Home / الرومانسية / لعنة الانتقام والقربان / فصل الثاني بداية انتقام إليانور

Share

فصل الثاني بداية انتقام إليانور

last update publish date: 2026-06-24 23:26:39

أبادًكان إدوارد ينظر إليهما بتفحص

شق إدوارد طريقه بين حشود المعازيم

بخطوواثقةوعينيه لا تفارقانها، حتى وقف أمامها

مباشرة، انحنى قليلاً وقال بنبرة هادئة:

"هل تسمحين لي يا إليانور ببضع دقائق من وقتكِ

رفعت إليانور حاجبها برقة وشابت نظراتها نبرة

عتاب، وكأنها تذكرت وجوده أخيراً بعد طول انتظار، وقالت:

"ظننتُ أن انشغالك بالأعمال والشركات ومجاملاتك

المستمرة للمعازيم قد أنستك أنني هنا، أو ربما شغلك عني الليلة الجميع."

خفض إدوارد صوته مقترباً منها أكثر، لدرجة جعلت

ضجيج القاعة يتلاشى خلفهما، وهمس:

"كيف للأعمال أن تشغلني عنكِ؟ كنتُ أعدُّ الثواني لأختلي بكِ بعيداً عن ضجيج المدعوين."

تراجعت نبرة العتاب من صوتها وحلت مكانها الرقة،

لتقول بابتسامة خجولة:

كنتُ أمزح معك فقط، فأنا أعلم قدر مسؤوليتك."

تأملها إدوارد بإعجاب وقال بصوت دافئ:

"تبدين الليلة كأنكِ خارجة من إحدى أساطير

الجمال.. وهذا يخيفني، يخيفني أن يسرقكِ الضوء مني."

ضحكت إليانور بخفة، ولمعت عيناها ببريق الحب وهي تجيبه:

"لا تخف، فقلبي لا يرى في هذه القاعة المزدحمة سواك."

مدت يدها الرقيقة لتمسك بربطة عنقه وتعدلها ببطء

وفي هاذا الوقت

تحديداً، تحطم السكون باقتحام رجال الشرطة

المربكة، مما أثار حالة من الذعر والصراخ بين

الضيوف

ارتجفت يد إليانور وهي لا تزال ممسكة بربطة عنقه،

حين تقدم ضابطاً نحو والدها

تصلب "ألبيرت" في مكانه وشحب وجهه صدمة

حين تقدم نحوه الضابط المسؤول، مشهراً في وجهه

مذكرة التوقيف الرسمية: "السيد ألبيرت.. أنت قيد

الاعتقال بتهمة المتاجرة غير المشروعة في مواد

طبية خاضعة للرقابة."

حاول ألبيرت استجماع شتات نفسه، ورسم ابتسامة

باهتة مرتجفة وهو يقول:

حضرة الضابط، لا بد أن هناك سوء فهمٍ ما.. نحن هنا

نحتفل بالنجاح القانوني لشركاتنا، هل ترغب في

الانضمام إلينا وتوضيح الأمر بهدوء؟"

لم يتزحزح الضابط، بل أخرج تقريراً رسمياً وأردف

بنبرة حادة كالسيف:

أي نجاح هذا الذي تتحدث عنه؟ نحن نملك

الأدلة على تورطك في توزيع أدوية مهدئة غير

قانونية.. لم تكتفِ ببيعها بلا تصريح، بل تلاعبت في

تركيبتها الكيميائية الأساسية لزيادة مفعولها

الإدماني، وضاعفت الأرباح على حساب أرواح

الناس!"

"لدينا تقارير مختبرية وشحنات محجوزة تحمل

توقيعك الشخصي، المهدئات التي تم ضبطها تم

التلاعب بتركيبتها لتصبح مواداً مخدرة.. خذوه!"

قيدوه.. وانتهى هذا الاحتفال الزائف الآن."

هنا انطلقت صرخة إليانور التي كانت مخنوقة في

صدرها"أبي! مستحيل.. والدي لا يفعل هذا! أدوارد، ،

وعلى وجهها ابتسامة

أاستقر ملمس المعدن البارد حول معصميه، ليعلن

انكسار تلك الهيبة أمام أنظار الجميع. في تلك

اللحظة القاسية، تلاشت نظرات الإعجاب التي كانت

تلاحقه، وحلت مكانها همسات سامة من الشك

والاتهام.

بينما كان يُساق نحو المجهول، كانت "إليانور" تقف

متجمدة، تراقب انهيار عالمها وهي ترى والدها يُقتاد كالمجرمين.

استجمع ألبيرت بقايا قوته، والتفت ببطء نحو ابنته.

كانت نظراته مزيجاً مؤلماً من الانكسار والحب

العميق. فاقترب منها خطوة واحدة متعثرة قبل أن

يمنعه الشرطي بحدة، فنظر في عينيها مباشرة وقال

بصوت هادئ يحاول فيه ترميم شجاعتها:

- "يا ابنتي، انظري إليَّ.. لا تخافي."

ابتلع غصة في حلقه وتابع بلهجة واثقة رغم الموقف:

-

"هذا مجرد سوء تفاهم كبير وسينتهي قريباً.

أريدكِ أن تكوني قوية كما عهدتكِ دائماً، لا تدعي هذه

اللحظة تكسر طموحكِ في الطب."أبي

خرجت الكلمة من حنجرة إليانور بصوت مخنوق،

صاحت إليانور بصوتٍ مخنوق والدموع تنهمر على

وجنتيها: 'أبي! ما الذي يحدث؟'. وفي تلك اللحظة،

اقترب منها إدوارد بخطى سريعة، ووضع يده على

كتفها ليطمئنها، هامساً بصوتٍ خفيض: 'اهدئي يا

إليانور، سأحل الأمر بنفسي'."

وهي تشاهد حلمها ووالدها يبتعدان خلف قضبان

الظلم.

تعالى صوت " مخنوقاً بالعبرات، غارقاً

في بحر من العجز وهو يرى القيود تلتف حول

معصميه. التفتَ بنظرة أخيرة، نظرةٍ حملت ثقل

العالم، نحو "إدوارد" الذي كان يقف جامداً كتمثالٍ

بيدٍ مرتجفة، نزع إلبيرت نظارته، وكأنه يسلمه آخر ما

تبقى من كرامته وحياته، وقال بصوتٍ كسر صمت المكان:

«إدوارد.. أنتَ لستَ مجرد صديق، أنتَ ابني الذي لم

أنجبه. أضعُ اليوم أغلى ما أملك بين يديك.. إليانور.»

اقترب منه أكثر، وهمس بكلماتٍ بدت كعهدٍ مقدس:

«هي نبضي الذي يمشي على الأرض، أمانةٌ في عنقك

يا إدوارد.. لا تجعل عينيك تغفل عنها حتى أعود، إن

عدتُ يوماً.»

لم ترفّ جفن لإدوارد، بل ارتسمت على ملامحه

صرامةٌ مخيفة، وعيناه تلمعان بتصميمٍ غامض وهو

يردّ بهدوءٍ تقشعر له الأبدان:«لا تقلق يا سيد إلبيرت..

إليانور في الحفظ والصون،

سأحميها من العالم.. ومن نفسها، وكأنها روحي التي أحملها.»

لم يُمهلهما القدر لحظةً أخرى؛ فقد أحكم الشرطي

قبضته الغليظة على ذراع والدي، دافعاً إياه بقسوة

داخل السيارة الباردة. في تلك اللحظة، انفتق جرح

الصمت في صدري؛ صرخةٌ هستيرية هزت أركان

المكان.. صرخة "إليانور" التي لم تعد تحتمل.

اندفعتُ كالمجنونة، اخترقتُ صفوف الحاضرين

الذين تراجعوا رعباً من هيئتي، وصراخي يمزق

سكون الليل: «أبييييي.أبي

بدلاً من الصمت، انطلقت السيارة كالسهم، وفي تلك

اللحظة بالذات.. انطلق شيء ما داخل إليانور. بدأت

تركض بجنون خلفها، ممر الحديقة الطويل بدا وكأنه

لا ينتهي، وفستانها الذي كان يفيض رقة صار الآن

عدوها الأول؛ كان يتعثر بقدميها المرتجفتين،

ليجبرها على السقوط.

تارةً تهوي على ركبتيها بقسوة، وتارةً تنهض بجسد

يرتجف، وصدرها يضيق بصرخة غضب مكتومة لم

تجد طريقاً للخروج.

وفي تلك اللحظة المأساوية، ظهر إدوارد. اندفع

خلفها مثل ظلٍ منقذ، وبحركة سريعة استطاع أن

يطبق قبضتيه على كتفيها، ليوقف ذلك الاندفاع

العنيف الذي كاد يمزقها. حاولت إليانور الإفلات،

كانت تتخبط بين يديه بجنون، تضرب صدره

بقبضتيها وهي تصرخ بكل وجعها.. وفجأة، سكن كل شيء.

توقفت حركتها تماماً، وجسدها الذي كان يشتعل منذ

ثوانٍ صار هامداً. تجمدت نظراتها وهي تراقب أضواء

السيارة وهي تتلاشى في الأفق البعيد، ومع كل نبضة

من ذلك الضوء المبتعد، كان غضبها يتبخر ليحل

محله حزن أسود ثقيل.. حزنٌ كاد يقتلها.

استسلمت تماماً وسقطت بين يدي إدوارد، لينفجر

بكاؤها بصوت خافت ومكسور، بينما كانت بياتريس

تقف في الخلف.. صامتة، تراقب حطام تلك اللحظة.

نظرت بياتريس إلى إدوارد، وتبادلا نظرةً غامضةً

التمعت فيها ابتسامة النصر في عينيهما، وكأن

خطتهما السرية قد بدأت تنجح أخيراً."

كأن المشهد يسير تماماً كما مخطط اله

نعودالحاضر 2026

فتحت إليانور عينيها ببطء، وكأنها تستيقظ من

كابوس لتواجه آخر. كانت تقف أمام النافذة

الزجاجية، تراقب انعكاس صورتها الباهتة.. صورةٌ

تعكس صراعاً قديماً لم يهدأ يوماً، بل ازداد استعاراً بمرور السنين.

تحركت بخطواتٍ وئيدة، تقترب من سيباستيان.

كان هناك.. غائباً تماماً عن الوعي، جسده يرتجف

تحت تأثير الأدوية القوية، وصدمة الحادث ما زالت

ترتسم على ملامحه الشاحبة.

مدت يدها، تلك اليد التي لم تعد تعرف الدفء،

وأمسكت بيده الباردة. ساد صمتٌ قاتل قبل أن تهدي

كلماتٍ تقطر حِقداً:

"لا أحد يعرف ألم الفقد.. إلا الذين عاشوه."

التفتت بنظراتها نحو الفراغ، وكأنها تخاطب أعداءها

الغائبين:

"سأجعل إدوارد وبياتريس يشعران بكيفية الفقدان..

سأجعلهما يتجرعان ذلك السم قطرةً

بقطرة.اقتربت أكثر، وعيناها تلمعان ببريقٍ مخيف

وهي تتابع

"سأجعلهما يختبران شعور العجز.. أن يشاهدا روحاً

يحبانها وهي تنطفئ ببطء أمامهما، دون أن يملكا

القدرة على إنقاذها."مدت

أصابعها على شعره المبعثر ببرودٍ تقشعر له الأبدان،

ثم أردفت بنبرةٍ خالية من أي رحمة:

"لا تخف.. لن أقتلك بسرعة. فالموت السريع.. رحمةٌ لا

تستحقونها."

****************************************"**

بريكم هل إليانور كانت الديها حق تدمير أبنهما سيباستيان

كتبولي في تعليقات أنا بانتظار ردكم

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لعنة الانتقام والقربان    الفصل ثلاثة وعشرون مواجه غير متوقعة

    كان سيباستيان يقتاد بخطى ثقيلة وجسد يرتجف من فرط التعب والإنهاك النفسي . كانت كلمات فيكتور الأخيرة لا تزال تدور في عقله كالإعصار، تضربه بلا رحمة "اسأله عن عمك المفقود .. اسأله أين دفن أسرار. لقد خرج من تلك الزنزانة بجسد منهك، لكن بعقل يشتعل برغبة عارمة في الانتقام ومعرفة الحقيقة التي أخفيت عنه طوال حياته.بعد أن أنهى المحامي بيتر إجراءات الكفالة، سار سیباستیان بخطى واهنة نحو بوابة الخروج، تاركاً خلفه جدران الحجز الباردة وأسراراً بدأت تنبش ماضيه.أما في زاوية الزنزانة المعتمة، فكان فيكتور واقفاً بصمت غاضب، متشبثاً بقضبان الحديد الوهمية في عقله، وجسده يرتجف من وطأة الذكريات. لم يمر وقت طويل حتى دوت خشخشة المفاتيح مجدداً، وفتح باب الزنزانة ببطء. هذه المرة، لم يكن القادم شرطياً عادياً، بل كان المحقق ميك بنفسه.خطا المحقق ميك إلى الداخل، وتوجه مباشرة نحو فيكتور الذي كان في حالة شبه غياب عن الوعي، ملامحه شاحبة وعيناه تشخصان في الفراغ كأنه انطوى في عالم آخر بعيد تماماً عن هذا المكان.اقترب ميك منه بخطوات مثقلة بالهموم، واختفت نبرة التحقيق الجافة من صوته لتحل محلها نبرة دافئة

  • لعنة الانتقام والقربان    الفصل ثنين وعشرون حقيق ورئ الجدرن السجن

    الباب موارياً جسده في عتمة الممر .. كان يستمع إلى كل كلمة ينطق بها إدوارد، وعقله يسجل تلك الاعترافات الثمينةوابتسامة انتصار خفية بدأت ترتسم على شفتيه.وفي الوقت نفسة داخل مركز شرطة تم اقتيد سيباستيان عبر الممرات المظلمة لمركز الشرطة، كانت خطواته ثقيلة وجسده يرتجف من التعب والإنهاك وضعوه في غرفة التحقيق الأولية قبل الحجز، حيث كان الضابط يجلس خلف مكتبه بملامح صارمة.نظر الضابط إلى الأوراق، ثم التفت إلى سيباستيان قائلاً بصوت جافسنقوم الآن بإجراء تحليل دم كامل لك، لنرى نسبة المواد المخدرة والمهدئة في جسدك.أجابه سيباستيان بابتسامة يائسة ومريرة، وهو يستند بظهره على الكرسي:لا داعي للانتظار أو إضاعة الوقت يا حضرة الضابط... لست بحاجة لتحليل. أنا أعترف أمامك أنا مدمن على الأدوية المهدئة منذ زمن طويل.عقد الضابط حاجبيه بدهشة من اعترافه السريع، وقال وهو يدون الكلمات أنت تعترف إذن؟ ولكن ماذا عن البلاغ الذي وصلنا بخصوص مصانع الأدوية الخاصة بوالدك ؟ وهل المواد الفاسدة وغير القانونية لها علاقة بإدمانك ؟تنهد سيباستيان بتعب وجابه لاأنا،دماني،ليسه له علاقة بأعمال أبي قال له ضابط تمام

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل واحد وعشرون سر في السجن

    ومواد غير قانونية.صرخت بياتريس برعب وركضت نحو ابنها وهي تهز رأسها بهستيرية:ابني مستحيل هذا كذب سيباستيان لا يفعل هذافي هذه الأثناء، تقدم ماركوس محاولاً حماية الفتى بجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط.. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: "هذا أمر رسمي باعتقالهبجسده، ونظر إلى الضابط برجاء حار، مؤلفاً عذراً سريعاً لإنقاذه:حضرة الضابط .. الفتى خرج من المستشفى للتو، وقد عدنا به إلى البيت الآن كي يرتاح ويصبح بخير.. وأنا من سيحضره إليكم بنفسي يا سيدي، أرجوك.."قاطعه الضابط ببرود حازم ملوحاً بالورقة التي في يده: هذا أمر رسمي باعتقاله."ثم التفت الضابط بنظرة حادة ومخيفة نحو إدوارد، ليوجه الضربة القاضية للعائلة: وهناك شكوى أخرى رسمية وصلت ضد شركات الأدوية الخاصة بك .. سنقوم بتفتيشها بالكامل فوراً."ساد صمت مرعب. نظر إدوارد إلى الضابط وعيناه متسعتان من الصدمة الشكوى تعني أن أسرارهم القذرة وغسيل الأمو

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل العشرين سيباستيان في سجن

    ابتدأ التوتر يسري في الأرجاء، فانحنى ماركوس وحمل سيباستيان بين ذراعيه، ووضعه على مهل وبحذر شديد في المقعد الخلفي للسيارة. ركبا معاً بسرعة فائقة وأغلقا الأبواب، ليمتد كف إليانور بقوة نحو المقود وتضغط على دواسة الوقود، منطلقة بالسيارة وسط الظلام الماطروصلوا أخيراً إلى منزلها المنعزل المستتر بين الأشجار الكثيفة. ترجلت إليانور من السيارة بخطوات سريعة وفتحت باب البيت ليدخل ماركوس خلفها وهو يحمل جسد سيباستيان الثقيل، ووضعه بحذر شديد فوق كنبة في زاوية الغرفة.التفت ماركوس نحوها ملامحه يملؤها القلق والاضطراب وقال بنبرة مرتجفة يا أختي.. هل هو بخير حقاً أرجوك، دعينا نأخذه إلى المستشفى فوراً، لا يمكننا تركه هكذاستدارت إليانور نحو ماركوس، ونظرت إليه بنظرة هادئة وواثقة تحاول من خلالها تهدئة روعه، وقالت بنبرة حازمة "ماركوس، اهدأ قليلاً.أنا طبيبة، هل نسيت ذلك لقد أغمي عليه بسبب مفعول تلك الأدوية القوية التي تسري في دمائه، أما صدمة السيارة فقد كانت بسيطة وخفيفة ولم تؤذه. ثق بي."لم يطمئن قلب ماركوس تماماً، فتقدم خطوة نحو الكنبة وانحنى فوق سيباستيان، ثم مد يده المرتجفة ووضعها عل

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل تاسع عشر كمين إليانور المحكم

    نزلت الكلمات كالصاعقة على القاعة.التفت وليم نحو إدوارد بغضب أعمى وصرخ بصوت زلزل المكان:"ما هذا المهزلة يا إدوارد اسمعني جيداً. ستدفع ثمن هذه الإهانة غالياًتقدم وليم بغضب وسحب ابنته ليلى المصدومة والباكية من يدها، وخرجوا مع زوجته من القاعة وسط ذهول الجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانيةالجميع.كانت الصحافة الحاضرة لتوثيق الحفل لا تفوت ثانية واحدة.. وبدأت فلاشات الكاميرات تشتعل بهستيرية لتوثق وتصور فضيحة عائلة إدوارد التي أصبحت على كل لسان.وسط هذه الفوضى العارمة .. تقدم ماركوس بسرعة وخوف نحو سيباستيان المنهار، وأمسكه من كتفه بحزم وجره بقوة إلى خارج الحفل لإنقاذه من حصار الكاميرات.التفتت ومشيت بخطوات بطيئة وواثقة، وتلاشت بين الظلام.. تاركة المكان يشتعل خلفها.خرج ماركوس بسرعة وهو يجر سيباستيان المنهك نحو إحدى الغرف الخلفية هرباً من الصحافة، نظرت إيليانور نظرة أخيرة إلى ملامح الذعر والشتات التي كست وجوههم، والتفتت خلف ظهرها لتلك الفوضى العارمة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة تحمل وعيداً مخيفاً ، وهمست في نفسها بثقة مطلقة تزلزل الأرضالآن. انتهت لعب

  • لعنة الانتقام والقربان    فصل سابع عشر تدين كما تدان

    في الجانب الآخر.. كان ماركوس يجلس داخل سيارته المركونة على حافة الطريق الشاطئي.كان ينظر من خلف الزجاج بحزن وأسى إلى سيباستيان.الذي كان جالساً بمفرده على الصخور أمام أمواج البحر الهائجة، والهموم تملأ كتفيه.أخذ ماركوس نفساً عميقاً وتحدث بنبرة هادئة عبر الهاتف،سيد إدوارد.اهدأ، لقد وجدته الآنتنهد إدوارد براحة، وكأن جبلاً انزاح عن صدره، وصرخ آمراً حضره يا ماركوس وله ستكون فضيح ونخسر كل شيء أجابه نعم أغلق الهاتف ونتصل في إليانور ردت عليه أسمعي سأحضرة أجابت تماما ترجل ماركوس من سيارته بخطوات هادئة، واقترب من سيباستيان الجالس أمام البحر الهائج.دون أن يلتفت سيباستيان خلفه، ودون أن ينظر إلى ماركوس، قال بنبرة ساخرة يملؤها الألم،هل إدوارد هو الذي بعثك لكي لا تضيع عليه الصفقة أم بياتريس الخائفة من أن تنفضح أمام الجميع تنهد ماركوس بحزن، ووقف بجانبه يشارك الصمت مع أمواج البحر، ثم همس بنبرة دافئةيا بني. سيباستيان، أنا لا يهمني لا إدوارد ولا بياتريس أنا هنا من أجلك أنتالتفت إليه سيباستيان بعينين حمراوين من شدة التعب ليتابع ماركوس بجدية وإصرارإذا كنت لا تريد هذا الزواج حقاً، ف

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status