공유

الفصل 6

last update 게시일: 2026-06-16 16:24:11

يوسف هنا ندم ندم السنين موطي راسة على الأرض وهو حاسس بخزي وعار طاله وطال ابوة الراجل الطيب اللي كل الناس بتحلف بحياته همس بخفوت وهمسه كل ندم : حقك عليا يا أبويا ، انا غلطان وأستاهل كل اللي يجرالي ، لكن أنت عمرك مقصرت في ربايتي أنا اللي الشيطان ضحك عليا وصورلي حاجات مش موجودة من الأساس

(بص ل هيما ) حقك عليا يا هيما واللي تقول عليه

( بص ل هنا الل واقفه كمشانة ورا هيما وأعتذر بندم : انا آسف يا ست البنات حقك عل رأسي من فوق (بلع غصه في حلقه خنقاه وواقف بستسلام ) وأنا أهو قدامك اللي إنتي عايزة تعملية أعملية

وفاء هنا كانت فاقت من بدري وحضرت من أول ماجه أمين وابنة وحالها من حال رأفت مستغربة جدا اللي بيحصل ، ومستغربة أكتر وأكتر حكم جوزها على الشاب

يعني خلاص اعتذر وخلاص ليه تضربة

هنا تحت بتقرب منه بغل ونفسها تضربة بجد بس منظرة باين عليه الندم بجد والحزن وحالة ابوة وأخوة متسمحش باكتر من كده اهانة مع انهم معترضوش هما عارفين إن دي أبسط حاجة وهيما كده كرمهم

بس هي مرضيتهاش علي الراجل الطيب إبنة ينضرب من حرمة قدام الناس

اتراجعت لورا بعد مقربت منه

هيما بصلها : في ايه؟

هنا بهمس ليه وحده : هيما مش هقدر

هيما بنرفزة : إنتي خايفه منه متخافيش

هنا بصتله بعتاب وبخفوت : أخاف ازاي وأنت واقف في ظهري حاميني وبتخدلي حقي ، أخاف أزاي في جودك ربنا يخليك لأهل حتتك كلهم يارب

بس أنا ميرضينش إهانة الرجل الطيباللي في مقام والدي أكتر من كده

معلش اعذرنى مش هقدر

الحج أمين بكسوف بيتكلم باحراج جديد : والله يا بنتي إنتي بذوقك وكرم أخلاق ركبتينا العيب أكتر

وبقينا محقوقنلك حق عرب

وأنا بنفسي اللي هجبلك حقك من أبني

وكان ضربة قلم اقوي من اللي قبله

وهو بيقول : حقك عليا يا بنتي

أبني من هنا ورايح مش هيعترضلك طريق ولا هتشوفي وشه

وهنا زعق في ناسه كلهم : يلااااااا

خدهم ومشي واول ما مشيوا هيما قعد بتعب على الرصيف ايدة كانت فيها جرح ورجله

بس كان مكابر واقف قدامهم متهزش لحظه ولا قال ااااه ، دلوقت قالها وبوجع فظيع وهو ماسك ايدة : اااااااه

هنا بخضة : مالك يا سي هيما

هيما بصله بتعجب وضحك بسخرية : هىء مالك يا سي هيما !!! إنتي كبرتي أمتي أوي كده؟

بصلها بإعجاب وفخر : مبروك يا هنا النقاب أول مرة اخد بالي منه !! أمتي لبستيه؟

وفاء فوق شافت تعبه ونازله رشا وقفتها بسرعة : لااااا مينفعش تنزلي هيما يزعل

وفاء بلهفه : ده مجروح وبينزف واقف مكابر

يزعل إيييبه بس أنا لازم أشوف جرحة

رشا : هو هيطلع دلوقت مينفعش الرجالة ماليه الشارع

وفاء بتعجب : طيب ما البنت اللي اتحرشوا بيها واقفه قدامك أهو

رشا : البنت واقفه غصب عنها هيما اللي بعتلها جابها من بيتها علشان تضرب اللي اتحرش بيها

لكن في العادي الحريم مش بتنزل في وجود الرجالة هو دلوقت هيطلع ، ده جرح صغير متخافيش

وفاء سمعت كلامها ودخلت رايحه تبص تاني من البلكونه رشا منعتها : أدخلي يا وفاء مش ناقصين مشاكل قولتلك هو شوية ويطلع

وفاء بتعجب : في ايه يا بنتي محنا كلنا كنا واقفين في البلكونه من شوية إيه اللي جد جديد؟

رشا اتنهدت وجايه ترد ردت عليها مامت هيما : في يا قلبي إنه مكنش واخد باله منا

من الزحمه والخناقة ، دلوقت الخناقة فضت وهتلقي عيونه على البلكونه بتاعتنا ولو لمح حد فينا واقف فيها بيطين عشتنا أنا واخواته

أنتي الظاهر لسه معندكيش فكرة عن طبعه

وفاء مهمهاش من كلامهم كل اللي هممها تطمن على جوزها دخلت تبص عليه وهي بتقول : لو اتعصب هبقي اقوله معرفش عوايدكم

بصت لقت بنت منقبه قريبه من جوزها وسحبت حجابها من تحت نقابها وبتربط بيه جرحه

تحت عند هيما نرجع لورا ثوني

بصلها بإعجاب وفخر : مبروك يا هنا النقاب أول مرة اخد بالي منه !! أمتي لبستيه

هنا وهي بتشد حجابها من تحت نقابها : من شهر تقريبا

مسكت أيده وهو شدها منها : لا متشكر انا هربطها وحدي بص على رأفت يتصرف هو لكن رأفت مش فاهم يعمل ايه

البنت من ذوقها عايزة تربطله جرحة اكراما للي عمله معاها واتجرح بسببها فين المشكلة رافض ليه؟

هنا اتنهدت بحزن وبصوت مبحوح على وشك البكاء : أنت أخويا يا هيما

هات إيدك جرحك بينزف (هيما اتنهد بغيظ وعيونه على رأفت اللي مش فاهم نظراته ، كان عايزه ياخد منها الأشرب ويربط هو الجرح مش هي

بس اللي كان عايزة من رأفت عملته وفاء خدت منها الأشرب وهي بتشكرها بلطافه : شكرا ليكي حبيبتي تسلمى .... هاتي

(هنا مدت أيدها تاخد منها الأشرب وهنا عطتطهولها بأدب : اتفضلي وقامت هي من مكانها واستئذنت ومشيت بعد ما شكرتهم كلهم

وفاء من فوق حست بضيق جوزها وأنه مش طايق ومستحرم في نفس الوقت واحده تمسك ايدة فهمت اللي مفهمهوش رأفت ونزلت جري على تحت والغيرة هي اللي بتحركها أكتر من خوفها عليه

هيما بصلها بعتاب وخد الأشرب منها وقال بجفا : متشكر وطلعي على فوق ايه اللي نزلك ؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • كان بـينـا وعد    149

    جاي ماشي من قدامها رشا مسكت أيده ورفعت نفسها لمستواه وهمست جنب ودانه بغموض : براحتك... أتصرف براحتك ....بدل عذابي هان عليك وأنا كمان هنت عليك ...براحتك بس ياريت بلاش نومك فى الاتويلات ولوكاندات وفنادق خمس نجوم ...أنا ممكن أتقبل بعدك ...لكن خيانتك لاااااابعدها مسافه صغيره بصلها بزهول فى شىء من الإستفسار والحيرة رد بتعجب : نعممم ..خيانتي ؟! أنا يا رشا أخونك !!رشا بصوت مخنوق بالدموع : أخبارك كلها بتوصلني يا رأفت(مسكت تليفونها بعد ما فتحته وعطتهوله) اتفضل شوف رأفت خد منها التليفون ولما شاف الصورة كشر بس بعدها أتكلم بلا مبالاه وبرود ولا همه : أنا معرفش الصورة دي وصلتلك إزاي؟!بس حاضر هقولك أنا قبل مطلع أوضتي وقفت أشرب كوبايه عصير فريش عادي جدا وقتها لقيت المصيبه دي لزقت جنبي ،قعدت وطلبت عصير لنفسها وفضلت تتكلم كلام أنا مسمعتش نصه حتي كان بالي مشغول بالهانم اللى نفسيتها تعبانه وسايبه بيتي وقاعده عند بيت أخوها ، شربت العصير بتاعي وبعدين طلعت على أوضتيومن الذوق دفعت للمصيبه دي اللى جت قعدت جنبي الحساب بتاعها ،وبعدين سابتها ومشيت ادي كل اللى حصل (بصلها باستغراب وشك ) هو أنا متراقب

  • كان بـينـا وعد    148

    مريم سابت رقبته وبهدوء : مقصدش يلاا روح البس وسيبني ألبس تقريبا الناس كلها جت تحت سليم شاور بأيده على شعرها : طيب لميلي شعرك ثواني وجاي دخل اوضه الملابس بتاعته وجاب منها علبه كبيرة قطيفه زرقة وقف وراها : لميلي شعرك يا مريم مريم لسه بترفع فيه قام رفعه هو بيقول : أوعي إنتي رفع شعرها ولبسها طقم الماظ فى رقبتها وبعدها وطي باسها بمنتهى الرقة والنعومه وبعدها رفع عيونه عليها بتسأل : فكره لما قولتلك أول لما ربنا يكرمني هجبلك هدية الماظمريم عيونها اتملت دموع بحنين لذكرة عدى عليها كام سنه : اااه فاكره وفاكره كمان ردي عليك كان إيه؟أنت عندي اغلي من كنوز الدنيا بحالها مش من قطعة الماظ لااااا أبدا، انت أغلى عندي من الدنيا وما فيها سليم هنا رفعها من على الأرض ولف بيها : حياتي وهنايا ومنايا إنتي ونصيبي الحلو من الدنيا يا مريومتيتحت فى الجنية كل كابلز واقف على تربيزة مريم وسليم ، مراد وسلمى، مهتاب وحازم، وفاء وهيما ، مصطفى وهنا، رشا ورأفت، ولما أغنية رومانسية دارت الكل قام يرقص ماعدا وفاء وهيما ورشا ورأفت وفاء بصت ل هيما وبدعوة صريحة من عيونها بتدعيه يمسك أيدها ويرقص معاها وهيما م

  • كان بـينـا وعد    147

    نعتذر غن الخطا في تدوين رقم الفصل السابق سيتم تعديله من قبل محرري التطبيق قريباالسفر فعلا أنا بسافر لشغل مشغول فى تأسيس شركتي و حاجة تانية قولتلك بسافر مع واحده أبنها تعبان و عنده القلب ومعهاش حد حالة إنسانية نيجي للهباب الزفت الروج كانت أختي بسأل عليها قولتلك يومها فاكره !!بنتها علشان امها راقده وتعبانه استفردت بحاجاتها الشخصية وطلعت ملخبطه وشها كله بالزفت ده وهما واخدين أول ميشفوني يترموا عليا هنا مسك قميصه وفرده قدامها : ليييه هو فى واحده ست تقرب من راجل تبهدله بالمنظر ده !خلص كلامه ولقاها مش مقتنعه هنا اتعصب : طيب ازاي إنتي بنفسك بتقولي مستحيل ألمس غيرك !!وبتقولي كمان إن الحرام مش سكتي ! يبقي ده اييه؟ وفاء بحيرة همست : مش عارفة ... مش عارفة ومش مقتنعه هيما هنا اتنهد بغيظ وطلع تليفونه من جيبه وبيدهولها : خدي اتأكدي بنفسك إسألي بطه تقولك إزاي بنتها بهدلتني يومها بالهباب ده وهي نفسها كانت عايزة تقوم من رقدتها تغسله وأنا اللى منعتها التليفون عندك ...اتفضلي وفاء مصدقاه بس جواها شك بسيط جدا عايزه تشيله من جواها الشك ده مجاش من فراغ احواله كلها متلخبطه فى الفترة الأخيرة

  • كان بـينـا وعد    106

    ********************هيما ياإما مشغول فى شغله وشركته اللى بيتم تأسيسها وايام قليلة جدا ومصطفى يعلن عن افتتاحها يا إما مشغول مع إبن بدور بين الحضانات والمستشفيات والدكاترة مش بيفضي يأكل حتي! وفاء جوزها وحشها أوقات كتير وهو مش موجود تدخل أوضتة تفضل فيها تنام على سريره وتحضن مخدته ...ترتبله حاجاته بأيدها ...تفضل تشم فى برفانه ....تقلب فى حاجاتة وواقات كتير بتلبسها هو طول مهو مش قاعد هي فى اوضته ،لما بتبقي فيها كأنه هو معاها من آخر مرة لما كانوا بيتعاتبوا وسابها بعدها ونزل بسبب تليفون بدور اللى جاله وقطع يومها كلام وفاء ليه ومعاتبتها هي كمان من يومها هيما ليل نهااار مشغول بيتصل بيها دايما يسأل ويأكد على معاد دواها غير كده مش بيفضي ووقته كله لشغله بين المكتب والشركة واللى زاد وغطاء عليه مرض إبن بدور فى يوم جيهان كانت فى أوضة هيما بتلم الهدوم اللى عايزه تتغسل من وفاء معاها بصراحة جيهان مقدرتش تمسك نفسها لما لقت أثر روج على قميص هيما جنب صدره عند كتفه جيهان شافت كده وشهقت بصوتها كله بعدها كرمشت القميص ده فى أيدها بسرعة تخبيه من وفاء بس وفاء خلاص شافتها بصتلها بستغراب : إيه اللى خبت

  • كان بـينـا وعد    145

    كان أول تعارف بينهم وفاء بلهفه وفرحه : اه فعلا يا ماما بتحرك ايدها . انا هنزل بسرعه أبلغ دكتور مراد علشان يجي يشوفها نزلت جري مش شايفه قدامها من فرحتها ولهفتها خبطت في كتف هيما وقعت منه العكاز بتاعه الممرضة اللي كانت معاه سنداه بانفعال : مش تفتحي!كده برضه كنت هتوقعي المريض مني ؟هيما وطي يجيب العكاز ف نفس الوقت اللي وفاء وطت تجيبه هي كمان بتديهوله ولثواني اتعلقت عيونهم ببعضوفاء بأسف : أسفه معلش مخدتش بالي هيما بيبلع ريقه بصعوبه هنا حس أنه اتاخد ..اتخطف خطف .. أول مشاف عيونها وسمع صوتها الناعم همس بتوهان : ماشاء الله !عيونك جميلة أوي!وفاء برتباك من نظراته وهمسه : نعمم!هيما خد منها عكازه وهو بيقول بارتباك : نعم الله عليكي، مش تفتحي ! ايه مش بتشوفي ! عامية حضرتك .. (هيما قال كده بيغطي علي غزله الصريح ليها ) أول مرة يتصرف تصرف غير مسؤول ويغازل بنت هو نفسه مستغرب نفسه بس يرجع يقول لنفسه الحق مش عليا انا الحق كله علي عنيها وجمالهم اللي ينطقو الحجر وفاء بغيظ : قولت لحضرتك أسفة من الذوق حضرتك تتقبل أسفي خصوصا يعني اني مكنتش قاصده ده! انت طلعت مرة واحده في طريقي هيما بته

  • كان بـينـا وعد    144

    كل ده من زعلك إن اخترت أخويا وفضلته عليك !! هنا أتكلمت بتحدى : على فكرة نفس الموقف أنت اتحطيت فيه واخترت الست الوالده وقبل متقولي دي أمي لكن ده أخوكي ! هقولك لااااااااا هيما أبويا اللى مربيني مش مجرد أخ أبدا ده أبويا نفس الموقف وأنا لا لومتك ولا ضغطت عليك ولا خيرتك ما بيني وبين والدتك اليوم اللى والدتك وقعت من طولها أول ما عرفت أنك هتسيب البيت وتسكن بره فاااكر؟يومها وقعت من طولها وتعبت ،فضلت حضرتك عندها ٤ أيام مسبتهاش ثانية واحده مع اني انا كنت تعبانه وزعلانه جيتني الأوضة عندي بعد ما مامتك خفت خالص وطمنت عليها (لسه رأفت هيرد ويبرر موقفه )رشا قطعته بحسم : لو سمحت سيبني أخلص لازم أحط للوضع السخيف ده حد أنا يومها لا عاتبتك ولا أصريت عليك وقولتلك لااا لازم نسكن بره مليش دعوة مش مرتاحة مع الست والدتك رغم اني مش مرتاحة بالفعل وحضرتك عارف ده كويس ،وعارف كما قد إيه الست الوالده بتكرهني ورغم ده مقولتش علشان أنا بقدس الحياة الأسرية والترابط الأسري مهم عندي جدااتربيت عليه وطلعت على كده، أهلك لاتهلك علشان كده مفتحتش بقي يومها، وكبرت أوي فى نظري لما فضلت عند مامتك لغاية متقوم بسلامه م

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status