Share

الفصل 23

last update publish date: 2026-06-26 02:30:00

رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟

ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني

دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها

رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا

الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟

مهو ده مكر ودهاء منك بساير أموري حتي ولو على حساب كرامتي أنا فعلا مغلطتش في نظرتي ليكي وصوليه وانتهازيه

رشا اتنهدت بخنقه :عايزاني أرد عليكى اقول اية ع اتهامات ملهاش اى أساس من الصحه

على أي أساس الاتهامات دي كلها على أي أساس ؟!!(كملت بزهول) أنا بجد مش عارفه انا عملت إيه وشوفتي مني إيه استاهل عليه الكره والحقد ده كله منك !! إيه اللي عملته ؟؟

بتقولي داخله على طمع ! وانا مهري ربع جنيه

على زمت أبنك بقالي تلات سنين عمري مطلبت حاجة منه

دولت قطعت كلامها بضحكه كلها سخرية واستفزاز : وعايزه تطلبي إيه تاني وأبني الاهبل مش مخلي حاجة وغير وجبهالك

(هنا لهجتها اتغيرت من سخرية ل غضب وغل) تنكري إني أبني اتكلف بكل مصاريف فرح أخوكي سواق التوكتك هيما بيه

رشا لما جت سيرة أخوها مستحملتش اه تغلط فيها ماشي لكن هيما أخوها لأ حتي نظرات أم عادل اللي بتحذرها متردش مفرقتش معاها وردت بغضب : لو سمحتى لحد هنا وكفاية أخويا محاسب قد الدنيا متعلم مش جاهل حضرتك ...وكونه شغال سواق توكتك ده ميعبوش أبدا... ولو ان دي كمان مش شغلته ده بيقوم بيها كده خدمه لأهل حتتته وحبايبه ..... حاجة كمان الفرحين كانو مشتركين هيما جامل رأفت وحضر فرحه ورأفت ردهاله

دولت بصتلها ببرود : ماشي جاملوا بعض بأن كل واحد جامل التاني وراح فرحه (بصتلها بقرف وكملت ) باختلاف الفرق طبعا إنتي عايزة تجيبي فرح أبني ل فرح الحواري بتاعكم

رشا هنا اتنهدت بغيظ وحبست أنفاسها ودولت كملت : ما علينا فى ده !!

طيب وشهر العسل ومصاريفه ! ولا عايزة تفهميني إن اخوكي الكحيان معاه فلوس يقضي شهر وأكتر من شهر فى البحر الأحمر والغردقة والفنادق اللي نزل فيها

برضه ما علينا من الكلام ده كله دي كلها فتافيت بنرميها بمزاجنا (بصت على جسم رشا من فوق لتحت بوقاحة ) خدنا قصادها مقابل وبصراحة تستاهلي

رشا نفخت بغيظ وبصت بعيد عنها ودولت كملت : إنما يروح يفتحله مكتب باكتر من أربعه مليون جنيه في المهنديسين ده كتير أبني دكتور ملوش في شغل المحاسبة تقدري تقوليلي اشتراه ليه؟

رشا بصتلها بصدمه : إيييه

دولت بتريقه : يااااحرام متفأجاة يعني متعرفيش!

مش كفايه يا هانم المعمل اللي جهزهولك وكتب الجزء ده بإسمك يعني حضرتك ياللي مطلبتيش حاجة أبدا من أبني ،دلوقت إنتي بقيتي شريكه في المستشفي زيك زي مراد ورأفت(ضحكت بسخرية ) لااا وكمان واقفه قصادي بكل بجاحة تقوليلي على أي أساس بتهمك بالطمع والجشع؟

دولت كانت المده دي كلها قاعده في اللحظه دي قامت وقفت على حيلها وبانفعال : بصي الملايين دي كلها ولا حاجة في نظري المهم عندي أبني في الآخر قلبه ميتكسرش على إيد واحده زيك لما تاخد كل اللي هي عايزاه منه وترميه وتدوس عليه علشان انا بصراحه شكه فيكي مهو مفيش واحده تقبل على كرامتها ونفسها تتجوز واحد نام مع طوب الأرض قبلها

وعارفه ده كويس وساكته (بصتلها أوي ) أنا اللي بعتلك يوم فرحك البنت اللي قالتك على ماضي جوزك ويومها كنت مستنيه أشوف منك أي رد فعل تثوري تغضبي ،تعملي أي حاجة بس معملتيش ولا حاجة بنى ادمه رخيصة

رشا بدموع : يعلم ربنا إن معرفش اي حاجة عن اللي بتقوليه عليه ده رأفت مش بيقولي على أي حاجة بيعملها ... وأكيد أخويا مش هيقبل المكتب ده منه، هيما نفسه عزيزه عليه حضرتك لسه متعرفهوش

واذا كان على المعمل انا فعلا عارفه بيه بس معرفش إن رأفت كتبه بإسمي وخلاني شريكه معاهم بس سهله أنا هشرط عليه ميكتبهوش بإسمي لو عايزني أشتغل معاه

(رشا هنا صوتها اتخنق وتكلمت بصوت كله وجع وألم ) وبالنسبة للبنات اللي كان بيعرفهم جوزي قبلي ورد فعلي ، أنا سألته وهو شرحلي شكل العلاقة وحجمها كانت ازاي بنهم موصلتش للي بتقوليه حضرتك ، ويعلم ربنا أنا بحب رأفت قد إيه، ده هسيب الأيام والسنين تثبتهولك علشان مهما قولت مش هقدر اقنعك وأنتي واخده عني الأفكار دي كلها ...الأيام بنا

دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا

طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟

رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟

دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟

رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن

دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟

رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي

دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط

علشان توصلي للي إنتي عايزاه!

شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب

تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته

رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده

وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على قد ما بيسعدني

وبعدين هكون عايزة أوصل لايه!! رأفت جوزي

مش حد حطه عيني عليه وعايزه اخطفه من على مراته .... رأفت جوزي بعمل ده من واجبة عليه وحبي ليه مش أكتر

دولت ضحكت بسخرية قاصده تستفزها :هئء لا يا مدام ده علشان تضمني وجودك هنا ، تتمرمغي في العز زي مبيقولو

(دولت هنا بصتلها بقرف) حركات بلدي طول عمره أبني بيتغدى في كافيتريا المستشفي كفايه بقي سهوكه مفيش غدا هيروح المستشفي من البيت

رشا بلعت ريقها بغصه : حاضر

دولت بصتلها بتحذير هي وام عادل : وياريت اللي حصل هنا ده رأفت أبني مايخدش علم بيه يفضل بنا ، أنا كل اللي بعمله ده علشانه متجيش في الآخر وتكرهي أبني فيا

رشا اتنهد بتعب : لاااا حضرتك اطمني ده مستحيل يحصل أبدا، أي أوامر تانيه؟

دولت : أيوة، اطلعي البسي هتيجي معانا أنا والبنات بيوتي سنتر

رشا بتعجب : كوافير يعني ، بس أنا مش عايزة ومش حابه

دولت : كوفير أية ده اللي أنا هروحه وأخدك معايا فيه ، أنا رايحة اكبر وأشهر بيوتي سنتر فى مصر كلها Alfred & Mina Beauty Salon

رشا : اي كان إسمه أنا مش حبه وبعدين مقولتش لجوزي ، جوزي ميعرفش أني خارجه

دولت بغضب : جوزك مستحيل يمانع خروجك معايا ده أولا

تانيا بقي تحبي ولا متحبيش اللي قول عليه تنفذيه ..أصلا مش بعمل كده علشان خاطر عيونك .. أصحابي وقرايبي جايين يباركو لحضرتك لما عرفو أنكو رجعتو من شهر العسل قاعده حريم يعني ولازم تظهري بمظهر يلق بينا بدل المنظر اللي قابلتي بيه أختي وابنها ... المرة اللي فاتت كانت حجتك زياد إبن أختي المرة دي ملكيش حجة كلنا حريم في بعض هاخدك تعملي شعرك وياريت تغيرى لونه الأسود القاتم ده لون مقرف بصراحه

انا هبقي اخترلك لون على ذوقي اطلعي البسي يلااا

رشا واقفه محتاره ترفض تروح معاها ولا تقبل اتنهدت بهم وسابتها وطلعت على أوضتها من غير ولا كلمه زيادة

قاعده محتارة في أوضتها تقول لجوزها ولا متقولش ترضي حماتها ولا تزعل جوزها

مهو مينفعش تخرج من بيتها من غير متقول لجوزها ده اللي تعلمته من مامتها من صغرها واتربت عليه... التعليم في الصغر ك النقش على الحجر حاجة وترسخت جوها

مستحيل تخطي خطوه واحده بره بيتها من غير ما يكون جوزها عنده علم بيها

تليفونها رن فوقها من شرودها ردت عليه وكان رأفت وكأنه نجدها : الوووو أيوة رأفت

صوتها الحزن كان واضح جدا من نبرتة

رأفت اتنهد بحب : لسه زعلانه؟

رشا دمعه نزلت منها متأثر بنبره الحب اللي واضحه جدا فى صوت جوزها وبسرعه بتمسحها وبلهفه ردت : لااااا يا حبيبي، وهزعل من إيه بس ده نقاش عادي بيحصل في كل بيت المهم أنت كويس يومك عامل إزاي؟

رأفت بصوت كله دفء وحنيه : يومي ناقصك إنتي يا رشا (كمل كلامه بصوت متحرشج كله اشتياق وعاطفه من نوع خاص ) وحشاني أوي أوي ، مش قولتي هتجهزيلي الغداء وتجيلي؟

رشا بتوتر : هاااه ؟ اااه كنت جايه بس ماما طلبت مني أروح معاها هي وجيسي و ماهيتاب ل كوفير

رأفت بتعجب : ماما عايزة تاخدك معها لكوافير !! على الحال ده اتصالحتو بئا ؟

رشا بحزن فشلت إنها تداريه وبسعادة حولت تتصنعها لا قدرت ولا عرفت تتصنعها : إحنا مكناش متخاصمين يا رأفت علشان نتصالح عادي يعني

متشغلش بالك إحنا هنا سمن على عسل زي ما بيقولو ركز أنت في شغلك ، شغلك محتاج تركيز

رأفت بقلق وشك : أومال ليه أنا حاسس عكس كلامك؟! .... مش حاسك مبسوطة يا رشا

رشا بسرعه : لاااا أبدا، مبسوطة واوي كمان .... بقولك أنت موافق اخرج معاهم ؟؟ أنا كنت لسه هتصل بيك أقولك واخد الأذن منك

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • كان بـينـا وعد   الغصل 25

    هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته

  • كان بـينـا وعد   الغصل 24

    دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق

  • كان بـينـا وعد   الفصل 23

    رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها

  • كان بـينـا وعد   الفصل 22

    رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش

  • كان بـينـا وعد   الفصل 21

    هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع

  • كان بـينـا وعد   الفصل20

    هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status