ANMELDENصعدت السيارات الدفع الرباعي المصفحة التابعة للرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) الطريق الجبلي الوعر وسط هبوب رياح ثلجية عاتية. كانت وجهتهم كوخاً زجاجياً فاخراً يتربع على قمة إحدى الجبال النائية، صُمم ليكون حصناً من الحجر الصلب والزجاج المقوى العازل، ومجهّزاً بأعلى وسائل الرفاهية والأمان.مع وصولهم، اشتدت العاصفة الثلجية لتضرب القمم بقوة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي الخارجي واشتغال المولدات الذاتية الدافئة. ساد المكان جوٌّ من العزلة المطلقة؛ كان الموقد الحجري الضخم يرمي بألسنة اللهب البرتقالية لتعكس أضواءً دافئة على الفراء العريض والوسائد المخملية الممتدة أمامه.كانت "ميرا" تجلس بجانب الموقد ترتدي قميصاً صوفياً ناعماً يبرز معالم حملها المتقدم بجمال أنثوي دافئ، بينما استندت "رؤيا" على الأريكة المجاورة برداء ناعم يكشف عن عنقها وساقيها المرمريتين، تتبادلان الضحكات الخافتة والدلال الأنثوي مع ارتشاف الشاي الدافئ.لكن البرد الخارجي وعزلة الجبل فجّرا لدى مراد وإيان طاقة تملك وحشية؛ كانت عيونهم تتأمل حركة الشفاه والجسد الناعم تحت ضوء النار. لم يتردد الوحوش في كسر هذاتقدم مراد ببنيته الضخ
في قلب العاصمة، داخل القاعة الذهبية لفندق "الكريستال" الفاخر، كان المزاد الخيري المخصص لكبار رجال الأعمال والنخبة الدبلوماسية يعج بالشخصيات المرموقة والعدسات المصورة. تحرك الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) بين الحضور بـبَذلاتهم الرسمية السوداء ذات التفصيل العسكري النخبوي، ينضحان بـهيبة وحضور يخضع له الجميع بـاحترام وهيبة. لكن العيون في ذلك المساء لم تكن تصوب نحو نفوذ الوحوش، بل تحولت بالكامل نحو الملكتين لحظة دخولهن القاعة؛ ميرا كانت تتألق بـفستان سهرة أسود من المخمل الناعم يلتصق بخصرها ويبرز جمال حملها المتقدم بـدلال أنثوي فاتن وراقٍ، بينما خطفت رؤيا الأنفاس بـفستان حريري حر الظهر بلون الفضة ينساب على جسدها المرمري كـالماء الساخن. مشيت ميرا ورؤيا بـخطوات ناعمة وابتسامات ساحرة، وخلفهما بنيتان فولاذيتان تغليان كـالبركان. كانت نظرات بعض رجال الأعمال والنخب الحاضرة تبدي إعجاباً صريحاً بـأنوثتهن الطاغية، مما أطلق شرارة الغيرة الشرسة والتملك الهستيري في عروق مراد وإيان؛ فـالوحوش لا يتحملون حتى الهواﺀ الّذي يلامس نسائهم، فكيف بـعيون الغرباء لم ينتظر مراد ولا إيان انتهاء فقرات المزاد؛ بل أ
لم تكن شاشات العدالة الدولية المزعومة في جنيف ولا تهديدات أسطول المدمرات البحرية لتثني الوحوش عن غايتهم؛ بل إن نبرة البرود في صوت الرئيس الأكبر فجرت نيران الجحيم والوحشية المطلقة في عروق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح). وبحركات تكتيكية سريعة وخاطفة، أصدر مراد أوامره الفورية عبر الأقمار الاصطناعية المشفرة لتفعيل **"منظومة الإبادة البحرية الصامتة"** المحيطة بالجزيرة، بينما سحب الشبح إيان لوحات التحكم الرقمية لـتوجيه الصواريخ الباليستية نحو إحداثيات القيادة الدولية. وفي خضم هذا الاستنفار العسكري المرعب، كانت ميرا ورؤيا وشقيقتهما ديما يرتجفن بـأنفاس متهدجة ودلال أنثوي لاهث. التفتت ميرا نحو مراد وعيناها تلمعان بالدموع وهي ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا تتشبث بـذراع الشبح الفولاذية برعب أذاب نعومتها الطاغية. أمام هذا المشهد الذي ينضح بـالضعف الأنثوي المستسلم، فجّرت طاقة الحرب والأدرينالين العسكري بركان الهوس والتملك الذكوري في صدور الضابطين؛ فرغم أن العالم بأسره أعلن الحرب عليهما، رفضا التحرك خطوة واحدة نحو الميدان قبل إخضاع ملكاتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ
لم تكن شاشات الموت الفسفورية ولا العد التنازلي لبروتوكول العزل البيولوجي ليزرعا الرعب في قلوب الوحوش؛ بل كان بريق الغضب في عيني الرائد مراد وعيني العقيد إيان (الشبح) الشاحبتين كفيلاً بإحراق الحصن البيولوجي بمن فيه. تحرك الشبح ببرود عسكري قاتل نحو لوحة التحكم الفرعية لتحليل تركيبة الغاز الخامل وتأخير انتشاره، بينما اندفعت بنية مراد الضخمة نحو الباب الفولاذي الفاصل للغرفة المجاورة حيث تُحتجز الرهينة. بضربة تكتيكية عنيفة ومحترفة من قاذف القنابل اليدوي لمراد، تحطم القفل الميكانيكي للباب الجانبي لينفتح على غرفة زجاجية معزولة. صُعق الوحوش عند رؤية "Dima" (شقيقة رؤيا) مكبلة على كرسي معدني وسط الأجهزة الرقمية، بينما كانت زوجاتهم "ميرا ورؤيا" قد تسللن خلفهم بذعر أنثوي لا يمكن لجمه بعد أن رفضن البقاء في المقاتلة وسط هذا الجنون المطبق. انهمرت دموع رؤيا برعب هستيري وهي ترى شقيقتها ديما محاصرة بـأجهزة التوقيت، بينما انخرطت ميرا في بكاء مرير ودلال أنثوي لاهث ممسكة ببطنها المنتفخ خوفاً على جنينها من الغاز المتسرب. لم يتحمل مراد وإيان رؤية هذا الانكسار والتمرد الأنثوي الناعم وسط ساحة الموت؛ فخطر ال
لم تكن تهديدات الرئيس الأكبر لتثير في نفوس الوحوش سوى رغبة عارمة في سحق العظام وإحراق القمم المتجمدة. انفتح الباب الهيدروليكي للمقاتلة التكتيكية بـدويّ صاعق، وانطلق الرائد مراد والعقيد إيان (الشبح) كـقذيفتين من جحيم؛ وبتحركات عسكرية خاطفة متزامنة مع نبضات التعمية الإلكترونية للشبح، تحولت ساحة الثلوج البيضاء إلى بركة من الدماء والرماد. تهاوت قوات الكوماندوز النخبوية واحدة تلو الأخرى تحت وطأة الرصاص القاتل، وتفجرت آلياتهم محولة الفخ المحكم إلى مقبرة صامتة لجنود جنيف.سحب مراد وإيان أنفاسهم الحارقة وسط صقيع جبال الألب، وعادا فوراً إلى داخل المقصورة الفاخرة لتأمين الحصن الطائر. كانت ميرا ورؤيا ترتجفان بـأنفاس معدومة ودلال باقٍ من أثر الصدمة؛ ميرا ممسكة ببطنها المنتفخ تحتمي بـجدار الكابينة، ورؤيا تحاول كتم شهقاتها بـأصابعها الناعمة.أمام هذا المشهد الذي ينضح بالنعومة والضعف الأنثوي المستسلم، اشتعلت عروق الوحوش بـهوس وتملك ذكوري هستيري فجّره اندفاع الأدرينالين العسكري؛ فرغم اشتعال الأجواء واقترابهم من حصن الرئيس الأكبر، رفضا التحرك خطوة واحدة قبل إخضاع أنثواتهم وتأكيد سيادتهم المطلقة على هذ
لم تكن النخبة لتقف موقف الدفاع؛ تحركت المقاتلة الحربية الخاصة والسرية التابعة للرائد مراد والعقيد إيان، تشق عباب السماء بسرعة تفوق الصوت متجهة نحو الإحداثيات المكتشفة في قمم جبال الألب السويسرية المتجمدة. وفي المقصورة الخلفية المحصنة والمصممة بنظام رفاهية وأمان مطلق، كانت ميرا ورؤيا تجلسان بأنفاس متلاحقة، حيث رفض الوحوش تركهما خلفهم في الجزيرة، مفضلين إبقاء ملكاتهم تحت حماية فوهات بنادقهم الشخصية.كانت الأجواء داخل المقصورة مشحونة بأدرينالين الحرب والترقب القاتل. أطلت ميرا من النافذة السميكة تراقب الثلوج بـدلال ونعومة أنثوية لاهثة، ممسكة ببطنها المنتفخ بدلال حملها الفاتن، بينما كانت رؤيا ترتدى رداءً حريرياً رقيقاً يبرز بياض ساقيها المرمري الساخن وهي تستند برأسها على المقعد الجلدي الفاخر.تلاقت نظرات مراد وإيان بـتملك وجنون ذكوري؛ فخطر المعركة القادمة وشوقهما العارم لتأمين نسائهم فجرا بركاناً من الشهوة التملكية الشرسة التي لا يمكن كبحها، ورغبة هستيرية لإخضاع ملكاتهم وضمان طاعتهن المطلقة قبل الهبوط في ساحة الجحيم.---### قطاع مراد وميرا: زلزال الشغف في مقصورة القيادة المعزولة (+18)سحب







