เข้าสู่ระบบفي اليوم التالي امضت الوقت باكمله مع والدها فقد كان موعد السفر ليلا الساعه 8:00 مساء وعندما جاء فارس قبل انصرفهم للمطار اضطرت للركوب معه في سيارته هي وجنى و وليد بينما ركب والداها مع جاسر و ندى . في حين كان ماجد قد سبق الى المطار مع عائلته هو وعمهم احمد الذي سبقهم ايضا الى المطار مع اكرم ابنه... ما ان لوحت جيلان لهم بيدها اثناء صعودهم الى الطائره حتى سالت دموعها بقوه وقد شعرت بقبضة بارده تعصر قلبها ، فعلى الرغم من ان والدها كان يبدو الى حد ما متماسك... فقد اصر على الذهاب معهم في السياره دون الحاجه لسياره اسعاف الا انها تشعر بالخوف والتوتر .......فوجهه شاحب متعب . وفورا شعرت بذراع فارس حولها وهو يتمتم بأذنها برقه لم تكن معتاده منه عليها ابدا : -" ما تخافيش هيرجع بالسلامه وهو كويس ان شاء الله ." لم ترد بشيء بل استسلمت ليده التي ادارتها ليمشوا جميعا مغادرين المطار ولم تتوقف لتسلم على اكرم ابن عمها منعا للمشاكل فقد كان وجه فارس متجهما عندما راه لدى مجيئهم ولكنه لم يقل شيء ولكنه رمقها بنظره محذره فهمتها هي على الفور... عندما تحركوا وجدت جنى تركب مع جاسر على الرغم
-" مبروك .......على ايه هو انت مصدق نفسك. أننا اثنين متجوزين فرحانين باول حمل ليهم ......... انا فعلا مش متصوره انك جاي تقول لي مبروك انت مش معقول مبسوط انك هتخلف مني انا .....انا جيلان السيوفي..." كان صوتها مريرا ساخرا و أبعدت ذراعها عنه متراجعة للخلف وهي تحدق في وجهه الذي شحب وقد اخذ عرق ينبض في عنقه وهي تستطرد بنفس اللهجه : -" افكرك بيا يا فارس بيه انا ....الواطية.....الزبالة .....اللي ما يشرفكش تناسب من عيلتها .....لانك اكتفيت من عيلتنا بيه انا وعمتي اللي غرقتوا بسببنا في الوحل...... مش ده كلامك..... ؟! " حدق بها صامتا وان ازداد نبض العرق في عنقه و تصلبت عضلاته بتوتر في حين صاحت هي بنبره عالية مخنوقة مشيحه بيدها : -" انا زهقت من الحياه دي خلاص مش قادره اتحمل اكثر من كده كل حاجه ضدي ....... حتى الحمل اني ابقى ام برده ضدي." -":ما فيش حاجه ضدك انت مراتي وهتبقي ام ابني وهنا نهايه الكلام." جاء صوته اجشا خشنا بشكل غريب وهو يقاطعها بحسم وان لم يخلى من التوتر الذي يحاول كتمه بداخله وهو يشعر انها تنسل من بين يديه وجعله هذا الشعور يندفع نحوها ليحتويها بقوة بين ذراعيه
تسمر. فارس مكانه وعيناه تتسع بنار مدمره وهو يرى جيلان ممدده على الاريكه ومجدى يجلس عند قدميها بينما ماجد يضع السماعه اسفل عنقها.... وجنى وامها واقفتين وقد اكتسى وجههما بالجزع لينتفضوا جميعا وفارس يقول بصوت جهوري شرس أجفلهم جميعا و هو يتقدم نحوهم بخطوات سريعه جعلت ماجد يتوتر و يبتلع ريقه محاولا طمئنه نفسه : -" في ايه ؟! ..." اسرع مجدي بالنهوض قائلا بتوتر ينتابه ما ان يرى فارس : -" جيلان داخت ووقعت فجاه وماجد لحقها وشالها....... ان شاء الله خير ." جزت جنى على اسنانها وهي تنظر شزرا لمجدي..... يعني لازم يحكي بالتفصيل مع المجنون ده ؟!!! وتحرك فارس وقد انعقدت عضلات وجهه متقدما من مكان زوجته، لينظر بعيون بارقه بالغضب والتوتر والغيره لماجد الذي كان قد انتهى من سماع ضربات قلبها الذي زادت بقوه ما أن سمعت ما دار منذ وصول فارس وان كانت راسها لا تزال مشوشه .تختلس النظر له و قد بدأت بطنها فى التقلص ... وامسك جهاز الضغط وبدأ يلفه حول ذراعها ليقول فارس بعصبيه و قد بدأ يحاول التحكم فى طوفان الغيرة و الغضب بداخله حتى لا يرتكب جريمة و رغبة عنيفة بالقتل تمر بداخله و هو ينظر لتلك
في نفس الوقت كانت جيلان قد صعدت مع والدتها وجنى لجناح والدهم وعندما اطمئنوا عليه تركوا والدتهما معه لترتاح هي الاخرى فهي لم تنم جيدا امس وذهبتا معا الى غرفه جنى ... وما ان اغلقا الباب حتى اندفعت جنى تقول بلهفه وتوتر : -" اقعدي بقى وفهميني في ايه ؟! انت مش طبيعيه خالص وكمان انا حاسه انك تعبانه.... مالك ؟! ايه الدوخه اللي بتجيلك كل شويه ديه ؟!" وصمتت للحظه ثم نظرت بتفرس وامعان لاختها قائله بصوت مصدوم : -" جيلان لتكوني حامل !!!!" شحب وجه جيلان وعقلها يعمل بسرعه لتزداد شحوبا وهي تمسك موبيلها لتراجع التواريخ التي تكتبها دائما على الموبايل وتهاوت جالسه على الاريكه خلفها هاتفه بصوت مخنوق : -" جنى ....الحقينى ..انا باين عليه حامل فعلا ....لأ....مش ممكن ..." قالت ذلك ثم انهارت في البكاء بحرقه لتسرع اختها نحوها : -" اهدي بس احنا لسه مش متأكدين." انتحبت جيلان وهي تقول بانهيار : -""لأ ...مش معقول ذنبه ايه الطفل ده يجي في جواز زي اللي بيني وبين ابوه ؟ ذنبه ايه ..؟!!!! انا اصلا مش ناويه اكمل ولا هو حتى." و عادت تنتحب و هى تعض على شفتها بندم و تقول : -" انا غبية
٣٥- اتهامات معلقة !!!!! كان فارس قد انهى المكالمة و اشار نحو الباب لتتقدمه هى فزفرت أنفاسها وهي تشعر بالراحه وتبعها هو وعيونه تتحرك عليها بعدم رضا وان سكت..... وخرج على مضض .... تركته جيلان واسرعت نحو الجزء اليمين من الممر نحو غرفه والدها ليمسك يدها قائلا بصبر : -" رايحة فين ....انت شكلك دايخ وتعبان ..انزلى افطرى الاول و بعدين تعالى اطمنى عليه ." قالت بتبرم و ضيق : -" هاصبح عليه الاول بس وهجى على طول ." فوجئت به يتقدم معها هاذا راسه موافقا فنظرت له بدهشه ولكنها لم تتوقف عندها بل اسرعت بلهفه نحو جناح والدها لتطرق الباب وتدخل لتطمئن على والدها .وعندما هبطا اخيرا الى الدور الاسفل حيث غرفه السفره الانيقه المفتوحه على التراس.... كان افراد اسرتها يحتسون القهوه بعد ان انهوا الافطار لتسرع والدتها تقول باهتمام وهي تنظر بسرور لملامح ابنتها : -" جيجي تعالي افطري انت وفارس احنا استنناكم كثير بس قلنا نسبقكم بقى و انتم تنزلوا براحتكم ." أحمر وجه جيلان وهي ترمق فارس بحنق والذي بدا على وجهه وعدم الاكتراث وهو يجلس بشموخ وجلست هي شعرت انها اصبحت افضل عندما تناولت الفطار وان شعرت با
وجلس يفرك جبهته باصابعه بتعب وهو يفكر في كلامها ...... هل من المعقول ان تكون محاولاته لمضايقتها وجعلها تشعر بالغيره من منال قد اتت ثمارها لهذه الدرجه ؟ لاول مره تظهر ضيقها او تظهر غيرتها عليه وضاقت عيناه بشده و هو يتذكر كلماتها المشبعه بالكره و المقت و شعر بقبضة باردة تعصر قلبه بلا رحمه ، ولكن من ارسل تلك الصور اليها و كيف تم تصويرها بتلك الدقة دون أن يأخذ هو باله ؟! و زفر أنفاسه بغضب و هو يزم فمه من سيكون أرسلها ...بالتأكيد القذر عزت ارسل خلفه من التقط تلك الصور و بعد ذلك أرسلها لها ...... لقد اصبح يعاني هذه الايام من زياده معدل عدم تركيزه بل وغبائه !!!!! كان هذا ما يقوله لنفسه بحنق و سخط .. موبخا نفسه بحده و هو يفكر بشراسة .....الى متى سيظل يبحث عن ذلك الحيوان ،فتح موبيله لينظر على الواتس آب الخاص بها لديه فهو لم يفتحه من عدة أيام...... كم توقع ..عزت هو من ارسل تلك الصور ..ضرب قبضته بشده على الطواله امامه وصر اسنانه بغيظ شديد وهو يقرا رساله عزت لها قبل ان ينهض بغضب ليتصل على الفور بنادر هاتفا بدون مقدمات : -" نادر قل لهم دي اخر فرصه انا هديها لهم عشان يجيبوا الكلب







