공유

207

last update 게시일: 2026-08-24 16:10:57

الفصل 207 — الحارس 201

لم يكن الظلام كاملًا.

كان هناك ضوء خافت يتسلل من نافذة الممر، يكفي فقط لرؤية الخطوط العريضة للأشخاص الواقفين أمام بعضهم.

ليان في الخلف.

ياسر أمامها.

والدها في المنتصف.

والشاب عند أعلى الدرج.

أما الصوت الذي خرج من غرفة الطفولة، فقد اختفى.

لكن الجملة بقيت معلقة في الهواء:

«الحارس 201 وصل.»

قال ياسر:

— من أنت؟

لم يجب الشاب.

ظل ينظر إليه.

ثم قال:

— أنت تعرف.

— لا أعرفك.

— لكنك رأيتني.

تذكر ياسر الصورة.

الرجل الذي كان يقف خلف والد ليان وهي طفلة.

والصورة الأخرى التي ظهرت في الق
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • لقاء تحت رفوف الكتب   208

    الفصل 208 — مملكة الذاكرةلم يكن سقوط الباب هو الشيء الذي أخاف ليان.كان اختفاء الأصوات خلفه هو الذي أخافها.منذ لحظة دخولها المدينة، لم تعد تسمع ياسر.ولا والدها.ولا أخاها.ولا حتى صوت خطواتهم.كأن الباب لم يفصل بينهم وبينها فحسب، بل فصل عالمين كاملين.وقفت وحدها في بداية الطريق الحجري.أمامها امتدت المدينة تحت الأرض، واسعة إلى حد جعلها تبدو كأنها مدينة حقيقية مدفونة تحت طبقات العالم.كانت هناك مبانٍ شاهقة من الحجر الأبيض، نوافذها مضاءة بضوء أزرق خافت.جسور معلقة بين الأبراج.قنوات ماء سوداء تسير في شوارعها دون أن تصدر صوتًا.وفي السماء، لم تكن هناك شمس.لكن كان هناك ضوء.ضوء يشبه الفجر ولا يأتي من أي مكان.رفعت ليان رأسها.همست:— أين أنا؟جاءها صوت من خلفها.— في المكان الذي كنتِ تعيشين فيه قبل أن تعرفي أنكِ عشتِ هنا.استدارت بسرعة.كانت امرأة تقف على بعد خطوات.عباءة بيضاء.شعر طويل.ووجه...تجمدت ليان.لم تستطع التنفس.— أمي؟ابتسمت المرأة.لكنها لم تقترب.— تعالي.بقيت ليان مكانها.تذكرت تحذير أخيها.«لا تثقي بأخيك.»ثم تذكرت صوت المرأة:«لا تثقي بأخيك.»قالت:— إذا كنتِ أمي فع

  • لقاء تحت رفوف الكتب   207

    الفصل 207 — الحارس 201لم يكن الظلام كاملًا.كان هناك ضوء خافت يتسلل من نافذة الممر، يكفي فقط لرؤية الخطوط العريضة للأشخاص الواقفين أمام بعضهم.ليان في الخلف.ياسر أمامها.والدها في المنتصف.والشاب عند أعلى الدرج.أما الصوت الذي خرج من غرفة الطفولة، فقد اختفى.لكن الجملة بقيت معلقة في الهواء:«الحارس 201 وصل.»قال ياسر:— من أنت؟لم يجب الشاب.ظل ينظر إليه.ثم قال:— أنت تعرف.— لا أعرفك.— لكنك رأيتني.تذكر ياسر الصورة.الرجل الذي كان يقف خلف والد ليان وهي طفلة.والصورة الأخرى التي ظهرت في القاعة السرية.الرجل الذي يشبهه.قال:— أنت الشخص الذي كان في الصورة.ابتسم الشاب.— إحدى صوري.تدخل والد ليان:— لا تقترب.نظر إليه الشاب.— ما زلت تخاف مني يا أبي؟— أنا لا أخاف منك.— بل تخاف مما أتذكره.تقدمت ليان خطوة.— هل أنت أخي؟نظر إليها.وللمرة الأولى تغيرت ملامحه.أصبح أكثر هدوءًا.— نعم.— ما اسمك؟صمت.ثم قال:— كان لي اسم.— ماذا كان؟— لا أتذكره.— لماذا؟— لأن أبي محاه.التفتت ليان إلى والدها.— هل هذا صحيح؟لم يجب.قال الشاب:— كان يعتقد أن حذف اسمي سيمنعني من العودة.— العودة من

  • لقاء تحت رفوف الكتب   206

    الفصل 206 — الرسالة التي جاءت من الموتظل الهاتف في يد ياسر لثوانٍ طويلة.لم يكن أحد يتحدث.كانت الرسالة ما تزال مفتوحة أمامهم:«أنا عبدالرحمن. وأريد أن أرى حفيدتي.»رفع ياسر عينيه ببطء.— هل كان جدي يعرف أن ليان موجودة؟أجاب والدها:— كان يعرف.— وهل كان يعرف أنها حفيدته؟صمت الرجل.تدخلت ليان:— ماذا تقصد؟نظر والدها إليها، ثم قال:— جدك لم يكن يعرف كل شيء عنك.— لكنه يعرف أبي.— نعم.— إذن لماذا قلت إنه لا يعرف أنني موجودة؟— لأن الأمر أكثر تعقيدًا.اقتربت ليان منه.— لم يعد لدي صبر على الأسرار.ثم رفعت الهاتف.— شخص يستخدم اسم عبدالرحمن ويرسل لياسر رسالة من الماضي. أريد أن أعرف الحقيقة.قال والدها:— لا تردي.— لماذا؟— لأن من يرسل الرسالة يريد منا أن نرد.قال ياسر:— ربما يريد أن يعرف أين نحن.— بالضبط.نظر ياسر إلى الشاشة.ثم قال:— لكن الرسالة لم تأتِ إلى ليان.— وهذا ما يخيفني.سألته ليان:— لماذا؟— لأن الرقم الذي أرسل الرسالة ليس رقمًا عاديًا.أخذ ياسر الهاتف منه.حدق في الرقم.ثم فتح معلومات الرسالة.لم يكن هناك رقم.كان هناك اسم واحد فقط:عبدالرحمن.لا أرقام.لا بيانات.لا

  • لقاء تحت رفوف الكتب   205

    الفصل 205 — البيت الذي لم يهدملم يتحدث أحد طوال الدقائق الأولى.كان الممر السري ضيقًا، والسقف منخفضًا، والهواء يزداد برودة كلما ابتعدوا عن دار الحكمة.كان ياسر يسير في المقدمة، وخلفه ليان، ثم والدها.أما الظل الرابع...فلم يكن أحد منهم يعرف أنه يسير معهم.كان يظهر على الجدران للحظات، ثم يختفي.يتقدم عندما يتوقفون.ويتوقف عندما يتقدمون.كأنه يعرف الطريق أكثر منهم.وصلوا أخيرًا إلى نهاية الممر.توقف والد ليان أمام جدار حجري.قال:— انتهى الطريق.نظر ياسر حوله.— لا يوجد باب.— ليس هنا.وضع والد ليان المفتاح النحاسي في تجويف صغير داخل الحجر.دار المفتاح.سمعوا صوت آلية قديمة تعمل تحت الأرض.ثم اهتز الجدار.انفتح.لكنهم لم يجدوا خلفه شارعًا.ولا غرفة.وجدوا درجًا يصعد إلى أعلى.صعدوا.كل درجة كانت تقودهم بعيدًا عن دار الحكمة.وعندما وصلوا إلى النهاية، وجدوا أنفسهم داخل غرفة مهجورة.كانت الغرفة مليئة بالغبار.نافذة مكسورة.أثاث قديم.وصورة معلقة على الجدار.رفعت ليان المصباح.توقفت.قالت:— هذا...كان منزل طفولتها.ليس كما تذكره.بل كما كان.الجدران نفسها.النافذة نفسها.حتى الستارة القدي

  • لقاء تحت رفوف الكتب   204

    الفصل 204 — سرّ عبدالرحمنلم يكن ياسر قادرًا على الحركة.ظل واقفًا في منتصف الغرفة، وعيناه معلقتان بالباب المغلق.كان صوت جده قد خرج من خلفه قبل لحظات فقط، واضحًا، قريبًا، وحقيقيًا إلى درجة جعلت كل السنوات التي مرت منذ وفاته تبدو وكأنها مجرد حلم طويل.قالت ليان:— ياسر...لكنه لم يجب.أما والدها فكان قد وقف أمام الباب، والمفتاح النحاسي بين أصابعه.قال بهدوء:— لا تفتحوا الباب.التفت إليه ياسر.— لماذا؟— لأن ما وراءه ليس جدك.— لكنني سمعت صوته.— أعرف.— إذن كيف تقول إنه ليس هو؟أجابه الرجل:— لأن عبدالرحمن مات منذ سنوات.اقترب ياسر منه.— أنت كنت تعرفه أكثر مني. هل كنت معه عندما مات؟— نعم.— وهل رأيت جثمانه؟تردد الرجل.وهذا التردد كان كافيًا.تغير وجه ياسر.— لم تره.— رأيت ما كان يجب أن أراه.— هذه ليست إجابة.قال والد ليان:— لأنني لم أكن أعرف إن كان ما رأيته هو عبدالرحمن فعلًا.ساد الصمت.جلست ليان على طرف الطاولة.— نحن بحاجة إلى تفسير.نظر إليها والدها.— سأعطيكما التفسير، لكن يجب أن تعرفا شيئًا أولًا.— ماذا؟— كل ما عرفتماه عن دار الحكمة حتى الآن كان مجرد الطبقة الأولى.رفع

  • لقاء تحت رفوف الكتب   203

    الفصل 203 — الرجل الذي انتظر سبعة عشر عامًالم تتحرك ليان.بقيت واقفة عند عتبة الباب، ويد ياسر لا تزال ممسكة بيدها، بينما كان الصوت القادم من نهاية الممر يعيد نفسه داخل رأسها.«تأخرتِ كثيرًا يا ابنتي.»لم تكن بحاجة إلى صورة.ولا إلى دليل.ولا إلى تفسير.كان الصوت وحده كافيًا.صوتًا حفظته ذاكرتها رغم السنوات.صوتًا كانت تسمعه في طفولتها قبل أن تنام.صوت الرجل الذي كان يقرأ لها الكتب، ثم يتركها مفتوحة على الطاولة حتى الصباح.صوت والدها.قال ياسر بهدوء:— ليان...لم تجبه.بدأت خطواتها تتحرك وحدها.خطوة.ثم أخرى.ثم ثالثة.كان الرجل ينتظر في نهاية الممر.كلما اقتربت منه، بدأت ملامحه تظهر بوضوح أكبر.شعره الذي كانت تتذكره أسود أصبح رماديًا.وجهه صار أكثر نحولًا.ظهرت خطوط عميقة حول عينيه.لكنه كان هو.نفس العينين.نفس الابتسامة.نفس النظرة التي لم تنسها مهما حاولت.توقفت على بعد خطوات قليلة منه.همست:— أبي؟أغمض الرجل عينيه للحظة.وعندما فتحهما، كانتا ممتلئتين بالدموع.— نعم.لم تتحمل ليان.اندفعت نحوه.احتضنته.وفي اللحظة التي لامست فيها ذراعاها جسده، شعرت كأن سبعة عشر عامًا كاملة انهارت

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status