登入هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا
زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييييه هتشتكيني في القسم بعد كده ولا إيه يا مدام؟ وفاء نفخت بضيق : هيمااا ..كفايه لو سمحت مش أنا اللي تعاملني بطريقة دي هيما اتعصب : انا انا انا انا هو في إيه بالظبط؟ إنتي مراتي على فكره واعاملك بطريقه اللي تعجبني أنا مش اللي تعجب حضرتك وتيجي على هواكي ! عايزني اطبطب عليكي وأنتي بتتصرفي براحتك وكأني مش موجود؟ بتتصلي بسليم قولتيلي ؟ اخدتي رأيي؟ خرجتي من البيت قولتيلي ؟ كان عندي علم بده معاكي راجل ولا رجل كرسي هنا أنا في البيت ؟انطقي كمل كلامه بسخرية : صعبان عليكي لما زقيتك ،لاااااااه طبعا هيما مين ده اللي يتجرأ ويلمس الهانم ولا يكلمها ويحاسبها ويعرفها الصح من الغلط لاااا هيما ده ملوش اي لازمه، ده جوز الست وبس كل اللي عليه يقول سمعا وطاعة وبس للمدام صاحبه الحسب والنسب لكن مش مسمحوله يلمسها أنا أسف يا مدام وفاء بدموع : كفاية يا هيمااا بجد كفاية ؟ طفح الكيل ومش هقدر هتحمل أكتر من كده مش ملاحظ إن إحنا مش عارفين نتفاهم ابدا وعلى طول خناق كل كلمة أقولها كل تصرف اعمله تخده بحساسية وتفسره غلط وع مزاجك انت !؟ هنا صوتها اتخنق من الدموع : أنا بحبك حرام عليك هيما شاف دموعها وتجنن شدها من أيدها لحضنه وبصوت مبحوح على وشك البكاء : وأنا محبتش غيرك (بعد وقت الوقت ده كان حضنها بشوق الدنيا اتجمع في الحضن ده ) وفاء رفعت رأسها وبصتله بعتاب : لو بتحبني بجد مكنتش قدرت ع بعدي ثانية واحده ، لو بتحبني بجد كنت جيت طاير عليا انا !!مش أول متجي تيجي على مامت هنا هيما اتنهد وبتسم بحب : والله هو ده اللي حصل كنت جاي طاير عليكي إنتي الليل كله بتقلب يا وفاء في فرشتي معرفتش أنام وأنتي مش معايا فيه مقدرتش ومجليش نوم أول ما النهار طلع لقتني بلبس وجاي على هنا وبس وانا جاي لقيت هنا رايحه تجيب عيش من المخبز وفطار مهانش عليا تقف في طابور العيش وتتعرض لموقف زي اللي حصلها إمبارح، قولتلها تروح وأنا اللي هروح أجيب جبت العيش والفطار وبدهولها مامتها مسكت فيا ، بتشتكي من بنتها يا ستي بترفض أي حد يتقدملها وفاء بحيرة : وهي بترفض ليه؟ تعرف السبب؟ هيما اتنهد بعشق بصلها بمكر : بتحب يا ستي بتحب والحب بهدله دايما تلاقيه مبهدل صاحبه عجبك بهدلتي دي معاكي؟ وفاء بصتله بخجل وعلى وشها إبتسامة سحرته : يا سلام على أساس بتحبني أوي هيما اتنهد : اااه لو تعرفي قد إيه بحبك يا وفاء ، بجد عمرك مهتساليني سؤال زي ده مسك أيدها باسها وأعتذر: أنا آسف ،من غيرتي عليكي اتعصبت وحتديت عليكى في الكلام وزقيتك جامد ..آسف غصب عني سامحيني وفاء : وأنا كمان أسفه، وغصب عني برضه اتعصبت عليك ورفعت صوتى، كملت كلامها بعتاب : انت رفضت مساعدة ماما يا هيما وحرجتني قدامهم كلهم هيما خدها في حضنه وتنهد : كنت جاي متعصب من بره ، الزفت كريم ده لما شافكم جه قال عليكي إنك جا.... (قطع كلمه جامده ) بس هي فهمتها وابتسمت هيما بغيظ : متضحكيش اتعدلي ، ده كان هيموت في ايديا لولا فاروق حاشني عنه وفاء ابتسمت في حضنه وبمشاكسه رفعت عيونها عليه : شرس اوي هيما باسها من جبينها : معلش حقك عليا انا نازل دلوقت ...... وفاء قاطعته بلهفه : رايح فين أنت مفطرتش؟ هيما اتنهد: مصطفي باعت فلوس ل هنا وأمها رايح اجبها قبل متقفل البوسطه وفاء : طيب يا حبيبي تروح وترجع بالسلامة وانا على بال مترجع هجهزلك الفطار بسرعه بقي أوعي تتأخر عليا سابها ونزل مبسوط وبيغني على السلم : جاني الهوا جاني لعبد الحليم وهي دخلت المطبخ تدندن وهي مبسوطة زينب شافتهم على حالهم ده مستغربه وفي زهول وصفيه بتضحك عليها : مش قولتلك ههههههه ربنا يهدي سرهم يارب زينب : يااااربلما رجع هيما صفية خبطت على بابها : وفاء جوزك جه بره يلا اطلعي (صفية قالتلها جوزك بره بس مقلتلهاش أنه جه ومعاه أجواز إخواته البنات مجاش على بالها وفاء كانت لابسه ومتشيكه على سنجة عشرة وطالعه تقابلههنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي