홈 / الرومانسية / لعنة الانتقام والقربان / الفصل الخامس مؤامرة ثانيه

공유

الفصل الخامس مؤامرة ثانيه

last update 게시일: 2026-07-18 21:07:25

كل شيء!"

اقتربت منه خطوة واحدة، وصوت بكائها يعلو

مستنجداً بالذكريات

"أم أنك نسيت؟ نسيت كيف أخرجتني من هناك؟ لقد

أخرجتني مثل جثة هامدة من بيت أبي يا ماركوس..

ذلك البيت الذي شهد أجمل أيام حياتي، وهو نفسه..

الذي شهد على أبشع فصول تعذيبي"

تراجعت خطوة إلى الوراء، وصرخت بوجع زلزل

هدوء المكان:

"إذا كنت تمنعني الآن من تحويل حياتي إلى جحيم

فلماذا أنقذتني إذن يا ماركوس ؟! أجبني ! لم لم

تترشني هناك أموت ؟! لكن... هناك شيء واحد يبدو

أنك لا تعرفه بعد.."

بحثت في عينيه عن إجابة، ثم همست بنبرة باردة

كالموت

"

بإمكانك السؤال عن أنك لا تعرفه بعد.."

بحثت في عينيه عن إجابة، ثم همست بنبرة باردة

كالموت

"أنا من بالفعل يا ماركوس.. تلك الفتاة البريئة التي

كنت تعرفها قد ماتت ودفنت تحت حطام ذلك

البيت"

ساد الصمت لثوان، ولم يتحمل ماركوس رؤية هذا

الانكسار المستعر في عينيها. اقترب منها ببطء، ومد

يده المرتجفة ليضعها على كتفها بحنان يحاول

احتواء غضبها

وقال بصوت خافت ومبحوح من أثر الذكريات

"وكيف أنسى..؟ كيف لي أن أنسى ما فعله إدوارد

وبياتريس بك وبأبيك ؟ النيران التي أشعلوها في

صدري لم تنطفئ منذ ذلك اليوم الأسود يا إليانور..

إن أبيك هو بمثابة أبي أنا أيضاً!"

هل تتذكر تلك المحاكمة يا ماركوس..؟ المحاكمة

التي ظننتُ بغبائي أنها ستكون طوق النجاة لأبي؟"

أغلقت عينيها بقوة، وضغطت على جفونها وكأنها

تحاول طرد الكوابيس من رأسها، وتابعت والدموع

تجد طريقها مجدداً على وجنتيها:

كنتُ أقف هناك.. أنتظر اللحظة التي يخرج فيها أبي

من وراء القضبان ويعود إلى حضني.. لم أكن أعلم..

لم أكن أعلم أبدًا أن هناك ما هو أسوأ بكثير من

السجن ينتظره بالخارج!"

في تلك اللحظة، اختفى صوت حفيف الأشجار من

حولها، وبدأ رأسها يضج بأصوات الماضي.. تداخلت

الأصوات في مسامعها؛ همسات الناس الخبيثة،

صراخ المحامين، ووقع خُطى الحراس الباردة.. وفي

وسط ذلك الضجيج المرعب، ارتفع فجأة صوت

ضربة مطرقة القاضي القاسية وهي تهوي على

الطاولة لتعلن الحكم الذي أعدم حياتها وحياة أبيها

إلى الأبد،كانت إليانور جالسة في القاعة، تشد

على فستانها بقوة وهي تحاول التقاط أنفاسها. كانت

تحاول أن تبدو قوية صامدة أمام الجميع، لكن قلبها

كان يتمزق وهي ترى والدها، السيد ألبيرت، يقف

شاحباً ومهزوماً في، جلسة، الاتهام، بعد أن لُفقت له

قضية تجارة الأدوية غير المشروعة.

خلفها تماماً، كان يجلس إدوارد،

سندها في هذه المحنة. بجانبه كانت تقف بياتريس،

الصديقة المقربة التي لم تتركها لحظة واحدة.

في تلك اللحظة الحرجة، وبينما كانت عيون القاعة

معلقة بالقاضي، التفتت بياتريس بنظرة خاطفة نحو

إدوارد. التقت أعينهما لثوانٍ معدودة؛ نظرة لم تكن

تحمل القلق على ألبيرت، بل كانت تفيض ببريق

انتصار خفي، وتشابكت أصابعهما وراء ظهر إليانور

للحظة واحدة، مستمتعين بنجاح الفخ الذي نصباها

وقف المحامي "بيتر" بثقة، ممسكاً بطرف شترته،

ووجه نظراته الحادة نحو منصة القضاء قائلاً بنبرة

جهورية سيدي القاضي موكلي بريء تماماً من هذه

التهمة.. إنه يعمل منذ ثلاثين سنة في هاذي شركة

"كليف" بكل نزاهة وأمانة، وتاريخه المهني الأبيض

يشهد له بذلك!

لم يكد بيتر ينهي جملته حتى انتفض محامي الادعاء

من مقعده، وملامح السخرية والغضب ترتسم على

وجهه ليردف مقاطعاً بصوت هز أرجاء القاعة:

اعتراض يا سيدي هذا هراء.. السيد "ألبيرت" لم يكن

نزيهاً يوماً، بل كان يتلاعب بأرواح وحياة الناس

الأبرياء

ساد الصمت وتعلقت أنظار الجميع بمحامي الهجوم

الذي تقدم خطوات نحو منصة الشهود، مشيراً

بإصبعه باتهام مباشر

لقد استغل الأدوية المهدئة، وبدأ يتلاعب بالخلايا

والمركبات الكيميائية، ليحول تلك الأدوية الطبية إلى

مواد شبيهة بالمخدرات الفتاكة

بإمكانك السؤال عن أي موضوع

معاً بدم بارد.

كانت "إليانور" تنظر إلى أبيها "ألبيرت" بقلب

مكسور، كأنها ترى كل الشقاء والتعب الذي بذله

لأجلها ولأجل رفعة اسمها يتهاوى أمام عينيها في

لحظة واحدة. لم تحتمل المشهد، فأنزلت رأسها بقلة

حيلة، وبدأت دموعها تنساب وتبكي بصمت مرير.

في تلك الأثناء، كانت "بياتريس" تجلس على مقربة

منها، تمد يدها لتطبطب على كتف إليانور وتواسيها

بخبث وتصنع. وفي الخفاء، كانت تبتسم ابتسامة

النصر المظلمة.

رفعت بياتريس عينيها نحو "إدوارد" الجالس في

الجانبها القاعة، ليلتقيا في نظرة متبادلة

صامتة ومليئة بالمؤامرة.. كانت خطتهما الشيطانية

تسير بدقة، تماماً كما أراداها أن تكون

تقدم المحامي "بيتر" بخطوات واثقة نحو المنتصف،

ورفع صوته ليتجاوز همسات الحاضرين قائلاً:

أليس هناك أدلة كافية تثبت المؤامرة؟ ربما هناك من

خطط لكل هذا للإيقاع بموكلي

التفت إليه محامي الهجوم، وارتسمت على شفتيه

ابتسامة ساخرة وهو يجيب ببرود وثقة

مؤامرة؟ هناك أدلة دامغة تؤكد أنه كان يتاجر

بالأدوية غير الشرعية السيد "ألبيرت" مذنب

تماماً.. وعليه أن يقضي بقية حياته خلف قضبان

السجن.

شعر بيتر بالخطر، فالتفت سريعاً نحو منصة الحكم،

وهتف بنبرة قوية ومستنجدة

هذا غير عادل الأدلة لم تجمع بالكامل بعد يا سيدي

القاضي!

التفت المحامي "بيتر" نحو منصة القضاء، وتغيرت

نبرة صوته لتصبح أكثر رجاءً وجدية، وهو يرفع

بعض المستندات الطبية بيده

سيدي القاضي موكلي ليس بخير.. إنه يعاني من

مرض خطير في القلب، وهذه التحاليل تثبت أنه

دخل المستشفى مرتين مؤخراً أطلب أن يتم

محاكمته خارج السجن بسبب حالته الصحية

الحرجة.

تقدم بيتر وسلم الأوراق إلى كاتب المحكمة ليرفعها

ألى القاضي. تفحص القاضي الأوراق من خلف نظارته

الطبية وعم الصمت أرجاء القاعة للحظات حبست

فيها إليانور أنفاسها.

ضرب القاضي بمطرقته الخشبية معلناً القرار:

حكمت المحكمة .. نظراً للحالة الصحية للمتهم

ألبيرت"، تقرر المحكمة أن يُحاكم خارج السجن

تحت شروط وإجراءات مشددة، وذلك حتى موعد

الجلسة الأخيرة... رفعت الجلسة

إن ضرب القاضي مطرقته، حتى ركضت "إليانور"

بلهفة نحو أبيها وارتمت في حضنه وهي تبكي

بدموع الفرحوالراحة. في تلك اللحظة، ركض

"ماركوس" نحوهم وعلامات الارتياح واضحة على

وجهه، ليردف بنبرة صادقة

الحمد لله على سلامتك يا سيد ألبيرت

التفت ألبيرت والتقت عيناه بعيني ماركوس، ثم تقدم

نحو الشاب وضمه بدفء وامتنان قائلاً:

شكراً لك يا ابني.. شكراً لوقوفك معنا.

وسط هذه الأجواء العاطفية، تقدم "إدوارد"

بخطوات هادئة، يرتدي قناع البراءة المزيف، وقال

بصوت هادئ

مرت الأمور على خير ما يرام...

التفت ألبيرت إليه بقلب طيب غير مدرك للأفعى التي

تقف أمامه، وأجاب بامتنان

شكراً لك يا إدوارد.. ممتن لمشاعرك.

لم تضيع "بياتريس" اللحظة، فتقدمت بخبث مرسوم

على شكل ابتسامة حنونة، واندفعت لتحضن إليانور

بقوة، ثم التفتت لتحضن ألبيرت قائلة بصوت متصنع

يكاد يقطر،أنا،أشعر،برتياح،ألان

التنفت إليانور فوراً إلى إدوارد وحضنت

إ باكية وهي تقول: "إدوارد.. أبي سيعود للمنزل!"،

بينما تبادل إدوارد وبياتريس ابتسامة خبيثة خلف

ظهرها

بمجرد أن خطت أقدامهم خارج عتبات المحكمة،

انفتحت عليهم أبواب الجحيم.

انفجرت أضواء فلاشات الكاميرات في وجوههم

كصعقات البرق. حاصرهم عشرات الصحفيين،

خلف

واندفعت الميكروفونات نحو وجه ألبيرت كألسنة

اللهب. صرخ أحد الصحفيين بنبرة هجومية:

"سيد ألبيرت! كنت تدعي النزاهة والشرف دائماً!

كيف سمحت لنفسك ببيع أدوية مغشوشة وتسميم

الناس؟! أجبنا!"

اشتعلت النيران في صدر إليانور. تقدمت بجسدها

أمام والدها، وصرخت بالصحفيين وعيناها تتطاير

منهما الشرار: "ابتعدوا عنه! والدي بريء وسنثبت..."

لكن يد ألبيرت الباردة والمجعدة قبضت على ذراعها

بضعف. همس بصوت مكسور، وعيناه مثبتتان على

الأرض: "دعينهم يا إليانور.. لا تجيبيهم. أريد العودة

إلى البيت فوراً".

بدأ إدوارد وجسده الضخم يشق حشود الصحفيين

لمتكالبين بدفع ميكروفوناتهم بعيداً، مدعياً حمايتهم.

وفي نهاية الرصيف، كان ماركوس (السائق/الحارس)

ينتظرهم بوجه جامد. فتح ماركوس باب السيارة

الفاخرة بسرعة احترافية، ليرتمي ألبيرت في المقعد

الخلفي هرباً من عدسات الكاميرات التي تلاحق

انكسارة

ألبيرت.بمجرد دخولهم إلى القصر، توجهوا فوراً إلى

غرفة

كانت إليانور تتحرك في أنحاء الغرفة كالفراشة

القلقة. تعدل الوسائد، وترتب الغطاء، وتتحرك بسرعة

وهي لا تكاد تصدق أن والدها عاد إليها أخيراً، وأن

كابوس السجن قد انتهى ولو مؤقتاً.

لكن عندما التفتت ونظرت إليه، تملكتها غصة مريرة.

كان ألبيرت جالساً على طرف الفراش، لكنه لم يكن

ذلك الرجل القوي وصاحب الهيبة الذي تعرفه. كان

جسده منحنياً، وعيناه غائرتين يملؤهما انكسار

وهزيمة حطمت كبرياءه بالكامل.

أدمى هذا المنظر قلبها. تقدمت نحوه بخطوات

بطيئة، ثم ركعت على ركبتيها أمامه على الأرض.

رفعت يديها المرتجفتين وتمسكت بذراعيه بضعف،

ونظرت مباشرة إلى عينيه الدامعتين وقالت بنبرة

مخنوقة بالبكاء:

أبي.. أنت هنا الآن.. هذا هو المهم. لا يهم أي شيء

آخر في هذا العالم.. لا تهتم لكلامهم، نحن معاً".

نظر إليها، وكانت عيناه الغائرتان تحملان عتباً وقهراً

يا بنتي ... أنا أفنيت شبابي وسنوات عمري في

هذه الشركة. ثلاثون عاماً ... ثلاثون عاماً وأنا أبن في

اسمي وأرفع من شأن شركة أدوية كليف،

كنت أظن أن جدرانها تحميني، لكن هذا الاسم خانني

في النهاية وطعنني في ظهري."

صمت لثوان، وابتلعت غصته ريقه الجاف، بينما

راحت دموعه تشق طريقها فوق تجاعيد وجهه

، ثم تابع بنبرة مكسورة تدمي القلب

الآن. الناس في الخارج، الصحافة، والمجتمع، الكل

يشير إلي بأصابع الاتهام. يقولون إنني وحش...

يقولون إنني سممت الأطفال في الأدوية المهدئة! أنا

الذي لم أكن أتحمل رؤية طفل يبكي، أصبحت

بنظرهم قاتلاً."

انفجرت إليانور بالبكاء، لكن دموعها هذه المرة لم

تكن دموع ضعف، بل كانت مزيجاً من القهر والغضب

الطاغي.

رفعت يديها المرتجفتين ووضعتهما برفق على

وجنتي أبيها الباردتين، وكأنها تحاول مسح كل دمعة

على وجهه

نظرت في عمق عينيه المكسورتين، وقالت بنبرة

حادة قاطعة، ومهيبة رغماً عن بكائها:

"أبي... أقسم لك، أقسم بكل ما أملك من قوة، أنني

سأنظف اسمك وأعيده ناصعاً كما كان. سأكشف تلك

المؤامرة الدنيئة ومن يقف خلفها ولو كان آخر عمل

أقوم به في حياتي!"

اقتربت أكثر، لتستند بجبينها على جبهته، وتابعت

وصوتها يرتجف بالإصرار

لا يهم ما يقولونه الآن، ولا تهم كلماتهم

المسمومة .المهم أنك أمامي، حي وتتنفس.

وأولئك الناس الذين ينتظرون سقوطك، والذين

يشيرون إليك كالمجرم... أعدك، سيأتي يوم يطأطئون

فيه رؤوسهم، وسيخجلون من أنفسهم عندما تظهر

الحقيقة وينكشف زيفهم!"نضر ليها وقال

"يا ابنتي.. يا إليانور، أنت كل ما أملك في هذه الدنيا.

أريد منك أن تحققي أمنيتي الغالية .. أن تصبحي

خبيرة في علم الكيمياء، لتديري مختبر شركتنا

وتعيدي إليها مجدها."

رغم الألم المرتسم على وجهه، انطلقت منه ضحكة

خافتة تداري وجعه، وتابع مسترجعاً الماضي:

"أتذكرين عندما كنت صغيرة ؟ كنت تقولي لي دائماً:

سأكبر يا أبي وأصبح دكتورة الكيمياء في شركتنا،

وسأديرها معك "

امتزجت ضحكات إليانور بدموعها المحتبسة، واهتز

صوتها وهي تجيبه

"وكيف أنسى ذلك يا أبي ؟ كيف أنسى حلماً كبرت عليه؟"

أمسك الأب يدها برفق وضغط عليها قائلاً:

"أنت كل ما أملك يا إليانور.. أريدك أن ترفعي اسم

عائلتنا عالياً من جديد، وأن تديري شركتنا كليف

وتكوني شريكة حقيقية فيها، لتثبتي للجميع من

نكون

اشتدت نبرة صوتها، وامتزجت دموعها بصلابة غير

معهودة وهي تقسم له:

"أقسم لك يا أبي.. سأكمل دراستي وأحقق حلمك،

سأصبح طبيبة وعالمة تداوي الجراح، فقط ارتح الآن

ولا تقلق."

هذه الأثناء، كان "ماركوس" - قد ذهب

مكتب المحامي المسؤول عن قضية والد إليانور

إلى المحامي بيتر

لمراجعة الأوراق القانونية.

وقبل أن يطرق باب المكتب، سمع رنين هاتف

المحامي بالداخل، يعقبه صوت "إدوارد" الواضح عبر

مكبر الصوت وهو يتحدث بنبرة خبيثة

هل تلك الأوراق ؟ بمجرد أن تضع إليانور

توقيعها عليها، ستصبح متهمة ومدانة تماماً مثل

والدها

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • لعنة الانتقام والقربان    الفصل ثنين وعشرون حقيق ورئ الجدرن السجن

    الباب موارياً جسده في عتمة الممر .. كان يستمع إلى كل كلمة ينطق بها إدوارد، وعقله يسجل تلك الاعترافات الثمينةوابتسامة انتصار خفية بدأت ترتسم على شفتيه.وفي الوقت نفسة داخل مركز شرطة تم اقتيد سيباستيان عبر الممرات المظلمة لمركز الشرطة، كانت خطواته ثقيلة وجسده يرتجف من التعب والإنهاك وضعوه في غرفة التحقيق الأولية قبل الحجز، حيث كان الضابط يجلس خلف مكتبه بملامح صارمة.نظر الضابط إلى الأوراق، ثم التفت إلى سيباستيان قائلاً بصوت جافسنقوم الآن بإجراء تحليل دم كامل لك، لنرى نسبة المواد المخدرة والمهدئة في جسدك.أجابه سيباستيان بابتسامة يائسة ومريرة، وهو يستند بظهره على الكرسي:لا داعي للانتظار أو إضاعة الوقت يا حضرة الضابط... لست بحاجة لتحليل. أنا أعترف أمامك أنا مدمن على الأدوية المهدئة منذ زمن طويل.عقد الضابط حاجبيه بدهشة من اعترافه السريع، وقال وهو يدون الكلمات أنت تعترف إذن؟ ولكن ماذا عن البلاغ الذي وصلنا بخصوص مصانع الأدوية الخاصة بوالدك ؟ وهل المواد الفاسدة وغير القانونية لها علاقة بإدمانك ؟تنهد سيباستيان بتعب وجابه لاأنا،دماني،ليسه له علاقة بأعمال أبي قال له ضابط تمام

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل واحد وعشرون سر في السجن

    ومواد غير قانونية.صرخت بياتريس برعب وركضت نحو ابنها وهي تهز رأسها بهستيرية:ابني مستحيل هذا كذب سيباستيان لا يفعل هذافي هذه الأثناء، تقدم ماركوس محاولاً حماية الفتى بجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط.. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: "هذا أمر رسمي باعتقالهبجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط .. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: هذا أمر رسمي باعتقاله."ثم التفت الضابط بنظرة حادة ومخيفة نحو إدوارد، ليوجه الضربة القاضية للعائلة: وهناك شكوى أخرى رسمية وصلت ضد شركات الأدوية الخاصة بك .. سنقوم بتفتيشها بالكامل فوراً."ساد صمت مرعب. نظر إدوارد إلى الضابط وعيناه متسعتان من الصدمة الشكوى تعني أن أسرارهم القذرة وغسيل الأمو

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل العشرين سيباستيان في سجن

    ابتدأ التوتر يسري في الأرجاء، فانحنى ماركوس وحمل سيباستيان بين ذراعيه، ووضعه على مهل وبحذر شديد في المقعد الخلفي للسيارة. ركبا معاً بسرعة فائقة وأغلقا الأبواب، ليمتد كف إليانور بقوة نحو المقود وتضغط على دواسة الوقود، منطلقة بالسيارة وسط الظلام الماطروصلوا أخيراً إلى منزلها المنعزل المستتر بين الأشجار الكثيفة. ترجلت إليانور من السيارة بخطوات سريعة وفتحت باب البيت ليدخل ماركوس خلفها وهو يحمل جسد سيباستيان الثقيل، ووضعه بحذر شديد فوق كنبة في زاوية الغرفة.التفت ماركوس نحوها ملامحه يملؤها القلق والاضطراب وقال بنبرة مرتجفة يا أختي.. هل هو بخير حقاً أرجوك، دعينا نأخذه إلى المستشفى فوراً، لا يمكننا تركه هكذاستدارت إليانور نحو ماركوس، ونظرت إليه بنظرة هادئة وواثقة تحاول من خلالها تهدئة روعه، وقالت بنبرة حازمة "ماركوس، اهدأ قليلاً.أنا طبيبة، هل نسيت ذلك لقد أغمي عليه بسبب مفعول تلك الأدوية القوية التي تسري في دمائه، أما صدمة السيارة فقد كانت بسيطة وخفيفة ولم تؤذه. ثق بي."لم يطمئن قلب ماركوس تماماً، فتقدم خطوة نحو الكنبة وانحنى فوق سيباستيان، ثم مد يده المرتجفة ووضعها عل

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل تاسع عشر كمين إليانور المحكم

    نزلت الكلمات كالصاعقة على القاعة.التفت وليم نحو إدوارد بغضب أعمى وصرخ بصوت زلزل المكان:"ما هذا المهزلة يا إدوارد اسمعني جيداً. ستدفع ثمن هذه الإهانة غالياًتقدم وليم بغضب وسحب ابنته ليلى المصدومة والباكية من يدها، وخرجوا مع زوجته من القاعة وسط ذهول الجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانيةالجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانية واحدة.. وبدأت فلاشات الكاميرات تشتعل بهستيرية لتوثق وتصور فضيحة عائلة إدوارد التي أصبحت على كل لسان.وسط هذه الفوضى العارمة .. تقدم ماركوس بسرعة وخوف نحو سيباستيان المنهار، وأمسكه من كتفه بحزم وجره بقوة إلى خارج الحفل لإنقاذه من حصار الكاميرات.التفتت ومشيت بخطوات بطيئة وواثقة، وتلاشت بين الظلام.. تاركة المكان يشتعل خلفها.خرج ماركوس بسرعة وهو يجر سيباستيان المنهك نحو إحدى الغرف الخلفية هرباً من الصحافة، نظرت إيليانور نظرة أخيرة إلى ملامح الذعر والشتات التي كست وجوههم، والتفتت خلف ظهرها لتلك الفوضى العارمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة تحمل وعيداً مخيفاً ، وهمست في نفسها بثقة مطلقة تزلزل الأرضالآن. انتهت لعب

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل سابع عشر تدين كما تدان

    في الجانب الآخر.. كان ماركوس يجلس داخل سيارته المركونة على حافة الطريق الشاطئي.كان ينظر من خلف الزجاج بحزن وأسى إلى سيباستيان.الذي كان جالساً بمفرده على الصخور أمام أمواج البحر الهائجة، والهموم تملأ كتفيه.أخذ ماركوس نفساً عميقاً وتحدث بنبرة هادئة عبر الهاتف،سيد إدوارد.اهدأ، لقد وجدته الآنتنهد إدوارد براحة، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وصرخ آمراً حضره يا ماركوس وله ستكون فضيح ونخسر كل شيء أجابه نعم أغلق الهاتف ونتصل في إليانور ردت عليه أسمعي سأحضرة أجابت تماما ترجل ماركوس من سيارته بخطوات هادئة، واقترب من سيباستيان الجالس أمام البحر الهائج.دون أن يلتفت سيباستيان خلفه، ودون أن ينظر إلى ماركوس، قال بنبرة ساخرة يملؤها الألم،هل إدوارد هو الذي بعثك لكي لا تضيع عليه الصفقة أم بياتريس الخائفة من أن تنفضح أمام الجميع تنهد ماركوس بحزن، ووقف بجانبه يشارك الصمت مع أمواج البحر، ثم همس بنبرة دافئةيا بني. سيباستيان، أنا لا يهمني لا إدوارد ولا بياتريس أنا هنا من أجلك أنتالتفت إليه سيباستيان بعينين حمراوين من شدة التعب ليتابع ماركوس بجدية وإصرارإذا كنت لا تريد هذا الزواج حقاً، ف

  • لعنة الانتقام والقربان    حفلت خطوب أم صفقه

    توقفت ماريان في مكانها التفتت ببطء شديد، وواجهت ملامح بياتريس الغاضبة بهدوء وثبات ينم عن حكمة وسنوات طويلة من الصبر . خفضت رأسها قليلاً وقالت بنبرة باردة هادئه السيدة بياتريس.. هل تأمرينني بشئ اشتعلت عينا بياتريس بجنون مطبق، واقتربت خطواتها لتسحق المسافة بينهما، وهي تفحي بنبرة يقطر منها السم: وفي كل مرة تتجرئين وتسألينني ماذا أمرك كم مرة نبهتك وحذرتك أنت مجرد خادمة غبية تحت أقدام ابني من أنت بحق الجحيم حتى يناديك بأمي ومن أنتِ لترضخي وتحضنيه بين ذراعيك.. في الوقت الذي لا يسمح لي أنا، أمه الحقيقية، أن ألمسه نظرت إليها ماريان بثبات ، وهدوء واجه عاصفة جنونها بياتريس، التقت عيناها المتعبتان بعيني بياتريس المتكبرة، وقالت بنبرة هادئة حملت حقيقة لاذعة"أنت تعرفين كل الأجوبة يا سيدتي.. تعرفينها جيداً في أعماقكهذا الهدوء كان الوقود الذي فجر ما تبقى من عقل بياتريس. اندفعت نحوها بسرعة الأفعى، وامتدت يدها لتقبض على فك ماريان بعنف مفرط ضغطت بأصابعها بقسوة لدرجة أن أظافرها الطويلة والحادة انغرست في جلد الفك كادت تدمى وجه اقتربت بياتريس بوجهها حتى لَفَحَت أنفاسها الساخنة ال

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status