分享

الفصل 16

作者: ترتيل
last update publish date: 2026-08-02 06:11:36

اللقاء الذي لم يكن لها مكان فيه

حلَّ صباح الجمعة هادئًا على قصر الراوي. كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ العالية، لتنعكس فوق الأرضية الرخامية اللامعة، بينما كان الخدم يستعدون لاستقبال يوم بدا عاديًا في ظاهره، لكنه كان يحمل أحداثًا ستترك أثرًا في أكثر من شخص.

خرجت ليان من جناحها مرتدية فستانًا بسيطًا بلون العاج، وقد جمعت شعرها في ضفيرة أنيقة. كانت تحمل بين يديها بعض الكتب، فقد قررت قضاء معظم يومها في المكتبة استعدادًا لاختبارات الجامعة.

في الممر، التقت بالجد فؤاد.

ابتسم عندما رآها.

«صباح الخير يا ليان.»

«صباح الخير، عمي فؤاد.»

نظر إلى الكتب بين يديها وقال ضاحكًا:

«أخشى أنك ستنهين مكتبة القصر قبل نهاية العام.»

ابتسمت بخجل.

«الكتب أكثر الأماكن راحة بالنسبة إلي.»

أومأ برأسه.

«وهذه عادة جميلة، حافظي عليها.»

قبل أن يكمل حديثه، نزل سيف درجات السلم بخطوات هادئة. كان يرتدي بدلة كحلية، وتفوح منه رائحة عطره المعتادة.

ألقى التحية على جده، ثم اكتفى بإيماءة بسيطة نحو ليان.

«صباح الخير.»

«صباح الخير.»

قال الجد:

«لن تتناول الإفطار معنا؟»

نظر سيف إلى ساعته.

«لدي موعد.»

ابتسم الجد ابتسامة خفيفة.

«مع رنا؟»

لم يُنكر.

بل أجاب بكل هدوء:

«نعم.»

سمعت ليان الجواب، لكنها لم ترفع رأسها عن الكتاب الذي بين يديها.

أما الجد، فاكتفى بتنهد خافت.

غادر سيف القصر بعد دقائق، بينما بقيت ليان في مكانها.

قال الجد وهو ينظر إلى البوابة التي خرج منها حفيده:

«الحياة غريبة… أحيانًا نتمسك بما نريد، ونغفل عما نحتاجه.»

ابتسمت ليان بلطف.

«لكل إنسان حق اختيار من يحب.»

نظر إليها بإعجاب.

كانت تتحدث من دون مرارة، وكأنها تقبل الحقيقة كما هي.

في أحد الفنادق الفاخرة المطلة على البحر، كانت رنا تنتظر سيف في المطعم الزجاجي أعلى المبنى.

ما إن دخل حتى وقفت تستقبله بابتسامة مشرقة.

«كنت أخشى أن يلغي العمل موعدنا.»

اقترب منها مبتسمًا.

«ألغيت اجتماعًا مهمًا حتى آتي.»

ابتسمت بعينيها قبل شفتيها.

«إذن ما زلت أحتل المرتبة الأولى.»

أجابها وهو يسحب لها المقعد:

«ولم تتغير هذه المرتبة يومًا.»

جلست وهي تنظر إليه بصمت.

كان هذا الرجل الذي يعرفه الجميع بالبرود والقسوة، يتحول أمامها إلى شخص آخر تمامًا.

سألته بعد لحظات:

«هل ندمت على الزواج؟»

رفع نظره إليها.

«لا أحب كلمة ندم.»

«إذن؟»

تنهد بهدوء.

«قبلتُ الزواج لأن جدي طلب ذلك.»

«ولو عاد بك الزمن؟»

نظر مباشرة إلى عينيها.

«لاخترتك أنت.»

ساد الصمت بينهما.

مدت رنا يدها فوق الطاولة، فتردد للحظة، ثم أمسكها.

ابتسمت.

«هذا يكفيني.»

قال بصوت منخفض:

«أكره أن أراك تظنين أن شيئًا تغير بيننا.»

«وأنا لا أريد أن أكون سببًا في ظلم أحد.»

عرف أنها تقصد ليان.

قال بجدية:

«ليان لم تدخل حياتي بإرادتي، ولن أجعلها تتحمل أكثر مما فرضته الظروف.»

ابتسمت رنا برضا.

لم تكن تريد من سيف أن يهين زوجته، لكنها كانت تريد أن تتأكد أن مكانها في قلبه لم يتغير.

وكان قد أكد لها ذلك بنفسه.

في القصر، كانت ليان تساعد أمينة في ترتيب بعض الكتب القديمة داخل المكتبة.

قالت أمينة وهي تزيل الغبار عن أحد الرفوف:

«لا داعي لأن تفعلي هذا بنفسك يا سيدتي.»

ابتسمت ليان.

«وجودي بلا عمل يجعل الوقت يمر ببطء.»

وقبل أن تكمل، دخل فارس إلى المكتبة.

«إذن أنتِ هنا.»

رفعت رأسها.

«مرحبًا أستاذ فارس.»

جلس على طرف الطاولة.

«كم مرة قلت لكِ؟ ناديني فارس فقط.»

ابتسمت.

«سأحاول.»

نظر إلى الكتب المنتشرة أمامها.

«كل هذه كتب طبية؟»

«أغلبها.»

«إذن لو مرضت يومًا، سأأتي إليك.»

ضحكت بخفة.

«وأرجو ألا تحتاج إلي.»

كان الحوار بسيطًا، لكنه كشف لفارس جانبًا مختلفًا من شخصية ليان.

لم تكن متكلفة، ولا تحاول كسب إعجاب أحد.

قال بعد لحظة:

«تعلمين… جدي معجب بك جدًا.»

ارتبكت.

«لأنه يبالغ في لطفه معي.»

هز رأسه.

«لا… لأنه يرى أنك لا تشتكين رغم كل شيء.»

خفضت بصرها.

«الشكوى لن تغير الواقع.»

نظر إليها فارس مطولًا، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

كان يشعر أن هذه الفتاة تخفي وراء هدوئها قوة لا يلاحظها كثيرون.

في المساء، عاد سيف إلى القصر.

كان يحمل علبة صغيرة ملفوفة بورق أسود فاخر.

استقبلته أمينة عند الباب.

«مساء الخير، سيدي.»

«مساء الخير.»

وقبل أن يصعد، لمح ليان تقف في الحديقة تقرأ كتابًا.

لم يتجه نحوها.

بل مر بجانبها بهدوء.

رفعت رأسها.

«مساء الخير.»

«مساء الخير.»

ثم أكمل طريقه.

راقبت العلبة التي يحملها للحظة.

لم تسأل عنها.

ولم يخطر في بالها أنها قد تكون هدية لها.

دخل سيف إلى جناحه.

فتح العلبة.

كانت بداخلها ساعة نسائية فاخرة.

أخرج هاتفه، واتصل برنا.

«وصلت الهدية.»

ابتسمت على الطرف الآخر.

«أحقًا اشتريتها؟»

«أخبرتك أنني سأفعل.»

ضحكت بسعادة.

«إذن سأرتديها في لقائنا القادم.»

أغلق الهاتف وهو يشعر براحة غريبة.

وفي الممر خارج الغرفة، كانت ليان تمر متجهة إلى غرفتها.

سمعت ضحكته الخافتة للمرة الأولى منذ زواجهما.

توقفت لحظة.

ثم ابتسمت لنفسها ابتسامة باهتة وقالت:

«على الأقل… هناك شخص يستطيع أن يجعله يبتسم.»

ومضت في طريقها.

أما داخل المكتب في الطابق الأرضي، فكان الجد فؤاد يقلب ملفًا قديمًا يحمل ختمًا أحمر.

دخل عليه كبير المستشارين القانونيين للعائلة، كمال العبدلي، وهو رجل تجاوز الستين، عُرف بحكمته وولائه للعائلة.

قال بصوت جاد:

«سيدي… وصلتني معلومات مقلقة بشأن أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة.»

رفع الجد رأسه ببطء.

«هل أنت متأكد؟»

وضع كمال ملفًا سميكًا على المكتب.

«للأسف… يبدو أن هناك من بدأ يتحرك من الداخل، وليس من الخارج.»

تصلبت ملامح الجد.

وأدرك أن الخطر القادم لن يهدد الشركة وحدها…

بل سيهدد عائلة الراوي بأكملها

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 16

    اللقاء الذي لم يكن لها مكان فيهحلَّ صباح الجمعة هادئًا على قصر الراوي. كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ العالية، لتنعكس فوق الأرضية الرخامية اللامعة، بينما كان الخدم يستعدون لاستقبال يوم بدا عاديًا في ظاهره، لكنه كان يحمل أحداثًا ستترك أثرًا في أكثر من شخص.خرجت ليان من جناحها مرتدية فستانًا بسيطًا بلون العاج، وقد جمعت شعرها في ضفيرة أنيقة. كانت تحمل بين يديها بعض الكتب، فقد قررت قضاء معظم يومها في المكتبة استعدادًا لاختبارات الجامعة.في الممر، التقت بالجد فؤاد.ابتسم عندما رآها.«صباح الخير يا ليان.»«صباح الخير، عمي فؤاد.»نظر إلى الكتب بين يديها وقال ضاحكًا:«أخشى أنك ستنهين مكتبة القصر قبل نهاية العام.»ابتسمت بخجل.«الكتب أكثر الأماكن راحة بالنسبة إلي.»أومأ برأسه.«وهذه عادة جميلة، حافظي عليها.»قبل أن يكمل حديثه، نزل سيف درجات السلم بخطوات هادئة. كان يرتدي بدلة كحلية، وتفوح منه رائحة عطره المعتادة.ألقى التحية على جده، ثم اكتفى بإيماءة بسيطة نحو ليان.«صباح الخير.»«صباح الخير.»قال الجد:«لن تتناول الإفطار معنا؟»نظر سيف إلى ساعته.«لدي موعد.»ابتسم الجد ابتسامة خفيفة.«مع ر

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 15

    وقف ياسين الكيلاني عند مدخل قصر الراوي، ونظر إلى البناء الشاهق الذي يكسوه الرخام الأبيض. لم يكن منبهرًا بقدر ما كان متحفظًا. بالنسبة إليه، لم تكن قيمة الإنسان تُقاس بعدد الطوابق التي يملكها، بل بالطريقة التي يعامل بها من حوله.اقتربت ليان منه بخطوات سريعة، وارتسمت على وجهها ابتسامة صادقة افتقدتها منذ زواجها.«ياسين… متى وصلت؟»ابتسم وهو يربت على رأسها كما اعتاد منذ طفولتها.«قبل دقائق. قلت أمرّ لأراك قبل أن تبتلعك قصور الأغنياء.»ضحكت بخفة.«ما زلت تقول الكلام نفسه.»«ولن أتغير.»في تلك اللحظة، خرج سيف من الممر المؤدي إلى المكتب. كانت بين يديه بعض الملفات، لكنه توقف عندما رأى الرجل الواقف مع ليان.تقدمت ليان بهدوء.«سيف… هذا أخي الأكبر، ياسين.»مدّ ياسين يده باحترام.«تشرفت بمعرفتك.»صافحه سيف مصافحة رسمية.«وأنا أيضًا.»لم يحمل اللقاء عداءً، لكنه لم يحمل دفئًا أيضًا.قال ياسين وهو ينظر إلى سيف مباشرة:«أعلم أنكما تزوجتما في ظروف غير اعتيادية، لكنني أرجو أن تعامل أختي بما تستحقه من احترام.»أجابه سيف دون أن تتغير ملامحه:«لا تقلق… لن يُمسّها سوء وهي في هذا المنزل.»لاحظ ياسين أنه اختا

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 14

    استيقظت ليان قبل شروق الشمس بقليل، كما اعتادت منذ سنوات الدراسة. كان الهدوء يلف القصر الكبير، حتى إن صوت خطواتها فوق الأرضية الرخامية كان يبدو واضحًا في الممر الطويل.ارتدت ثوبًا بسيطًا بلون أزرق فاتح، ثم نزلت إلى الحديقة وهي تحمل كتابًا طبيًا وكوبًا من القهوة. لم تكن تحب المذاكرة داخل الغرف المغلقة، وكانت تجد في الهواء البارد ما يساعدها على صفاء الذهن.جلست تحت شجرة الياسمين، وبدأت تقرأ.لم تمضِ سوى دقائق حتى سمعت صوت سيارة تدخل القصر بسرعة غير معتادة.رفعت رأسها.توقفت سيارة رياضية سوداء أمام المدخل، ثم نزل منها شاب طويل القامة، لا يتجاوز الثانية والثلاثين من عمره، يرتدي بدلة داكنة دون ربطة عنق، وعلى وجهه ابتسامة لا تفارقه.دخل القصر بخطوات واثقة وهو ينادي بصوت مرتفع:«جدي… هل اشتقت إليّ أم نسيت أن لديك حفيدًا آخر؟»ضحك الجد فؤاد الذي خرج من الصالة في تلك اللحظة.«بل أنت الذي لا تزورنا إلا عندما تحتاج شيئًا.»احتضنه الشاب بحرارة.«تظلمني دائمًا.»اقتربت أمينة من ليان وهمست:«هذا الأستاذ فارس… ابن عم السيد سيف.»أغلقت ليان كتابها، ثم وقفت عندما اقترب الجد منهما.قال الجد مبتسمًا:«فا

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 13

    مرّ يومان على زيارة رنا للقصر، لكن أثر تلك الزيارة بقي حاضرًا في ذهن ليان. لم يكن بسبب كلمات قاسية أو موقف مهين، بل لأن كل ما رأته أكد لها حقيقة واحدة؛ قلب سيف لم يكن شاغرًا يومًا، ولم تكن هي المرأة التي حلم بها.في ذلك الصباح، كان القصر هادئًا على غير عادته. جلست ليان في الشرفة المطلة على الحديقة، وأمامها مجموعة من الكتب الطبية، لكنها لم تستطع التركيز في سطر واحد. كانت ترفع رأسها بين حين وآخر لتتأمل الأشجار التي تتمايل مع نسيم الصباح، محاولة أن تقنع نفسها بأن عليها أن تتأقلم مع حياتها الجديدة.دخلت أمينة وهي تحمل فنجانًا من القهوة.«تفضلي يا سيدتي.»ابتسمت ليان بلطف.«شكرًا يا أمينة.»ترددت أمينة قليلًا قبل أن تقول:«السيد سيف غادر منذ ساعة.»أومأت ليان.«أتمنى له يومًا موفقًا.»استغربت أمينة من هدوئها. كانت تتوقع أن تسأل إلى أين ذهب أو متى سيعود، لكنها لم تفعل.كانت ليان قد اتخذت قرارًا منذ ليلة زفافها… ألا تطارد رجلًا لا يريدها.⸻في الجهة الأخرى من المدينة، توقفت سيارة سيف أمام مقهى فاخر يطل على النهر.ترجل من السيارة، وما إن دخل حتى وقعت عيناه على رنا، التي كانت تنتظره في الطاولة

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 12

    وقفت ليان في أسفل الدرج الرخامي، بينما بقيت المرأة القادمة عند مدخل القصر تنزع قفازيها بهدوء، وكأنها تزور مكانًا تعرف تفاصيله منذ سنوات. لم يكن في ملامحها شيء يوحي بالتوتر أو الرغبة في إثبات نفسها، بل كانت تتحرك بثقة طبيعية لا تخلو من الأناقة. تقدمت أمينة بخطوات سريعة. «أهلًا بكِ آنسة رنا.» ابتسمت رنا ابتسامة رقيقة. «مرحبًا يا أمينة، كيف حالك؟» «بخير، الحمد لله.» كانت تعرف أسماء الخدم جميعًا، وتسأل عن أحوالهم كأنها لم تغب عن القصر إلا أيامًا قليلة. اقتربت ليان بهدوء، ولم تنتظر أن تُعرّف بنفسها. التفتت رنا إليها، وتبادلت معها نظرة قصيرة، ثم ابتسمت بأدب. «أنتِ ليان، أليس كذلك؟» أومأت ليان برأسها. «نعم.» مدّت رنا يدها. «تشرفت بمعرفتك.» صافحتها ليان بابتسامة هادئة. «وأنا كذلك.» لم يكن في المصافحة تحدٍّ، ولا في الكلمات سخرية. كان اللقاء بسيطًا، لكنه حمل شعورًا غريبًا لم تستطع ليان تفسيره. قالت رنا بلطف: «أعتذر إن كانت زيارتي مفاجئة.» أجابت ليان: «أنتِ ضيفة مرحب بها.» في تلك اللحظة خرج الجد فؤاد من غرفة الاستقبال. ما إن رأى رنا حتى ابتسم. «مرحبًا يا ابنتي.» اقتربت منه

  • لم تكن الزوجة التي ارادها    الفصل 11

    مرّ أسبوع كامل منذ زواج سيف وليان. كان القصر الواسع كما هو، تملؤه الفخامة والهدوء، لكن ليان لم تستطع أن تشعر للحظة واحدة بأنه منزلها. كانت تسير في ممراته الطويلة بخطوات هادئة، تحيي الخدم بابتسامة لطيفة، ثم تعود إلى جناحها دون أن تترك أثرًا خلفها. اختارت منذ اليوم الأول ألا تتدخل في حياة أحد، وألا تفرض وجودها على المكان. استيقظت ذلك الصباح باكرًا، ووقفت أمام النافذة تتأمل الحديقة الممتدة خلف القصر. كانت أشعة الشمس تنعكس فوق نافورة رخامية تتوسط المكان، بينما كان البستاني يعتني بالورود بصبر. طرقات خفيفة على الباب. «تفضلي.» دخلت أمينة، مدبرة المنزل، وهي تحمل صينية الإفطار. قالت باحترام: «صباح الخير، سيدتي ليان.» ابتسمت ليان. «صباح النور يا أمينة.» وضعت أمينة الصينية فوق الطاولة، ثم قالت بتردد: «هل ترغبين أن تتناولي الإفطار مع الجد فؤاد؟ إنه ينتظرك في الحديقة.» أومأت ليان بلطف. «سآتي حالًا.» ⸻ كان الجد فؤاد يحتسي قهوته عندما وصلت. ابتسم فور رؤيتها. «صباح الخير يا ابنتي.» «صباح الخير.» جلست أمامه بهدوء. نظر إليها للحظات ثم قال: «هل اعتدتِ الحياة هنا؟» ابتسمت ابتسامة صغ

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status