ANMELDENلقت أخواتة البنات وأجوازهم في وشها ، وقفت مصدومه ومن شدة الصدمه اتشلت حركتها فوقفت مكانها مش عارفه تتصرف ازاي ثوني وطلعت تجري لجوة من التاني وهي خايفه ومرعوبه منه و من نظرات عينه اللي لو كانت بتحرق كان زمانها رماد من شدة غضبه
هيما بص وبرق عيونه بغضب على أزواج أخواته اللي من ساعة ما شفوها وهما متيمين بجمالها ،جمالها خطفهم خطف هيما اتنهد بضيق واستأذن منهم وقام راح عندها (إخوات هيما البنات وجوازهم سمعوا بالخناقه اللي حصلت في الحارة كانو جايين يسألو ويعملو الواجب وهيما قابلهم عند الباب وهو راجع من بره ) هيما دخل عندها وكله غضب بيجز على سنانه ووفاء أول ما شافته قامت وقفت في ركن بعيد بلهفه وخوف قالت : والله معرف إن في حد معاك ، محدش قالي ماما قالتلي جوزك بره هو ده كل اللي قلتهولي وربنا ، لو كنت أعرف أن في حد معاك مستحيل كنت أطلع بشعري هيما بصلها بغيظ : بشعرك وبس يا وفاء،قرب منها بغضب بيمسحلها شفايفها بعنف وغيظ: وده إيه إن شاء الله ؟ أنا مش قايل روج برة بيتك مفيش! الأول كان بيمسحه بعنف وغيظ بعد لحظات أتحولت لمساتة من العنف ل منتهى الرقة والحنية وعيونه عليها كلها إعجاب ورغبة بيلع ريقه بالعافية لما وفاء رفعت عيونها عليه وشاف جمالهم وجمال الكحل الأزرق اللي فيهم وهي بتقول بدلع: طيب مهو ده بيتك برضه (كملت بأرتباك من قربه المهلك وجاذبيته وحضوره الطاغي ) أ ب ..أبعد.. أنا معملتش حاجة غلط هيما بهمس وهو تايه في جمالها ورقتها أيده بتحرك على شفايفها برقه : شافو شعرك ! أروح اخزق ليهم عيونهم دلوقت علشان ترتاحي وتقولي معملتش حاجة غلط !!؟ قولي أعمل إيه دلوقت؟ وفاء بصتله بمكر وبتسمت : تلم ممتلكاتك في بيتك يا أسطى وكفاية كده ، وعفي الله عما سلف هيما اتنهد : إنتي شايفه كده؟ وفاء هزت رأسها: اااااه (عيونها على ايدة المجروحة بأرتباك وتتوتر ،ايدة لل لسه هيما بيحركها علي شفايفها من غير رحمة ولا شفقه لا عليها ولا عل حالها اللي اتشقلب من حال ل حال من قربه المهلك لكل ذره في مشاعرها ، كلها على بعضها أصبحت قطعه شوكولاته شهية جدا ودايبه جدا جدا بين أيده ) همست بخفوت : هو جرحك مخفش شوية؟ هيما بصلها كتير وتنهد : هيخف حالا بس بعد معمل كده ،باسها مرة بعد مرة بعد مرة وبعد وقت واقف يتنهد قدامها ويترجاها : مش قادر بصراحة أبعد ولا ابعدك عني وفاء أنا بحبك بلاش تعذبينا وفاء بتبلع ريقها بصعوبه أنفاسها كانت مسروقه : أسفه.... سامحني يلاا بقي نروح بيتنا هيما : هنروح بس يمشوا إخوتي البنات والشحوطه اللي بره دي بصلها بإعجاب: بس إيه ده الترنج بتاعي هياكل منك حته هنا بيشكسها : بتلبسي في هدومي من غير استئذان كده وفاء بزعل مصتنع : وأنت سبتلي غيرها ، سبتني ومشيت وأنا معيش هدموم قولي كنت عايزني أعمل إيه أقعد يعني من غير هدوم هيما قرب منها أوي و بخبث : بس اللي أعرفه إن أمي جبتلك هدم من عند أخواتي البنات وأنتي رفضتي وصممتي تلبسي في هدومي إنا وفاء بصتله بحب: كانت عايزة أحس بوجودك معايا في نفس المكان أهو حاجة من راحتك تصبرني على بعدك هيما : حقك عليه اوعدك أنه مش هيحصل أبدا مهو لا إنا قدرت على البعد ده ولا إنتي كمان يبقي نعذب بعض سامحيني يا ملاكي ************* بعد ٣ أيام في شقة هيما هيما خارج من الحمام في أيده فوطه بينشف بيها وشه شالها من على وشه وهنا شاف وفاء بتلبس في طرحتها بصلها ب تعجب : إيه ده إنتي نازله! مش هنفطر الأول؟ وفاء بتتحرك في الأوضة باستعجال ملحوظ جدا وهي بتجهز نفسها : معلش يا هيما مفيش وقت يدوب ألحق افطر أنت، أنا مجهزلك الفطار بتاعك وحطاه عندك في الميكرويف يدوب هتسخن وتاكل هيما اتنهد : لا خلاص أنا كمان مستعجل هنزل على طول متشغليش بالك وفاء بصتله باهتمام : ليه مستعجل؟ على حد علمي المكتب بتروحه على الساعه تسعه هيما اتنهد بحب : لسه فاكره؟ وفاء ابتسمت له وهي موطيه بتلبس في صندلها : مستحيل انسي أي حاجة تخصك يا هيما ... بحببببك هيما اتنهد بحب : وأنا بموت فيكي وفاء اتعدلت بعد مخلصت وبمشاكسة مسكت بأيدها خدوده : مش عايزك تموت في هوايا عايزاك حي دايما هوايا يحييك مش يموتك هيما: لازم تعرفي حاجة واحده طول منا جنبك عايش الل هيموتني بعدك عني مش هواكي وفاء باسته في خده : وانااا عمري ما هبعد أبدا هيما بيأكد عليها : ابدا ابدا ؟ وفاء هزت رأسها وعلى وشها أجمل إبتسامة: ابدا ابدا هيما : مهما حصل ؟ وفاء بصتله بحب : مهما حصل هيما بنظرة عشق صافيه صادقه منتهي الصدق فيها : وعد؟ وفاء بنفس النظرة : وعد ... ووعد الحر دين عليه قرب منها تايه وفاء بتزمر بتعده عنها : أنت خدتني في دوكه كده ، ومقولتليش نازل مستعجل ليييه إن شاء الله هاااه؟هنا الموقف اتقلب لهزار جو وايناس بيهزرو مع بعض ويضحكو هو بيقولها : بتحلمي مبقاش في ... دول انقرضو يا ماما احلمي على قدك وبعدين هي بصراحه تستاهل مش إنتي! ايناس ضحكت بصوتها كله و بتحذير : هههههه سمع كلامك على فكره وشكله كده مرقدلك استخبي اليومين دول لو طالك هيفرمك بيهزرو ويضحكو ورشا واقفه طايره من السعادة بتبتسم على هزارهم ( رأفت فهمها من غير كلام لا وكمان أنقذها من الموقف كله كانت محتاره ترفض ازاي جوه وكانت خايفه ومرعوبه حماتها تصمم على رأيها قطع الجو المرح ده دولت لما قالت بغضب : موافقه بس تشوفي بناتي الأول ايناس بحيرة : بسسسس ........ رشا بسرعة : ما بسش خلاص يا انسة ايناس ماشي أنا هستني بره في الاستراحة لغايه متخلصي معايا تليفون مع ماما هعمله تكوني خلصتي مفيش مشكله وقبل محد فيهم يتكلم ولا كلمه زيادة كانت خارجة من عندهم طبعا هي مش هتتصل بمامتها هي هتتصل بجوزها تشكره بصراحة كان نفسها يكون قدامها وكانت حضنته جامد وشكرته على طريقتها الخاصه رشا بالهفه : رأفت حبيبي شكرا رأفت اتنفس بصوت عالى بضيق ورد بهدوء : على إيه؟ رشا ساكته أصل هتقول إيه بشكرك على حاجة خبته
دولت بتهمس بغيظ لنفسها وعيونها عليها بنار قايدة : اياااام وسنين بتحلمي !! أيامك في البيت ده معدودة يا بنت الحواري ، اتنهدت بغل : طيب ماشي هصدق ربنا واحده اللي بيعلم قلوبنا متشال جواها إيه مقدرش أحكم هنا طيب وبالنسبة للي بيحصل قدام عيني ده تفسريه ب ايه سيادتك؟ رشا اتنهد بتعب : اللي هو ؟ دولت بصت قدامها على تربيزه المطبخ : العلب دي يا هانم جيباها ليه؟ رشا رفعت اكتافها : عادي يعني إيه الغريب في كده دي علب بتحفظ الأكل سخن دولت : متستعبطيش أنا عارفه كويس إنها قوالب بنحفظ فيها الأكل سخن ليه جيباها وهتعملي بيها إيه؟ رشا ببراءة : هجهز غداء لجوزي وأحطه فيها وبعدها هخده ل رأفت في المستشفي دولت بسخرية: بتلعبيها صح على المظبوط علشان توصلي للي إنتي عايزاه! شوفتك الصبح على فكره وأنتي موطية تحت رجله بتلبسيه جزمته باب أوضتكم كان موارب تصدقي إن المكان ده لايق عليكي أوي وده مكانك الطبيعي تحت جزمته رشا هنا ردت بثقه ورأس مرفوع : مش عيب أبدا لما أكون تحت جزمة جوزي طول عمري كنت أشوف أمي تحت جزمة أبويا ده ميقللش أبدا من قيمة الواحده وانا بعمل ده حب لجوزي ونفسي اسعده على ق
رشا لبست ايسدلها وربطت طراحته باحكام ونزلت تشوف حماتها عايزة منها إيه وليه بعتلها؟ ولما نزلت قالولها مستنياكي في المطبخ ولما دخلت عندها لقتها قاعدة حطه راجل على رجل بتهز في رجلها بعصبية بصتلها بقلق وخوف : في إيه يا ماما ؟ حضرتك بعتيلي عايزة حاجة مني دولت بتجز على سنانها بغيظ وبتبصلها بتعالي وقرف : المشكلة إني عارفه وحافظه اشكالك كويس قوي فبلاش الشويتين بتوعك دول رأفت مش معانا علشان تمثلي الأدب والأحترام ده أولا، ثانيا بقي انا مش أمك وميشرفنيش أكون أم ل وحده زيك ، بنى ادمه جشعه، طماعه، وصوليه كل اللي يهمها توصل للي هي عايزاه حتي لو على حساب كرامتها رشا كانت هتتعصب فاض بيها ج مش قادرة تستحمل تاني إهانات لولا أم عادل اللي بصتلها بحذر تسكت وتعدي ورشا سكتت بالفعل وكتمت غيظها وغضبها وقالت كلمة واحده : شكرا الكلمه دي عصبت دولت زيادة ردت بقهر ونفعال : شكرا إنتي عايزة تفرسيني ،بتشكريني على إيه؟ مهو ده مكر ودها
رشا بدموع ونكسار : مش قادرة يا داده أمنع دموعي واقولها متنزليش مني وأنا كل شوية يفكروني إن جوزي الراجل الوحيد اللي حبيته في دنيتي كلها وقلبي مدقش غير ليه هو نفسه كان كل يوم في حضن واحده وانا مش أول واحده في حياته (عيطت بحرقه وام عادل هنا حضتنها ) رشا بدموع : مش قادرة ، وحياة ربنا مقدره أم عادل بتهديها بمحبه وعطف : بس يا بنتي بس حاسه بيكي يا ضنايا ربنا يهديهم عليكي رشا بتمسح في دموعها وهي بتقول : بحاول أظهر قدامهم قوية علشان عارفه ومتأكدة أنهم قاصدين كلامهم ده وقاصدين ان أسمعه بس أنا تعبت من كتر التمثيل أم عادل بعتاب : بقي إنتي فاهمه وعارفة أنهم قاصدين يسمعكوكي الكلام ده وبرضه مضايقه وموته نفسك من الزعل ، طيب ما ده هما اللي عايزين يوصلوا ليه واحده غيرك ولا يهمها بالعكس جوزك آه كان كل يوم مع واحده بس في الآخر اتجوزك إنتي مفكرتيش وقولتى اشمعنا أنا اللي اتجوزني من دونهم كلهم رشا هزت رأسها: مش ده موضوعنا يا داده ولا هو ده اللي مزعلني انا عارفه إن رأفت بيحبني أنا عارفه ده كويس ومتأكدة منه انا اللي مزعلني وقهرني إني مش أول واحده في حياته مش أول لمسه إيد ... مش
هيما بغيظ : اييييه يااااااا عم الفصلان فصلتيني يا شيخة وفاء ضحكت بصوتها كله : مقصودة على فكره أصل أنا عارفه آخره البصه بتاعتك دي إيه عارفاها كويس هيما بيشاكسها : آخرتها إيه يا هانم يا محترمه وفاء بضحك : ههههههه على ايدك افتقدته هيما اتصنع الزهول : هو إيه ده اللي افتقدتيه يا هانم! وفاء بضحك: هههه الإحترام يا حبببي هيما ضم شفايفه بغيظ مصطنع : بقا كده ! طيب ....... في ثانيه كانت بتجري منه في الشقه كلها وهو بيجري وراها وهو بيقول : بقي افتقدتي الإحترام! هاااه وانا كمان السبب في ده ! وفاء واقفه ورا كرسي السفره بتتنهد من الجري وبتتراجع عن كلامها وبتترجاه يسيبها : لاااا والله أنا أسفه إحنا آسفين يا أبو صلاح هيما بيلف وراها وهي بتجري منه يطولها وهو بيقول : إحنا اسفين يا صلاااااح مقلش يا أبو صلاح هو وفاء بتتنهد بشدة،: هيمااا تعبت بجد أبو صلاح ولا صلاح المهم أني أسفه وخلاص هيما بصلها بنصر : أيوة كده ناس تخاف ... وفاء بتزمر : برضه مقولتش مستعجل ليه؟ هيما بتريقه : حاضر يا عم الفضولى هقولك هاخد هنا وأمها اوديهم المستشفي النهاردة كمل كلامه بحزن : ادع
هيما أول ما وصلوا من بره خدها على أوضتة على طول كانت مامته هتدخل بينهم ،شايفه أبنها بيتصرف بعصبيته وحده مع وفاء لكن صفيه منعتها بتفهم : سبيهم يحلو مشاكلهم لوحدهم وتعالي نعمل قهوة ونشرب سوا زينب مامت هيما ،اتنهدت بقلة حيله : طيب لما أروح أغير هدومي الأول وجيب العدة وأجى عند هيما أول مدخل اوضته رماها على السرير بحده ووفاء صرخت بوجع : لحد أمتي قوليلي لحد أمتي؟ وفاء قامت من مكانها وبعصبية : أول وآخر مرة اسمحلك تعاملني بطريقة الهمجية دي ، رفعت سبابتها في وشه وبتحذير : فوق لنفسك أوعي تتصرف معايا كده تاني هيما بلع ريقه بصدمه: يعني إيه؟ وفاء بغضب : يعني إيدك متتمدش عليا تاني أنت سامع ؟ مش هسمحلك هيما بهدوء : وأنا مدتتها أمتي يا هانم، كل ده علشان زقيتك ! أمال لو أيدي اتمدت عليكي بجد وضربتك قلم مثلا اييي







