ANMELDENرجاله الحته أول ما شافو مراته مشيوا كلهم بلا إستثناء وهما بيقولوا :حمد الله على سلامتك يا كبير ده خربوش صغير وأنت قدها تصبحوا على خير سبوهم ومشيوا
ورأفت طلع ياخد مراته ويمشوا هما كمان وفاء تحت وحدها معاه شدت من ايدة الأشرب بشىء من الغيظ عايزة تربط الجرح وهو رافض لكن هنا شمت عطره بتلقائية رمته بعيد عنهم وهيما بصلها بتعجب وهي بررت بكدب عكس اللي حست بيه أول مشمت ريحه برفان حريمي على الاشرب الغيرة كلتها ومحبتش ابدا الأشرب ده يلمس ايده ولا يتحط عليها ردت بأرتباك : إيييية ؟ رميته !!!بدل مش عايز تربط جرحك سيبة كده ينزف هيما بغيظ : وأنتي يهمك في أيه ؟انتي أصلا بتتلذذي بجروحي وبتنبسطي بيها أوي وفاء بصتله بعتاب : انا برضه؟ طيب دانا مستحملتش أشوفك بتنضرب، وقعت من طولي فوق هيما بلفهة وخضه : إزاي ده حصل وقعتي فين؟ بيقول كده وبأيدة المجروحة بيدور بيها بلهفة غير طبيعية كلها خوف ورعب يكون صابها مكروة ، بيدور على جروح ولا كدمات في وشها وفاء بسرعة : حببيبي انا كويسة محصلش حاجة لدة كله ، لما وقعت مامتك اتلقتني على أيدها مفيش حاجة تستاهل الخوف ده كله ولا اللهفه دي كلها هيما خد باله من نفسه ومن مشاعرة اللي في الحظه دي مش عايز يظهرها هو لسه زعلان منها ، أتكلم بأرتباك: م ي مي مين قالك إني خايف ولا ملهوف عادي يعني وبعدين ايه بتنضرب دي ؟ هو إنتي شوفتيني انضربت ولا الخربوش ده اسمة جرح طيب أوعي أوعي خليني أقوم وفاء مسكت أيده وبصتله بعتاب ودموعها بتلمع في عيونها وبصوت مبحوح : أستني عندك .. يعني ايه مش خايف دي ؟ولا ملهوف ايه الجملة اللي ملهاش أي معني ولا طعم؟ إيه فايدتها غير إنها سدت نفسي هيما بصلها بنار قايده بيجز على سنانة من غيظه : جملتي دي شبة كلامك اللي قولتية من شوية ومش سهل انساه يا بنت الناس ،انا طول عمري عايش بكرامتي وعزه نفسي وقلبي ده مملش لوحده وكنت بخاف يميل لاضعف وأتنازل مرة بعض مرة بسبب ومن غير سبب مهو الحب بيضعف صاحبه مش بيقويه كنت عارف ده كويس علشان كده كنت بعيد عنه ،ومعاكي إنتي بالذات كانت عارف إني هتعب وهتعب أوي كمان بس جريت ورا قلبي ودي النتيجة من شهر واحد بس جواز وبتعاير بفقري فشوفي يا بنت الناس وده آخر كلام عندي هتقبلي بيا على كده أهلا وسهلا هتفضلي تزني عليا وتلحي إني أمد أيدي على فلوسك يبقي كل واحد فينا مين طري وفاء بدموعها قاطعته : بس يا هيما متكملش ، إيييبه أنت ما بتصدق ؟كل شوية تقولي كل واحد من طريق ملناش شهر وسمعتهالي مرتين!! هيما بيتلفت حوالية بقهر وغيظ من نفسه إنه سبب في نزول دموعها بس أعمل اية مش عايزة تفهم إني مقدرش أمد أيديعلى قرش واحد من فلوسها هبص لنفسي في المراية إزاي وانا عايش وفاتح بيتي من فلوسها ! لا وكمان هي هتحترمني إزاي وأنا عايش على فلوسها هيما : غصب عني إنتي وعمايلك وكلامك اللي بيضطرني أقولها انا بحبك يا وفاء ومحبتش حد في الدنيا دي كلها مستحيل أقدر أنكر ده بس لو حسيت للحظه إن الحب ده جة على كرامتي هدوس عليه (بصله أوي ) فاهمه؟ هدوس علية وهدوس على قلبي ولا هيهمني انا كل اللي بيهمني أعيش بكرامتي ومخسرش نفسي وأنا عايش على فلوس واحده ست وفاء بحزن وغصه مريرة خنقاها وخنقه صوتها : اااه فهمت ... فهمت كويس يا ابراهيم، تدوس عليا كده عادي ولا كأنك بدوس على حشرة بس إنا بقي مقدرش استغني عنك ... ولا أقدر ادوس على حبي، اللي تشوفة صح اعمله انا رايحة أجهز نفسي علشان نمشي هيما بثبات مزيف وهو بيتقطع من جواة على الكلام اللي هيقولة بس لازم يقولة ولازم حزم وشدة من أولها : لاااا مش جاية ده كلامك ودي كانت رغبتك، خليكي هنا فكري براحتك إذا كنتي هتقبلي تكملي معايا على الوضع ده ولا لأ؟ وفاء بدموع ونكسار : منا قولتلك اللي تشوفه هيما بحزم : لاااا مش حكاية اللي أشوفه يا وفاء لااا أبدا ده الصح مش اللي انا أشوفه (هنا بص بعيد عنها وقال بزعل )وبعدين ده كان طلبك؟ ...إنتي اللي اخترتي تبعدي عني وفاء اتنهدت بخنقة وبصوت مش طالع من خنقته : ماشي يا هيما براحتك وبعدين أنا مش عند حد غريب أنا في بيتك برضه ، يعني مقولتلكش أسافر عندنا البلد ولا أروح أقعد في فيلا أميمة مثلا للزعل ده كله؟ انا كنت هقعد عند مامتك هيما قالها بسرعة وبعدها مشي من قدامها قبل ما يضعف : يبقي خليكي قاعده عندها زي مطلبتي هو طلع وهي فضلت مكانها تعيط ، طالع على السلم شافها في مدخل البيت لسه واقفة بجمود قال : يلااااا هانم ياريت تطلعي وقفتك كده في قلب الحاره غلط بصتله بعتاب وطلعت وراه بسكات فوق رشا ومامته بس شافوه مامته طلعت تجري عليه بافهة : حبيبي أنت متعور يا هيمارشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي
لقت أخواتة البنات وأجوازهم في وشها ، وقفت مصدومه ومن شدة الصدمه اتشلت حركتها فوقفت مكانها مش عارفه تتصرف ازاي ثوني وطلعت تجري لجوة من التاني وهي خايفه ومرعوبه منه و من نظرات عينه اللي لو كانت بتحرق كان زمانها رماد من شدة غضبه هيما بص وبرق عيونه بغضب على أزواج أخواته اللي من ساعة ما شفوها وهما متيمين بجمالها ،جمالها خطفهم خطف هيما اتنهد بضيق واستأذن منهم وقام راح عندها (إخوات هيما البنات وجوازهم سمعوا بالخناقه اللي حصلت في الحارة كانو جايين يسألو ويعملو الواجب وهيما قابلهم عند الباب وهو راجع من بره ) هيما دخل عندها وكله غضب بيجز على سنانه ووفاء أول ما شافته قامت وقفت في ركن بعيد بلهفه وخوف قالت : والله معرف إن في حد معاك ، محدش قالي ماما قالتلي جوزك بره هو ده كل اللي قلتهولي وربنا ، لو كنت أعرف أن في حد معاك مستحيل كنت أطلع بشعري هيما بصلها بغيظ : بشعرك وبس يا وفاء،قرب منها بغضب بيمسحلها شفايفها بعنف وغيظ: وده إيه إن شاء الله ؟ أنا مش قايل روج برة بيتك مفيش! الأول كان بيمسحه بعنف وغيظ بعد لحظات أتحولت لمساتة من العنف ل منتهى الرقة والحنية وعيونه عليها كلها إعجاب و
كنت قولتلها حاضر وخلاص سليم بيرد عليها بطريقته مع كل كلمة بيقولها قاصد الكلمه دي قبله على خدها وعنيها وانفها ورقبتها وشفايفها واحده تلو الآخر همساته كانت شغوفه ولمساته حنيه الدنيا فيها مريم بصوت متقاطع : س ل ي سليم البنت سليم بتزمر طفولي : منا قولتك تجبلها الداده بتاعتها معانا مردتيش أعمل فيكي أيه دلوقت مش عارف آخد راحتي معاكي وبعدين البنت نايمة مريم شهقت بصوتها كله بستنكار : ياااا مفتري .. حرام عليك بجد كله ده ومش عارف تاخد راحتك وامال لو خدتها كان زماني موجوده في امعاء حضرتك وهضمني بكيس فوارسليم ضحك بصوته كله : هههههه تقصدي يعني اني أكلتك (هنا عوج بقه ببرود ) مش ذنبي بقامحدش قالك تحلوي أوي كده على الحمل اظاهر كده المرة دي ولد علشان محليكي أوي كده مريم بتزمر : يااااااسلام تقصد يعني إني وأنا حامل في مريم الصغيرة كنت مش حلوة كشرت بتصنع وقلدت سعاد حسني في مسلسلها الشهير هي وهو وقالت ( أهو قالي كنت وحشه )سليم ضحك بصوته كله : هههههه أولا الأغنية مش كده سعاد حسني كانت بتقول أهو قالي مش بيحبني مريم بزعل مصتنع : أهو قالي مش بيحبني سليم : يوووه يا ستي هي هرمونات الحمل اش
يلااا نطلع رأفت بصلها : ده بجد؟ رشا هزت رسها باااه رأفت في ثواني كان شايلها وطالع بيها بيجري على أوضتها أخواته البنات متابعين حركتهم من أول مطلعوا من البيسين لغايه ما وصلو قدام اضتهم وهنا قاموا فتحو الباب وعيونهم عليهم بغل مهتاب :أنا مشفتش كده أبدا أخوكي عمرة ما كان كده ولا مع أي وحده غيرها جيسي وكأنها افتكرت حاجة : لاااأنا فاكره إنه فضل متعلق ب رينادصحبتك فكراها يا مهيتاب ، فكرة بنت المستشار رشوان ريناد أنا سمعت إنها في القاهرة نزلت من أستراليا بعد ما مامتها ماتت إيه رأيك نعزمها هنا؟يمكن ابية رأفت يشوفها ويصحي حبه القديم ليهاخلينا نخلص من بنت الحواري ديمهتاب وكانها لقت كنز : أيوة ايوة افتكرتها ده كان بيموت فيها وريناد كمان كانت بتحبه لولا بس سفرها المفاجئ وتعب مامتها جيسي : أهي رجعت ومامتها ماتت ، وده سبب كمان إننا نعزمها تقعد عندنا فترة لحد ما دبر أمورها على فكرة هي نازله في اوتيل من بتوعنا ودي رقمها اتصلي بيها إنتي بما أنك انتي اللي صاحبتها مهيتاب أستني نقول ل ماما علشان تعرف ترتبها معانا كويس وتقدر تقنع ريناد تيجي تقعد عندنا٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠هيما وفاء كانت ما







