Home / التشويق / الإثارة / لـيـلـة الـحـريــق / مـدة الـعـقـد سـنـة واحـدة بـلا تـمـديـد

Share

مـدة الـعـقـد سـنـة واحـدة بـلا تـمـديـد

Author: gray
last update publish date: 2026-10-11 00:44:01

الـفـصـل الـثـانـي

**البند 1، اليوم 0 من 365**

لم يمدّ يده ليصافحها.

وقف عند العتبة طويلاً، بمعطف رمادي داكن تتلألأ عليه قطرات مطر لم تكن قد سقطت بعد في ذاكرتها، وفي يده مجلد جلدي أسود. عيناه رماديتان كحديد لم يُصهر، تمسحان المكتب والنافذة والأوراق الحمراء ثم تستقران على وجهها. لم يبتسم، ولم يقل «مساء الخير».

لم تتجه عيناه إلى الأوراق الحمراء على مكتبها ولا إلى النافذة. اكتفى بأن يمسح الغرفة كلها بنظرة واحدة سريعة، كمن يتأكد من أن لا أحد يختبئ فيها، ثم استقرت عيناه على وجهها. كان يتحرك كرجل يعرف أن كل خطوة تُحسب عليه، وأن العالم إن لم يره سيئاً فليراه صامتاً.

«أمامكِ ثماني ساعات وثلاث وعشرون دقيقة.»

«وأنتَ أمير كرم.»

«وأنتِ تعرفين ما يهمّ.» وضع المجلد على المكتب ببطء. «اجلسي، سيلا.»

لم تجلس. لكن حين جلس هو دون أن يُدعى، أدركت أنها خسرت أول جولة بلا قتال.

«قال لي العم سالم إنك طلبتَ هذا اللقاء.»

«نعم.»

«وإنك اشتريتَ ديوني قبل ثلاثة أشهر.»

«نعم.»

«فأنت لم تفعل ذلك لتنقذني. لأنني قبل ثلاثة أشهر لم أكن أعرف أنني سأحتاج إلى إنقاذ.»

لم يتغير شيء في وجهه، لكنها رأت عضلة صغيرة تتحرك عند فكه ثم تسكن. «افتحي المجلد.»

في تلك اللحظة تذكرت ما قاله العم سالم قبل ساعة: *لا أحد يعرفه.* ونظرت إلى الرجل الجالس أمامها، بوجه لا يشبه وجوه الذين يشترون ديون الغرقى. كان أقرب إلى وجه رجل دفع ثمناً كبيراً مرة واحدة، ولا يريد أن يدفع مرة ثانية.

فتحته. اثنتا عشرة صفحة بخط مطبوع صغير، وعنوان في الأعلى: «اتفاقية زواج مؤقت».

قرأت البنود بسرعة المهندسة التي تبحث عن عيب في مخطط، لا عن معنى:

*البند الأول: مدة العقد سنة واحدة، بلا تمديد.*

*البند الثاني: لكل طرف جناح مستقل في قصر الطرف الأول.*

*البند الثالث: لا أسئلة عن الماضي، من أي من الطرفين.*

*البند الرابع: أمام الناس، الزواج حقيقي. وخلف الأبواب، لا.*

*البند الخامس: الحب ممنوع. وأي مشاعر تُنهي العقد فوراً.*

«البند الخامس.» رفعت عينيها. «تظن أن هذا يحتاج إلى كتابة؟»

«أظن أن كل شيء يحتاج إلى كتابة.»

«لماذا أنا؟»

«لأنكِ الوحيدة التي ستفهم ما يعنيه اسمٌ يُصان.» قالها بنبرة موظف يقرأ تقريراً. «أحتاج إلى زوجة أمام الناس، وأنتِ تحتاجين إلى ما أملك. صفقة عادلة.»

«هذا ليس جواباً.»

«هو كل ما سأعطيكِ إياه الليلة.»

كان في طريقته ما يشبه الحارس الذي يقف عند بوابة لا يملك مفتاحها: صارم، دقيق، بلا ضغينة. وأدركت أنه لا يرفض أن يخبرها، بل لا يستطيع. وهذا الفرق، وهي تعرفه جيداً من سنوات التعامل مع العملاء، أخطر من أي رفض.

نظرت إلى الصفحة الأخيرة. عند خانة الطرف الثاني، كان توقيعه موجوداً بالفعل بحبر جاف تماماً. لم يجفّ منذ دقائق، بل منذ أيام. هذا العقد كُتب ووُقّع قبل أن يعرف أي منهما إن كانت ستقول نعم.

كانت تعرف العقود كما تعرف المخططات. تعرف متى يُكتب بند لحماية طرف، ومتى يُكتب لحبسه. وهذا العقد لم يكن يحبسها. كان يحميها بطريقة مريبة: بنوداً تبدو كأنها كُتبت لتمنع شيئاً ما عنهما معاً، لا لتحصر أحدهما في الآخر.

قالت لنفسها: إن كان واثقاً إلى هذا الحد، فهو يعرف شيئاً لا أعرفه. وإن كان يعرف... فالأمر ليس إنقاذاً.

وفي تلك اللحظة وُلدت الفكرة. فكرة صغيرة هادئة، لم تأتِ كغضب بل كمخطط. إن كان هذا الرجل قد اشترى سقوطها، فلن تعرف السبب إلا من داخل بيته. ستدخله كزوجة. وستخرج منه بالحقيقة.

«لديّ شروط.»

«سمعتُ.»

«لم أقل شيئاً بعد.»

«كنتِ تفكرين بصوت مرتفع.» لم يبتسم، لكن نبرته لانت قيد أنملة. «تفضّلي.»

«أولاً: أبقى مديرة شركتي. لا تتدخل في عملي، ولا يتدخل أحد من رجالك.»

«موافق.»

«ثانياً: لا أحد يراقب هاتفي أو بريدي.»

أطال النظر إليها. «الحماية شيء، والمراقبة شيء آخر. سيرافقكِ حرس. لكنني لن أقرأ رسائلكِ.»

«ثالثاً.» أخذت نفساً. «أنت لا تكذب عليّ.»

رفع حاجبه. «لا أفهم.»

«لا أطلب الحقيقة كلها. أعلم أن بند الماضي موجود.» لمست الصفحة بإصبعها. «لكن إن كذبتَ عليّ في شيء جوهري، ينتهي العقد في تلك اللحظة، وتبقى ديوني ممسوحة.»

ساد صمت. لأول مرة، رأت شيئاً مختلفاً في عينيه: شيئاً يشبه الألم، أو التقدير، أو كلاهما.

«موافق.» قالها ببطء. «لن أكذب عليكِ.»

أضاف الشرط بخط يدها في هامش الصفحة الأخيرة، ووقّعت تحته. ثم وقّعت على الخانة. لم تتردد يدها. كانت قد بكت كل ما تستطيع البكاء عليه في الأسابيع الماضية.

وهي تضع القلم، شعرت بما شعر به أبوها كلما وقّع على صفقة كبيرة: سكوناً غريباً، كأن الدنيا تحبس أنفاسها لترى إن كانت اليد ستتراجع. ولم تتراجع.

أخذ العقد، تفحّص توقيعها بنظرة متأنية، وأغلق المجلد. نهض.

«سيارة ستنتظركِ عند التاسعة إلا ربعاً. تُحضرين حقيبة صغيرة فقط.»

«والحجز؟»

«لن يحدث.»

قالها بيقين من يحمل الحل في جيبه، لا بغرور رجل يحب أن يُظهر قدرته. وهذا ما أخافها أكثر: أن يعرف أحد شيئاً عن غدها بهذه الدقة.

مشى إلى الباب. توقف عند العتبة ولم يلتفت.

وبينما كانت تراقب ظهره، التفت نظره لحظة نحو طاولة الرسم القديمة في زاوية المكتب. لحظة واحدة. ثم قال بهدوء:

«الخدش في الزاوية اليسرى... عمره ثمانية عشر عاماً.»

وخرج.

بقيت سيلا واقفة، والدم يتجمد تحت جلدها. أقبلت إلى الطاولة بخطوات بطيئة، ومسّت الخدش الصغير بإصبعها، ذلك الذي لا يعرف به أحد في العالم إلا هي، وأبوها، وسرّ مات معه.

وقفت أمام الخدش طويلاً. كان الرجل قد دخل المكتب لدقائق معدودة، ولم يلمس الطاولة، ولم يقترب منها، ولم يسأل عنها. ومع ذلك عرف التفصيل الوحيد في الدنيا الذي كان أبوها يعدّه سرّهما الصغير.

فتحت دفترها الأسود الصغير في المكتب، وكتبت بيد ثابتة:

---

**من دفتر سيلا:**

*الخطوة 1: أن أكون زوجة مقنعة.*

*الخطوة 2: أن أعرف من هو.*

*ملاحظة: كيف عرف بالخدش؟*

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لـيـلـة الـحـريــق    مـئـتـا ، عـيـن

    الـفـصـل الـثـامـن**البند 4: أمام الناس، الزواج حقيقي، اليوم 4 من 365**مرّ اليوم الثالث بلا أحداث: صمت على المائدة، وقفل جديد على نافذة، وأمير الذي يختفي كل صباح قبل أن تستيقظ. ثم جاء اليوم الرابع بدعوة لم تستطع أن ترفضها.«ستمسكين بيدي حين ندخل. وستبتسمين.»«وإن لم أفعل؟»«سيُصدّق الناس أن الزواج كذبة. وهذا ما يريده نصف من في القاعة.»لم تجادل. وفي اللحظة التي لامست فيها أصابعه أصابعها، شعرت بحرارة غريبة تسري في ذراعها، فتمنّت لو أن البند الرابع كُتب بلغة أخرى.دخلا من باب الخدمة. لم يمرّا من تحت الأضواء ولا من أمام الصحافة، وكأن أمير يعرف كل ممر خفي في فندق «الجوهرة» كما يعرف الخرائط. وحين انفتح الباب الأخير على قاعة الغداء الواسعة، رفعت مئتا عين رؤوسها دفعة واحدة، ثم ساد همس كهمس البحر.كان الفندق من النوع الذي يعرف كيف يخفي أسراره: ممرات خدمة مبطنة بالسجاد، وأبواب رمادية بلا أرقام، وعمال يقفون إلى الجدار حين يمر أمير، كأنهم ورثوا الجملة عن أجدادهم: لا تنظر إليه.«هذه هي؟» «تزوجها فجأة.» «قيل إنه لا يتزوج.» «قيل إن شركتها كانت ستُحجز أمس.»ابتسمت. كما أُمرت. لكن ابتسامتها كانت م

  • لـيـلـة الـحـريــق    ما سـحـب مـن الأرشـيـف

    الـفـصـل الـسـابـع**بند غير مكتوب: ما لا يُقال، اليوم 2 من 365**«سُجّل دخول إلى الأرشيف عند الثانية والربع فجراً.»قالتها ميرنا بصوت منخفض وهي تسحب سيلا من المصعد إلى ركن الممر، وعيناها تدوران خلفها كأن الجدران تصغي. «بمفتاح رئيسي. لا اسم، لا بصمة. لم يدخل الأرشيف أحد منذ ثلاثة أشهر.»«ربما موظف نسي شيئاً.»«في الثانية فجراً؟» رفعت ميرنا حاجبها. «وكاميرا المدخل مطفأة منذ العاشرة مساءً. قال الفني إنه عطل عادي.»لم تعلّق سيلا. نظرت إلى حارسيها الواقفين عند المصعد بوجهين محايدين، ثم إلى الممر الذي تعرفه منذ طفولتها. هنا تعلمت المشي بين المكاتب على كتف أبيها. وهنا، للمرة الأولى منذ أشهر، شعرت أن المكان ليس آمناً.كانت الطوابق العليا هادئة على غير عادتها: ممرات طويلة بأضواء بيضاء، وأبواب مغلقة، وموظفون يتبادلون النظرات حين تمر بهم كأنها نصب تذكاري. لم تعد تسمع ضحكات المطبخ الصغير، ولا طرقات الطابعات، ولا صوت أبيها يصيح من آخر الممر: «من أخذ قلمي الأزرق؟»«سأنزل.»«سيلا...»«وحدي. ثلاث دقائق.»كان الأرشيف في الطابق السفلي الثاني: ممر ضيق طويل تصطف على جانبيه رفوف حديدية، والأضواء كلها بل

  • لـيـلـة الـحـريــق    عـيـن الـمـهـنـدسـة

    الـفـصـل الـسـادس**الشرط الإضافي: لا تكذب عليّ، اليوم 2 من 365**استيقظت سيلا على صمت مختلف: صمت قصرٍ لا أحد فيه.«السيد خرج قبل الفجر، سيدتي.» قال ناصر وهو يضع فنجان القهوة أمامها، قهوة هذه المرة، دون قرفة. «يعود مساءً. وطلب أن أخبركِ أن القصر كله تحت تصرفكِ، ما عدا...»«الممر الشرقي. أعرف.»ابتسم ناصر ابتسامة خفيفة لم تكن موافقة ولا رفضاً. وحين انصرف، أخرجت سيلا من حقيبتها دفتراً صغيراً وورقة شفافة ومسطرة وقلم رصاص، وفعلت ما تفعله منذ كانت في العاشرة: بدأت تقيس.ثم أضاف وهو يهمّ بالخروج: «السيدة ستجد في المكتبة كل ما تريد.» وكان في كلمته نبرة من يعرف أن أحداً سيبحث عن شيء بعينه.كانت تعرف أن الأبنية تكذب. الجدران تخفي، والأبواب تبتلع، لكن الأبعاد لا تكذب أبداً. تحتاج فقط إلى من يصبر على عدّ الخطوات.كان أبوها يقول إن المبنى جسد، والمهندس طبيب يقرأ نبضه بالمسطرة والعين. وقد علّمها أن تبدأ من الأطراف: من الجدران الخارجية قبل الداخلية، ومن الأبواب قبل الغرف، ومن الصمت قبل الكلام.مشت في الممر الشرقي من بدايته. خطوتها عندها خمسة وسبعون سنتيمتراً بالتمام، كما قاسها أبوها يوماً بشريط معد

  • لـيـلـة الـحـريــق    لا اسـئـلـة عـن الـمـاضـي

    الـفـصـل الـخـامـس**البند 3، اليوم 1 من 365**كانت مائدة العشاء تتسع لعشرين شخصاً، وجلس عليها اثنان.وضع ناصر الأطباق ثم انسحب بخطوات خافتة، فبقيت سيلا وأمير يفصلهما ثلاثة أمتار من الخشب المصقول وشمعدانان فضيان. لم يتكلم أحد. كان صوت الشوكة على الصحن أعلى صوت في القصر.كانت الشمعدانات الفضية تُلقي ضوءاً مرتجفاً على وجهه، فتبدو ملامحه كأنها منحوتة في حجر بارد. لاحظت أنه يأكل ببطء شديد، كمن يتذوق الطعام لأول مرة منذ سنين، أو كمن يخاف أن يكتشف أنه جائع.«هل تتناول كل وجباتك هكذا؟» قالت أخيراً.«نعم.»«وحدك؟»«نعم.»«ما أجمل الحياة.»كانت تعرف هذا الصمت. هو صمت أبيها حين يفكر في صفقة، وصمت من يحمل شيئاً أكبر من الحديث وأقل من البكاء.لم يضحك، لكنها رأت زاوية فمه تهتز اهتزازة لا تكاد تُرى. ثم أدار رأسه نحو الباب. «ناصر.»ظهر ناصر فوراً، يحمل إبريقاً من الفضة وفنجانين. صبّ الشاي وانصرف. تصاعد البخار برائحة دافئة مألوفة، فرفعت سيلا الفنجان إلى أنفها وتجمدت.قرفة.«شاي بالقرفة؟»«ظننتُ أنكِ...» توقف فجأة، وشيء مرّ في عينيه، كأنه أخطأ في خطوة على درج مظلم. «إن لم يعجبكِ، أخبري ناصر.»«كنتُ أ

  • لـيـلـة الـحـريــق    لـكـل طـرف جـنـاح خـاص

    الـفـصـل الـرابـع . **البند 2، اليوم 1 من 365** لم يكن القصر كما تخيّلته. كانت تنتظر كابوساً من الرخام، فوجدت بيتاً صامتاً. استغرقت الرحلة ساعة بين الطرق الجبلية والغابة، ثم ظهرت البوابة الحديدية بين الأشجار، وانفتحت ببطء كأنها تتنفس. خلفها ممرّ طويل مرصوف بالحصى، وعلى جانبيه رجال بملابس داكنة لا يتحركون، وفي آخره بناء حجري رمادي بنوافذ طويلة ضيقة. أوقف السائق السيارة عند الدرج، وفتح لها الباب شاب نحيل بملابس الحرس السوداء، بعينين سوداوين لامعتين وابتسامة خجولة. حمل حقيبتها الصغيرة قبل أن تطلب، وقال بصوت مهذب: «أهلاً بالسيدة. اسمي فارس.» ثم، حين لاحظ نظرتها إلى المسدس على حزامه، أضاف كمن يعتذر: «لا نستخدمه يا سيدتي. هو للزينة غالباً.» «أهلاً بالسيدة.» كان ناصر ينتظر عند الدرج، وللمرة الأولى رأته في ضوء النهار: رجل في الستين، شعره فضي مرتب، عيناه هادئتان كمن رأى كثيراً ولم يقل. انحنى لها انحناءة صغيرة محترمة، وقد خلعت عنه القاعة الرسمية قناعها. «أنا ناصر، سيدتي. أي شيء تحتاجينه، أي شيء، فقط قولي.» «أنا في هذا البيت منذ قبل أن يسكنه السيد.» أضاف وهو يرى نظرتها تجول في ا

  • لـيـلـة الـحـريــق    امـام الـنـاس ، الـزواج حـقـيـقـي

    الـفـصـل الـثـالـث **البند 4، اليوم 1 من 365** في التاسعة إلا دقيقتين، وصل الرجلان بالسلّم المتحرك إلى واجهة الطابق الثاني والعشرين. وقفت سيلا خلف الزجاج تراقبهما. معهما أمر الحجز وأدوات الخلع، وخلفهما موظف البنك بوجه من اعتاد أن ينتزع الأسماء عن الجدران. تحت قدميها كان قلبها يخفق كأنه يريد أن يسبقهما إلى السقوط. ثم رنّ هاتف الموظف. أصغى. تغيّر وجهه. قال: «نعم... نعم... أفهم.» وأغلق الخط بيد غير ثابتة. نظر إلى الأوراق، ثم رفع رأسه نحو النافذة التي تقف خلفها، وانحنى انحناءة صغيرة محرجة. بعد دقيقة كان السلّم يهبط، واللافتة في مكانها. وعلى مكتبها، ورقة مختومة بالأحمر: «تم سداد كامل المديونية.» وفي الأسفل اسم واحد، يبدو لها الآن كأنه ختم على جلدها: أمير كرم. لم تشعر بالانتصار. شعرت بأن أحداً سلّمها قطعة أرض وهي لا تعرف أن تحتها بئراً. جلست على حافة مكتبها وأعادت قراءة الاسم المطبوع أسفل الختم. أمير كرم. اسمان بلا تاريخ. كان في وسعها أن تبحث عن رجل بهذه المواصفات في كل سجلات المدينة ولن تجد أكثر مما وجدت: ثروة تبدأ منذ تسع سنوات فقط، كأن الرجل وُلد قبل تسع سنوات رجلاً كاملا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status