تسجيل الدخوليوسف هنا ندم ندم السنين موطي راسة على الأرض وهو حاسس بخزي وعار طاله وطال ابوة الراجل الطيب اللي كل الناس بتحلف بحياته همس بخفوت وهمسه كل ندم : حقك عليا يا أبويا ، انا غلطان وأستاهل كل اللي يجرالي ، لكن أنت عمرك مقصرت في ربايتي أنا اللي الشيطان ضحك عليا وصورلي حاجات مش موجودة من الأساس
(بص ل هيما ) حقك عليا يا هيما واللي تقول عليه ( بص ل هنا الل واقفه كمشانة ورا هيما وأعتذر بندم : انا آسف يا ست البنات حقك عل رأسي من فوق (بلع غصه في حلقه خنقاه وواقف بستسلام ) وأنا أهو قدامك اللي إنتي عايزة تعملية أعملية وفاء هنا كانت فاقت من بدري وحضرت من أول ماجه أمين وابنة وحالها من حال رأفت مستغربة جدا اللي بيحصل ، ومستغربة أكتر وأكتر حكم جوزها على الشاب يعني خلاص اعتذر وخلاص ليه تضربة هنا تحت بتقرب منه بغل ونفسها تضربة بجد بس منظرة باين عليه الندم بجد والحزن وحالة ابوة وأخوة متسمحش باكتر من كده اهانة مع انهم معترضوش هما عارفين إن دي أبسط حاجة وهيما كده كرمهم بس هي مرضيتهاش علي الراجل الطيب إبنة ينضرب من حرمة قدام الناس اتراجعت لورا بعد مقربت منه هيما بصلها : في ايه؟ هنا بهمس ليه وحده : هيما مش هقدر هيما بنرفزة : إنتي خايفه منه متخافيش هنا بصتله بعتاب وبخفوت : أخاف ازاي وأنت واقف في ظهري حاميني وبتخدلي حقي ، أخاف أزاي في جودك ربنا يخليك لأهل حتتك كلهم يارب بس أنا ميرضينش إهانة الرجل الطيباللي في مقام والدي أكتر من كده معلش اعذرنى مش هقدر الحج أمين بكسوف بيتكلم باحراج جديد : والله يا بنتي إنتي بذوقك وكرم أخلاق ركبتينا العيب أكتر وبقينا محقوقنلك حق عرب وأنا بنفسي اللي هجبلك حقك من أبني وكان ضربة قلم اقوي من اللي قبله وهو بيقول : حقك عليا يا بنتي أبني من هنا ورايح مش هيعترضلك طريق ولا هتشوفي وشه وهنا زعق في ناسه كلهم : يلااااااا خدهم ومشي واول ما مشيوا هيما قعد بتعب على الرصيف ايدة كانت فيها جرح ورجله بس كان مكابر واقف قدامهم متهزش لحظه ولا قال ااااه ، دلوقت قالها وبوجع فظيع وهو ماسك ايدة : اااااااه هنا بخضة : مالك يا سي هيما هيما بصله بتعجب وضحك بسخرية : هىء مالك يا سي هيما !!! إنتي كبرتي أمتي أوي كده؟ بصلها بإعجاب وفخر : مبروك يا هنا النقاب أول مرة اخد بالي منه !! أمتي لبستيه؟ وفاء فوق شافت تعبه ونازله رشا وقفتها بسرعة : لااااا مينفعش تنزلي هيما يزعل وفاء بلهفه : ده مجروح وبينزف واقف مكابر يزعل إيييبه بس أنا لازم أشوف جرحة رشا : هو هيطلع دلوقت مينفعش الرجالة ماليه الشارع وفاء بتعجب : طيب ما البنت اللي اتحرشوا بيها واقفه قدامك أهو رشا : البنت واقفه غصب عنها هيما اللي بعتلها جابها من بيتها علشان تضرب اللي اتحرش بيها لكن في العادي الحريم مش بتنزل في وجود الرجالة هو دلوقت هيطلع ، ده جرح صغير متخافيش وفاء سمعت كلامها ودخلت رايحه تبص تاني من البلكونه رشا منعتها : أدخلي يا وفاء مش ناقصين مشاكل قولتلك هو شوية ويطلع وفاء بتعجب : في ايه يا بنتي محنا كلنا كنا واقفين في البلكونه من شوية إيه اللي جد جديد؟ رشا اتنهدت وجايه ترد ردت عليها مامت هيما : في يا قلبي إنه مكنش واخد باله منا من الزحمه والخناقة ، دلوقت الخناقة فضت وهتلقي عيونه على البلكونه بتاعتنا ولو لمح حد فينا واقف فيها بيطين عشتنا أنا واخواته أنتي الظاهر لسه معندكيش فكرة عن طبعه وفاء مهمهاش من كلامهم كل اللي هممها تطمن على جوزها دخلت تبص عليه وهي بتقول : لو اتعصب هبقي اقوله معرفش عوايدكم بصت لقت بنت منقبه قريبه من جوزها وسحبت حجابها من تحت نقابها وبتربط بيه جرحه تحت عند هيما نرجع لورا ثوني بصلها بإعجاب وفخر : مبروك يا هنا النقاب أول مرة اخد بالي منه !! أمتي لبستيه هنا وهي بتشد حجابها من تحت نقابها : من شهر تقريبا مسكت أيده وهو شدها منها : لا متشكر انا هربطها وحدي بص على رأفت يتصرف هو لكن رأفت مش فاهم يعمل ايه البنت من ذوقها عايزة تربطله جرحة اكراما للي عمله معاها واتجرح بسببها فين المشكلة رافض ليه؟ هنا اتنهدت بحزن وبصوت مبحوح على وشك البكاء : أنت أخويا يا هيما هات إيدك جرحك بينزف (هيما اتنهد بغيظ وعيونه على رأفت اللي مش فاهم نظراته ، كان عايزه ياخد منها الأشرب ويربط هو الجرح مش هي بس اللي كان عايزة من رأفت عملته وفاء خدت منها الأشرب وهي بتشكرها بلطافه : شكرا ليكي حبيبتي تسلمى .... هاتي (هنا مدت أيدها تاخد منها الأشرب وهنا عطتطهولها بأدب : اتفضلي وقامت هي من مكانها واستئذنت ومشيت بعد ما شكرتهم كلهم وفاء من فوق حست بضيق جوزها وأنه مش طايق ومستحرم في نفس الوقت واحده تمسك ايدة فهمت اللي مفهمهوش رأفت ونزلت جري على تحت والغيرة هي اللي بتحركها أكتر من خوفها عليه هيما بصلها بعتاب وخد الأشرب منها وقال بجفا : متشكر وطلعي على فوق ايه اللي نزلك ؟رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي
لقت أخواتة البنات وأجوازهم في وشها ، وقفت مصدومه ومن شدة الصدمه اتشلت حركتها فوقفت مكانها مش عارفه تتصرف ازاي ثوني وطلعت تجري لجوة من التاني وهي خايفه ومرعوبه منه و من نظرات عينه اللي لو كانت بتحرق كان زمانها رماد من شدة غضبه هيما بص وبرق عيونه بغضب على أزواج أخواته اللي من ساعة ما شفوها وهما متيمين بجمالها ،جمالها خطفهم خطف هيما اتنهد بضيق واستأذن منهم وقام راح عندها (إخوات هيما البنات وجوازهم سمعوا بالخناقه اللي حصلت في الحارة كانو جايين يسألو ويعملو الواجب وهيما قابلهم عند الباب وهو راجع من بره ) هيما دخل عندها وكله غضب بيجز على سنانه ووفاء أول ما شافته قامت وقفت في ركن بعيد بلهفه وخوف قالت : والله معرف إن في حد معاك ، محدش قالي ماما قالتلي جوزك بره هو ده كل اللي قلتهولي وربنا ، لو كنت أعرف أن في حد معاك مستحيل كنت أطلع بشعري هيما بصلها بغيظ : بشعرك وبس يا وفاء،قرب منها بغضب بيمسحلها شفايفها بعنف وغيظ: وده إيه إن شاء الله ؟ أنا مش قايل روج برة بيتك مفيش! الأول كان بيمسحه بعنف وغيظ بعد لحظات أتحولت لمساتة من العنف ل منتهى الرقة والحنية وعيونه عليها كلها إعجاب و
كنت قولتلها حاضر وخلاص سليم بيرد عليها بطريقته مع كل كلمة بيقولها قاصد الكلمه دي قبله على خدها وعنيها وانفها ورقبتها وشفايفها واحده تلو الآخر همساته كانت شغوفه ولمساته حنيه الدنيا فيها مريم بصوت متقاطع : س ل ي سليم البنت سليم بتزمر طفولي : منا قولتك تجبلها الداده بتاعتها معانا مردتيش أعمل فيكي أيه دلوقت مش عارف آخد راحتي معاكي وبعدين البنت نايمة مريم شهقت بصوتها كله بستنكار : ياااا مفتري .. حرام عليك بجد كله ده ومش عارف تاخد راحتك وامال لو خدتها كان زماني موجوده في امعاء حضرتك وهضمني بكيس فوارسليم ضحك بصوته كله : هههههه تقصدي يعني اني أكلتك (هنا عوج بقه ببرود ) مش ذنبي بقامحدش قالك تحلوي أوي كده على الحمل اظاهر كده المرة دي ولد علشان محليكي أوي كده مريم بتزمر : يااااااسلام تقصد يعني إني وأنا حامل في مريم الصغيرة كنت مش حلوة كشرت بتصنع وقلدت سعاد حسني في مسلسلها الشهير هي وهو وقالت ( أهو قالي كنت وحشه )سليم ضحك بصوته كله : هههههه أولا الأغنية مش كده سعاد حسني كانت بتقول أهو قالي مش بيحبني مريم بزعل مصتنع : أهو قالي مش بيحبني سليم : يوووه يا ستي هي هرمونات الحمل اش







