로그인-كان الأمر حقا مزعج ومثير الغضب فقالت ناعومي بغضب لدانا :
"ألم تسمعي ما قالته أُمي للتو ؟؟...لقد قالت أنه رغم وجودي حوله لم يلاحظني ..فهل تعتقدي أنه سيلاحظني الآن.. بل ويتزوجني أيضاً.. أنتي تعيشين بالوهم "
أخذت دانا نفس طويل كيف يمكنها تهدئة ناعومي فما حدث أمر غريب ويجعل عقلها يشتعل كلياً فقالت ناعومي وهي تستخدم كل طاقتها لضبط النفس:-
- "يجب أن يفعل وأنا سوف أساعدك ...سوف نعد له الخطط المناسبة لإيقاعه بشباكك .. يجب أن نعيد كل شيء لنصابه الصحيح لقد أحبك قبلاً وهذا يعني أن مهمتنا لن تكون صعبة ...علينا فقط أظهار الأشياء التي جعلته يقع بحبك من قبل "
ضربت ناعومي بقدميها علي الأرض كالاطفال وهي تقول لدانا بغضب:
- "وما هي تلك الأشياء ؟؟..."
اللعنة أنها حقاً طفله كيف تشرح لها أمر لا تعرفه بعد علي كل حال عليها تهدئتها حتى تفكر جيدا في حل لترين كيف سوف يخرجون من ذلك المأزق فقالت :-
- "فقط كوني نفسك يا ناعومي ..."
قالت ناعومي بسخرية :-
- "وهل كنت أتصرف كشخص أخر معه ؟؟.."
تنفست دانا ببطيء فناعومي لا تعطيها وقت في التفكير السليم بل تريد حل جذري والآن وهذا غير منطقي بل ما يحدث معهم الآن كله غير طبيعي وغير منطقي بالمرة فقالت لها بصوت حاولت جعله هاديء قدر المستطاع:
- "ثقي بى يا ناعومي كما تفعلي دوماً والآن ما الذي نعرفه عنكم ؟..أنكي تعملين بشركته .... وهذه نقطة تلاقي جيدة لذا أول خطوة يجب أن نبدأ بها هو أن نقوم بصنع أوراق إثبات شخصية لي ...وبعدها سوف أحاول الالتحاق بالعمل معك بالشركة....وهذه سوف تكون البداية "
قالت ناعومي بدهشة :-
- "تتحدثين وكأن الأمر سهل ...كيف ستصنعين هوية لكي؟؟... "
ابتسمت دانا ونظرت ناعومي بثقة وقالت :-
- "هذا الفرق بين طفلة عديمة الخبرات وبين امرأة محنكة ...أنسيتِ أن والدك محامي !!...أن بحثنا بين أوراقة يمكننا الوصول لأحد الأشخاص الذين يعملون بمجال التزوير ...وأعتقد أنك بهذا العالم كشخص بالغ وتعملين يمكنك تدبير المبلغ النقدي المناسب لهذا الأمر "
شهقت ناعومي فهي لم تتخيل ما تقوله جدتها أبدا فقالت بذهول:
- "تزوير ...يا ألهي ...ثم كيف لي بتدبير أمر كهذا فهل تظنين إن شخص مثلي قادر علي فعل شيء كهذا؟؟..."
تنهدت دانا بحنق وقالت :-
- " ناعومي الطفلة لن تستطيع طبعا لكن بشخصيتك المستقبلية البالغة بالتأكيد يمكنك فعل الكثير ...ثم أنتِ تعملين لذا لابد أن معك بعض المال أليس كذلك ؟؟..."
يا ألهي إنها حقا طفلة فهل سوف تتمكن من التعامل معها والوصول بها لمأربهم فردت ناعومي قائلة لها بقلق:
- "أه أنا خائفة كثيراً ..."
فقالت لها دانا بسرعة :-
- "لا تقلقي لن تفعلي شيئاً أنا سوف أتصرف وأفعل كل شيء بنفسي...تمام "
أومأت ناعومي برأسها والأمل بدأ يتملك منها من جديد ..نعم جدتها سوف تتصرف فهي تعرف ما تفعله وهي ستستمع لها فقط فقالت ناعومي بتوتر:-
- "لكن هل سنخبر عائلتي عن الحقيقة ؟؟...."
نظرت لها دانا وقالت بحسم :-
- "كلا يا ناعومي لقد تعلمنا بقسوة عن خطورة التلاعب بأسرار الزمن لذا هذا الأمر لن يخرج بيني وبينك مفهوم ؟؟..."
تنفست ناعومي بعصبية وقالت وهي تستسلم للأمر الواقع:
- "حسناً يا جدتي .."
أه يا ألهي يبدو إن تلك الطفلة سوف تتعبها كثيراً لكن ما العمل فقالت لها محذرة :-
- "أسمي دانا يا ناعومي ....أحذري من الخطأ فمن يسمعك تقولين هذا لامرأة من سنك سيظنك مجنونة "
ضحكت ناعومي رغماً عنها وقالت بينما شعور الراحة يتسلل إليها كونها تثق في جدتها ثقة عمياء :-
- "أنتِ محقة طبعاً "
*************
- "أتظنين أنهم لن يشكوا بهذه الأوراق ؟؟..."
قالت ناعومي هذا بعد يومين مما حدث فقد بحث كلاهم أولاً عن عنوان الشركة الخاصة بألان عن طريق بطاقة العمل التي وجدوها بحقيبة ناعومي وعندما وصلوا هناك شهق كلاهم من ضخامة وروعة المبني وهناك دخلا كلاهم وعرفت ناعومي أنها تعمل بالسكرتارية مع بضعة سكرتيرات أُخريات وعندما رأتها رئيستها المباشرة بالعمل وبختها علي التأخر وعلي استقبالها لضيفة أثناء موعد العمل فتصنعت المرض وقدمت علي أجازة لمدة يومان وبعدها عاد كلاهم للمنزل ولحسن الحظ كانت والدة ناعومي بالخارج ووجدت ناعومي الكارت الممغنط بحقيبتها الذي يفتح القفل لباب المنزل فدخلا كلاهم وبحثوا بأوراق توماس وهناك عثرت دانا علي ملف كامل عن أحد المزورين فكتبت دانا عنوانه بسرعة ودخلت بعدها غرفة ناعومي لتبحث عن أي نقدية لكنها لم تجد وعندها تذكرت الفيزا التي تحملها ناعومي بحقيبتها ولحسن الحظ ناعومي كانت نمطية للغاية فقد كانت تحتفظ بكلمة السر في هاتفها فقالت ناعومي لها بقلق :-
- " أتعتقدين أن هذا الأمر سيكلف كثيراً وهل ستكفي النقدية التي أمتلكها؟؟... "
فقالت لها دانا بتوتر كونها أول مرة تفعل شيء كهذا وفي عصر غير عصرها :-
- "لا أدري يا ناعومي أن كنتِ مسرفة أم تقتصدين !!...."
ثم اتصلت دانا علي رقم الهاتف المضاف للملف وقالت للرجل الغليظ الذي رد عليهم أنها أخذت رقم هاتفة من توماس ويلسون المحامي المكلف بقضيته وأنها تحتاج لهوية وأوراق أخري فقال لها :-
- "حسناً سأعطيكِ العنوان أحضري خمسة ألاف دولار... "
فأغلقت دانا الخط بارتياح وقالت ل ناعومي :-
- "ألم أقل لكي أن الأمر سهل وعلينا فقط التفكير والتدبير "
وبالفعل ذهب كلاهم للقائه وقام هو بأخذ صورة لدانا من هاتفه و قال أن الأوراق ستكون جاهزة باليوم التالي....وقد كان فسألتها ناعومي وهم بالشركة بالفعل عن كونهم سيشكون بالأوراق فقالت دانا بثقة :-
- "ولماذا يقوموا بالشك ؟؟...الأوراق تبدو سليمة تماماً وبها شهادة خبرة معقولة عن عملي مسبقاً بهذا المجال بولاية أخري ...فلا أعتقد أنهم سوف يشكون بي "
وعندما سألت ناعومي زميلة لها عن الأجراء الذي يتبع حتى تعمل دانا معها أخبرتها زميلتها وهي تضحك :-
- " يا ألهي صديقتك محظوظة للغاية فلقد سمعت للتو أنهم يريدون سكرتيرة جديدة بالقسم الإداري "
وهنا ضحكت دانا قائلة لناعومي :-
- "أرأيتي كل الظروف ممهدة أذهبي إلي مكتبك أنتِ وسوف أقدم أوراقي وأبلغك بالنتيجة "
فقالت ناعومي بتذمر:-
- "وكيف سأعمل ؟؟...أنا لا أدري كيفية التصرف و....."
فقالت دانا بضيق من تذمر ناعومي بكل شيء :-
- "الأمر ليس صعب يا ناعومي عندما تقعين بمأزق اسألي أي شخص من زملائك ولن يبخل عليكِ بالمعرفة "
واتجهت دانا لمكتب سيد هوبكنز المسئول عن تعيين السكرتيرات كما أخبروها وقدمت الأوراق لسكرتيرته فقالت لها السكرتيرة :-
- "لقد أتيتي بالوقت المناسب فلقد استقالت أحدي السكرتيرات فجأة دون إنذار وكنا علي وشك وضع إعلان بالصحيفة المرئية انتظري هنا وسأري أن كان سيد هوبكنز سيقوم بالمقابلة الشخصية معك الآن ....."
وعندما خرجت للبهو وجدت ناعومي مازالت واقفة بانتظارها فقالت لها دانا بغضب :-
- "ماذا تفعلين عندك ألم أخبرك بالذهاب لمكتبك ؟؟..."
- "لقد أردت الاطمئنان عليكِ وليس أكثر "
- "لا تقلقي سأدخل للمقابلة الشخصية بعد قليل "
تنهدت ناعومي بقلق وفجأة وجد كلاهم رجال الأمن ينهضون من مكانهم ترحيباً بشخص ما يدخل المكان فنظر كلاهم في اهتمام ليروا من القادم ووقع قلب ناعومي أرضاً بهذه اللحظة أنه ألان .....يا ألهي لقد أصبح أكثر جاذبية وأكثر طولاً ...كان يرتدي بذلة أنيقة ويصفف شعره للوراء بعناية ودخل المكان بهيبة وشموخ وسار بثقة في البهو دون أن يلتفت يمني أو يسري واتجه للمصعد ومعه اثنان من السكرتارية فتنهدت ناعومي وقالت وهي تشعر بالانهيار :-
- "هل تطلبين مني إيقاع هذا العملاق بحبي ؟؟...أنتِ تتوهمين حتماً .."
فقالت دانا باهتمام وقد تأثرت بمظهره هي الأخرى :-
- "هذه أول مرة أراه بهذه الرسمية فمن قبل كنا نقيم سوياً وكان يتصرف دوماً ببساطة ...مهمتنا ستكون صعبة ..لكن لا تقلقي سأكون معك خطوة بخطوة "
- "أنا خائفة كثيرا يا جدتي ...أقصد يا دانا ..هذا عالم مختلف عن عالمي و...."
- "أنضجي يا ناعومي ودعي مخك يعمل ..فلا يمكنك الاعتماد علّي طوال الوقت "
قالت ناعومي بغضب :-
- "الأمر سهل لكي فأنتِ كبيرة بالسن ويمكنك التصرف بينما أنا ..."
قاطعتها دانا قائلة بحسم :-
- "كلا يا ناعومي أنتِ لستي صغيرة لذا كفي عن الرثاء لحالك وفكري معي فلن تدعيني أدبر لكل شيء وحدي ..."
قاطع كلامها بهذه اللحظة الموظفة وهي تناديها قائلة :-
- "دانا أدامز تعالي معي سيد هوبكنز بانتظارك "
نظرت دانا لناعومي وقالت لها :-
- "علي مكتبك هذه المرة ولا تنتظريني "
ثم ابتعدت عنها فاضطرت ناعومي للذهاب لمكتبها وهي قلقة بينما دانا دخلت بثقة للقاء هوبكنز هذا .
****************
الخاتمة *- "أقول لكي دعينا نخرج " نظرت ناعومي لسالي صديقتها وقالت بضيق:- "لا أريد ألا تفهمين أنني في مرحلة نقاهة ومازلت أتألم من قراري بأن أنسي ألان " صاحت بها سالي قائلة :- "أيتها الخرقاء أنتِ تقولين هذا منذ شهر الآن وأنتِ من المفترض أنكي تواعدين شون مور الذي يدللك ويعاملك كملكة لذا أي نقاهة تتحدين عنها ؟" تأففت ناعومي وقالت :- "نعم أعرف وهذا ليس عادل بالنسبة لشون ..لكن ماذا أفعل أنه رغماً عني فعندما أكون مع شون أقضي وقت جيد معه وأنسي ألان للحظات لكن ما أن يبتعد أتذكر ألان بشوق لذا شون هو كالمسكن الموضعي بالنسبة لي فقط لا أكثر ..أنني أُبلل وسادتي كل ليلة من شوقي له ومن تذكر لحظات الحب القصيرة التي جمعتنا عندما مارسنا الحب سوياً ..أه كم كان رقيق معي يا سالي وفي اليوم التالي بكل وقاحة يقول لي أنني استغليته كونه كان سكراناً " أمسكت سالي نفسها من الضحك قائلة :- "لقد كان محق يا ناعومي فهو فعلاً كان سكران تلك الليلة وأنتِ من اصطحبته لمنزلة وكان عليك الابتعاد عنه لا أن تلتصقي به عندما قبلك " قالت ناعومي بغضب لها :- "أنه خطأي لأنني قصصت الأمر لكي ..لكن هو قال لي تلك الل
"لا تقلقي أنا في حالة جيدة وأنا وافقت الطبيب فقط في الإتيان لهنا لأن ضغطي كان يستمر بالهبوط وفي الصباح سأخرج مهما كلف الأمر " نظرت له دانا وقالت بحنق له :- "وليكن أنت حر والآن أريد أن أفهم ما يجري فطيلة السنتان الماضيتان وأنت متغير معي لذا أنا صدقت فعلاً أنك علي علاقة بتلك اللعينة " ابتسم بيت وقال بضعف :- "مجنونة ..لم أتخيل أن تصدقي فعلاً أنني أخونك وكان من الصعب قول شيء لكي بعدها " تنهدت بحنق وقالت :- "هل أمسكتم بالرجال اللذين كانوا يطلقون النار عليك في تلك الطائرة " قال بيت بحماس :- "نعم لقد وصلنا لشبكة كاملة من الجواسيس ..هذه أفضل عملية قمت بها منذ وقت طويل ..لا يمكنك تخيل مدي راحتي الآن " شعرت بالفخر به لكنها لم تظهر هذا بملامحها بل قالت ببرود :- "وبعد .." نظر لها بيت وقال وهو يعقد حاجبيه :- "أنا أعرف أن فضولك يقتلك كالعادة لذا لا تتظاهري بالبرود ولا تمسكي لسانك من أين تودين أن أبدأ؟ " نظرت له بغيظ لأنه يفهمها جيداً وقالت :- "أن كنت تفهمني بهذا الوضوح إذاً لا داعي أن أقول شيء وسأترك الدفة لك لقول ما تشاء وسأحاول قبوله مهما كانت غرابته " تنهد بيت وقال
"كان يجب أن أكسب وقت فلقد كان هناك من يراقبني كي يتأكدوا أنني وحدي ولو كنت أحضرت الدعم كانوا سيقتلونك " فخفق قلبها بحبه هل وضع نفسه بالخطر كي ينقذها ؟ فأكمل :- "لا تقلقي معي جهاز تتبع وقد أعطيتهم الإشارة ما أن انقلبت السيارة كي يستعدوا للهجوم " فنظرت دانا للطائرة بقلق وقالت :- "لكن هذه الطائرة أجلاً أم عاجلاً سوف تصيبنا " "لا تقلقي التدخل سيكون بأي لحظة ..وسيارتي المصفحة تحملت جيداً حتى الآن " وهنا فجأة فاقت نورا ونهضت من مكانها كاللبؤة الشرسة وأمسكت برأس بيت بقوة محاولة كسر عنقه فقال بيت لدانا بسرعة :- "أمسكي المقود " وتركه لدانا والتفت لتلك المرأة وبلكمتين متتاليتين أنهي بيت الصراع لكن وهو يعود ليمسك المقود لاحظت دانا جرح نازف بذراعه بدا أنه نتيجة لأحد أشعة الليزر القاتلة التي كانوا يطلقونها عليه فقالت برعب :- "بيت أنت مصاب " فنظر لها وقال ليهدئها :- "لا تقلقي يا حبيبتي أنه جرح بسيط " "لكنه ينزف كثيراً يا بيت " فقال لها بقوة كي لا تقلق عليه :- "قلت لك أنا بخير أرجعي أنتِ للخلف وأوثقيها جيداً " نفذت دانا فوراً وهي قلقة من سماع إطلاق النيران علي السيارة و
معي الآن " سمعت دانا هذا الكلام بتشويش وهي تشعر بصداع يفتك برأسها وحاولت فتح عينيها والضباب يغلفهما فوجدت نورا أمام المقود وهي بالكرسي الخلفي للسيارة مقيدة فنظرت دانا لنورا وقالت بغضب هادر :- "ما الذي فعلتيه أيتها اللعينة ؟" التفتت نورا لها دون أن تعبأ بها وأكملت حوارها الهاتفي وكأن دانا لم تتحدث قائلة :- "نعم كلمته ..لقد قال لي أنه سيضمن لي خروج آمن من هنا لكن طبعاً هو يعد لي كمين لذا أعد الطائرة ولتكن مستعدة للتدخل في الوقت المناسب وسنخدعهم بالفرار " ثم صمتت قليلاً وأضافت وهي تلتفت لدانا التي صمتت تماماً تستمع لكلامها بدهشة وبعدها أكملت :- "بالتأكيد لن أترك شهود لا تقلق " ثم أنهت مكالمتها الهاتفية فقالت لها دانا وهي لا تفهم شيء سوي أن الأمر ليس له علاقة بخيانة بيت لها :- "ما الذي يحدث ؟ ومع من كنت تتحدثين ؟" قالت نورا لها ببرود:- "أصمتي الآن ودعينا ننتظر " تنتظر من ؟ هناك أمر خطير يحدث هنا وسيتم توريطها به أو التخلص منها ألم تسمعها تقل بوضوح أنها لن تترك شهود ومن هنا الآن سواها ؟ تباً ألا يوجد شيء سهل أبداً مع بيت ؟ ثم ألا يعرف امرأة طبيعية سواها فبريدجيت كانت
لماذا تبكي يا ناعومي ؟.." قالت هذا الكلام سالي زميلة ناعومي بالمدرسة وقد كانوا بالحديقة الخلفية للمدرسة فقالت لها ناعومي بألم :- "أن جدتي والعم بيت سوف يطلقان " أن سالي هي أفضل أصدقاء ناعومي فمنذ أن انتقلت للدراسة في المدرسة من ولاية أخري بسبب عمل والدها في السفارة وهي و ناعومي لا يتفرقون و ناعومي كانت تحدثها دوماً عن جدتها دانا وعن عشقها لها هي والعم بيت وأنها هي مثلها الأعلى بكل شيء فقالت لها سالي :- "ولماذا ألم تقولي أنهم يحبون بعضهم كثيراً؟ " قالت ناعومي بألم وحنق :- "لقد رأته يخونها مع امرأة أخري ...كيف للرجال أن يخونوا بهذا الشكل المرأة التي يحبونها " تنهدت سالي قائلة :- "لا أدري لابد أن هذا صعب عليك جداً كي تتقبليه و..." صمتت فجأة وقالت لها :- "ناعومي انظري هناك أليس هذا ألان ؟" نظرت ناعومي بسرعة لألان الذي كان يسير وحيداً بالساحة الخلفية وهو يمسك هاتفه ويتفحصه ومسحت دموعها وسوت ثيابها فقالت سالي وهي تبتسم ببلاهة :- "لو لم يكن يعجبك لحاولت معه ..أه كم هو وسيم " نظرت لها ناعومي بهيام قائلة :- "نعم أنه وسيم جداً " ثم نهضت قائلة :- "
ماذا تفعلين عندك ؟أخرجي الآن " لكن دانا ابتعدت للوراء قائلة بغضب :- "ولماذا تبعدها ؟ أنا من ستبتعد ..وأنت لا تجرؤ وتريني وجهك بعد الآن " قالت هذا ودموعها تسبقها للخروج من مقلتيها فاقترب بيت وقال لها برفق :- "دانا صدقيني الأمر ليس كما تفهمين ..لا يمكنني الشرح الآن لكن .." صاحت به دانا بغضب :- "أصمت أيها الخائن القذر" كان صوتها عالي فقال لها بيت :- "أخفضي صوتك يا دانا أنتِ بمكتبي " لكنها لم تخفض صوتها بل صاحت به غاضبة وهي تشعر بالانهيار :- "كلا لن أفعل وأنت عندما تصل للمنزل لن تجدني " ثم ركضت للخارج وهي لا تري أمامها وقبل أن تخرج سمعته ينادي للحارس ويأمره أن يأخذها للمنزل قائلاً له :- "لا تجعلها تقود بهذه الحالة هل فهمت ؟" "نعم يا سيدي " أما هي كانت لا تري أمامها حتى عندما سحب الحارس مفاتيح سيارتها ليقود هو لم تمانع فهي فعلاً لن تستطيع القيادة في هذه الحالة ..ذلك الوغد ألهذا طلب منها أن ينفصلوا بسبب تلك الحثالة التي تعمل بمكتبه ..هل يحب تلك المرأة ولم تعد هي تعني له شيئاً ؟...أخذت تبكي بعنف شديد بينما بيت نظر في أثرها وملامحه توحي بالعذاب ثم ألتقط حافظة الطعا
بيت !!...بيت أدامز ..."يا ألهي هذا حرفيا درب من دروب الخيال ومن المستحيل أن يكون حقيقي فلقد كان أمامها بيت زوجها بيت أدامز لكن ليس كرجل قد رسم الدهر علاماته علي وجهه المسن بل كشاب يافع في الثلاثينات ..فلا يمكن أن يكون هناك شخص يشبهه لهذه الدرجة وهي لن تخطأ في التعرف علي زوجها فنظر لها الرجل وقال
تباً الأمر صعب للغاية "قالت ناعومي هذا بغضب شديد فلقد وجدت علي مكتبها عندما عادت له عديد من الملفات كيف لها فعل تلك الأمور يا ألهي هذا صعب ومعقد للغاية وبعد لحظة ظهرت رئيستها المخيفة وقالت لها بحدة :-- "هذه الملفات عليك إنهائها بخلال ساعة قومي بإضافتها علي البرنامج بالكمبيوتر وتنسيقها ودمجها مع
نظرت لها دانا بدهشة هل رأت ناعومي نفس الأمر ....هذا أمر غير عادي بالتأكيد ....خاصة يوم ميلادها وتلك الأمنية التي تمنتها بسب قرار بيت للانفصال عنها فنظرت لناعومي وقالت لها بفضول :-- "لقد كان يوم ذكري ميلادك بالأمس أليس كذلك ؟؟... "فقالت ناعومي بدهشة :-- "نعم ...والغريب بالأمر أنني تمنيت أن أكون ب
تمطت ناعومي بالفراش ونهضت وهي مازالت مغمضة عينيها ...كم الساعة الآن ؟؟..لابد أنها تأخرت علي المدرسة ..ولا تدري متي نامت بالأمس ..كل ما تعرفه أنها تشعر أن جسدها يؤلمها وأنها لم تنم مطلقاً فاتجهت للحمام وهي تدعك عينيها ثم غسلت وجهها وأمسكت بالفرشاة لتغسل أسنانها ...وتثاءبت بخمول وهي تدلك بشرتها فنظرت







