FAZER LOGINهيما تحت بيتخانق بيضرب وينضرب ووفاء ميته من خوفها عليه ومزهولة في نفس الوقت هنا شافت جانب تاني من شخصية هيما
مشفتهوش قبل كده ، واقفه مستغربة شراسته وعنفه وهجومة اللي من غير رحمة ولا شفقه ، مش بس هو اللي مستغرباه ،المشهد كله مستغرباه جدا ورعبها جدا جدا رشا كمان خايفه ومرعوبه على أخوها وجوزها اللي صمم ينزل مع هيما بس مش مستغربه المشهد ولا حاجة هي واخده على كده سألت بشغف أم فاروق جارتها من البلكونة : متعرفيش يا أم روقه سبب الخناقة دي اية؟ أم فاروق ردت بتعاطف : منه لله ابن أمين تاجر القماش مش سايب هنا في حالها قطرها في الرايحة والجاية والل زاد وغطي النهاردة مسكها من نقابها عايز يخلعهولها ويقولها في نص الحارة من أمتي وأنت بتلبسي نقاب ولا بتداري فيه علشان تتسرمحي على كيفك ! من غير ماحد يعرفك ، غيران يا حبة عيني عليها أكمن البنت نزلت تدور على شغل تعمل ايه البنيه يعني وهي يتيمه لا أب ولا أخ وأمها مريضه كلى كل يوم والتاني محتاجة غسيل ، مهو لازم تشتغل رشا بصدمة : ايييه ده يا أم روقه، هي هنا !هنا صاحبتي مش وحده غيرها، هنا بنت عم جلال أم روقه بحزن :هي يا بنتي ، المسكينه حالتها بقت تصعب على الكافر أنت عارفه هنا حلوة ومطمع للي أي حد كل اللي يشوفها يعجب بيها ويحبها والبنت رافضت كل اللي بيتقدملها وده غايظهم وفارسهم منها وخلى الل يسوى وال ميسواش يقف في طريقها خصوصا بعد ما مشي هيما وساب الحته بقي سهل جدا أي حد غريب يدخلها ويعكس ويضايق في بناتها وده إبن أمين هيموت عليها وهي مش عطياله وش ولا قبلاه ولا قبله غيره رشا بهمس لنفسها بقلق : كل ده يحصل في الشهر اللي غبناه عن الحارة وجود هيما فيها فارق كده ، طيب وبعدين واية الحل عند هنا !! لييييه دايما بترفض أي عريس يتقدملها بتهمس بشرود ، فوقها من شرودها ، أصوات طلقات الرصاص بشهقه عاليه جدا صدرت منها هنا وفاء اغمي عليها ومامتها ومامت هيما خدوها بيفوقوها رأفت تحت ملقاش حل لفض الأشتباك غير إنه يضرب كام طلقه كده في الهواء للتهويش بيخوفهم راح جاب مسدسة المرخص من تاب العربية وضرب بيه كام طلقة وفعلا بسبب الطلقات دي اتفرقوا عن بعض هنا كان حضر الحج آمين وابنة الكبير وهما مش راضين أبدا عن اللي بيعمله أبنهم فجاي هو واهل حتته طالبين السماح الحج أمين باسف: حقك عليا يا هيما يا أبني عيل وغلط يوسف اخوك الصغير ،ودي عندي انا يا هيما واقف هيما بثبات و بكل قوته قصادهم وبصوت هز الأرض هز من تحته : اللي حصل ده يطير فيه رقاب يا حج آمين ، انتوا اتعديتوا الأصول والعرف ، جايين تضربونا في بيوتنا وتتعدو على حريمنا؟ أغيب شهر واحد بس عن الحته يحصل كل ده في بتنا لييييه هو الجواز بالعافية؟ مش عايزاه وسبق ورفضت أبنك قبل كده ، علشان رفضته يقوم يوصل بية الجراءه يشد من على رأسها حجابها (هيما ميعرفش إن هنا اتنقبت وأنه شد نقابها مش حجابها هو استفهم بسرعة من شباب حتته في وسط الخناقه مدققش في تفاصيل اللي عرفه أنه يوسف إبن الحج أمين اتقدم وترفض وطراطيش كلام على أنه بيضايقها ويعاكسها وشد الحجاب من على رأسها شوقي أخو يوسف الكبير وصاحب هيما من سنه : حقك علينا يا هيما إحنا محقوقنلك الغلط راكبنا من سسنا ل رأسنا ومستعدين لأي ترضية اللي تقول عليه يمشي هيما بص على يوسف بغل وعيون حمرا زي الدم وبأمر : أولا أخوك يا شوقي يعتذر ل هنا قدام الناس كلها ويردلها أعتبارها ، وهنا تضربة قلم قدام الناس دي كلها علشان يحرم يمد ايدة عليها يوسف فرح جدا رد بفرحه غبية : وأبوس رأسها كمان، والقلم ..... سكت شوية وبعدها رد : ياريت أخده منها وأنا في دكي الساعة لما أيدها تلمس خدودي ده يوم المني(قال الكلام ده وعيونه على هنا بخبث ووقاحة ) هيما بصله كان عايز في اللحظه دي يقتله ويخلص منه آمين هنا ضرب أبنه بالقلم قدام الكل وهو بيعنفه : أنت تخرس خالص ،وطيت رأسي قدام الناس وركبتنا العيبه وإحنا طول عمرنا مطلتناش جيت أنت بغبائك وقلت أدبك على آخر الزمن وسمتنا بيها وسمه عار طول العمر هتفضل ملزمانا إنا أبني إبن الحج أمين يتحرش بالحريم هي دي الرجولة ؟ هي دي تربيتى ليك؟ هو ده اللي اتعلمته مني ؟ (هنا هز راسة بحزن )خليت رقبتي قدام رجالة الحته قد السمسمه روح يا شيخ منك لله شوقي هنا بيهدي ابوه وعيونه كلها لوم وعتاب ل يوسف أخوة : بس يا أبا السكر يعلي عليك مصدقنا اتظبط وهيما اتنهد بحزن على حال الحج أمين راجل طيب ميستهلش اللي بيحصله بس إبنة غلط ولازم يتربي علشان يحرم ميعملش كده تاني ورأفت واقف يتفرج ومستغرب اللي بيحصل ده من شوية كانوا ماسكين في بعض على شوية ويخلصوا على بعض دلوقت واقفين يتعاتبوا ولا كأن حاجة حصلت !!! عالم غريبة بجد !!!جاي ماشي من قدامها رشا مسكت أيده ورفعت نفسها لمستواه وهمست جنب ودانه بغموض : براحتك... أتصرف براحتك ....بدل عذابي هان عليك وأنا كمان هنت عليك ...براحتك بس ياريت بلاش نومك فى الاتويلات ولوكاندات وفنادق خمس نجوم ...أنا ممكن أتقبل بعدك ...لكن خيانتك لاااااابعدها مسافه صغيره بصلها بزهول فى شىء من الإستفسار والحيرة رد بتعجب : نعممم ..خيانتي ؟! أنا يا رشا أخونك !!رشا بصوت مخنوق بالدموع : أخبارك كلها بتوصلني يا رأفت(مسكت تليفونها بعد ما فتحته وعطتهوله) اتفضل شوف رأفت خد منها التليفون ولما شاف الصورة كشر بس بعدها أتكلم بلا مبالاه وبرود ولا همه : أنا معرفش الصورة دي وصلتلك إزاي؟!بس حاضر هقولك أنا قبل مطلع أوضتي وقفت أشرب كوبايه عصير فريش عادي جدا وقتها لقيت المصيبه دي لزقت جنبي ،قعدت وطلبت عصير لنفسها وفضلت تتكلم كلام أنا مسمعتش نصه حتي كان بالي مشغول بالهانم اللى نفسيتها تعبانه وسايبه بيتي وقاعده عند بيت أخوها ، شربت العصير بتاعي وبعدين طلعت على أوضتيومن الذوق دفعت للمصيبه دي اللى جت قعدت جنبي الحساب بتاعها ،وبعدين سابتها ومشيت ادي كل اللى حصل (بصلها باستغراب وشك ) هو أنا متراقب
مريم سابت رقبته وبهدوء : مقصدش يلاا روح البس وسيبني ألبس تقريبا الناس كلها جت تحت سليم شاور بأيده على شعرها : طيب لميلي شعرك ثواني وجاي دخل اوضه الملابس بتاعته وجاب منها علبه كبيرة قطيفه زرقة وقف وراها : لميلي شعرك يا مريم مريم لسه بترفع فيه قام رفعه هو بيقول : أوعي إنتي رفع شعرها ولبسها طقم الماظ فى رقبتها وبعدها وطي باسها بمنتهى الرقة والنعومه وبعدها رفع عيونه عليها بتسأل : فكره لما قولتلك أول لما ربنا يكرمني هجبلك هدية الماظمريم عيونها اتملت دموع بحنين لذكرة عدى عليها كام سنه : اااه فاكره وفاكره كمان ردي عليك كان إيه؟أنت عندي اغلي من كنوز الدنيا بحالها مش من قطعة الماظ لااااا أبدا، انت أغلى عندي من الدنيا وما فيها سليم هنا رفعها من على الأرض ولف بيها : حياتي وهنايا ومنايا إنتي ونصيبي الحلو من الدنيا يا مريومتيتحت فى الجنية كل كابلز واقف على تربيزة مريم وسليم ، مراد وسلمى، مهتاب وحازم، وفاء وهيما ، مصطفى وهنا، رشا ورأفت، ولما أغنية رومانسية دارت الكل قام يرقص ماعدا وفاء وهيما ورشا ورأفت وفاء بصت ل هيما وبدعوة صريحة من عيونها بتدعيه يمسك أيدها ويرقص معاها وهيما م
نعتذر غن الخطا في تدوين رقم الفصل السابق سيتم تعديله من قبل محرري التطبيق قريباالسفر فعلا أنا بسافر لشغل مشغول فى تأسيس شركتي و حاجة تانية قولتلك بسافر مع واحده أبنها تعبان و عنده القلب ومعهاش حد حالة إنسانية نيجي للهباب الزفت الروج كانت أختي بسأل عليها قولتلك يومها فاكره !!بنتها علشان امها راقده وتعبانه استفردت بحاجاتها الشخصية وطلعت ملخبطه وشها كله بالزفت ده وهما واخدين أول ميشفوني يترموا عليا هنا مسك قميصه وفرده قدامها : ليييه هو فى واحده ست تقرب من راجل تبهدله بالمنظر ده !خلص كلامه ولقاها مش مقتنعه هنا اتعصب : طيب ازاي إنتي بنفسك بتقولي مستحيل ألمس غيرك !!وبتقولي كمان إن الحرام مش سكتي ! يبقي ده اييه؟ وفاء بحيرة همست : مش عارفة ... مش عارفة ومش مقتنعه هيما هنا اتنهد بغيظ وطلع تليفونه من جيبه وبيدهولها : خدي اتأكدي بنفسك إسألي بطه تقولك إزاي بنتها بهدلتني يومها بالهباب ده وهي نفسها كانت عايزة تقوم من رقدتها تغسله وأنا اللى منعتها التليفون عندك ...اتفضلي وفاء مصدقاه بس جواها شك بسيط جدا عايزه تشيله من جواها الشك ده مجاش من فراغ احواله كلها متلخبطه فى الفترة الأخيرة
********************هيما ياإما مشغول فى شغله وشركته اللى بيتم تأسيسها وايام قليلة جدا ومصطفى يعلن عن افتتاحها يا إما مشغول مع إبن بدور بين الحضانات والمستشفيات والدكاترة مش بيفضي يأكل حتي! وفاء جوزها وحشها أوقات كتير وهو مش موجود تدخل أوضتة تفضل فيها تنام على سريره وتحضن مخدته ...ترتبله حاجاته بأيدها ...تفضل تشم فى برفانه ....تقلب فى حاجاتة وواقات كتير بتلبسها هو طول مهو مش قاعد هي فى اوضته ،لما بتبقي فيها كأنه هو معاها من آخر مرة لما كانوا بيتعاتبوا وسابها بعدها ونزل بسبب تليفون بدور اللى جاله وقطع يومها كلام وفاء ليه ومعاتبتها هي كمان من يومها هيما ليل نهااار مشغول بيتصل بيها دايما يسأل ويأكد على معاد دواها غير كده مش بيفضي ووقته كله لشغله بين المكتب والشركة واللى زاد وغطاء عليه مرض إبن بدور فى يوم جيهان كانت فى أوضة هيما بتلم الهدوم اللى عايزه تتغسل من وفاء معاها بصراحة جيهان مقدرتش تمسك نفسها لما لقت أثر روج على قميص هيما جنب صدره عند كتفه جيهان شافت كده وشهقت بصوتها كله بعدها كرمشت القميص ده فى أيدها بسرعة تخبيه من وفاء بس وفاء خلاص شافتها بصتلها بستغراب : إيه اللى خبت
كان أول تعارف بينهم وفاء بلهفه وفرحه : اه فعلا يا ماما بتحرك ايدها . انا هنزل بسرعه أبلغ دكتور مراد علشان يجي يشوفها نزلت جري مش شايفه قدامها من فرحتها ولهفتها خبطت في كتف هيما وقعت منه العكاز بتاعه الممرضة اللي كانت معاه سنداه بانفعال : مش تفتحي!كده برضه كنت هتوقعي المريض مني ؟هيما وطي يجيب العكاز ف نفس الوقت اللي وفاء وطت تجيبه هي كمان بتديهوله ولثواني اتعلقت عيونهم ببعضوفاء بأسف : أسفه معلش مخدتش بالي هيما بيبلع ريقه بصعوبه هنا حس أنه اتاخد ..اتخطف خطف .. أول مشاف عيونها وسمع صوتها الناعم همس بتوهان : ماشاء الله !عيونك جميلة أوي!وفاء برتباك من نظراته وهمسه : نعمم!هيما خد منها عكازه وهو بيقول بارتباك : نعم الله عليكي، مش تفتحي ! ايه مش بتشوفي ! عامية حضرتك .. (هيما قال كده بيغطي علي غزله الصريح ليها ) أول مرة يتصرف تصرف غير مسؤول ويغازل بنت هو نفسه مستغرب نفسه بس يرجع يقول لنفسه الحق مش عليا انا الحق كله علي عنيها وجمالهم اللي ينطقو الحجر وفاء بغيظ : قولت لحضرتك أسفة من الذوق حضرتك تتقبل أسفي خصوصا يعني اني مكنتش قاصده ده! انت طلعت مرة واحده في طريقي هيما بته
كل ده من زعلك إن اخترت أخويا وفضلته عليك !! هنا أتكلمت بتحدى : على فكرة نفس الموقف أنت اتحطيت فيه واخترت الست الوالده وقبل متقولي دي أمي لكن ده أخوكي ! هقولك لااااااااا هيما أبويا اللى مربيني مش مجرد أخ أبدا ده أبويا نفس الموقف وأنا لا لومتك ولا ضغطت عليك ولا خيرتك ما بيني وبين والدتك اليوم اللى والدتك وقعت من طولها أول ما عرفت أنك هتسيب البيت وتسكن بره فاااكر؟يومها وقعت من طولها وتعبت ،فضلت حضرتك عندها ٤ أيام مسبتهاش ثانية واحده مع اني انا كنت تعبانه وزعلانه جيتني الأوضة عندي بعد ما مامتك خفت خالص وطمنت عليها (لسه رأفت هيرد ويبرر موقفه )رشا قطعته بحسم : لو سمحت سيبني أخلص لازم أحط للوضع السخيف ده حد أنا يومها لا عاتبتك ولا أصريت عليك وقولتلك لااا لازم نسكن بره مليش دعوة مش مرتاحة مع الست والدتك رغم اني مش مرتاحة بالفعل وحضرتك عارف ده كويس ،وعارف كما قد إيه الست الوالده بتكرهني ورغم ده مقولتش علشان أنا بقدس الحياة الأسرية والترابط الأسري مهم عندي جدااتربيت عليه وطلعت على كده، أهلك لاتهلك علشان كده مفتحتش بقي يومها، وكبرت أوي فى نظري لما فضلت عند مامتك لغاية متقوم بسلامه م







