بيت / الرومانسية / لن أغفر لك / ٧١- مصالحة جاسر !!!!

مشاركة

٧١- مصالحة جاسر !!!!

مؤلف: Nana Wahba
last update تاريخ النشر: 2026-07-31 04:50:14

كان جاسر يحدق بها بتركيز و قد شعر بنغزة مؤلمة فى قلبه ....انه متأكد انها ليست بخير .....

بينما كانت هى تفكر لو أخبرته تعلم أنه لن يتوانى عن فعل كل ما يستطيعه ليساعدها. .....

هي لا تريد ان تعرض اخوها ولا ابوها لجبروت فارس ليس الان و لكنها فى نفس الوقت لم تعد تستطيع التحمل ....و نظرت لجاسر الذى كان يحدق بها و قد ضاقت عيناه بتساؤل ملح والتقطت جيلان أنفاسها و فتحت فمها تقول برجفة :

-" جاسر ...انا ...."

-" في ايه؟!!!!!!!!!!"

انطلق صوت فارس المشحون العاصف ليجعلها تنتفض برعب لم يخفى عن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • لن أغفر لك   72- تعالى إلى لندن !!!!

    سلط فارس نظراته الحارقه عليها واخذ نفس عميق ثم قال ببرود لا يظهر ما يعتمل داخله من انفعالات مدمره: -" احكي لي عملت ايه النهاردة ....بالتفصيل !!!!!" حدقت به بذهول وريبه ثم ابتلعت ريقها وهي تقول : -" مش فاهمه يعني ايه عملت ايه. ما انت عارف واكيد يعني الجاسوس اللي انت مكلفه يراقبني قايل لك كل حاجه." لوى فمه بطريقه مرعبه وهو ينظر لها وكأنما يغوص بداخلها : -" ملكيش فيه هو يقول لي ايه ....انا بسألك .. تجاوبى انت في اى حاجه حصلت او اي حاجه عملتيها تحبي تقوليها لي ؟ شعرت برجفه من الهلع تمر في جسدها وهي تشعر كأن ذاكرتها قد اتمسحت تماما وهي لا تتذكر اي شيء ، وهمست بصوت منخفض مرتعش : -" لا مفيش.." لمعت عيناه بشراسه واسند جسده اكثر عليها وذراعيه مستريحتان على الوساده بجانبها حتى شعرت بأنفاسه تطوقها وبعد ذلك قال و هو يضغط على فكيه بقوه محولا التحكم في غضبه : -" مين الراجل اللي سلم عليك في المطعم يا قطه ؟ " امتقع وجهها وهي ترمش بعيونها محوله تذكر فقد جعلها قربه منها تصاب بالرعب و الارتجاف واصبحت انفاسها لاهثه وهي تلعن بداخلها استجابه جسدها لمشاعر عنيفه نتيجه لقربه

  • لن أغفر لك   ٧١- مصالحة جاسر !!!!

    كان جاسر يحدق بها بتركيز و قد شعر بنغزة مؤلمة فى قلبه ....انه متأكد انها ليست بخير ..... بينما كانت هى تفكر لو أخبرته تعلم أنه لن يتوانى عن فعل كل ما يستطيعه ليساعدها. ..... هي لا تريد ان تعرض اخوها ولا ابوها لجبروت فارس ليس الان و لكنها فى نفس الوقت لم تعد تستطيع التحمل ....و نظرت لجاسر الذى كان يحدق بها و قد ضاقت عيناه بتساؤل ملح والتقطت جيلان أنفاسها و فتحت فمها تقول برجفة : -" جاسر ...انا ...." -" في ايه؟!!!!!!!!!!" انطلق صوت فارس المشحون العاصف ليجعلها تنتفض برعب لم يخفى عن عيني اخوها الذي زاد من ضمها اليه وهو يحدق بفارس الذي دخل فجأه بعد ان كاد ان يرتكب جريمه وهو يستمع إلى كلامهما من الخارج و يراها تبكى و تتوسل من أجل أن يسامحها أخوها ...يسمعها تتحدث برقة و وداعه و نعومة فى حضن راجل غيره حتى و لو كان اخوها ... يستشيط غضبا و هو يتمنى لو كان هو من تلقى بنفسها بين ذراعيه تبكى على صدره و تتكلم معه هكذا .... و لكن قدرته على الاحتمال تلاشت ما أن سمع عبارة جاسر الأخيرة أعترف لنفسه انه خشى بالفعل من ان تخبره جيلان بشىء ..ليس لأنه غير قادر على مواجهه الأمر و لكن

  • لن أغفر لك   70- الذئب و الخروف !!!!!

    استيقظت جيلان مبكرا واعدت ادهم للمدرسه وكانت تجلس في الحديقه تشرب القهوه تنتظر عمتها ويارا ومنى للخروج . فهى دخلت لجناحها هى و فارس فى الصباح بمجرد ذهاب أدهم ، و وقفت بتوجس خلف أحد الأعمدة فى الممر المؤدى للجناح و بمجرد ما رأت فارس يتحرك ليهبط للطابق الأرضى ..حتى أسرعت هى تدخل فهى لم تكن لتجازف بالدخول و هو بالداخل ...اخدت دوشا و ارتدت فستان كمونى منقوش برقه و تركت شعرها ملتف بروعه حول وجهها و كتفيها .و هى تنظر بضيق للعلامات الواضحة على عنقها و هى تضم فمها بحنق و غضب تقول لو أنه فقط تجرأ و علق على تركها لشعرها مندسلا فسوف تضربه !!!! عندما نزلت بعد فترة تجاهلت الذهاب الى غرفة السفرة حيث كان الافطار و لفت بمرونة و اتجهت مباشرة للمطبخ ، حيت دادة عبير و اخذت توست بالجبنة مع مج قهوة فهى كانت تشعر ببعض الدوار ربما بسبب نومها القلق ليلة أمس .كانت جيلان ترتشف اخر رشفة من قهوتها عندما اتت يارا وبعد ذلك رأوا يمنى وايمن يأتون باتجاهم وهم متشابكى الايدي فقد كانا لسه حالا واصلين من السفر وقد بان عليهم السعاده ليتقدما منهم ..بينما كان فارس قد اتى هو الاخر قبل ذهابه للعمل..

  • لن أغفر لك   ٦٩- لحظات مختلسة!!!!!

    ما أن سمعت جيلان عباره أدهم حتى ارتبكت بشده واسرعت تلتقط كتاب موضوع على الكومودينو بجانبها وجلست بتوتر بجانب أدهم وهي تصطنع عدم سماعها لجملته قائله بابتسامة و هى تفتح الكتاب : -" أدهم يلا حبيبي بقى نقرأ شويه هنا قبل ما تنام .." نظر أدهم لها ثم للكتاب و ابتسم ناقلا بصره ما بين خاله الذى وقف صامتا خلف جيلان و هى تختلس النظر له بتقطيبة من فوق كتفها و هو يقول ضاحكا: - " طنط جيجي ..احنا خلصنا القصة ديه اصلا و كمان انتى اختارتى رسمة منها عشان ارسمها ..هاتى كده اوريها لأنكل ." و ابتسمت جيلان بحرج و أدهم يلتقط الكتاب و يقلب بصفحاته ليشير بحماس و هو يضحك هاتفا : -" أهى ..هى ديه ..ايه رايك يا انكل ؟ " توقف قلب جيلان للحظه و فارس يخلع جاكيت بذلته و يلقيه باهمال على كرسى و يشمر قميصه ثم يميل نحوها بطريقة خطره و هو يقول ببراءة لأدهم و كأنما يسعى لرؤيه الكتاب : -" ورينى كده ..." و تملمت جيلان و قلبها يعود للعمل بكل قوته ، و حافظت على ابتسامتها رغم تشنج كل عضلة فى جسمها و صدره يلصق بكتفها و لكن ما ان وضع ذراعه حول كتفها لتشعر بكف يده يلمس عنقها حتى انتفضت تقول بصوت متقطع وهي ت

  • لن أغفر لك   68 - قلب قتله الخذلان !!!!( تكمله )

    كانت جيلان قد أخذت دوشا وبدلت ملابسها لفستان بسيط مريح اختارته ذو اكمام واسعه منزلق بنعومه على كتفها وذراعيها لتخفي العلامات التي تركها فارس بها امس. وظلت جالسه بسكون على الأريكة الكبيره في الغرفه الرئيسيه... واعتصرت قبضه بارده قلبها وهي تتذكر ما حدث امس كل الكلام الذي قالته لها منال وكل المواقف تتراود على ذهنها بالتتابع وظلت تفكر وهي تغلي من الغضب والثوره ماذا ستفعل معه ؟؟ انتبهت من افكارها عندما انطلقت دقات هادئه على الباب. كانت يارا التي احضرت معها صينيه عليها بعض الشطائر وكوبان من العصير ودخلت قائله براحه وهي تجلس وتضع الصينيه على الطواله امام الاريكة : -" انا اصلي ما فطرتش كويس فقلت نأكل سوا، وكمان عايزه أحكي لك موضوع كده بس والنبي يا جيجي اوعي حد يعرف عنه حاجه خصوصا ابيه فارس ..ليموتني." اجبرتها يارا بطريقتها المرحه الرقيقه على ان تأكل معها وتشرب العصير قبل ان تفوجئ بها تخبرها وهي تمسك يدها بوله و حب : -" مجدي ابن خالتك يا جيلان ....انا يعني انا وهو من يوم ما شفنا بعض واحنا يعني اصدقاء على فيسبوك ...... ويعني .... بصي بقى انا هقول لك الصراحه... انا بحبه وهو كمان

  • لن أغفر لك   67- قلب قتله الخذلان !!!!

    أطلق فارس لعنة مخنوقة بعد أن قال عبارته المتهدجه تلك و فجأة بدون مقدمات اندفع يعانقها بشغف و شراسة يرفعها بين ذراعيه و كأنها لا تزن شيئا و قد فقد اى تحكم فى نفسه ، يحاول أن يشبع وحش شوقه الحارق لها ، فقد كان طوال الاسبوعين الماضيين يحترق بألم و هى بعيدة عنه و كبريائه يمنعه من الاقتراب منها ...و أيقن بكل آسى انه لا يقوى على البعد عنها ....مهما فعل لا يستطيع مقاومه ومحاربه مشاعره التي تندلع في شراينه لا يستطيع أن يكرهها ، و مهما تذكر من افعالها في حقه لا يستطيع مقاومه حبه لها... ضعفه نحوها ... و تسابقت انفاسه ويديه تتحركان بشغف و شوق جارف عليها وهو يسقطها بلا هوداة ، و حاولت التملص من بين يديه مذعورة و هى تحدق به ،تحاول صد هجومه المحموم هذا و قد تدافع إلى عقلها ما فعله معها فى تلك الفيلا .... ألمها وعذابها الذي لم يهتم بهما... صراخها وتوسلها له ان يرحمها.. كانت افكارها هذه من القوه بحيث جعلت كل جسدها يتحفز و هو ينظر لها محاولا تطمينها بعد أن أدرك منحنى تفكيرها ...-" ما تخافيش..." قال ذلك ثم جذبها بقوه مجددا يتشبث بها في عناق جامح ويداه تتجولان فوقها بشوق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status