمس بصوت مخنوق يمكن تسمع همسه وتحس الصدق فيه : بس عمري ملمست إيد بدفا زي ملمست ايدك يارشا .....وعمري ما اشتقت لحد في حياتي كلها قد مشتقتلك وبشتاقلك

....وعمري لهفتي ما حد شافها غيرك

وعمري في حياتي كلها ما ضميت حد لقلبي زي ما ضميتك .... وطول حياتي كلها قلبي ده (هنا بخبط بايدة مكان قلبه بعنف وغيظ من نفسه) وعمر قلبي ده مدق بالجنون ده لمخلوق غيرك

ام عادل ردت عليها: بس محبش حد قدك ولا حد دخل قلبه زي مانتي دخلتي ، إنتي دخلتي وتربعتي فيه هما كانوا مجرد ضيوف وغارو في ستين داهيه محدش غيرك إنتي

اللي اتربع في قلبة

رأفت بيهمس لنفسه : صدقيها كلامها كله صح

كفاية دموع يا رشا دموعك بتدبحني

أم عادل بتقوم فيها من على الأرض : قومي يلا اغسلي وشك وخدي الفطار لجوزك زمانه مستني

رشا هنا أفتكرت رافت وأنه مستني فطارها قامت بسرعه غسلت وشها : إيه ده دانا نسيته ثواني ويكون جاهز غسلت وشها

وبتكمل تقطيع الخضار ورأفت مراقبها لغاية مهديت وبطلت عياط وبعدها دخل عندها كانت رشا عطياله دهرها

أم عادل شافته أبتسمت بفرحه : دكتوررأفت تعالي يا أبني (بصت بمكر وأبتسمت ) عمرك معاملتها يا دكتور أول مرة أشوفك في المطبخ

رشا لفت عليه : أسفه معلش اتأخرت عليك

رأفت هنا كان هاين عليه يرمي نفسه في حضنها ويفضل يعيط ويعتذر منها من هنا لبكرة الصبح بس مش عارف لو عمل كده حقيقي هل ده هينسيها كلام مامته! وقبلها كلام إخواته؟ هيمحي حقيقة مره هتفضل العمر كله ملزماه ومش عارف يكفر عنها إزاي وبايه؟

فكل اللي عمله خدها في حضنه وباسها على جبينها وهمس بصوت مخنوق بدموع : اااااسف

قالها وبعدها طلع على طول وهي فضلت عيونها عليه من شباك المطبخ اللي بيطول على الجنينه لغاية مخرج منها وركب عربيته وماشي

اتنهدت بحزن وطلعت أوضتها بعد حوالي ساعة حماتها بعتتتلها ريتا الخدامة بتاعتها هي امريكنيه دي متخصصه ليها وحدها

بتطلب منها تحضر حالا تحت عند المدام

*************

هيما خد هنا وأمها وداهم المستشفي واستني معاهم لغايه مخلصلهم جميع الإجراءات واستقرو وقعدو وبعدها استأذن منهم يمشي وجاي يمشي هنا وقفته عند الباب بلهفه قالت : سى هيمااا

هيما واقف : ااااه يا هنا أؤمريني

هنا أبتسمت بود : ما يؤمرش عليك عدو (وطت رأسها بخجل وكملت كلامها) كنت حابه أشكرك على وقفتك معانا من طلعه الشمس وأنت واقف على رجليك مقعدتش دقيقه واحده مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه بجد شكرا

هيما أبتسم بمجامله : الشكر لله وحده يا هنا وبعدين لو بجد حابه تشكرى اشكري مصطفي هو إل من هناك رتب كل حاجة ودفع كل تكاليف المستشفي راجل بصحيح يا هنا ربنا يكتبه من نصيبك إن شاء الله

هنا أبتسمت بحزن : إن شاء الله

هيما : طيب بعد إذنك ولسه جاي يمشي وقفته هنا من تاني بلهفه أكبر من قبل سي هيماااا أستني

هيما بصلها بستفهام من غير كلام : .......

هنا بأرتباك وخجل وصوت متقطع : كن كنت

هيما بنفذ صبر : كنتي إيه هنا ! قولي

هنا اتنهدت : بص بقي دكتورة وفاء طيبه جدا وكانت بتعرض علينا مساعدتها من طيبه قلبها ليه تحرجها وتجرحها بطريقه دي قدامنا مش ذنبها أنها بتتصرف بعفويه من غير تصنع هى على طبيعيتها واللي بيخطر على بالها بتعمله لسه متعرفش طبعك بلاش تقسي عليها

هيما بسخرية ضحك : هئء انااا أقسى على وفاء هئء !! ..... يبقي لسه متعرفيش أنا بحبها قد إيه

وفاء دي حب عمري كله ومش بس كده دي دنيتي كلها

جملته دي نفس جملته اللي قالها من ثلات سنين وكأنه مبرمج على نفس الوصف بس بدال قال نفس الجملة مرتين دى مش برمجه ده إحساسه وإحساس صادق أكيد! هنا سرحت ورجعت بذاكرتها لورا ثلات سنين لما باباها الله يرحمه كان جيبلها عريس ومصمم عليه ملقتش قدامها غير إنها تروح ل هيما وتلمح له بحبها يمكن يحس بيها وينقذها من العريس اللي جيبهولها باباها لكن اللي سمعته عنده ومنه كسرها و سود الدنيا في وشها وخلاها فقدت الأمل تماما منه لما سمعته بيقول لماته

فلاش باك

عند هيما

مامت هيما بزعيق : يا أبني كده مينفعش صحتك يا أبني، أنت كده بتموت نفسك بالبطيء .. ليل نهار شغل .... كده كتير

وكل ده ليه البنت مطلبتش منك حاجة (مامته بتقصد وفاء)

هنا الجرس رن وقامت رشا تفتح وكانت هنا اللي على الباب وكان في الوقت ده هيما بيرد على مامته : هي مطلبتش اااه ... لكن وفاء تستاهل يا أمي مش اشتغل ليل نهار علشانها لا دانا عمري كله فداها

وفاء دي حب عمري كله يا أمي ودنيتي كلها مش استخصر صحتي وعافيتي! بدال قادر

هعمل المستحيل علشان أقدر أسعدها

بحبها يا أمي بحبها وحياتى كلها ملهاش أي قيمة من غيرها

باك

دموعها نازله منها بصمت وبتبلع ريقها بخنقه أول مفتكرت كلامه اللي موت كل آمالها وأحلامها جواها ودبحها وخنق روحها

هيما بصلها بحيرة لما لقاها ساكته دموعها نازله : في إيه يا هنا مالك؟!

أبتسم: اااه كلامي على وفاء فكرك بمصطفي مش كده ؟ بكره يرجع بالسلامه ويسمعك ال أجمل منه عايزة حاجة؟

هنا بدموع: هزت رأسها بمعني لااا من غير كلام

هيما : طيب سلام عليكم لو عوزتي حاجة كلميني تليفوني معاكي ، و التليفون ادينى جبتهولك من التصليح معندكيش حجه لو عوزتي أي حاجة في أي وقت اتصلي

هنا بدموع : حاضر تسلم

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • كان بـينـا وعد   الغصل 25

    هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته

  • كان بـينـا وعد   الغصل 24

    دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق

  • كان بـينـا وعد   الفصل 23

    رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها

  • كان بـينـا وعد   الفصل 22

    رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش

  • كان بـينـا وعد   الفصل 21

    هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع

  • كان بـينـا وعد   الفصل20

    هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status