مشاركة

الفصل التاسع عشر

last update تاريخ النشر: 2026-05-29 03:06:08

قبيل عودة مارال

جوان هاريس

ولدت وكبرت في كايد فيلج

واحدة من مدينة الاستعراض، من الخارج زوجة محبة، امرأة مباركة بزوج لطيف تقليدي، تخرج بعد سنتين في جامعة محلية ليتولى عمل العائلة، مصنع والده للعطور ومنتجات التجميل، لا تعمل ولا هدف في الحياة إلا زوجها، في الصباح في النادي الريف حيث أنها لم تتألف مع أى مجموعة نسائية صباحية إلا قليلًا، وفي المساء تتأبط ذراعه لحضور حفل يقيمها أحد أو عشاء عمل، بينما في الداخل هي متآكلة حتى النخاع، دنسة حتى الرمق الأخير، قاع مظلم متصدع من الأسرار السوداء ككل واحد في مدينة كايد فيلج.

أناس كايد فيلج في حفلة أقنعة لا تنتهى، واليوم الذي يتركون في أقنعتهم سيكون يوم ينتهى العالم، سوف يكون يوم العقاب.

جوان هاريس واحدة منهم، مهما حاولت إنكار ذلك، هي ابنة هذا المجتمع الأسود، هي نتاج تزاوج أبنائه.

تخشى الفضائح، تخفى حقيقتها، تضع الكثير من الألوان الثقيلة، ترتدي القناع وتذهب للحفلة ككل واحد آخر.

ولكن الدقائق الأصعب بالنسبة لها هي التي تجلس فيها أمام المرآة وتضطر للنظر لنفسها، وهذا كذلك عامل مشترك بينهم، فلا أحد هنا يحب النظر لنفسه لوقت طويل، لا أحد يجب رؤية حقيقته في عينه عارية أو رؤية مفعول الزمن يحفر نفسه فوق ملامحه بعدما عاش حياة بأكملها بقناع.

لذا كانت عينيها المنعكسة فوق سطح المرآة كانت غارقة في دوامة أفكارها.

كانت الإضاءة الصفراء المحيطة بمرآة التزيين دافئة أكثر من اللازم، دافئة إلى الحد الذي جعل حبات العرق الصغيرة تتسلل عند منبت شعرها الأشقر.

أطراف أصابع جوان هاريس كانت ترتجف وهي تضغط بإسفنجة التجميل اللزجة على فكّها الأيسر. كل ضربة صغيرة كانت ترتد كصعقة ألم خفيفة في عظام جمجمتها، لكنها لم تكن تملك رفاهية التأوه، ليست مضروبة ولكنها تشعر أن كل عظمة في جسدها متكسرة، كأنها بسكويت مع أى لمسة سوف يتطحم.

تنظر إلى انعكاسها؛ العينان السوداوان واسعتان، غائرتان قليلًا بفعل السهر، لكنهما تشعان بجمال أنثوي واضح لا يمكن لطمس الإجهاد أن يخفيه، كان جسدها النحيل والممتلئ بانحناءات مثيرة يبدو غريبًا داخل هذا الفستان الحريري المخملي؛ كأنه جسد امرأة أُجبرت على ارتداء كفن باهظ الثمن.

خلفها، كانت غرفة النوم واسعة، صامتة، ومرتبة بدقة مريضة تعكس طبيعة والدة بيتر.

السيدة مارغريت هاريس، يجب أن يكون كل شيء في منزلها دقيقة وراقى، دقيقة لحد يعكس مرض نفسي ما، يجب أن يوضع كل شيء في زاوية قائمة، سرير ذو أربعة أعمدة، تصميم عتيق ككل شيء في الغرفة، عتيق ولكنه باهظ ومخصوص، حافة المرآة منقوشة عليها وجوه ملائكة من الرسم المسيحي، في هذه الغرفة تبدو كأنها ملائكة تستغيث، الطاولة منخفضة وعليها مستحضرات تجميل ذو تصميم قديم، كأنها من الستينيات تجعل بيتر يصنعها لها لأنها تذكرها بشبابها!، سجاد عجمي ناعم، ستائر دانتيل بيضاء منسدلة على النوافذ تحجب رؤية شوارع البلدة التي تأسست على يد مشوهين إقطاعين منذ الثلاثينيات.

كانت جوان تكره هذه الغرفة، تكره هذا المنزل، تكره مارغريت، وتكره عجزها الذي يربطها بهذا المكان كقيد غير مرئي.

تحركت الإسفنجة ببطء فوق البقعة الزرقاء المائلة للخضرة، لقد بدأت الأعراض تتفاقم، فأرسلت رسالة أخرى إلى مايكل الذي يمنحها ما تستطيع المواكبة به، مايكل هو أسوأ وأظلم أسرارها ومع ذلك تزحف إليه كلما ضاقت الجدران حول عنقها.

تنهدت، ونظرت إلى علبة البودرة المضغوطة، متسائلة كم من الطبقات تحتاج امرأة في السابعة والعشرين لتخفي حقيقة أنها تتعفن من الداخل؟

توقف تفكيرها فجأة عندما تحرك مقبض الباب البارد، انقبضت معدتها تلقائيًا، وهي غريزة جسدية طورتها على مدار أربع سنوات من الزواج.

دخل بيتر، كان يبدو كأنه خرج للتو من غلاف مجلة أزياء رسمية شتوية؛ شعر أسود مصفف بدقة بالغة باستخدام الواكس، بدلة رسمية سوداء ذات قصة كلاسيكية، وقميص أبيض ناصع لم تشبه شائبة.

كان يزر أزرار كميه الذهبية الذى ورثها عن أبيها ككل شيء آخر بهدوء، وعيناه الباردتان تتفحصان الغرفة قبل أن تستقرا عليها.

خطواته فوق السجاد الثمين لم يكن لها صوتؤ وقف خلفها تمامًا، لتبدو صورتهما معًا في المرآة كلوحة لزوجين مثاليين من الطبقة المخملية في البلدة.

وضع يديه على كتفيها العاريتين، فنزلت برودة كفيه كقطعتي ثلج فوق جلدها، بيتر دوامًا بارد، لم تكن لمسته دافئة أبدًا طول سنوات معرفتهما وزواجهما.

انحنى قليلاً، واقتربت أنفاسه المخلوطة برائحة غسول الفم بالنعناع وعطر "شانيل" الثقيل من أذنها، قال بنبرة هادئة، رخيمة، خالية من أي انفعال.

"تبدين جميلة الليلة يا جوان، اختيار جيد للفستان، ليس صارخ أو متواضع أو ملى، بالثنيات، إنه أنيق ومناسب."

لم تلتفت إليه، وظلت عيناها معلقتين بانعكاس عينية في المرآة. ابتلعت ريقها الجاف تتمتم.

"شكراً بيتر، حاولتُ أن أكون عند حسن ظنك أنت وأمك."

"هذا من النوع من الإجابات لا أحبه.. إنه وقح قليلًا."

امتدت أصابعه الطويلة، ذات الأظافر المقلمة بعناية، من كتفها وصعدت ببطء نحو عنقها، ثم استقرت عند فكّها الأيسر.

تجمدت أنفاس جوان، ضغط بإبهامه بقوة مدروسة فوق مكان الكدمة المخفية، ليمسح جزءًا من مساحيق التجميل، شعرت بوجع حاد يضرب عصب وجهها، لكنها شدّت على قبضة يدها تحت الطاولة واكتفت بإغماض عينيها.

نظر بيتر إلى بقايا البودرة على إبهامه، طقطق شفتيه ثم أخرج من جيبه منديلًا حريرياً أبيض ومسحه ببطء شديد، وكأنه ينظف قذارة علقت به بالخطأ، يراقب ملامحها المتألمة في المرآة وعينه تشع بهدوء مخيف. "لكن لمم تقومي بعمل جيد في إخفاء أعراضكِ الليلة، ما زال هناك ظل رمادي تحت الضوء."

ارتجفت شفتها السفلى، وحاولت أن تجعل صوتها متوازنًا، تجابه بتهكم ساخر. "الضوء هنا قوي فحسب لأن أمك تضع إضاءة مباشرة قوية، في القاعة لن يلاحظ أحد شيئاً، أعدك."

التفتت إليه أخيرًا، لتقابل وجهه الذي لا يحمل أي تعبير عن الغضب أو الغيرة؛ كان يحمل فقط تعبير المهندس الذي يرى عيبًا في جدار يجب إصلاحه.

بيتر لا يغار عليها، ولا يهمه أنها تفعل أى شيء، لا يهم علاقتها مع مايكل، كل ما يهمه هو ألا تعرف أمه أو عائلات المدينة الأخرى عن زوجة بيتر هاريس مالك مصنع والده للعطور.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السابع والثلاثون

    التفتت آن لتغادر، لكن كلماتها تركت في الهواء هدوءًا مخيفًا. كانت هيلين تراقب ظهرها وهي تبتعد، وتفكر بتمعن في هذه الفتاة الشابة التي تظن أنها تستطيع السيطرة على كل شيء. بالنسبة لهيلين، كانت آن خيارًا ممتازًا وأمن؛ لأنها كانت تعرف أن هاري لا يحبها، بل يتخذها كشريكة عملية يعوض بها غياب مارال. هيلين كانت سعيدة بهذا البرود؛ لأن المرأة التي لا تمتلك قلب ابنها لن تستطيع أبدًا أن تبعده عن أمه. آن كانت المناسبة تمامًا لأنها لم تكن منافسة عاطفية، بل مجرد واجهة اجتماعية ممتازة لشركات العائلة، وامرأة جميلة مع ابنها. لكن ما لم تكن هيلين تدركه بالكامل، هو ما كان يدور في عقل آن سيجال في تلك اللحظة بالذات. بينما كانت آن تمشي مبتعدة في الرواق، كان عقلها القيادي، الذي صقلته دراستها في هارفارد، يعمل كآلة حاسبة دقيقة. آن لم تكن غبية؛ كانت تفهم تمامًا نظرات هيلين، وتفهم سبب رغبتها العارمة في إتمام هذا الزواج، كانت تقرأ أنانية هيلين وحب التملك الخانق الذي تمارسه على هاري ككتاب مفتوح. كانت تعلم أن هيلين تفضلها هي لأنها مناسبة، ولأنها تظن أنها لن تجهل هاري يرحل ويتركها. "تظنين أنكِ ذكية

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السادس والثلاثون

    تفرست في وجوهن لنصف دقيقة قبل تضيف. "لكنها مجرد شبح من الماضي يا ماريان، وشبح الماضي لا يملك أثر، ولا صوت، في الحاضر الذي نصنعه بأيدينا اليوم، فقط مجموعة من الذكريات، هاري يعرف تمامًا أين تقع مسؤولياته تجاه عائلته وتجاه المدينة والعمل وحبيبته، ويعرف ما تعنيه التقاليد والوعود التي قطعناها لعائلة سيجال." صمتت هيلين للحظة، تركت كلماتها تستقر في عقولهن، ثم تابعت وعيناها تدوران على كل سيدة جالسة بتهديد مبطن ومباشر في آن واحد: "كايد فيلج بنيت على أسس متينة من الالتزام والصورة المشرفة، والنسيج الذي يربط عائلاتنا الأربع أقوى من أن تهزه أو تبعثره عودة عابرة لشخص لم يكن يومًا جزءًا من هذا النسيج، ولن يكون، لن أسمح لأي شائعة، أو لأي شخص كائنًا من كان، أن يهدد الاستقرار العائلي الذي حاربنا طويلًا للحفاظ عليه بعد وفاة زوجي.. لن يحدث هذا أبدًا ما دمت أتنفس." تبادلت السيدات نظرات سريعة ومرتبكة، وهززن رؤوسهن بالموافقة السريعة تحاشيًا غضب هيلين وتأكيدًا على كلام "السيدة الأولى" للمدينة، التي تجمعها بمارال تاريخ قبيح، ليس لأنها تمردت عليها، ولكن لأنها لم تمنح أي من ذلك اعتبار، بل جابهتها كأنها امرأة

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الخامس والثلاثون

    تجلس السيدات في الشرفة الزجاجية الفسيحة للنادي الريفي لمدينة "كايد فيلج"، حيث تطل الطاولات ذات المفارش البيضاء الناصعة على ملاعب الغولف الممتدة خلف الزجاج المصقول. من يرى المشهد من بعيد، عبر تلك الواجهة الزجاجية الضخمة، يظنها لوحة كلاسيكية من خمسينيات القرن الماضي؛ شمس صباحية دافئة تلعق حواف الكؤوس الكريستالية، طقس مثالي، وضحكات خافتة تتطاير في الهواء كفقاعات الصابون. لكن خلف هذا النقاء الظاهري، وفي العمق من هذا المجتمع الصغير المعزول، كانت تدور طاحونة خفية من النميمة والحرب الباردة. طاحونة لا تصدر صوتًا، لكنها تطحن السمعة، والتاريخ، والعلاقات، وتجبر الجميع على ارتداء قناع مثالي مشوه ليناسب الصورة التي رسمها الأجداد للمدينة. ترأست "هيلين إدوارد" الطاولة بجسدها الرشيق الذي تحدى سنواتها الخمسة والخمسين بضراوة ناتج نظام شديد الصرامة. كانت ترتدي فستانًا من الحرير الأخضر الداكن، يلتف حول قوامها بعناية فائقة، ويتماشى بدقة مع خضرة عينيها القاتمتين اللتين تحرسان كل شاردة وواردة في المكان. لم تكن هناك خصلة شعر واحدة في غير مكانها؛ فاللون الذهبي لشعرها مصبوغ بعناية دورية صارمة تعكس هوسها

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الرابع والثلاثون

    لكنها تعلم بوجود شقيقة لإيثان، في الماضي القريب كانت محض ثرثرة تسمعها، هوية مجهولة لشقيقة لا تعيش في أمريكا من الأساس، ولكنها التقت به في أحدى عطلاته التي لم تستطيع مرافقته إليها بفضل أمه أولًا ثم كرامتها تاليًا، وحينها أعجبها، اللطف أحيانا يفسر على إنه هوى أو بداية على الأقل، وحاولت ولكن هاري مخلص، قديس في زمن لا يحيا فيه سوى الخائنون أرباب الشياطين، ثرثرة في هيئة مزحة عن رفضه للمرأة التي لا ترفض رغم رغبتها الواضحة، وعلى ما يبدو كسبت في النهاية. دفعت شعرها خلف كتفها بحركة مستعرضة، سارت تجاهها وكعب حذائها يطرق الأرضية بنغمة منخفضة. “عندما قرر هاري أن يعثر لكِ على عمل، عرضت عليه وكالة إيثان لأنه في حاجة لشخص يستطيع العمل وأقنعته بذلك." عبرت لتجلس فوق رأس طاولة الاجتماعات المستديرة، في منتصفها بالضبط تعلن السيطرة، حركت الأخرى رأسها. "أنتِ مقنعة جيدة." استدارت لتواجهها، تضع كفيها فوق العقد التي فقدت الرغبة في توقيعه، لكنها لا تستطيع العودة، لا يمكنها أن تنهزم أمامها بهذه الطريقة المُهينة، هي عليها أن تعمل لدي شقيقها، لقد أحضرتها هنا لهذا العرض، وهي سوف تمنحه لها. "كل امرأة لديها طُ

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثالث والثلاثون

    عبرت إلى المكتب ببطء، المكتب ضخم وأنيق وعصري ويدل على الثراء، هذه هي نوعية الناس الذي يعرفهم هاري، لكن الشخص التي رأته كانت تعرفه، لذا رفعت رأسها ودلفت للحجرة وابتسامة كبيرة ممتلئة بالتعجب على محياها. "إيثان!" نهض ضاحكًا يبسط يده مرحبًا بها بابتسامة، كان طويل للغاية وهي تتذكره بهذا الطول، كان أكثر ما يميزه مع عينيه الخضراء. "صباح الخير مارال.. مرحبًا بعودتكِ." التقطت أنامله الممدود في مصافحة بسيطة، ابتسمت وهي تجلس حيث يشير لها. “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكِ أخر مرة." هزت رأسها بابتسامة مجاملة، هزت كتفيها بلا معني وهي تتذكر إيثان أحد أصدقاء هاري المقربين رغم أنه يكبره بخمسة سنوات، لقد التقت به مررًا مع هاري في الحفلات وعلى الشاطئ، كان يدرس في لندن لسنوات وكان يعمل في نيويورك لفترة قبل أن يقرر العودة نحو كايد فليج، ليس لأنه يحبها بل لأنه قد خسر المال الذي أعطاه له والده ليبدأ مشروعه، وقد شرط عليه أن يأتي للعمل في المدينة تحت عيناه كي يمنحه المزيد، وعلى ما يبدو قد عاد بفكرة الوكالة الصحافية في مؤسسة والده التي تملك المبني. "أعتقد مدى دهشتك أن هاري لم يخبرك أن العمل معي." هزت

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثاني والثلاثون

    أنت فقط تعود وكل الفوضى تحدث. استيقظت مبكرًا جدًا عُقب ليلة لم تنال فيها النوم إلا متقطعًا، الأمس كان يوم سيء للغاية لدرجة أنها اقتصته من منتصفه واختبأت في غرفتها حتى شمس اليوم التالي. كل شيء كان فوضوي بشكل مربك حتى أنها لم تحصل على الوقت الكافي لإعادة تأهيل نفسها، كانت لفترة طويلة في جحيم ولم يمهلها أحد الفرصة لترميم ذاتها ولملمة شتات نفسها. لم تصدق كيف لهذه المدينة الصغيرة أن تكون غارقة في تعاستها لهذا الحد، الجميع يدور في دائرة دون أن يحطمها، كأنهم ضحايا لعنة ما ألقيت في زمان غابر ولم يعد أحد يهتم لكسرها. لم تحب أبدًا ما حدث مع جوان بالأمس، لم تحب موضع الخائنة ولا مساواتها بها لرغبة سوداء طفت على سطح لسانها في أن تتساوى بها.حسنًا؛ كل شخص لديه خطاياه وأخطائه. لم تحاسبها أبدًا حتى أنها في بعض الأحيان توقفت عن نُصحها، ليس لأنها لا تهتم بها ولكن كي لا تخدشها بحديثها، كي لا تترفع عنها بالأفضلية، طالما ساعدتها دون أن تتحدث، لأجلها احتملت الشجارات مع عائلتها وذهبت إلى أماكن معها لَمَ تتصور أبدًا أن تذهب إليها، لقد ساعدتها لتتخلص من طفلين حينما كان أصغر من يتعاملا مع الأمر، حينما كان

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status