Mag-log inماغنوس ثورن
"لقد قتلت رفيقي، والآن أرسلت لي إلهة القمر رفيقاً آخر."
لقد ماتت رفيقتي منذ زمن. وظننت أن إلهة القمر لم تعد تهتم لأمري. لكنها أرسلت لي رفيقا جديداً...امرأة دمرت عالمي.
عندما وقعت عيناي عليها، أحسستُ كأن قلبي، ذلك العضو الذي حسبته مات منذ زمن انتفض للحظة.
لم تكن صدمة الجمال ما أوقفني… بل الضعف.
ذلك الضعف النقي، العاري، المشبع بالخوف والانكسار، الذي كانت تُغلف به نفسها كدرع لا يحمي من شيء.
وأنا… أنا لا أرحم الضعفاء.
لكنها لم تكن ضعيفة بالطريقة التي اعتدتها. كان فيها شيء… شيء لعنه الله خصيصًا لي.
كنت قد رأيت مئات النساء. ألف جسد، ألف وجه.
لكن هذه؟ ميرا؟ كأنها خُلقت لتكون لعنة روحي.
جمالها لم يكن مجرد إغراء. كان استفزازاً.
عيناها الزرقاوان لم تطلبا الرحمة… بل حذرتاني منها.
كأنها تقول: "اقترب… وستغرق."
اقتربت.
ولم أكن أريد النجاة.
رفعتُ يدي ببطء، قبضتُ على فكها الصغير بكفي القاسي، وكأنني أختبر هل هي حقيقية أم مجرد هلوسة ابتكرها عقلي المحطم.
أجبرتها على النظر لي، وعندما فعلت… نسيت كل شيء.
كانت خائفة، نعم، لكن خلف ذلك الخوف…كانت نار.
هل هي نار كره؟ أم نار حياة؟ لا أعرف.
لكنني كنت أعرف شيئًا واحدًا: أردتها.
أردت أن أكسرها، لا… أردت أن أفهمها.
وأن أمتلكها، كل جزء منها، كل صرخة، كل رجفة.
همست، بصوت لا يعرف الرحمة: "هل تريدين النجاة؟"
أجابت، بصوت أشبه بنشيج: "نعم…"
شعرت بشيء يشدني أكثر، وكأن كل ذرة فيها تتوسل، لا لشفقتي… بل لجنوني.
اقتربت من أذنها، همست لها بما لا يُقال، بما يُهين، بما يُرعب: "إذا تركتني اضاجعك... قد أفكر في حل... قد أحررك."
تصلبت بين يدي، وعيناها اتسعتا بالصدمة.
رأيت دموعًا تتجمع... لكنها لم تبكِ، لم تنزل دمعة.
وهنا…هنا أدركتُ أنني لن أنساها.
ثم جاءت الصفعة. صفعتها، وهي بضعفها، صدمتني.
ليس الألم هو ما أيقظني… بل التحدي.
الشتائم التي ألقتها في وجهي كانت مثل نصل حاد، لا يجرح، بل يوقظ. كنت قد حررت يدها ولكنها جريئة لتقف امامي وتصفعني.
كنت أقدر على سحقها. كنت أقدر على جعلها تتوسل تحت قدمي. لكني… كنت مفتوناً.
نظرتُ لها، وقد أحمرت وجنتاها من الغضب، لا الخوف.
شفتيها ارتجفتا… لكن ليس من الرعب، بل من الغليان.
ابتسمتُ… لأول مرة.
لكنها لم تكن ابتسامة رجل، بل ابتسامة ذئب رأى فريسة تحاول أن تعض.
"أحسنتِ، ميرا."
"الآن، أنا فعلاً متشوق لمعرفة كم من الوقت ستبقين متماسكة..هنا في هذا السجن اللعين ستعانين الجحيم."
اقتربت منها، تمعنت في ارتعاشها، في عنادها، في أنوثتها التي لم تُدرك هي نفسها أنها تملكها.
ثم همست، وأنا أترك أنفاسي تلامس عنقها: "ستدفعين ثمن تمردك… سأجعلك تندمين على كل كلمة. كل ليلة… كل يوم… ستذكرين اسمي… وأنتِ تبكين."
لكن الحقيقة التي لم أعترف بها حتى لنفسي…
هي أنني أنا من سيذكرها.
أنا من سيتعذب كل ليلة، كلما فكرت أن فتاةً مثلها… لم تُكسر بعد.
لقد نسيت القضية والسجن والمجرمون وسببي الشخصي الذي جعلني أقف هنا، هي قامت بجعلي مفتون وما اسفلي ينبض وقلبي واقع..
لليوم لدي مئات العاشقات والنساء يركضن خلفي ولكني مازلت أسير لذكري رفيقتي السابقة والسوم اكتشفت أنني أصبح لدي رفيقة صغيرة، قطة شرسة دخلت عالمي.
كوني الفا قاسي وقائد لمنظمة المستذئبين جعلني افقد لونا قطيعي وأنا من أقتلها بيدي واليوم أنا أمام رفيقتي مرة اخري ولكنها عدوة، يجب أن أعرف ما علاقتها بـ ماكس؟
اقتربت منها خطوة… ثم أخرى.
شعرتُ بقربها، أنفاسها المرتجفة تملأ المكان، تجعل قلبي يهتز بطريقة لم أشعر بها منذ موت رفيقتي.
رفعت يدي، قبضت على ذقنها بين أصابعي، وأجبرتها على النظر إليّ.
عيناها الزرقاوان ترتجفان… وخوفها واضح… يذبحني.
لكنني لا أرحم الخائفين.
سألتها بصوت منخفض، حاد، كأنه يقطع الحديد:
"ما علاقتك بالبيتا ماكس؟"
ارتجفت.
ارتجافها واضح. يمكنني أن أراه، أشعر به في كل حركة صغيرة من جسدها.
ضيّقت عينيّ أكثر، صوتي أصبح أشدّ برودة:
"هل هو حبيبك؟"
لم تجب. صمتها… يثير غيظي.
اقتربت أكثر، أصغر من أن تُقاوم قبضتي، وهمست بتهديد آخر: "عشيقك؟"
نظرت إليّ، دموعها تلمع، شفتيها ترتجفان… لكنها لم تتراجع.
ثم جاء صوتي الأخطر، الذي يجعل أي ذئب آخر يرضخ:
"أم مجرد عاهرة تقضي معه الوقت في فندق مشبوه؟"
شهقت، وتألمت، انكسرت… جسدها كله اهتز تحت يدي.
كبرياء… وبرد… وخوف… وحقيقة أنها ابنة ألفا، فتاة لا تعرف عن الخطأ شيئًا.
حدقت فيها طويلاً، أقرأ كل حركة، كل رمشة عين، كل انكسار.
ثم همست، ساكنًا أكثر من أي مرة:
"أخبريني."
رفعت رأسها بصعوبة، نظراتها التقت بعيني، وسمعت صوتها المهزوز: "أنا… أحب ماكس."
"لكن ما كان بيننا لم يتعدَّ حدود الصداقة… لم أعرف ماذا يعمل… ولم أعرف لماذا هو ضدك؟."
وضعت يدي على وجنتها، أقرب… لأشعر بها، لأرى كل شيء فيها.
ابتلعت ريقي، وقلت بصوت ثابت، لا يحتمل جدالاً:
"أنا الألفا ماغنوس ثورن."
اقتربت أكثر، حتى لامس جبيني جبينها، أصغي إلى كل ارتعاشة فيها.
"أنا قانون هذا القطيع."
صمتت قليلاً، وكنت أعرف أنها شعرت بالرهبة.
ثم قلت بصوت بارد، يثقل المكان:
"والقانون يقول: ما أختاره… يجب أن آخذه."
"كل شيء هنا… ملكي، ميرا آشفورد."
ميرا آشفورد "هل حقا ستغادر القطيع لثلاثة أشهر!" سأل بفضول وهو ينتظر الإجابة: "ألا تريدين ان أغادر؟" "لقد مر ثلاثزن يوم من ال100 يوم هذا يعني سيتعين عليّ انتظار عودتك لتنتهي مدة الاتفاق!" اقترب مني وهو يهمس في اذني: "قبل أن نكمل ال99 يوم ستقفين امامي وتعترفين بحبك وترفضي المغادرة." ضحكت بسخرية وابتعدت قليلا... لكنه أعدني لأكون قريبة جدا اشمع دقات قلبه واستمع لأنفاسه. غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه الشهور، لكن الأثر لازال موجودًا في
ميرا آشفورد غمغم ضد فمي، وصدره يسلب أنفاسي الهائجة. كنت أغرق به خلال هذه الدقائق، لكن تلك اللمسة أعادت إليّ شيئًا ظننت أنني تخطيته…أنتفض جسدي عندما أعصر أحد نهدي، أرجعت رأسي للوراء فاصلة القبلة، وارتعاش يداي يشارف الظهور ببطء في هذه اللحظة…حدق بي مستغربًا لردة فعلي، لكنني تجنبت النظر إلى ملقاته كي لا يرى النظرة التي تعتلي وجهي… نهضت عن حجرة بسرعة، بأنفاس مسلوبة وخوف يتأكلني ببطء، كدت أبتعد عنه، لكنه منعني بسحب معصمي في كفه ليستقيم."أنتِ على ما يرام؟"سحبت ذراعي، لكنه ضيق الوثاق حولها، أعصرت أطراف كم قميصي بقوة، أحلق بالأرض بصمت…"ميرا، أنا أحدثكِ…"أعتقدت أنني قد تحسنت مما عانيت منه خلال هذه السنوات، لكن الأثر لازال موجودًا في أعماقي بقوة. امتلأت أطراف جفناي بالدموع، لم أعد أملك قدرة على الكلام… ارتعشت شفاهي ببكاء مكتوم. تريث أمامي، يرفع رأسي بأيسرة لمقابلة حدقتيه.أحدى يداه تمسك معصمي، والأخرى انتقلت لتقيد عنقي من الخلف. هززت رأسي بقوة حالما قرب خاصته لي، كنت أريد منعه من تقبيلي، لكنه نجح بترك واحدة على خدي رغماً عني…"ضعي ذلك العطر الذي منحته لكِ… أراكِ قريبًا، صغيرتي…"تراجعت ل
ميرا آشفورد "هل أنتَ خائفة لأجلي؟"ارتعش زفيري، وأحكمت قبضتاي على أطراف أكمام منامتي، أثر لمسته الناعمة بأطراف أنامله على خط فكي…أنا خائفة من رؤية الدماء بكثرة هذه الأيام بسبب جرحك. لو لم أكن أعاني رهاب الدماء، لقمت بخياطتها لك دون تخدير، حتى تشعر بكل ذرة ألم…الرائحة المعدنية كانت تسبب لي الغثيان…، جفناي لازالا مغلقان."أتمنى ذلك أيضًا، فالشعور بأناملك الناعمة على جلدي يسبب الإدمان…"ارتعشت أوصالي بخفة عندما هبطت أنفاسه الساخنة على جانب وجهي، بالقرب من أذني.أصبحت أطمع بالكثير منك، وأنا رجل، إن طمعت بشيء أستهلكه حتى لا يبقى منه شيء سوى داخلي.غمغم بنبرة غامضة لمسامعي، متوعدة لخافقي… تراجعت للخلف لصنع مسافة بيننا، لكن ساقاي اصطدمت بحافة السرير؛ أنا محاصرة من قبلة…لمساتك ورنة قهقهتك، وحتى نبض قلبك المضطرب… أنا على وشك الإدمان عليه، وكلانا يعلم ما نهاية هذا الإدمان إذا وصل إلى نقطة النهاية…شفاهه تحتك بسطحية بأذني، مشكلة عقدة في لساني… عطـره ورائحته الرجولية الممتزجة برائحة الدماء، أمقتها وراقت لي في الوقت ذاته…"سيكون سبب انهيار كلي…"، قال، "إذا أصبحت مدمنًا عليك سأكون مثل السم الذي
ميرا آشفورد "ماذا يحدث بحق الآلة؟"قادتني ساقاي دون إرادتي نحو النافذة، قواي خائرة وقلبي يرتعش بين أضلعي. ما قابلته من منظر ألجم روحي؛ كان ماغنوس ثورن يصوب فواه السلاح على جبين ميشيل."هل فقد صوابه؟"هرولت بهلع، قاصدة السلالم بسرعة. لماذا يفعل ذلك؟ هل جنّ؟ يدَي بدأت ترتعشان بخفة، وعدساتي غير مستقرة للنظر للأمام. عندما اقتربت، كان جميع الحراس يصوبون أسلحتهم نحوه."ماذا تفعل بحق الجحيم، ماغنوس ثورن؟"نجحت بجذب انتباهه، استقريت بينهم، أضع ميشيل خلفي بينما أمدد ذراعي كحاجز حماية بينهما."أنزل سلاحك عنه فورًا."النظرة التي تعتلي وجهه مخيفة، تجعل أنفاسي تنقطع لثوان، وعضلات ساقيّ ترتعش. سيلينا تقف بجواره تحاول سحبه كذلك."لا تضعي أنفك في الأمر، ميرا آشفورد، هذا خطر."همس ميشيل، ونظرته لا تفارق الموقف. رمَيته بنظرة حادة، أريد الفهم، ماذا يحدث؟ ولكن سلامته هي أولويتي."التزم الصمت، أيها الوغد."هسهست بين أسناني، أنقلت بصري إلى ماغنوس، الذي يكاد يقتلني بسلاحه أيضًا. ابتلعت ريقي بخوف لأحافظ على ثبات صوتي."أخبر رجالك أن يخفضوا أسلحتهم عن ميشيل."رفعت يديّ بارتجاف، أدفع معصم ذراعه الممسكة بالمسد
ميرا آشفورد شتّت ذهني عن التفكير بكلامه لثوان، ألصق شفاهنا معًا دون حركة تحت دهشتي. حدّق بي بصمت وفعلت مثله، لكن تلك النظرات لم ترقني، وبعثت بعض الهواجس إلى ذهني مباشرة قبل أن أغرق بين شفتيه.صدري ارتفع وهبط بسرعة، وأنفاسي كانت مسموعة بين أضلعي. فؤادي يكاد يخرج من مكانه، وعينيّ الهوجاء أسدلت أجفانها لأخفاء ما قد يقرأه داخلهما. حرك فاهه ضد فمي برقة وببطء، يسلب عقلي بحركاته الناعمة. كورت قبضتاي بقوة، وتكوّنت عقدة صغيرة بين حاجبيّ لهول المشاعر التي اجتاحتني.شد شعري برفق إلى الخلف ليعمّق القبلة أكثر من الرقيقة… شعور لسانه الذي فصل بين شفاهي طالبًا الإذن بالدخول بعث وخزات بين فخذيّ. تناوش لسانه مع لساني، تارة يضمّه بين شفتيه ويمتصه برفق، وتارة يلعقه بخاصته."مجرد قبلات… لن تمسكِ بالسوء، أليس كذلك، كرزي؟"لم يسخر، بل سأل بصدق وكأنه قلق.أيعقل أنه يظن أنني سأخاف كما حدث تلك الليلة؟ فتحت عسليّتي، حملق به مطولًا. لم يقطع ما يفعله، بل كان يحتوي سفلي بين قواه."لا بأس."تزامنًا مع انتهاء حديثي، نهض بجذعه، يغير مكانه دون فصل أفواهنا. كان يمتص شفاهي ويحررها ببطء بين أسنانه، حبّسني بين فخذيه، أصب
ميرا آشفورد مددتُ ذراعي بتردد، أُلاطف أرنبة أنفه بطرف سبابتي برقة. تجعّد جبيني واقترن حاجباي وأنا أتحسس حرارة جلده.ألديه حمى؟أدرتُ كامل جسدي لمقابلته، وكدتُ أبسط كفي على وجنته لأتفحص حرارته، لكنه أوقفني بالقبض على معصمي.نسيتُ لبرهة أن نومه خفيف، وأنه يستيقظ بسهولة… فتح جفنيه يحدّق بي، يعتصر رسغي بخفة بأنامله. كانت عيناه لا تزالان تحتفظان بأثر النوم، مرّر عدستيه على وجهي مطولًا قبل أن ينطق وهو ينهض:"كيف تشعرين؟"لاحقته بعينيّ حتى جلس بالقرب مني، أشعل مصباح طاولة السرير الآخر، ثم أفلت معصمي."بالتحسّن."عاود التحديق بي وهو يصفف تشابك خصلات شعره بأصابعه. كان يرتدي قميصًا مفتوح الأزرار، كاشفًا عن عراء صدره. غاص رأسي في الوسادة حين بسط كفه على جبيني.حملقتُ به باستغراب بينما أوضح:"حرارة جسدكِ كانت مرتفعة قبل ساعات، ولحسن الحظ خفّت الآن."أغمضتُ عينيّ، صوتُه النعس ولمسته الرقيقة على جبيني يثقلان جفوني."هل هناك ما يوجعكِ؟"فرّقتُ جفنيّ حالما أزال يده، لأغرق بدلًا من ذلك في عمق عينيه. كانت يده لا تزال قريبة من رأسي، فأخذ يداعب خصلات غرتي بخفة بين أنامله."أنا بخير حقًا… وأشكركَ على الب
ميرا آشفورد شعرتُ به يقف خلفي تماماً، و أنفاسه اصطدمت بي. يداه حاوطتا جسدي و شدني له. هنا تنفسي تبعثر، و قلبي كان سيخرج من صدري. حاولتُ أن أخبره أن يتركني و أوضح له، لكنه عاهر لا يستمع.عند رؤيتي لهويتي و كيف أصبح اسمي باسمه و تغير، روحي دهست و تدمرت. ليس لأن اسم عائلتي، ما الذي سأفعل به؟ طوال وق
ماغنوس ثورن"ما الذي تفعله؟ هل فقدت عقلك؟ ما بالك؟"شهقت ميرا ورأيتُ عظامها ترتجف من الخوف عندما شعرت أنني سحبتُها من يديها وتم ضرب ظهرها على الجدار وتمت محاصرتها ووضع يدي على جانبها يمنعها عن الحركة.علمتُ أن قلبها لم يعد ينبض بشكل طبيعي وعينها تشوشت. رأيتُ عينيها حمراء بشكل مخيف وأنها غاضبة وتلهث
ميرا آشفورد « إنه مختل... مختل تمامًا... كيف؟ كيف وقعتُ بين يديه؟»"جيد جداً أنك أتيتِ. أنتِ مطيعة بالفعل."كان صوته هادئاً، لكن فيه نبرة خبث تُشعل في داخلي ناراً من القلق. ابتلعت ريقي بصعوبة، وأنا أراقبه يتقدم نحوي والسيجارة بين أصابعه تتراقص بثقة مريضة. عيناه، خلف النظارات، كانت تلتهمانني دون رح
ميرا آشفورد رأيته يبتسم لي بخبث... شفتاه ترتفعان بتلك الطريقة المستفزة وكأنّه يستمتع برؤيتي في هذا الوضع. استدرت لأخرج من هنا فورًا. لكن قبل أن أصل إلى الباب، شعرت بقبضة قوية تنغرس في كتفي، تجمدت مكاني من شدّتها، ثم سحبني بعنف حتى اصطدمت بصدره العريض، وظهري أصبح ملتصقًا به. شهقت. ابتلعت ريقي بصعو