Share

الفصل 209

Author: جيانغ يو يـو
أول من علم بنوايا رائد سعيد النمري تجاه أمينة الزهراني كان كريم زين سعيد الهاشمي.

لكنه يعلم أن كريم زين سعيد الهاشمي لن يخبر أحدا بهذا الأمر أبدا، لأنه دائما ما يقارن نفسه به، وكريم زين سعيد الهاشمي لا يتحمل إهانة هذا، وهذا هو سبب ثقته في إخباره.

علم كريم زين سعيد الهاشمي بهذا أفضل من عدم العلم.

لأنه يجب جعله يفهم أن أمينة الزهراني هي الشخص الذي يجب حمايته.

بعد أن قال ما يكفي، استدار رائد سعيد النمري ومشى بعيدا.

راقب كريم زين سعيد الهاشمي ظهره، غير قادر على كتم سخرية باردة.

قال رائد سعيد النمري
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (2)
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
ليه ده كله...
goodnovel comment avatar
jamilah
ماهي طريقة استرداد النقاط
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 792

    توتر أمينة كان يتسلل إليها دون أن تشعر، لا تدري إن كانت الأمهات الأخريات يشعرن بذلك أيضا.أول من لاحظ توتر أمينة كان جمال.مروة لم تنتبه لأنها كانت مشغولة بترتيب بعض الأمور مع يقين، فكانت تقيم في الفندق.عندما علم جمال بذلك، وبما أنه ماهر في الطهي، كان يعد لها مشروبات صحية متنوعة ويطبخ لها الشوربات، ليشاركها الجميع. لكن مشروب أمينة الصحي كان الأكثر تميزا.أمينة، المنشغلة بأمور كثيرة، لم تلاحظ ذلك.كانت أمينة تضغط على نفسها بكثير من الأمور هذه الأيام، ولم تكترث تقريبا بكريم، ولم يتحدثا كثيرا. ربما كريم كان راضيا بأن يبقيها بجانبه فقط، لذا لم يثر أي مشاكل.وبدون مضايقات كريم، شعرت أمينة بالارتياح. إذا استمر كريم بهذا الموقف الطبيعي، فستثق أمينة بقدرتها على التعاون معه في تربية ورعاية الطفلين.وفي يوم العودة إلى البلاد، طرق كريم بابها.كانت أمينة تحزم أمتعتها، فسألت: "هل هناك أمر؟"بدا كريم وكأنه جاء ليثير المشاكل، فنظر إليها: "هل أنت غير سعيدة لأنك أصبحت أما؟ لماذا لم تتحدثي بكلمة طوال هذه الأيام؟"عبست أمينة: "أنا أحبهما، لكن هذا لا علاقة له بكراهيتي لقيامك بإحضارهما سرا إلى هذا العالم.

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 791

    تغير وجه أمينة قليلا.عبس كريم: "من يتصل بك؟"قالت أمينة: "تعلم من جمال كيف تعتني بالأطفال." ولم تلتفت إليه، وخرجت مباشرة.بعد أن غادرت غرفة كريم، بدأ التوتر واضحا على أمينة.ماذا سيرد رائد؟هل سيرسل لها علامة استفهام؟أم سيسألها لماذا أرسلت له رسالة؟إذا سألها رائد، فكيف سترد؟ هل تخبره بولادة الطفلين؟بدأ عقل أمينة يهذي، ثم ندمت بشدة على عدم انتباهها.لم يكن ينبغي أن تكسر الهدوء.كان من الأفضل أن تستمر في انقطاع التواصل، لكن أمينة لا تستطيع تجاهل رسالة رائد، بل إنها تجذبها بشدة.أغلقت أمينة باب غرفتها بالمفتاح، ووضعت هاتفها على الخزانة بجانب السرير، ثم ذهبت إلى الحمام ورشت الماء البارد على وجهها.لم تشعر بهذا التوتر منذ زمن طويل، فرسالة واحدة كانت كافية لتوتر أعصابها وتسارع نبضها.شهران كاملان، شهران دون أي خبر عن رائد.إذا لم تتعمد متابعته أو الاتصال به، فحتى لو كانا في نفس الحي، لما كانا ليتصادفا، ناهيك عن مدينة الفجر، هذه المدينة العالمية الكبرى.خلال هذين الشهرين، انشغلت أمينة بالحياة والعمل، وسافرت إلى عدة مدن في مهمات عمل، ثم ذهبت إلى ثيودور لمشاهدة الألعاب النارية، والآن ولد ال

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 790

    تنهدت أمينة.ثم عندما أمسكت بهاتفها مرة أخرى.تصلب جسدها بالكامل!نهضت من السرير فجأة، غير مصدقة ما تراه على شاشة الهاتف.هل أرسلت رسالة إلى رائد؟بسبب لمسة غير مقصودة من إصبعها، أرسلت نقطة!نقطة!ظنت أنها قد تكون محظورة من قبل رائد، لكن الرسالة أرسلت بنجاح.شعرت أمينة وكأنها ارتكبت أمرا سيئا للغاية، فخفق قلبها بسرعة، وكاد يصل إلى حلقها. عادة ما يكون عقلها حادا، لكنه الآن توقف تماما عن العمل.هل تشرح أنها أرسلتها دون قصد؟ألن يكون ذلك أكثر إحراجا؟إذا رد عليها رائد، ماذا يجب أن تقول؟ هل تقول إن الطفلين ولدا اليوم؟تبا، رائد لا يريد سماع هذا أصلا!صحيح، يمكنها سحب الرسالة.سارعت أمينة لسحبها، لكن بعد التأخير، لم يعد بإمكانها السحب. حتى لو سحبتها، فستبقى علامة على أن رسالة قد سحبت.وهذا أصعب في التفسير.لأن رائد سيظن أنها أرسلت شيئا ثم سحبته، وسيبدأ في التخيل والتعذيب النفسي.ظلت أمينة هكذا تتحدى الهاتف لفترة طويلة، ثم استسلمت، وأرخت كتفيها، وبدت كمن فقدت كل أمل في الحياة.لا بأس، لتكن الأمور هكذا!فأغلقت أمينة هاتفها.هي من طلبت الانفصال، ولا ينبغي لها أن تزعج رائد مجددا، فهذا يجعلها تب

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 789

    لم يعتقد جمال أن ذلك ممكن.فهو كصديق، لن يشاهد كريم يعبث بالطفلين.فبمجرد ولادة الطفلين، يصبحان كائنين حيين، وستظهر عوامل لا يمكن السيطرة عليها.حتى كريم لا يجرؤ على فعل ما يشاء، لأنه حتى لو لم يستطع جمال منعه، فالشيخ سعيد لا يزال موجودا.أي شخص يحب الطفلين سيكون عائقا أمام كريم.بالطبع، لا يمكن لجمال أن ينكر أن كريم دائما يفاجئه.فهو يجيد المنافسة والانتزاع.يتذكر جمال أنه قبل عيد ميلاد الشيخ سعيد، عندما رأى رائد وأمينة ممسكين بأيدي بعضهما، شعر بخيبة أمل كبيرة.وكأنه استسلم للقدر فجأة، رغم أنه خطط كيف سيتودد إلى أمينة، لكنه قبل أن يبدأ، أعلنت النهاية.حتى الآن، لا يزال جمال يندم على بطئه الشديد.لاحقا، رأى جمال كريم ينهار، ويرى أنه يذل نفسه، ويتألم بشدة، ولا يأكل ولا يشرب، ويصاب بالحمى دون أن يهتم بنفسه.ظن جمال أن كريم استسلم أيضا، فرؤية أمينة مع رائد لم يكن ليفرقها أحد، حتى الزوج السابق لم يستطع التدخل.ربما بعد فترة قصيرة، سيتلقى جمال خبر زواجهما، وسيشرب الخمر على الأرجح، ويتقبل نهاية قصة حبه الفاشل.جمال تخلى واستسلم منذ وقت مبكر.انهيار كريم جعله يصدق أكثر أن القصة ستنتهي هكذا.ل

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 788

    ضحكت أمينة ضحكة باردة: "كريم، أعتقد أن هذه التمنية لن تتحقق أبدا!"قال كريم: "ماذا تقصدين؟"قالت أمينة: "بعد أن رأيت الجيد، لن أرغب أبدا في السيء مثلك."غضب كريم حتى صر على أسنانه: "أمينة! هل رائد بهذه الجودة؟ ما الجيد فيه؟"قالت أمينة: "شخصيته وأخلاقه أفضل منك في كل شيء، وهو يعرف كيف يعتني بالآخرين! حتى في الفراش أفضل منك بكثير، أنت لا تجيد شيئا، أداؤك الجنسي سيء جدا! ألست تعلم أن حياتنا الجنسية غير متناغمة؟ لا بد أنني مجنونة لأعود إليك!"اندهش كريم من الغضب، واحمر وجهه. أمينة تعلم أي الكلمات لا يطيق سماعها، وهي تحديدا تختارها لتهاجمه!استغرق كريم وقتا طويلا ليهضم مشاعره الرهيبة، ثم حدق في أمينة بشدة: "أمينة، أتصرين على هذا الكلام؟ وماذا عن رائد؟ هل ستستمرين معه؟ لدينا طفلان، أتعتقدين أن هناك فرصة لكما معا؟"ضمت أمينة شفتيها، ولم تنطق.في هذه اللحظة، كانت عينا كريم مليئتين بالتعصب والبرود: "إذا استمررت مع رائد، فسأستخدم كرة وريشة لإجبارك على العودة إلي. يمكنك ألا تحبيني، لكني لا أتقبل أبدا أن تستمري مع رائد! تعلمين أنني قادر على أي شيء، لا تدفعيني إلى حافة الهاوية."سمعت أمينة كلام كر

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 787

    بسبب فارق التوقيت، كان الوقت في البلاد نهارا، لذا اتصال كريم في هذا الوقت لن يزعج الشيخ سعيد.أمينة كانت جالسة على الأريكة تقلب كتبا عن رعاية الأطفال.كان كريم يتصل من على كرسي خارج نافذة غرفة المعيشة الزجاجية.لم يخبر كبار العائلة إلا بعد ولادة الطفلين، وهو يعلم أنه ارتكب أشياء سيئة، ربما لم يستطع البوح بها في البداية، أليس كذلك؟زجاج غرفة المعيشة كان مفتوحا.تستطيع أمينة سماع صوت كريم."يا جدي." سأل كريم أولا عن أحوال سعيد، ثم تحدث قليلا عن العمل، وأخيرا دخل في الموضوع مباشرة: "لقد أنجبت أنا وأمينة طفلين."تركت أمينة الكتب، وذهبت إلى النافذة الزجاجية، ونظرت إلى كريم ببرود.كريم كان يستمع على الأرجح إلى أسئلة سعيد الكثيرة، فتجعد جبينه بشدة. وعندما رآها، هدأت ملامحه فجأة، وارتفعت زاوية فمه بابتسامة باردة، بالطبع هذه الابتسامة الاستفزازية كانت موجهة لأمينة."يا جدي، أمر الطفلين، لقد تشاورت أنا وأمينة فيه معا، وهي الآن تستمتع بدورها الجديد.""أسماء الدلع للطفلين اختارتها أمينة بالفعل، وننتظر منك أن تختار الأسماء الكبيرة.""البنت اسمها ريشة، والولد اسمه كرة.""سأصور لك فيديوهات الطفلين."

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 195

    لم تكن سمية الهاشمي تمتلك أي قدر من التعقل في هذه اللحظة، كل ما أرادته هو القتال!بعد ثانيتين.كانت أمينة الزهراني تضغط على وجهها ضد السيارة.كانت سمية الهاشمي تتصارع بعنف، لكن اليد التي تضغط على وجهها لم تتحرك إطلاقا. شعرت سمية الهاشمي بموجة من الحزن، وفي قلبها تمنت أن تصطدم سيارة بأمينة الزهراني ع

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 174

    زياد المهدي لديه أخت كبرى، وهو الثاني في الترتيب، وقد حاربها لسنوات عديدة. كانت عائلة زوج أختها ضعيفة، وفشلت في الصراع على السلطة. والد زياد المهدي لم يتقاعد بعد، لكن الحاكم التالي لعائلة المهدي سيكون هو.تعرف على رائد سعيد النمري في الخارج، وبصرف النظر عن التعاملات التجارية، فهما من أصدقاء مقربين.

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 181

    أصبح لون وجه رائد سعيد النمري باردا بشكل واضح، بعد أن كان محمرا بعض الشيء.لكن نظرا للبرودة في نظراته، بدا طبيعيا تماما.لكن بصرف النظر عن البرودة، بدا أن هذه النظرة تحمل شيئا آخر لم تستطع أمينة الزهراني فهمه، معقد للغاية، لو حاول أحد التفكير فيه بعمق لشعر بالخطر.همت أمينة الزهراني بإسكات رنين الجو

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 155

    كانت أصابع سمية الهاشمي على وشك أن تنغرس في لحم كتف أمينة الزهراني، لكنها توقفت فجأة.بقيت متجمدة لثانية أو اثنتين، ثم تحولت يدها من مخالب إلى وضع مسطح، بل ربتت على كتف أمينة الزهراني برفق.ثم ارتفعت زوايا فم سمية الهاشمي واتسعت عيناها، وبدأت في التظاهر بالبراءة، بصوت ناعم: "يا زوجة أخي، لماذا تمشين

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status