Beranda / الرومانسية / لعنة الانتقام والقربان / الفصل السادس توقيع نهايتها

Share

الفصل السادس توقيع نهايتها

last update Tanggal publikasi: 2026-07-21 18:59:38

أجابة المحامي بيتر نعم مدانة تماماً مثل

أبيها! لقد خططت لكل شيء؛ عليك فقط أن تجعلها

توقع، واترك الباقي علي لتكتمل اللعبة."

تجمد ماركوس في مكانه من الصدمة، وشعر بأنفاسه

تتسارع. الآن فهم كل شيء؛ لقد اكتشف المؤامرة

القذرة التي يحيكها "إدوارد" بالتعاون مع

بياتريس"! وأدرك فوراً أنه إذا لم يتحرك بسرعة

لمنع إليانور من التوقيع، فستقع في الفخ وتدمر

حياتها، بينما يخرجون من اللعبة منتصرين

التف "ماركوس" بسرعة وعيناه تشتعلان بالقلق،

واندفع يركض في ممرات البناية بخطوات واسعة

ومتسارعة، يكاد يتعثر بظله من فرط الهلع . دفع

الباب الخارجي بقوة وهرع نحو سيارته، بينما كانت

أنفاسه المتقطعة تصعد في الهواء كأنفاس رجل

يهرب من حريق.

أدار محرك السيارة بيد ترتجف بعنف، وضغط بقدمه

على دواسة الوقود لتنطلق السيارة بقوة مخلفة

وراءها صوت احتكاك الإطارات الحاد بالأسفلت.

بيد واحدة يقبض على عجلة القيادة، وباليد الأخرى

التقط هاتفه المحمول بسرعة تصفح قائمة الأسماء

بنظرات زاغرة حتى وجد اسم "إليانور". ضغط على

زر الاتصال ووضع الهاتف على أذنه، وهو يراقب

الطريق بعينين متسعتين، وجبينه يتصبب عرقاً برغم

برودة الجو.

"أرجوك يا إليانور.. أجيبي.. أرجوك!أجيبي

لاكن كان الهاتف وضع على صامت قريب من إليانور

لاكنها الم تسمع صوت الهتزاز في تلك اللحظة

لحظتهما الدافئة صوت انفتَاح الباب

بهدوء، ليدخل إدوارد وبياتريس وعلامات القلق

المصطنع تكسو وجهيهما.

نهضت إليانور بسرعة من على الأرض وهي تمسح

دموعها. تقدمت نحوها بياتريس بخطوات ناعمة،

وأمسكت بيدي إليانور وضغطت عليهما بقوة مدعيةً

مواساتها، وهي تفحص ملامحها بنظرات ثعلبية.

في هذه الأثناء، تقدم إدوارد بخطوات رصينة نحو

الفراش، ونظر إلى الأب المنهار بنبرة حملت الكثير

من الغطرسة المبطنة بالاحترام، وقال: "السيد

ألبيرت.. عليك أن ترتاح الآن ولا تهتم بأي شيء. نحن

سنتولى كل الأمور بالخارج".

التفت إدوارد نحو إليانور. لم يتحدث، بل اكتفى

برمقها بنظرة حادة وذات مغزى، مأرجحاً رأسه بخفة

نحو الباب، كأنه يأمرها بالخروج معه للتحدث على

انفراد.

دون أن تشك في شيء، أومأت له إليانور بضعف،

والتفتت تلحق بخطواته خارج الغرفة، تاركةً والدها

مع بياتريس،ذهباءخلفه،الحديقة الكثيفة،بين أشجار

حيث كان الظلام دامساً إلا من أضواء القصر البعيدة.

التفت إليها إدوارد فجأة، وخطا خطوة واسعة نحوها

محاصراً إياها بجسده. سحب من معطفه حزمة

أوراق، وقال بنبرة سريعة وجادة يخفي بها جشعه:

"إليانور.. هناك أوراق هامة للغاية عليكِ توقيعها الآن.

إنها تخص حماية ممتلكات والدكِ قبل أن تحجز عليها

المحكمة، وقعي هنا بسرعة".

في نفس اللحظة، داخل الغرفة الدافئة، اقتربت

بياتريس بخطوات ثعبانية من فراش ألبيرت. نظرت

حولها لتتأكد أنها بمفردها

اقتربت "بياتريس" أكثر، وقالت

.سيد،إلبيرت. الطبيب قال إن عليك أخذ هذا الدواء

فوراً لترتاح.. جلست

على حافة السرير بدلال مرعب، مقتربة منه

نظر ألبيرت إلى الإبرة بوجل، وهمس بصوت واهن

ومشكك: "وهل.. هل تعرفين كيف تحقنين الأدوية؟"

اتسعت ابتسامة بياتريس الخبيثة، واقتربت الإبرة

وبحركة بطيئة وقاسية، غرزت الإبرة

في وريده، وبدأت تضغط على مكبس الحقنة ببطء

وهي تهمس بفحيح مرعب: "أنا؟.. أنا

أعرف كل شيء يا سيدي.. كل شيء"

. تنهدت بنبرة غريبة، وامتزجت

ملامحها بحزن طفولي مشوه وهي تقول:

"هل تعلم يا سيدي إلبيرت؟ أنا لا أعرف كيف يكون شعور

أن تملك أباً حقيقياً .. لطالما نظرت إلى إليانور بحسد

وغيرة تلتهم قلبي. كنت أشعر دائماً بالمرارة لأنها

ابنتك وتملك كل هذا الحنان.

أن يكون لديك أب يحميك.. أنا أحسد إليانور عليك.

" همس بصوت

متقطعة: "أنتِ.. إليانور.. كل عمري. أنا أشعر أنكِ

كابنة ثانية)،

تهمست بنبرة تقشعر لها الأبدان:

تغيرت نبرة صوتها فجأة، وأصبحت باردة كالموت،

وتابعت وهي تلمس وجنتها:

. "هل تعلم أيضاً ؟ أنا أكره كبار السن.. جميعهم

متشابهون العم إدوارد مثلاً، لقد،حول فعل معي شيئاً

سيئاً

للغاية في الماضي.. شيئاً لا يغتفر."

لمعت عيناها ببريق جنوني وهي ترفع الحقنة منه

. "لذلك . أعطيته حقنة تماماً مثل هذه الحقنة التي

أعطتكيها

تقلق يا سيدي.إلبيرت. لن تشعر بشيء."نصدم وشعر

بدوار

تراجع رأس ألبيرت إلى الوراء على الوسادة، وعيناه

معلقتان بالسقف بينما كان السم يتدفق في جسده،

وبياتريس تراقب انطفاء أنفاسه الأخيرة ببرود تام.

! الآالتفتت بياتريس نحو

ألبيرت، ومالت فوق وجهه الشاحب

هامسة بفحيح يملؤه الحقد: "أنت لن تفترق عن

ابنتك أبداً.. هذا وعد مني!"

اتسعت عينا ألبيرت بذهول ورعب، وشعر ببرودة

السم تجري في عروقه. التفت إليها بحركة سريعة

ومتعجلة، حاشداً آخر ما تبقى من أنفاسه، وقال بنبرة

متقطعة مصدومة: "مـ.. ماذا تقولين؟!"

رمقته بنظرة جامدة خالية من أي رحمة، وقالت ببرود

لا يتزعزع: "نعم.. كما سمعت

وفي هذه الأثناء، خارج أسوار القصر..

. كان ماركوس

يقود سيارته بسرعة جنونية، يلتف بين المنعطفات

وعيناه مثبتتان على الطريق الشبه مظلم. نبضه كان

يتسارع مع كل ثانية تمر، وعقله يصرخ بأن هناك

خطراً يحدق بالقصر.

التقط هاتفه بيد مرتعشة، وضغط على زر الاتصال متكرراً إليانور.

ردي.. أرجوكِ ردي يا إليانور صرخ ماركوس بقلة

حيلة وهو يستمع إلى رنين الهاتف يتردد في أذنيه

دون إجابة.

لكن في نفس اللحظة.. داخل غرفتها الهادئة

والمظلمة في القصر، كان هاتف إليانور يضيء فوق

الطاولة الخشبية، يهتز ويرن دون توقف، بينما كانت

هي بالخارج في الحديقة.. تقع في فخ إدوارد، بعيدة

تماماً عن سماع طوق النجاة الوحيد الذي يحاول

إنقاذ والدها.ن انتقل السم إلى جسدكان الظلام يلتف

حولهما بين أشجار الحديقة، ولم يكن يُسمع سوى

حفيف الأوراق والأنفاس المتوترة.

تراجعت إليانور خطوة للخلف، وعيناها ترمقان حزمة

الأوراق بنفور وخوف، وقالت بنبرة مرتجفة: "إدوارد..

أبي ما زال موجوداً! إنه في غرفته بالداخل.. كيف

أوقع على نقل ممتلكاته وهو على قيد الحياة؟ لا

يمكنني فعل هذا!"

تغيرت ملامح إدوارد فجأة، واختفت نبرته الحنونة

ليحل مكانها ضغط نفسي خانق. خطى نحوها

قبل أن تتحرك خطوة واحدة باتجاه الباب، امتدت يد

قوية لتقبض على معصمها. التفتت لتجد أعين

"إليانور" تحدق بها بحدة خالية من الرحمة، وهو

يضغط عليها

محاصراً إياها، وقبض على كتفيها بقوة وهو يثبت

عينيه الحادتين في عينيها، وقال بصوت حاد

ومنخفض: "اسمعي يا إليانور! والدكِ ليس بخير!

  عليكي أن تتحملي المسؤولية الآن،قبل  فات

الأوان

تسمرت في مكانها دارت الدنيا من حولها، وصوت

دقات قلبها المذعورة يتردد في أذنها . نظرت إلى

الأوراق في يده. ترددت فكرت في حال والدها

العاجز، وبأصابع ترتعش من شدة التوتر، امتدت يدها

وسحبت الأوراق.

ابتلعت ريقها وسألت بنبرة مكسورة

. "أين.. أين أوقع ؟"

في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه "إدوارد" نظرة

غامضة، نظرة انتصار مخفية خلف قناع من الهدوء

المريب. أشار بإصبعه البارد إلى أسفل الصفحة قائلاً

بصوت منخفض:

"هنا .. هنا يا إليانور."شركته واسمه.. وقعي!"

ووقعت عليها

ابتسم إدوارد ابتسامة نصر باردة في عتمة الليل،

وسحب الأوراق بسرعة البرق ليخفيها داخل معطفه،

بينما كانت إليانور  ولم تكن تعلم أنها وقعت على

صك هلاكها

أن هذا التوقيع الذي خطته بيدها ، لم يكن لإنقاذ

عائلتها، بل كان الفخ الذي سيورطها في نفس تهمة

والدها

وفي تلك الأثناء، داخل الغرفة المظلمة..

بدأ مفعول الأدوية المتلاعب بها يسري كالنار في

عروق ألبيرت. شعر بنوبة اختناق عنيفة تعتصر

صدره، وجسده ينتفض دفاعاً عن أنفاسه الأخيرة.

التفت بعينين جاحظتين نحو بياتريس، ومد يده

المرتجفة يحاول الإمساك بملابسها لينقذ نفسه.

نظرت إليه بياتريس بملامح متصلبة خالية من أي

ذرة إنسانية، وهمست بفحيح مقزز: "مُت أيها

العجوز.. مُت وارحمنا".

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • لعنة الانتقام والقربان    الفصل ثنين وعشرون حقيق ورئ الجدرن السجن

    الباب موارياً جسده في عتمة الممر .. كان يستمع إلى كل كلمة ينطق بها إدوارد، وعقله يسجل تلك الاعترافات الثمينةوابتسامة انتصار خفية بدأت ترتسم على شفتيه.وفي الوقت نفسة داخل مركز شرطة تم اقتيد سيباستيان عبر الممرات المظلمة لمركز الشرطة، كانت خطواته ثقيلة وجسده يرتجف من التعب والإنهاك وضعوه في غرفة التحقيق الأولية قبل الحجز، حيث كان الضابط يجلس خلف مكتبه بملامح صارمة.نظر الضابط إلى الأوراق، ثم التفت إلى سيباستيان قائلاً بصوت جافسنقوم الآن بإجراء تحليل دم كامل لك، لنرى نسبة المواد المخدرة والمهدئة في جسدك.أجابه سيباستيان بابتسامة يائسة ومريرة، وهو يستند بظهره على الكرسي:لا داعي للانتظار أو إضاعة الوقت يا حضرة الضابط... لست بحاجة لتحليل. أنا أعترف أمامك أنا مدمن على الأدوية المهدئة منذ زمن طويل.عقد الضابط حاجبيه بدهشة من اعترافه السريع، وقال وهو يدون الكلمات أنت تعترف إذن؟ ولكن ماذا عن البلاغ الذي وصلنا بخصوص مصانع الأدوية الخاصة بوالدك ؟ وهل المواد الفاسدة وغير القانونية لها علاقة بإدمانك ؟تنهد سيباستيان بتعب وجابه لاأنا،دماني،ليسه له علاقة بأعمال أبي قال له ضابط تمام

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل واحد وعشرون سر في السجن

    ومواد غير قانونية.صرخت بياتريس برعب وركضت نحو ابنها وهي تهز رأسها بهستيرية:ابني مستحيل هذا كذب سيباستيان لا يفعل هذافي هذه الأثناء، تقدم ماركوس محاولاً حماية الفتى بجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط.. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: "هذا أمر رسمي باعتقالهبجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط .. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: هذا أمر رسمي باعتقاله."ثم التفت الضابط بنظرة حادة ومخيفة نحو إدوارد، ليوجه الضربة القاضية للعائلة: وهناك شكوى أخرى رسمية وصلت ضد شركات الأدوية الخاصة بك .. سنقوم بتفتيشها بالكامل فوراً."ساد صمت مرعب. نظر إدوارد إلى الضابط وعيناه متسعتان من الصدمة الشكوى تعني أن أسرارهم القذرة وغسيل الأمو

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل العشرين سيباستيان في سجن

    ابتدأ التوتر يسري في الأرجاء، فانحنى ماركوس وحمل سيباستيان بين ذراعيه، ووضعه على مهل وبحذر شديد في المقعد الخلفي للسيارة. ركبا معاً بسرعة فائقة وأغلقا الأبواب، ليمتد كف إليانور بقوة نحو المقود وتضغط على دواسة الوقود، منطلقة بالسيارة وسط الظلام الماطروصلوا أخيراً إلى منزلها المنعزل المستتر بين الأشجار الكثيفة. ترجلت إليانور من السيارة بخطوات سريعة وفتحت باب البيت ليدخل ماركوس خلفها وهو يحمل جسد سيباستيان الثقيل، ووضعه بحذر شديد فوق كنبة في زاوية الغرفة.التفت ماركوس نحوها ملامحه يملؤها القلق والاضطراب وقال بنبرة مرتجفة يا أختي.. هل هو بخير حقاً أرجوك، دعينا نأخذه إلى المستشفى فوراً، لا يمكننا تركه هكذاستدارت إليانور نحو ماركوس، ونظرت إليه بنظرة هادئة وواثقة تحاول من خلالها تهدئة روعه، وقالت بنبرة حازمة "ماركوس، اهدأ قليلاً.أنا طبيبة، هل نسيت ذلك لقد أغمي عليه بسبب مفعول تلك الأدوية القوية التي تسري في دمائه، أما صدمة السيارة فقد كانت بسيطة وخفيفة ولم تؤذه. ثق بي."لم يطمئن قلب ماركوس تماماً، فتقدم خطوة نحو الكنبة وانحنى فوق سيباستيان، ثم مد يده المرتجفة ووضعها عل

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل تاسع عشر كمين إليانور المحكم

    نزلت الكلمات كالصاعقة على القاعة.التفت وليم نحو إدوارد بغضب أعمى وصرخ بصوت زلزل المكان:"ما هذا المهزلة يا إدوارد اسمعني جيداً. ستدفع ثمن هذه الإهانة غالياًتقدم وليم بغضب وسحب ابنته ليلى المصدومة والباكية من يدها، وخرجوا مع زوجته من القاعة وسط ذهول الجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانيةالجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانية واحدة.. وبدأت فلاشات الكاميرات تشتعل بهستيرية لتوثق وتصور فضيحة عائلة إدوارد التي أصبحت على كل لسان.وسط هذه الفوضى العارمة .. تقدم ماركوس بسرعة وخوف نحو سيباستيان المنهار، وأمسكه من كتفه بحزم وجره بقوة إلى خارج الحفل لإنقاذه من حصار الكاميرات.التفتت ومشيت بخطوات بطيئة وواثقة، وتلاشت بين الظلام.. تاركة المكان يشتعل خلفها.خرج ماركوس بسرعة وهو يجر سيباستيان المنهك نحو إحدى الغرف الخلفية هرباً من الصحافة، نظرت إيليانور نظرة أخيرة إلى ملامح الذعر والشتات التي كست وجوههم، والتفتت خلف ظهرها لتلك الفوضى العارمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة تحمل وعيداً مخيفاً ، وهمست في نفسها بثقة مطلقة تزلزل الأرضالآن. انتهت لعب

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل سابع عشر تدين كما تدان

    في الجانب الآخر.. كان ماركوس يجلس داخل سيارته المركونة على حافة الطريق الشاطئي.كان ينظر من خلف الزجاج بحزن وأسى إلى سيباستيان.الذي كان جالساً بمفرده على الصخور أمام أمواج البحر الهائجة، والهموم تملأ كتفيه.أخذ ماركوس نفساً عميقاً وتحدث بنبرة هادئة عبر الهاتف،سيد إدوارد.اهدأ، لقد وجدته الآنتنهد إدوارد براحة، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وصرخ آمراً حضره يا ماركوس وله ستكون فضيح ونخسر كل شيء أجابه نعم أغلق الهاتف ونتصل في إليانور ردت عليه أسمعي سأحضرة أجابت تماما ترجل ماركوس من سيارته بخطوات هادئة، واقترب من سيباستيان الجالس أمام البحر الهائج.دون أن يلتفت سيباستيان خلفه، ودون أن ينظر إلى ماركوس، قال بنبرة ساخرة يملؤها الألم،هل إدوارد هو الذي بعثك لكي لا تضيع عليه الصفقة أم بياتريس الخائفة من أن تنفضح أمام الجميع تنهد ماركوس بحزن، ووقف بجانبه يشارك الصمت مع أمواج البحر، ثم همس بنبرة دافئةيا بني. سيباستيان، أنا لا يهمني لا إدوارد ولا بياتريس أنا هنا من أجلك أنتالتفت إليه سيباستيان بعينين حمراوين من شدة التعب ليتابع ماركوس بجدية وإصرارإذا كنت لا تريد هذا الزواج حقاً، ف

  • لعنة الانتقام والقربان    حفلت خطوب أم صفقه

    توقفت ماريان في مكانها التفتت ببطء شديد، وواجهت ملامح بياتريس الغاضبة بهدوء وثبات ينم عن حكمة وسنوات طويلة من الصبر . خفضت رأسها قليلاً وقالت بنبرة باردة هادئه السيدة بياتريس.. هل تأمرينني بشئ اشتعلت عينا بياتريس بجنون مطبق، واقتربت خطواتها لتسحق المسافة بينهما، وهي تفحي بنبرة يقطر منها السم: وفي كل مرة تتجرئين وتسألينني ماذا أمرك كم مرة نبهتك وحذرتك أنت مجرد خادمة غبية تحت أقدام ابني من أنت بحق الجحيم حتى يناديك بأمي ومن أنتِ لترضخي وتحضنيه بين ذراعيك.. في الوقت الذي لا يسمح لي أنا، أمه الحقيقية، أن ألمسه نظرت إليها ماريان بثبات ، وهدوء واجه عاصفة جنونها بياتريس، التقت عيناها المتعبتان بعيني بياتريس المتكبرة، وقالت بنبرة هادئة حملت حقيقة لاذعة"أنت تعرفين كل الأجوبة يا سيدتي.. تعرفينها جيداً في أعماقكهذا الهدوء كان الوقود الذي فجر ما تبقى من عقل بياتريس. اندفعت نحوها بسرعة الأفعى، وامتدت يدها لتقبض على فك ماريان بعنف مفرط ضغطت بأصابعها بقسوة لدرجة أن أظافرها الطويلة والحادة انغرست في جلد الفك كادت تدمى وجه اقتربت بياتريس بوجهها حتى لَفَحَت أنفاسها الساخنة ال

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status