لم تكن الزوجة التي ارادها

لم تكن الزوجة التي ارادها

last update최신 업데이트 : 2026-07-16
작가:  ترتيل 방금 업데이트되었습니다.
언어: Arab
goodnovel4goodnovel
10
1 평가. 1 리뷰
15챕터
187조회수
읽기
보관함에 추가

공유:  

보고서
개요
장르
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.

ا عندما وجدت ليان نفسها أمام خيار مستحيل؛ إما خسارة والدها وسقوط عائلتها في الديون، أو الزواج من رجل لا يعرفها… اختارت التضحية. سيف الراوي، وريث واحدة من أقوى العائلات في البلاد، وافق على الزواج فقط لإرضاء جده المريض، بينما كان قلبه متعلقاً بامرأة أخرى. بالنسبة له، كانت ليان مجرد زوجة مؤقتة ستنتهي مهمتها يوماً ما. لكن خلف هذا الزواج البارد، بدأت مشاعر صامتة تنمو في قلب ليان، مشاعر لم تجرؤ على الاعتراف بها. وبينما كان سيف يطارد حباً ظنه حقيقياً، كانت المرأة التي وقفت إلى جانبه في أصعب لحظاته هي نفسها المرأة التي تجاهلها. وعندما اكتشف أخيراً أن ليان هي الحب الذي كان يبحث عنه طوال الوقت… كانت قد قررت الرحيل. فهل يستطيع إصلاح ما كسره قلبه؟ أم أن بعض الفرص لا تعود مهما بلغ الندم؟ زواج تعاقدي… حب من طرف واحد… وندم قد يأتي متأخراً جداً

더 보기

1화

الفصل 1

كانت ليان تؤمن دائماً أن الحياة قد تكون قاسية أحياناً، لكنها لم تتخيل يوماً أنها قد تنقلب رأساً على عقب خلال ليلة واحدة فقط.

في ذلك المساء، عادت إلى المنزل بعد يوم طويل في الجامعة وهي تحمل بين يديها مجموعة من الكتب الطبية، بينما كانت تفكر في الامتحانات القادمة والخطة التي وضعتها لمستقبلها منذ سنوات.

كانت تريد أن تصبح طبيبة ناجحة.

هذا كل ما كانت تفكر فيه.

لم تكن تحلم بالقصور أو الثروة أو الحياة المترفة.

كل ما أرادته هو أن ترى والديها فخورين بها يوماً ما.

لكن ما إن فتحت باب المنزل حتى شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي.

كان الصمت يملأ المكان.

صمت ثقيل لم تعتد عليه.

وضعت حقيبتها على الأريكة ونادت:

— أمي؟

لم يصلها جواب.

اتجهت نحو غرفة الجلوس.

وهناك…

توقفت خطواتها فجأة.

كانت والدتها تبكي.

أما والدها فكان جالساً على المقعد المقابل وكأنه فقد عشر سنوات من عمره خلال ساعات قليلة.

شحب وجه ليان.

— ماذا حدث؟

رفعت والدتها رأسها بسرعة ومسحت دموعها.

— لا شيء يا ابنتي.

لكن ليان لم تكن طفلة.

كانت تدرك جيداً أن عبارة “لا شيء” تعني دائماً أن هناك مصيبة حقيقية.

اقتربت من والدها وجلست أمامه.

— أبي؟

رفع عينيه نحوها بصعوبة.

لأول مرة في حياتها رأت الانكسار في نظرته.

شعرت بالخوف.

خوف حقيقي.

— أخبرني ماذا حدث.

ساد الصمت لعدة ثوانٍ.

ثم قال بصوت متعب:

— الشركة أفلست.

لم تستوعب الجملة في البداية.

— ماذا؟

تنهد والدها بمرارة.

— خسرت كل شيء.

شعرت وكأن الأرض تهتز تحتها.

كان والدها يمتلك شركة متوسطة للنقل التجاري.

لم يكونوا أثرياء.

لكنهم كانوا يعيشون حياة مستقرة.

كيف يمكن أن ينهار كل شيء فجأة؟

قالت بصوت مرتجف:

— لكن… كيف؟

أغلق والدها عينيه.

— شريك قديم خدعني.

واكتشفت الأمر متأخراً.

ثم تراكمت الديون.

وأصبحت المبالغ أكبر مما أستطيع سداده.

بدأ قلبها ينبض بسرعة.

— وكم تبلغ الديون؟

لم يجب فوراً.

وكأن الرقم نفسه كان يؤلمه.

ثم قال أخيراً:

— أكثر من ملياري دينار.

اتسعت عيناها بصدمة.

كانت تعرف أن الرقم ضخم.

أكبر بكثير من قدرتهم على تحمله.

— مستحيل…

همست بها دون وعي.

في تلك اللحظة انفجرت والدتها بالبكاء مجدداً.

أما والدها فاكتفى بخفض رأسه.

شعرت ليان بعجز لم تشعر به من قبل.

كانت تظن أن المشاكل يمكن حلها دائماً.

لكن هذه المرة…

بدت المشكلة أكبر من الجميع.

في منتصف الليل لم تستطع النوم.

جلست قرب النافذة تحدق في الشارع المظلم.

كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها.

ديون.

محاكم.

إفلاس.

سجن.

كلمات لم تتخيل يوماً أنها ستصبح جزءاً من حياتها.

وفجأة…

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة باستغراب.

كان رقماً مجهولاً.

ترددت قليلاً قبل أن تجيب.

— مرحباً؟

جاءها صوت رجل هادئ.

— هل أتحدث مع الآنسة ليان؟

— نعم.

— أنا المحامي الخاص بعائلة الراوي.

عقدت حاجبيها.

— عائلة الراوي؟

كانت تعرف الاسم.

الجميع يعرفه.

إحدى أغنى العائلات في البلاد.

لكن ما علاقتهم بها؟

قال الرجل:

— السيد فؤاد الراوي يرغب في مقابلتك غداً.

تجمدت في مكانها.

— لماذا؟

— ستعرفين التفاصيل أثناء اللقاء.

— أعتقد أن هناك خطأ ما.

— لا يوجد أي خطأ يا آنسة ليان.

موعدك غداً الساعة العاشرة صباحاً.

ثم أنهى المكالمة.

بقيت تحدق في الهاتف غير مصدقة.

في صباح اليوم التالي كانت تجلس داخل سيارة أجرة متجهة نحو أحد أفخم أحياء المدينة.

كلما اقتربت من العنوان الذي أرسله المحامي، ازداد توترها.

وعندما وصلت…

حبست أنفاسها.

كان القصر أشبه بفندق فاخر.

بوابات ضخمة.

حدائق واسعة.

وسيارات فارهة مصطفة أمام المدخل.

شعرت للحظة أنها تنتمي إلى عالم مختلف تماماً.

استقبلها أحد الموظفين وقادها إلى الداخل.

وبعد دقائق وجدت نفسها داخل مكتب فخم يجلس فيه رجل تجاوز السبعين من عمره.

كانت ملامحه صارمة لكنها تحمل شيئاً من الوقار.

ابتسم ابتسامة خفيفة.

— أهلاً بك يا ليان.

جلست بتوتر.

— شكراً لك.

نظر إليها الرجل مطولاً.

ثم قال مباشرة:

— أعرف كل شيء عن وضع عائلتك.

شحب وجهها.

— ماذا؟

— والدك مدين بمبلغ كبير.

وأمامك أيام قليلة قبل أن تبدأ الإجراءات القانونية ضده.

شعرت بالإهانة.

لم يعجبها أن يكون غرباء مطلعين على تفاصيل حياتهم.

لكنها لم تقل شيئاً.

تابع الرجل:

— ويمكنني حل هذه المشكلة كلها.

رفعت رأسها بسرعة.

— ماذا؟

— أستطيع تسديد الديون كاملة.

توقفت أنفاسها.

كان الأمر أشبه بحلم مستحيل.

لكنها سرعان ما تذكرت سؤالاً مهماً.

— مقابل ماذا؟

ساد الصمت.

ثم ابتسم الرجل ابتسامة غامضة.

وقال:

— مقابل أن تتزوجي حفيدي.

تجمدت في مكانها.

ظنت أنها لم تسمع جيداً.

— ماذا قلت؟

— حفيدي سيف.

أريدك أن تصبحي زوجته.

شعرت وكأن العالم توقف حولها.

زواج؟

من شخص لا تعرفه؟

مقابل إنقاذ عائلتها؟

كان الأمر جنونياً.

مستحيلاً.

لكن الرجل لم يكن يمزح.

ولم تكن تعلم أن الصدمة الحقيقية لم تأتِ بعد.

لأن الشخص الذي طُلب منها الزواج منه…

كان في هذه اللحظة تحديداً يجلس في أحد المقاهي الفاخرة مع المرأة التي يعتقد أنها حب حياته

펼치기
다음 화 보기
다운로드

최신 챕터

더보기

리뷰

Raqia
Raqia
جميلة جداً
2026-07-09 07:27:31
0
0
15 챕터
الفصل 1
كانت ليان تؤمن دائماً أن الحياة قد تكون قاسية أحياناً، لكنها لم تتخيل يوماً أنها قد تنقلب رأساً على عقب خلال ليلة واحدة فقط. في ذلك المساء، عادت إلى المنزل بعد يوم طويل في الجامعة وهي تحمل بين يديها مجموعة من الكتب الطبية، بينما كانت تفكر في الامتحانات القادمة والخطة التي وضعتها لمستقبلها منذ سنوات. كانت تريد أن تصبح طبيبة ناجحة. هذا كل ما كانت تفكر فيه. لم تكن تحلم بالقصور أو الثروة أو الحياة المترفة. كل ما أرادته هو أن ترى والديها فخورين بها يوماً ما. لكن ما إن فتحت باب المنزل حتى شعرت أن هناك شيئاً غير طبيعي. كان الصمت يملأ المكان. صمت ثقيل لم تعتد عليه. وضعت حقيبتها على الأريكة ونادت: — أمي؟ لم يصلها جواب. اتجهت نحو غرفة الجلوس. وهناك… توقفت خطواتها فجأة. كانت والدتها تبكي. أما والدها فكان جالساً على المقعد المقابل وكأنه فقد عشر سنوات من عمره خلال ساعات قليلة. شحب وجه ليان. — ماذا حدث؟ رفعت والدتها رأسها بسرعة ومسحت دموعها. — لا شيء يا ابنتي. لكن ليان لم تكن طفلة. كانت تدرك جيداً أن عبارة “لا شيء” تعني دائماً أن هناك مصيبة حقيقية. اقترب
last update최신 업데이트 : 2026-06-28
더 보기
الفصل 2
لم يغادر سيف الراوي المقهى إلا بعد غروب الشمس. كان يجلس أمام رنا، يستمع إلى حديثها عن السفر، والمشاريع الجديدة، والحياة التي تحلم بها خارج البلاد. ابتسم كلما ابتسمت. كان مقتنعاً أن مستقبله يبدأ معها. ولهذا، عندما رن هاتفه للمرة الثالثة، زفر بضيق قبل أن يجيب. — نعم يا جدي. جاءه صوت فؤاد الراوي حازماً كعادته. — أريدك في القصر خلال نصف ساعة. عقد سيف حاجبيه. — لديّ موعد. — ألغِه. — جدي… قاطعه الرجل ببرود: — قلت خلال نصف ساعة. ثم أنهى المكالمة. نظر سيف إلى الهاتف بضيق. تنهدت رنا وهي ترتشف قهوتها. — يبدو أن السيد فؤاد لا يزال يعاملك كطفل. ابتسم سيف بسخرية. — منذ كنت في العاشرة وهو يعتقد أن أوامره لا تُناقش. — وهل ستذهب؟ أومأ برأسه. — ليس لديّ خيار. ابتسمت رنا بثقة. — لا تتأخر، لدينا عشاء غداً. نظر إليها مطولاً، ثم قال: — لن أتأخر. لم يكن يعلم أن تلك الجملة ستكون آخر وعد يقطعه لها قبل أن تنقلب حياته. ⸻ وصل سيف إلى القصر بعد أقل من نصف ساعة. كان المكان هادئاً على غير عادته. استقبله كبير الخدم، ثم قاده إلى مكتب جده. فتح الباب دون ا
last update최신 업데이트 : 2026-06-28
더 보기
الفصل 3
لم يذق سيف طعم النوم تلك الليلة. كلما أغمض عينيه، ظهرت أمامه صورة الفتاة الموجودة في الملف. ليان سامر الكيلاني. لم يكن يعرف عنها سوى اسمها، وأنها طالبة في كلية الطب. لكن أكثر ما أزعجه لم يكن الفتاة نفسها… بل أن جده قرر مصيره دون أن يستشيره. وقف أمام النافذة، ينظر إلى أضواء المدينة الممتدة أسفل قصر الراوي، بينما كان الغضب يشتعل في داخله. دخل فارس الغرفة بعد أن طرق الباب بخفة. — ما زلت مستيقظاً؟ أجاب سيف دون أن يلتفت: — هل يبدو أنني أستطيع النوم؟ اقترب فارس منه. — السيد فؤاد لا يتراجع عن قراراته. — وأنا لا أتزوج امرأة لا أعرفها. تنهد فارس. — وماذا عن رنا؟ ابتسم سيف بثقة. — سأتزوجها هي، عاجلاً أم آجلاً. ⸻ في صباح اليوم التالي، كانت ليان تستعد للذهاب إلى الجامعة. حاولت أن تتصرف وكأن شيئاً لم يحدث، لكن والدتها أوقفتها عند الباب. — هل اتخذتِ قرارك؟ أخفضت ليان رأسها. — ليس بعد. اقتربت منها أمها وربتت على كتفها. — لا أريدك أن توافقي من أجلنا. ابتسمت ليان ابتسامة باهتة. — أعرف. — مهما حدث… أنتِ أهم من كل شيء. كادت دموعها تسقط، لكنها تماس
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기
الفصل 4
لم ينم سيف تلك الليلة كان يدور في غرفته ذهاباً وإياباً، بينما تتردد كلمات جده في رأسه. “لقد وافقت.” لم يغضبه قبول ليان بقدر ما أغضبه شعوره بأن الجميع يتخذ القرارات نيابةً عنه. توقف أمام المرآة، ثم أطلق ضحكة ساخرة. — يبدو أنني آخر من يعلم بما سيحدث في حياتي. رن هاتفه. كان اسم رنا يضيء على الشاشة. تنهد قبل أن يجيب. — مرحباً. جاءه صوتها المرح كعادته. — اشتقت إليك، أين اختفيت منذ أمس؟ أغمض عينيه. — كنت مشغولاً. — وهل ستظل مشغولاً حتى تنسى موعد العشاء الذي وعدتني به؟ ساد الصمت لثوانٍ. لاحظت رنا تغير نبرته. — سيف… ماذا حدث؟ تردد للحظة، ثم قال: — جدي يريدني أن أتزوج. ضحكت رنا ظناً منها أنه يمزح. — ومن العروس المحظوظة؟ — فتاة لا أعرفها. اختفت الضحكة من صوتها. — ماذا؟ — إنه يتحدث بجدية. ساد الصمت بينهما. ثم قالت بهدوء غريب: — وأنت… ماذا ستفعل؟ أجاب بثقة لم يشعر بها في داخله. — لن يحدث هذا الزواج. ابتسمت رنا براحة. — كنت أعلم أنك لن توافق. لكن سيف، وللمرة الأولى، لم يكن متأكداً من كلامه. ⸻ في صباح اليوم التالي… كانت ليان تق
last update최신 업데이트 : 2026-06-29
더 보기
الفصل 5
ساد الصمت في القاعة للحظات طويلة، حتى بدا وكأن الزمن توقف تماماً. كانت نظرات الجميع معلقة على رنا، التي وقفت تنظر إلى ليان بعينين امتلأتا بالاستغراب، بينما بقيت الابتسامة على شفتيها تتلاشى شيئاً فشيئاً. أعادت سؤالها بهدوء، لكن هذه المرة كان صوتها يحمل شيئاً من الحدة. — ماذا قال السيد فؤاد؟ خطيبة سيف؟ أجاب فؤاد الراوي دون أن يطرف له جفن: — نعم، سيتم عقد قرانهما قريباً. انتقلت نظرات رنا مباشرة إلى سيف، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما قيل. لكن سيف لم ينطق بكلمة. كان ما يحدث أمامه يفوق قدرته على الاستيعاب. قبل يومين فقط كان يخطط لطلب يد رنا رسمياً، أما الآن فأصبحت فتاة لا يعرفها تُقدَّم أمام الجميع على أنها خطيبته. قالت رنا وهي تحاول السيطرة على ارتجاف صوتها: — سيف… هل هذا صحيح؟ رفع رأسه إليها وأجاب بهدوء بارد: — الأمر ليس كما تظنين. ابتسمت بسخرية مريرة. — إذاً كيف هو؟ تدخل الجد قائلاً: — الحقيقة واضحة، ولا تحتاج إلى تفسير. لكن رنا تجاهلت حديثه، وظلت تنظر إلى سيف وحده. — أريد أن أسمع منك أنت. أخذ نفساً عميقاً، ثم قال: — جدي اتخذ القرار دون موافقتي. س
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل 6
لم تمرّ سوى ثلاثة أيام حتى وصلت سيارة سوداء فاخرة إلى منزل عائلة ليان. كان الحي بأكمله يراقب المشهد من خلف النوافذ. توقفت السيارة أمام المنزل المتواضع، وترجل منها رجل في منتصف الأربعينيات يرتدي بدلة رسمية، وخلفه أربعة رجال يحملون صناديق مغلقة. خرجت والدة ليان إلى الباب باستغراب، بينما وقف والدها في الممر الداخلي. قال الرجل باحترام: — صباح الخير، أنا المحامي الخاص بعائلة الراوي. أومأ والد ليان برأسه. — أهلاً بك. ابتسم المحامي ابتسامة رسمية. — جئت بناءً على أوامر السيد فؤاد. وأشار إلى الرجال. بدأوا بإنزال الصناديق واحداً تلو الآخر. استغربت ليان التي خرجت في تلك اللحظة. — ما هذه؟ أجاب المحامي: — بعض المستلزمات الخاصة بكِ. فتحت والدتها أول صندوق. شهقت من شدة المفاجأة. كان مليئاً بفساتين من أشهر دور الأزياء العالمية. وفي الصندوق الثاني… أحذية وحقائب فاخرة. أما الثالث فكان يحتوي على علب مجوهرات أنيقة. ارتبكت ليان. — هذا كثير… ابتسم المحامي. — هذه مجرد البداية. قال والدها بحزم: — لسنا بحاجة لكل هذا. أخرج المحامي ملفاً ووضعه على الطاولة.
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل 7
استيقظت ليان في صباحها الأول داخل قصر آل الراوي على غير عادتها. لم يكن السبب ضوء الشمس الذي تسلل عبر الستائر الحريرية، ولا هدوء المكان الذي يختلف تمامًا عن منزلها الصغير، بل ذلك الشعور الغريب بأنها أصبحت تعيش حياة لا تشبهها. جلست على حافة السرير لعدة دقائق، تحدق في الغرفة الواسعة التي لم تستطع أن تشعر بأنها غرفتها مهما حاولت. تنهدت ثم نهضت، وارتدت ملابس بسيطة تناسب ذهابها إلى الجامعة. وقفت أمام المرآة، رتبت شعرها بعناية، ثم همست لنفسها: — لا تدعي شيئًا يتغير… أنتِ ليان نفسها. لكنها كانت تعلم أن كل شيء قد تغير بالفعل. ⸻ في الطابق السفلي، كانت مائدة الإفطار قد أُعدت بعناية. جلس الجد فؤاد يقرأ الجريدة، بينما كان سيف يحتسي قهوته بصمت، يراجع بعض الملفات الموجودة على جهازه اللوحي. تقدمت ليان بخطوات هادئة. ابتسم لها الجد. — صباح الخير يا ليان. ابتسمت باحترام. — صباح الخير. أشار إلى الكرسي المجاور لسيف. — اجلسي. ترددت للحظة، لكنها جلست. ساد الصمت. قطع الجد ذلك الصمت قائلاً: — سيف، أوصل ليان إلى الجامعة. رفع سيف رأسه مباشرة. — يمكن للسائق أن يقوم بذلك
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل 8
لم يهدأ غضب سيف بعد حديثه مع جده. ظل واقفًا داخل مكتبه ينظر إلى الدعوات الذهبية الموزعة على الطاولة، وكأنها إعلان رسمي بسلب حريته. أمسك إحداها، ثم قرأ ما كُتب عليها بصوت منخفض: “يتشرف السيد فؤاد الراوي بدعوتكم لحضور حفل إعلان زواج حفيده السيد سيف الراوي من الآنسة ليان سامر الكيلاني.” ابتسم بسخرية مريرة. حتى الدعوات طُبعت قبل أن يمنحه أحد فرصة للاعتراض. مزق البطاقة إلى نصفين وألقاها في سلة المهملات. في تلك اللحظة، طُرق الباب. دخل فارس بهدوء، وما إن رأى البطاقات الممزقة حتى أدرك أن الوضع ازداد سوءًا. قال وهو يجلس أمامه: — يبدو أن الاجتماع مع السيد فؤاد لم يكن هادئًا. أطلق سيف زفرة طويلة. — إنه لا يسمع إلا رأيه. ابتسم فارس. — وأنت تشبهه أكثر مما تظن. نظر إليه سيف بضيق. — هل جئت لتخبرني أنني مخطئ؟ — جئت لأخبرك أن العناد بينكما لن ينتهي إلا بخسارة أحدكما. سكت سيف للحظات. ثم قال: — أنا لا أكره ليان. لكنني لا أستطيع أن أعيش مع امرأة لا أشعر تجاهها بشيء. هز فارس رأسه. — وهل تظن أن الحب يولد دائمًا قبل الزواج؟ لم يجب سيف. اكتفى بالنظر عبر النافذ
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل 9
ساد الصمت في القاعة حتى أصبح صوت أنفاس الحاضرين مسموعًا. توقفت الموسيقى، وانخفضت همسات الضيوف تدريجيًا، بينما كانت جميع الأنظار تتجه نحو رنا التي وقفت في منتصف القاعة بثقة، وكأنها صاحبة المكان. أما ليان، فشعرت بأن قلبها ينبض بعنف. لم تكن تخشى الإحراج بقدر ما كانت تخشى أن يتحول هذا الحفل إلى فضيحة أمام والديها، اللذين جلسا في الصفوف الأولى وقد ارتسم القلق على وجهيهما. أما سيف، فقد أسرع بخطوات ثابتة نحو رنا. وقف أمامها وقال بصوت منخفض حتى لا يسمعه أحد: — ماذا تفعلين؟ نظرت إليه بهدوء لم يعتده منها. — ما كان يجب أن أصل إلى هذه المرحلة يا سيف. — ليس هنا. — بل هنا… أمام الجميع. بدأ الصحفيون يوجهون عدسات الكاميرات نحو المشهد، بينما تبادل رجال الأعمال النظرات فيما بينهم. كان الجد فؤاد يراقب كل شيء من المنصة دون أن تظهر على ملامحه أي علامة ارتباك. قال سيف بلهجة أكثر حدة: — رنا… أرجوك. ابتسمت ابتسامة قصيرة. — هل تخاف على سمعة العائلة؟ أم تخاف على مشاعر زوجتك؟ نظر إليها ببرود. — لا تخلطي الأمور. ضحكت بخفة. — إذاً سأوضحها للجميع. استدارت نحو الحضور، ثم ق
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
الفصل 10
كان الصباح هادئًا على غير العادة. دخلت أشعة الشمس من خلال الستائر البيضاء لتنعكس على أرضية الغرفة الرخامية، لكن ليان لم تنتبه لها. كانت جالسة على طرف السرير، تمسك هاتفها بين يديها، تحدق في شاشة سوداء بعدما أغلقتها قبل دقائق. لم تعد تحتمل قراءة التعليقات. “خاطفة رجال.” “تزوجته من أجل المال.” “المسكينة لا تعرف أنه يحب غيرها.” كل كلمة كانت كإبرة تغرس في قلبها. وضعت الهاتف جانبًا وأغمضت عينيها، لكنها لم تستطع الهروب من الأصوات التي ظلت تتردد داخل رأسها. طرقٌ خفيف على الباب قطع أفكارها. — تفضلي. فُتح الباب ببطء، ودخل سيف. كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطالًا أسود، وقد بدا مرهقًا أكثر من الأيام السابقة. لم يتكلم مباشرة. أغلق الباب خلفه، ثم وقف على مسافة مناسبة منها، وكأنه لا يريد أن يجعل وجوده ثقيلًا عليها. ساد الصمت لعدة ثوانٍ. ثم قال أخيرًا: — هل قرأتِ الأخبار؟ ابتسمت ليان ابتسامة باهتة. — وهل بقي شخص لم يقرأها؟ خفض نظره للحظة. لم يكن معتادًا على الاعتذار، لكنه شعر أن جزءًا مما حدث كان بسببه. قال بهدوء: — كان يجب أن أمنع رنا من الوصول إلى الحفل. رفعت
last update최신 업데이트 : 2026-06-30
더 보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status