แชร์

الفصل الثامن

last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-06 19:05:40

تباً الأمر صعب للغاية "

قالت ناعومي هذا بغضب شديد فلقد وجدت علي مكتبها عندما عادت له عديد من الملفات كيف لها فعل تلك الأمور يا ألهي هذا صعب ومعقد للغاية وبعد لحظة ظهرت  رئيستها المخيفة وقالت لها بحدة :-

- "هذه الملفات عليك إنهائها بخلال ساعة قومي بإضافتها علي البرنامج بالكمبيوتر وتنسيقها ودمجها مع الملفات ذات الصلة "

لا هذا كثير وكيف لها فعل ذلك ؟؟...هي لا تعرف بعد كيف تعتاد علي الكمبيوتر بهذا الشكل المعقد صحيح أنها تعرف التعامل مع ذلك النوع الذي بلا شاشة لكن كل البرامج التي اعتادت عليها وتعلمتها قد تغيرت و تطورت لأخرى غريبة ومعقدة ...هذا حقاً متعب للأعصاب وكل ما تعلمته في عصرها أصبح عقيماً الآن كيف يتطور العالم بهذه السرعة فهل خمس عشر سنة كافية ليكون العالم بهذا التعقيد أليس التطور بمفهومه يسهل الأمور ولا يعقدها  ....قامت بسؤال أحد زملائها المساعدة ..لكن تلك المرأة السخيفة تجاهلتها هي وتلك الأخرى التي تدعي تارا ...أه ماذا تفعل ؟... والوقت يمروتللك المرأة رئيستها سوف تأتي لتسلم تلك الملفات  هذا حقاً سخيف جداً نظرت للكمبيوتر أمامها وهي تكاد تبكيفجأة سمعت صوت أحدهم يقول :

- "لماذا هذا التكدير يا ملاكي ؟؟...."

جفلت ورفعت رأسها بسرعة لتري من الرجل الذي قال هذا فوجدته شاب في سنها الحالي تقريباً يقف علي مقربة منها ويحدثها بود ...لابد أنه يعمل معها بالشركة نظرت له جيداً ...كان أشقر ولطيف عيناه خضراوين يمكنها أن تقول أنه ليس وسيم أو جذاب ..ربما جميل أقرب لوصفه ...ويبدو أنه يعرفها جيداً فقالت له بتوتر عله يساعدها :-

- "هل يمكنك مساعدتي قليلاً ؟..."

ابتسم فوراً عندما طلبت مساعدته قائلاً بترحاب :-

- "طلباتك أوامر يا أميرتي "

ما باله هذا الأحمق ؟؟...هل علاقتها به بهذه القوة ليلقبها بملاكي وأميرتي بهذا الشكل ؟؟..أم هذه ألفاظ يقولها للجميع بمحبه فقط ؟؟...فقالت له وهي تتنهد واضعة يدها علي رأسها :-

- "لدي صداع مزعج ...وهناك ملفات كثيرة أريد إنهائها و...."

وجدته فجأة يسحب كرسياً ويجلس ملتصق بها قائلاً :-

- "أمر بسيط يا ملاكي ...فقط أسترخي أنتِ ...صحيح عملك لا يمت بصلة لعملي بالمحاسبة لكن عملكم من أسهل ما يمكن دعيني أري ... "

وأخذ أول ملف وقرأ عنوانه وبدأ يبحث علي الجهاز عنه لاحظت ناعومي ما يفعله وهي تحاول الفهم بصمت حتى أنهي كل شيء سريعاً واستطاعت هي بذكائها أن تلتقط ما يمكنها فهمه والتعامل معه ...صحيح تاهت كثيراً بسبب سرعته في التعامل مع الكمبيوتر لكن علي الأقل فهمت كيف يمكنها البدء...ابتسمت له قائلة :-

- "شكراً لك ...أنت رائع لقد أنقذتني للتو من تلك الشمطاء التي كانت ستوبخني علي التأخير "

ضحك علي وصفها لرئيستها وقال باهتمام :-

- "أنا تحت خدمتك يا ملاكي ...أنا لازلت لا أصدق أنك أخيراً احتاجتني بشيء ما "

ضحكت ناعومي بخفة ووقتها دخلت رئيستها وما أن رأت ذلك الشاب قالت بغضب :-

- "ماذا تفعل هنا مجدداً شون ؟؟...عود إلي مكتبك ...المرة القادمة التي أراك بها تغازل ناعومي سوف أبلغ رئيسك المباشر ...مفهوم "

أذن هذا الشاب يغازلها ..حقاً ..ابتسمت ببلاهة لمعرفة أن أحدهم يحوم حولها هذا جيد فهناك من يراها جميلة ويطلب ودها  فقالت لها رئيستها بغضب عندما ذهب شون غاضباً دون أن يرد :-

- "هل أنتِ سعيدة كونه يحوم حولك بهذه السماجة؟؟...لابد أنك فقط ضيعت الوقت مع هذا السمج ولم تنهي عملك "

فقالت ناعومي بثقة وهي تنظر إليها بانتصار شديد :-

- "بل أنهيت كل شيء ..."

ونظرت لرئيستها بتحدي وهي تضم ذراعيها لصدرها بثقة.

**********

- "حسناً هل أنتِ مستعدة ؟؟..."

تنهدت ناعومي بتوتر وقالت :-

- "نعم مستعدة لكن ...هل أنتِ واثقة أن هذا كفيل بلفت انتباهه؟؟... "

- "لقد سألتني هذا السؤال أكثر من عشر مرات ...لذا كفي عن السؤال وثقي بنفسك ...لا تنسي سوف تفعل  كما تدربنا فها هو قادم "

لقد مر أسبوع أخر بهذا العصر ...وجينا والدة ناعومي بدأت تتذمر بالفعل من بقاء دانا بمنزلهم وقد تحججت ناعومي بأنها عادت من السفر حديثاً وتبحث عن شقة خاصة لها وهذا جعل جينا تتوقف عن الإلحاح للوقت الحالي وأيضاً بدأت دانا عملها بالشركة ...وطبعاً عرفت بأمر شون من ناعومي وقالت لها بالفعل عن أنها بالعصر الآخر أخبرتها أنه كان هناك شخص يدعي شون كان يصيب ألان بالغيرة الشديدة ...وأنه هو من دفعه للاعتراف لها بحبه بتلك الطريقة الخيالية فسعدت ناعومي لذلك كثيراً ...وبدأت تعامل شون بلطف خاصة أنه ساعدها أكثر من مرة بعملها فكلما واجهتها مشكلة أو صعوبة بالعمل كان يساعدها دون مقابل ودون شكوى ...وطبعاً دانا لم تتوقف عن خططها بالنسبة لألان فلقد بدأت دورة مكثفة لمراقبته طيلة الأسبوع المنصرم  حتى أصبحت تعرف كل تحركاته ...وقد عرفت أنه بالقرب من فيلته هناك نادي صحي يذهب أليه ثلاث مرات بالأسبوع قبل الذهاب لعمله وهو يرتدي الملابس الرياضية وبما أن النادي قريب كان لا يستقل سيارته ...لذا كانت خطتها مناسبة تماماً لهذا فقالت دانا لناعومي بقوة :-

- "الآن ..."

فتنفست ناعومي بتوتر وبدأت الركض بسرعة شديدة وكما تدربت مع دانا كانت تنظر حولها بتوتر وخوف ...وكان هذا طبعاً حقيقي فهي مرتعبة كثيراً مما يمكن أن يحدث او أن تفشل خطتهم وتفشل بالإيقاع بألان وعند مفترق الطريق التفتت بسرعة شديدة وهنا حدث تماماً ما توقعته فلقد ارتطمت بألان بقسوة وعنف ووقعت بين ذراعية بطريقة كادت تودي بسقوطه أرضاً ويفقد توازنه ...فنظر ألان لها بغضب قائلاً :-

- "اللعنة ألا تنتبهين !!..."

ابتعدت ناعومي بألم وقلبها يدق بمطارق من حديد وتنفسها صار صعب للغاية والتفكير في شيء وتنفيذه شيء أخر تماماً مما جعلها ترد عليه بتلجلج شديد:-

- "أنا أس..فه ...يا ألهي ...سيد كيرك أهذا أنت ؟؟.."

نظر لها جيداً وقال بدهشة كبيرة :-

- "مهلاً أنا أعرفك ...أنتِ تعملين بشركتي أليس كذلك ؟؟..."

ردت عليه بقلق و بتوتر :-

- "أه ...نعم هذا صحيح ...معذرة الآن وأنا أسفه مجدداً "

وبعدها سمع كلاهم صوت رجل يناديها قائلاً بغضب :-

- "انتظري يا ناعومي ...لقد رأيتك لا تهربي مني  "

وهنا التفتت ناعومي بتوتر شديد وقالت لألان بطريقة تظهرها خائفة  :-

- "معذرة يجب أن أذهب فوراً "

وحاولت الركض مجدداً عندما أمسك هو يدها ليوقفها فخفق قلبها بعنف وشعرت إن ركبتيها يرتعشان وقلبها يكاد يتوقف من لمسة يديه بيدها  قائلاً :-

- "ما الأمر؟...أهناك أحداً يهددك ؟؟..."

فكرت ناعومي بإعجاب كم هو شخص شهم ...فلو أي شخص عادي لم يكن ليهتم ...وتذكرت سريعاً عندما أنقذها بالمدرسة ...فقالت لتمنع نفسها بالاسترسال بالأفكار:-

- "أنا أسفه ...لا تشغل بالك وداعاً..."

وأكملت ركضها وقدميها تكاد لا تحمل جسدها الهش بسرعة فنظر ألان للرجل الذي يركض خلفها والذي توقف بجواره ليلتقط أنفاسه قائلاً بغضب :-

- "لقد كانت ناعومي ويلسون من تقف معك أليس كذلك ؟؟...نظر له ألان بطريقة جعلت الرجل   يتأكد أن ألان لا يعرف أسمها بتاتاً وقال له بتساؤل :-

- "ما الأمر ؟؟...لماذا تطاردها؟؟... "

قال له الرجل بغضب :-

- "ولكني لا أطاردها... هي من تهرب مني منذ اعترافي لها بالحب "

فقال له ألان بقسوة :-

- "وأنت ألم يهدك عقلك للفهم بأنها ترفضك !!..."

نظر له الرجل بغضب وهاجمة قائلاً:-

- "وما شأنك أنت ؟؟...لا تتدخل فيما لا يعنيك "

ثم تركه وذهب راكضاً ليبحث عنها فهز ألان رأسه بدهشة ...لكن قبل أن يتحرك وجد أي باد علي الأرض أمامه ...ففكر أنه لابد سقط من تلك المرأة ...ماذا كان أسمها ؟؟....أه ناعومي ويلسون ...حسناً عليه أن يرده لها فالتقطه من الأرض وتابع طريقة ...

فقالت ناعومي باهتمام وفضول لدانا وهي تحاول أن تري ما فعله ألان  :-

- "هل التقطه؟؟..."

 وهنا ابتسمت لها  دانا وهي تزيح الشعر المستعار والشارب  قائلة بانتصار :-

- "نعم فعل ...سوف ترين الآن أنك قد لفتي انتباهه "

ونظرت لناعومي التي كانت تبدو بريئة غير واثقة وقلقة وهي تقول لها بتوتر:

- "أتعتقدين هذا ؟؟.."

هزت دانا رأسها لكن كان هناك خيبة مرتسمة علي وجهها وهي تقول لها:

- "بالتأكيد ...لكن يبدو يا ناعومي أنك لم تلفتي نظره من قبل أبداً فهو حتى لا يعرف أسمك ...عندما أفكر بهذا أفقد عقلي ...أي طريقة استخدمتِ بهذا العصر حتى لا يشعر بكي هكذا ؟؟...يبدو أنكِ خجولة وغير واثقة من نفسك ...هذا مختلف عما رأيته بالعصر الآخر فهناك كانت ناعومي محبة للحياة ..,واثقة من نفسها ...,مختلفة عنك كثيراً "

تنهدت ناعومي بيأس قائلة :-

- "بالتأكيد لم يكن لديها ما يعزز ثقتها بنفسها "

قالت دانا بقلق :-

- "لقد تعقدت المهمة ...لكن لا بأس لنري ردة فعله أولاً ...هل سيبحث عنك ليرد جهازك لكي أم لن يهتم ... "

ضحكت ناعومي قائلة بمرح :-

- "بالتأكيد لن يطمع به ...الطبيعي أن يبحث عني ليرده لي "

- "بالضبط لهذا قلت له أسمك بوضوح ولابد أنه لم ينسه ... والمفترض أن ينظر لكي الآن باختلاف فتلك المرأة العادية التي لم تلفت نظرة هي فتاة جميلة ومرغوبة ويطاردها الشباب ...أعتقد أن هذا سيجعله ينظر لكي علي الأقل كامرأة مرغوبة ... "

ابتسمت ناعومي بهيام وقالت :-

- "ليت عمري ...أرأيتي كم هو وسيم ...أه كم أحبه لقد كدت أفسد كل شيء عندما تحدثت أليه وجهاً لوجه "

ضحكت دانا عليها وهم بطريقهم إلي الجراج العمومي الذي تركن به سيارة ناعومي لكن وهما يسيران جنباً إلي جنب خرجت سيارة مسرعة من الجراج كادت أن تصدم ناعومي بل لقد وقعت ناعومي أرضاً بالفعل فصاحت دانا قلقاً عليها وقالت بغضب لسائق السيارة :-

- "أيها الأحمق ...لقد كدت أن تقتلها "

فترجل الرجل من السيارة بسرعة ونظر لناعومي متجاهلاً دانا وقال لها بلطف :-

- "هل أنتِ بخير ؟؟..."

نهضت ناعومي ببطيء وقد ألتوت قدمها بشكل مؤلم وهي تقول :-

- "نعم أنا بخير ...لا تقلق نفسك بشأني "

فاتجهت له دانا وهي تقول بغضب شديد :-

- "أنها تتألم و لا تستطيع التحرك ...أن كنت لا تستطيع القيادة بشكل سليم لا تقود ....لماذا علينا دفع ثمن حماقتك ؟؟..."

التفت الرجل ناظراً لدانا وهو يقول غاضباً :-

- "لا داعي لهذا الكلام  يا أنسة....أنا سآخذها فوراً للمشفي "

لم ترد دانا بل نظرت له بذهول وفقدت النطق تماماً ....فمن تراه أمامها الآن لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون بهذا العصر ...وأيضاً بهذا السن فقالت له ناعومي:-

- "أنه التواء بسيط تابع طريقك فالأمر لا يستحق ذهاب للمشفي "

لكن الرجل أصر بشهامة قائلاً لناعومي بحسم:

- "كلا أنها غلطتي...لذا سأتحمل المسئولية ولن أذهب ألا بعد الاطمئنان عليكي "

واتجه لناعومي وسندها لتركب سيارته فنظرت ناعومي لدانا فوجدتها تقف وكأن علي رأسها الطير ...فقالت لها :-

- "دانا هل ستأتي أم لا ؟؟...."

لم ترد عليها دانا بل قالت للرجل وهي يكاد يغشي عليها وتسقط بموضعها فاقدة لوعيها  والذهول يقطر من كلماتها :-

- "بيت !!..بيت أدامز ..."

*************

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الأخير

    الخاتمة *- "أقول لكي دعينا نخرج " نظرت ناعومي لسالي صديقتها وقالت بضيق:- "لا أريد ألا تفهمين أنني في مرحلة نقاهة ومازلت أتألم من قراري بأن أنسي ألان " صاحت بها سالي قائلة :- "أيتها الخرقاء أنتِ تقولين هذا منذ شهر الآن وأنتِ من المفترض أنكي تواعدين شون مور الذي يدللك ويعاملك كملكة لذا أي نقاهة تتحدين عنها ؟" تأففت ناعومي وقالت :- "نعم أعرف وهذا ليس عادل بالنسبة لشون ..لكن ماذا أفعل أنه رغماً عني فعندما أكون مع شون أقضي وقت جيد معه وأنسي ألان للحظات لكن ما أن يبتعد أتذكر ألان بشوق لذا شون هو كالمسكن الموضعي بالنسبة لي فقط لا أكثر ..أنني أُبلل وسادتي كل ليلة من شوقي له ومن تذكر لحظات الحب القصيرة التي جمعتنا عندما مارسنا الحب سوياً ..أه كم كان رقيق معي يا سالي وفي اليوم التالي بكل وقاحة يقول لي أنني استغليته كونه كان سكراناً " أمسكت سالي نفسها من الضحك قائلة :- "لقد كان محق يا ناعومي فهو فعلاً كان سكران تلك الليلة وأنتِ من اصطحبته لمنزلة وكان عليك الابتعاد عنه لا أن تلتصقي به عندما قبلك " قالت ناعومي بغضب لها :- "أنه خطأي لأنني قصصت الأمر لكي ..لكن هو قال لي تلك الل

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الخامس والتسعون

    "لا تقلقي أنا في حالة جيدة وأنا وافقت الطبيب فقط في الإتيان لهنا لأن ضغطي كان يستمر بالهبوط وفي الصباح سأخرج مهما كلف الأمر " نظرت له دانا وقالت بحنق له :- "وليكن أنت حر والآن أريد أن أفهم ما يجري فطيلة السنتان الماضيتان وأنت متغير معي لذا أنا صدقت فعلاً أنك علي علاقة بتلك اللعينة " ابتسم بيت وقال بضعف :- "مجنونة ..لم أتخيل أن تصدقي فعلاً أنني أخونك وكان من الصعب قول شيء لكي بعدها " تنهدت بحنق وقالت :- "هل أمسكتم بالرجال اللذين كانوا يطلقون النار عليك في تلك الطائرة " قال بيت بحماس :- "نعم لقد وصلنا لشبكة كاملة من الجواسيس ..هذه أفضل عملية قمت بها منذ وقت طويل ..لا يمكنك تخيل مدي راحتي الآن " شعرت بالفخر به لكنها لم تظهر هذا بملامحها بل قالت ببرود :- "وبعد .." نظر لها بيت وقال وهو يعقد حاجبيه :- "أنا أعرف أن فضولك يقتلك كالعادة لذا لا تتظاهري بالبرود ولا تمسكي لسانك من أين تودين أن أبدأ؟ " نظرت له بغيظ لأنه يفهمها جيداً وقالت :- "أن كنت تفهمني بهذا الوضوح إذاً لا داعي أن أقول شيء وسأترك الدفة لك لقول ما تشاء وسأحاول قبوله مهما كانت غرابته " تنهد بيت وقال

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الرابع والتسعون

    "كان يجب أن أكسب وقت فلقد كان هناك من يراقبني كي يتأكدوا أنني وحدي ولو كنت أحضرت الدعم كانوا سيقتلونك " فخفق قلبها بحبه هل وضع نفسه بالخطر كي ينقذها ؟ فأكمل :- "لا تقلقي معي جهاز تتبع وقد أعطيتهم الإشارة ما أن انقلبت السيارة كي يستعدوا للهجوم " فنظرت دانا للطائرة بقلق وقالت :- "لكن هذه الطائرة أجلاً أم عاجلاً سوف تصيبنا " "لا تقلقي التدخل سيكون بأي لحظة ..وسيارتي المصفحة تحملت جيداً حتى الآن " وهنا فجأة فاقت نورا ونهضت من مكانها كاللبؤة الشرسة وأمسكت برأس بيت بقوة محاولة كسر عنقه فقال بيت لدانا بسرعة :- "أمسكي المقود " وتركه لدانا والتفت لتلك المرأة وبلكمتين متتاليتين أنهي بيت الصراع لكن وهو يعود ليمسك المقود لاحظت دانا جرح نازف بذراعه بدا أنه نتيجة لأحد أشعة الليزر القاتلة التي كانوا يطلقونها عليه فقالت برعب :- "بيت أنت مصاب " فنظر لها وقال ليهدئها :- "لا تقلقي يا حبيبتي أنه جرح بسيط " "لكنه ينزف كثيراً يا بيت " فقال لها بقوة كي لا تقلق عليه :- "قلت لك أنا بخير أرجعي أنتِ للخلف وأوثقيها جيداً " نفذت دانا فوراً وهي قلقة من سماع إطلاق النيران علي السيارة و

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثالث والتسعون

    معي الآن " سمعت دانا هذا الكلام بتشويش وهي تشعر بصداع يفتك برأسها وحاولت فتح عينيها والضباب يغلفهما فوجدت نورا أمام المقود وهي بالكرسي الخلفي للسيارة مقيدة فنظرت دانا لنورا وقالت بغضب هادر :- "ما الذي فعلتيه أيتها اللعينة ؟" التفتت نورا لها دون أن تعبأ بها وأكملت حوارها الهاتفي وكأن دانا لم تتحدث قائلة :- "نعم كلمته ..لقد قال لي أنه سيضمن لي خروج آمن من هنا لكن طبعاً هو يعد لي كمين لذا أعد الطائرة ولتكن مستعدة للتدخل في الوقت المناسب وسنخدعهم بالفرار " ثم صمتت قليلاً وأضافت وهي تلتفت لدانا التي صمتت تماماً تستمع لكلامها بدهشة وبعدها أكملت :- "بالتأكيد لن أترك شهود لا تقلق " ثم أنهت مكالمتها الهاتفية فقالت لها دانا وهي لا تفهم شيء سوي أن الأمر ليس له علاقة بخيانة بيت لها :- "ما الذي يحدث ؟ ومع من كنت تتحدثين ؟" قالت نورا لها ببرود:- "أصمتي الآن ودعينا ننتظر " تنتظر من ؟ هناك أمر خطير يحدث هنا وسيتم توريطها به أو التخلص منها ألم تسمعها تقل بوضوح أنها لن تترك شهود ومن هنا الآن سواها ؟ تباً ألا يوجد شيء سهل أبداً مع بيت ؟ ثم ألا يعرف امرأة طبيعية سواها فبريدجيت كانت

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الثاني والتسعون

    لماذا تبكي يا ناعومي ؟.." قالت هذا الكلام سالي زميلة ناعومي بالمدرسة وقد كانوا بالحديقة الخلفية للمدرسة فقالت لها ناعومي بألم :- "أن جدتي والعم بيت سوف يطلقان " أن سالي هي أفضل أصدقاء ناعومي فمنذ أن انتقلت للدراسة في المدرسة من ولاية أخري بسبب عمل والدها في السفارة وهي و ناعومي لا يتفرقون و ناعومي كانت تحدثها دوماً عن جدتها دانا وعن عشقها لها هي والعم بيت وأنها هي مثلها الأعلى بكل شيء فقالت لها سالي :- "ولماذا ألم تقولي أنهم يحبون بعضهم كثيراً؟ " قالت ناعومي بألم وحنق :- "لقد رأته يخونها مع امرأة أخري ...كيف للرجال أن يخونوا بهذا الشكل المرأة التي يحبونها " تنهدت سالي قائلة :- "لا أدري لابد أن هذا صعب عليك جداً كي تتقبليه و..." صمتت فجأة وقالت لها :- "ناعومي انظري هناك أليس هذا ألان ؟" نظرت ناعومي بسرعة لألان الذي كان يسير وحيداً بالساحة الخلفية وهو يمسك هاتفه ويتفحصه ومسحت دموعها وسوت ثيابها فقالت سالي وهي تبتسم ببلاهة :- "لو لم يكن يعجبك لحاولت معه ..أه كم هو وسيم " نظرت لها ناعومي بهيام قائلة :- "نعم أنه وسيم جداً " ثم نهضت قائلة :- "

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الواحد والتسعون

    ماذا تفعلين عندك ؟أخرجي الآن " لكن دانا ابتعدت للوراء قائلة بغضب :- "ولماذا تبعدها ؟ أنا من ستبتعد ..وأنت لا تجرؤ وتريني وجهك بعد الآن " قالت هذا ودموعها تسبقها للخروج من مقلتيها فاقترب بيت وقال لها برفق :- "دانا صدقيني الأمر ليس كما تفهمين ..لا يمكنني الشرح الآن لكن .." صاحت به دانا بغضب :- "أصمت أيها الخائن القذر" كان صوتها عالي فقال لها بيت :- "أخفضي صوتك يا دانا أنتِ بمكتبي " لكنها لم تخفض صوتها بل صاحت به غاضبة وهي تشعر بالانهيار :- "كلا لن أفعل وأنت عندما تصل للمنزل لن تجدني " ثم ركضت للخارج وهي لا تري أمامها وقبل أن تخرج سمعته ينادي للحارس ويأمره أن يأخذها للمنزل قائلاً له :- "لا تجعلها تقود بهذه الحالة هل فهمت ؟" "نعم يا سيدي " أما هي كانت لا تري أمامها حتى عندما سحب الحارس مفاتيح سيارتها ليقود هو لم تمانع فهي فعلاً لن تستطيع القيادة في هذه الحالة ..ذلك الوغد ألهذا طلب منها أن ينفصلوا بسبب تلك الحثالة التي تعمل بمكتبه ..هل يحب تلك المرأة ولم تعد هي تعني له شيئاً ؟...أخذت تبكي بعنف شديد بينما بيت نظر في أثرها وملامحه توحي بالعذاب ثم ألتقط حافظة الطعا

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل التاسع

    بيت !!...بيت أدامز ..."يا ألهي هذا حرفيا درب من دروب الخيال ومن المستحيل أن يكون حقيقي فلقد كان أمامها بيت زوجها بيت أدامز لكن ليس كرجل قد رسم الدهر علاماته علي وجهه المسن بل كشاب يافع في الثلاثينات ..فلا يمكن أن يكون هناك شخص يشبهه لهذه الدرجة وهي لن تخطأ في التعرف علي زوجها فنظر لها الرجل وقال

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السابع

    -كان الأمر حقا مزعج ومثير الغضب فقالت ناعومي بغضب لدانا :"ألم تسمعي ما قالته أُمي للتو ؟؟...لقد قالت أنه رغم وجودي حوله لم يلاحظني ..فهل تعتقدي أنه سيلاحظني الآن.. بل ويتزوجني أيضاً.. أنتي تعيشين بالوهم "أخذت دانا نفس طويل كيف يمكنها تهدئة ناعومي فما حدث أمر غريب ويجعل عقلها يشتعل كلياً فقالت ناع

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل السادس

    نظرت لها دانا بدهشة هل رأت ناعومي نفس الأمر ....هذا أمر غير عادي بالتأكيد ....خاصة يوم ميلادها وتلك الأمنية التي تمنتها بسب قرار بيت للانفصال عنها فنظرت لناعومي وقالت لها بفضول :-- "لقد كان يوم ذكري ميلادك بالأمس أليس كذلك ؟؟... "فقالت ناعومي بدهشة :-- "نعم ...والغريب بالأمر أنني تمنيت أن أكون ب

  • لعنة المعرفة ج2 للجريئة والحب   الفصل الخامس

    تمطت ناعومي بالفراش ونهضت وهي مازالت مغمضة عينيها ...كم الساعة الآن ؟؟..لابد أنها تأخرت علي المدرسة ..ولا تدري متي نامت بالأمس ..كل ما تعرفه أنها تشعر أن جسدها يؤلمها وأنها لم تنم مطلقاً فاتجهت للحمام وهي تدعك عينيها ثم غسلت وجهها وأمسكت بالفرشاة لتغسل أسنانها ...وتثاءبت بخمول وهي تدلك بشرتها فنظرت

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status