Mag-log inو لم ينتظر فارس لحظه اخرى و تحرك برشاقة يضم زوجته له اكثر متجاهلا شهقتها الخجوله و احمرار وجهها و اتجه نحو السلم ...و تبادلت يمنى و يارا و ميرنا النظرات السعيدة قبل ان يقول يوسف بمكر : -" متهيالى مش هنشفهم قبل اسبوع كمان ....طيب خلينا صابرين ...بس اعملوا حسابكم انا شكلى هعمل فرح على طول بلا خطوبه بلا كلام فارغ ... " اتسعت ابتسامة ميرنا بينما قالت ثريا والدته بتقريع ،: -" ايه اللى انت بتقوله ده يا يوسف ...ازاى يعنى ..." -" ثريااااا" انطلق صوت مهران محذرا و هو ينظر لزوجته متابعا و هو يرى ملامح السخط على وجهها: -" سيبيهم براحتهم ...." و التفت نحو يوسف يقول ببشاشه: -" شوف انتم عايزين ايه و اللى انتم عايزينه نعمله ..." -" و انا يا بابا ؟!!" اندفعت يارا بشجاعة لتكمل و هى تبتلع ريقها لدى رؤيتها لعيون الجميع تتجه نحوها : -" قصدى ....يعنى ....اصل مجدى ..كان عايز يكلم حضرتك عشان عايز نعمل فرحنا مع ماجد اخوه كمان شهرين ." -" بت يا يارا متيجى نعمل الافراح كلها مع بعض ....انا و ميرنا حبيبتى و انتى و مجدى و اخوه مع اخت جيلان ....ده هيبقى ترند .." -" انت بتق
-" فارس ....انت بتعمل ايه مينفعش ...نزلنى انت لسه تعبان" هتفت جيلان بذلك باحراج شديد وقد احمر وجهها بشده و قد تفاجئت بفارس يحملها بخفه ما ان توقفت السياره امام باب القصر الداخلي لعائله الالفي وهبط يوسف و ميرنا بدورهما من السيارة يقفان ينظرون نحوهما بسعاده ، و لكن فارس بحركه عفويه ضمها نحوه اكثر و هو يميل ليقبل خدها هامسا بصوت اجش ممتلىء بمشاعر عنيفة قويه و سعادة واضحة : -" هنزلك بس مش هنا ، انت هتدخلي القصر ده على ذراعي مش على رجلك عشان تعرفي انك على طول هتبقي متشالة على العين والراس كمان ." كان صوته صادقا حنونا مما جعلها تشعر بدموعها تتحرر لتقول وهي تدفن وجهها فى عنقه : -" فارس ...نزلنى..... انت جرحك ..." -" انا كويس طول ما انتى فى حضنى ...اوعى تبعدى عنى تانى ...انا بموووت من غيرك ...." -" شايف ...ابنك اللي واخد رصاصه، و لسه خارج من المستشفى.... شايلها ازاي وهي سايباه كده عادي ايه مش خايفه عليه؟!!" -" ثريااااا........" هتف مهران الالفي بنبرة خافتة محذرة و هو ينظر لزوجته التى وقفت متبرمة تنظر لفارس و هو يحمل زوجته و يضمها لصدره، فهى ما ان سمعت صوت سياره
-" جاسر ..بقولك ايه كفايه عليك كده يالا من غير مطرود عايز اجهز عشان امشى .." قال ذلك فارس و هو ينظر لجاسر الذى نظر ببراءة مصطنعة لجيلان يقول : -" حيث كده بقى ...يالا بينا يا جيجى ...مش جايه معانا برده و لا ....ايه ؟!" احمر وجه جيلان اكثر و ظهر الاضطراب على وجهها ، بينما لم يتمالك فارس نفسه و هو يهتف بجاسر باستنكار حاد : -" هى هبت منك و لا ايه يا جاسر ...متظبط معايا كده ..ايه اللى بتقوله ده .. تروح فين ...انت عايزانى ارتكب جناية بقى و لا ايه ؟!" نظر له جاسر قائلا بخبث : -" ليه بس كده...انا عايز اعمل اللى اختى عايزاه .. اللى هى تقوله همشيه فورا ." و غمز بعينه لفارس ، الذى ادرك ان جاسر يريد ان يجعل جيلان تتخذ قرارها النهائي و هذا ما جعله يتوتر بشده و هو ينظر لها بعيون اكتست باضطراب عميق، فرغم كل ما فعله من اجلها و رغم كل ما حدث بينهما فى ذلك الاسبوع فى المستشفى الا أنه لا يزال غير واثق من رد فعلها.... و مرت ثوانى و جنى تنقل بصرها ما بين الجميع ....ودت لو تطلق أحد افيهات ماجد لتخفف قليلا من الموقف فقد كان الأمر حقا مربكا .... فقد كان فارس يمرر اصابعه بتوتر في شعره و ع
و تركه فارس على مضض عندما امسكت جيلان بيده تشده بعيدا عن ماجد ، ليدخل الجميع تحت نظرات فارس الساخطه ، و قال يوسف بصوت مرح : -" مش ناويين نمشي ولا ايه يا فارس دكتور خلاص سمح لك بالخروج ولا انت عجبتك القعده هنا ."'وغمز بعينه بمكر فضحك الجميع واحمر وجه جيلان بينما عبس فارس وهو يقول : -" ماشى يا خفيف ..هجهز و ارن عليك ." هز يوسف راسه ثم امسك ذراع ميرنا وقال :-" احنا هنقعد بره لغايه ما تخلص وتظبط امورك ورن عليا ." وجذب ميرنا وخرج بينما اعتدل ماجد وهو يقول بطريقه جديه : -" و انا هروح اراجع روشته العلاج مع الدكتور واجيب لك الدواء بالمره عشان تعرف بس ان انا جدع واني ما بشيلش جوايا ....على الله يطمر ." ابتسم فارس في حين ضحكت جنى و هى تنظر بحب لماجد الذى خرج مغلقا الباب خلفه .. ما ان خرج ماجد حتى وقفت جيلان في منتصف الغرفه تنظر بحده و غضب لجنى وجاسر مما جعل جنى تتراجع الى جانب جاسر تنظر لاختها بتوتر وهي تقول بدون مقدمات : -" بقى انت يا جاسر و انتى يا جنى تعملوا فيا انا كده ؟! ...بتخدعوني." ارتبك فارس بينما نظر جاسر له و هو يقول بتهكم : -" انت بعتني يا معلم ده يصح
وضعت اصابعها بقوه على فمه تمنعه من متابعه الحديث ،وانهارت كل سدود قلعتها وكبريائها لدى رؤيتها لعيونه وصوته المحطم المنكسر وانهار تماسكها تماما و قد شعرت بقلبها يؤلمها بشده لدا كلامه عن الموت لتهتف به بفزع ولهفه : -" اوعى تتكلم عن الموت...... اوعى تقول كده تاني، انا ما استحملتش اشوفك كده ، انا ما اقدرش اعيش من غيرك انا بحبك...... بحبك وعمري ما بطلت احبك حتى في اصعب لحظاتنا مع بعض و عايزة اتخطى كل حاجه بس معاك مش بعيد عنك عشان انا عرفت ان انت الوحيد القادر على عالجى ." اطلق فارس صوت اهه عاليه واحتواها بقوه بين ذراعيه يقتنص قبله جائعه مجنونه منها وهو يقبلها في كل انحاء وجهها متمتما بصوت اجش متحشرج من السعاده : -" قلب وعمر فارس.... بموت فيك.....و انا بوعدك انى هنسيك اسمك بس انت متقاوميش ." نظرت لوجهه بهيام دون ان تحاول ان تخفى مشاعرها هذه المره وشعرت بسعاده هائله وهي ترى كم المشاعر التي تفيض من عيونه ولم تستطع الصمود اكثر من ذلك فاطلقت تنهيده طويله عميقه وهي تتراجع قليلا تحتوي وجهه بين كفيها هامسه بصوت متلعثم لاهث: -" اوعى تبعدني عنك تاني..... خليني دايما في حضنك ، عشان انا
-" انا جوزك ما فيش راجل يغتصب مراته ......كنت مستني منك تحسسيني بالامان ناحيتك ، انك تحسسيني انك شرياني بعد كل اللي عملته معاكي و عشانك ، باي كلمه ، باي تصرف.... لكن انت ضربه ورا ضربه ....كدبه في كذبه." كان صوته محطم بائس وهو ينظر لها ليتابع بشراسه و عنفوان اصابها بالهلع : -" مفيش عندى فى قاموسي اي مبرر اطلاقا ، اني ادخل الاقي مراتي في حضن راجل ايا كان السبب ......لما انا بغير عليك من اخواتك ، من باباكي ده انا كنت بغير من أدهم ابن اختى نفسه ..... ورغم كده مسكت نفسي عشان ما تهورش عليك واخذتك الفيلا وحاولت ابعد من وشك خالص عشان اهدى لكن الاقيك خارجه من اوضتك زي الحراميه بتشوفيني فين ولما ما شفتنيش واطمنتى ان انا مش موجود، تدخلي تكلمي عزت واشوف رساله قذره بعتها لك...... كنت متخيله رد فعلي هيبقى ايه .... ده بالنظر طبعا لماضينا الحافل مع بعض انا كنت ممكن اقتلك واشرب من دمك لكن برده ما قدرتش." -" انا ......انا كنت بخاف منك .....خفت اقول لك انه بيهددنى كنت بحاول ابعده عن طريقنا ....لكن هو كان بيهددني ان هو هياذيك ." انهارت وهي تقول عبارتها تلك ليضيق عيناه عليها بقوه هاتفا بحشرجه وه







