Share

الفصل العشرون

last update publish date: 2026-05-30 03:36:07

أمسك فكّها فجأة بقبضة قوية، وجذب وجهها إليه ليجبرها على النظر في عينيه مباشرة، همس وعيناه تضيقان.

"اسمعيني جيداً يا جوان، عشاء الليلة ليس مجرد حفلة تافهة، ليس استعراض، هناك مستثمرون من خارج البلدة، وأمي دعت زوجات أعضاء المجلس البلدي، وأحتاج إلى تمويل كي أتابع العمل والتوسع.." همهم كأنه يتذكر. "والدكِ ما زال يتقاضى راتبه من المصنع الذي جعلته مستشار فيه وهو لا يقدم الكثير، وشقيقكِ الأصغر يحتاج إلى المال ليتابع الجامعة ويكون لديه وظيفة بعد أن يتخرج.. هذا مهم للجميع."

شعرت بموجة كره ساخنة تهاجم عينها، الجميع يريد شيئا، يحتاج شيئا، يجب أن تتابع المسرحية، حرّكت رأسها بإيماءة خفيفة، لكن قبضته لم تتزحزح. بل تابع بنبرة أكثر انخفاضًا وحدّة، نبرة تشبه حز السكين في اللحم.

"أريد ابتسامة مثالية الليلة، أريدكِ أن تمشي بجانبي كزوجة فخورة، إذا رأيتُ عينيكِ تائهتين، أو إذا همست إحدى العجائز بكلمة واحدة عن شحوبكِ أو نزواتكِ حينما أسافر، سوف يخسر والدكِ وظيفته، وسوف يسوء وضع عائلتكِ، وسوف نفقد التمويل وسوف يكون هذا سيء بناء هل كلامي واضح؟"

تحركت موجة الكره مع الالم وتفاقم الأعراض، مفسدة طبقة المكياج مجدداً، إنه يستمتع بذلك.

تذكرت مارال، تذكرت كيف كانت مارال تخبرها دائمًا أن الناس هنا تستمتع بوضع بعضها في سجن المدينة، لكن مارال رحلت، تركتها لتغرق في هذا الوحل، بينما هي لم تكن تملك يومًا شجاعة اتخاذ قرار واحد ينقذها.

هسهست بصوت مخنوق وهي تحاول التنفس من بين حصار أصابعه. "واضح.. واضح جدًا بيتر."

أفلت فكّها فجأة، ليرتد رأسها قليلًا إلى الخلف، أخرج منديلًا آخر ونظف أصابعه مجددًا، ثم عدّل ياقة بدلته أمام المرآة واستدار نحو الباب، وقبل أن يخرج، التفت إليها وقال دون أن ينظر في عينيها.

"أمامكِ خمس دقائق لإصلاح وجهكِ والنزول إلى الأسفل.. لقد بدأ الناس بالمجئ."

أُغلق الباب خلفه بهدوء مخيف، وبقيت جوان بمفردها في الصمت الثقيل.

التقطت إسفنجة التجميل مرة أخرى بيد ترتعش بعنف، وبدأت في مسح ما فسد من المكياج، وإعادة بناء القناع اللامع الذي يطالبها به الجميع، بينما كانت تسمع في عقلها صوت الرياح الخارجية تهسهس بخفوت، إنه مدينة تحترق قتل النساء وتحويل الرجال لوحوش حتى يصبح الجميع وحوش تأكل بعضها.

--

حفلة كأي حفلة في كايد فيلج

هنا تلبس الأقنعة بأريحية، هنا مكانها الحقيقية.

تتحرك الثريات الكريستالية الضخمة في سقف القاعة الكبرى بفعل مكيفات الهواء، لتلقي ظلالًا راقصة تشبه شظايا الزجاج فوق الحشد المتأنق.

كانت الموسيقى الجاز الكلاسيكية الهادئة التي تعزفها فرقة حية عند زاوية المسرح، تنساب لتغطي على صوت قعقعة كؤوس الكريستال وهياج الضحكات المصطنعة.

كل شيء في القاعة كان يصرخ بالثراء المحافظ؛ الطاولات الدائرية المغطاة بمفارش حريرية بيضاء، باقات الورد الجوري الأحمر المنظم بدقة هندسية لا تسمح لورقة بأن تتدلى خارج التنسيق، والخدم الذين يتحركون ببدلاتهم السوداء كظلال صامتة لا يلاحظها أحد.

هذه هي "كايد فيلج" في أبهى تجلياتها الخادعة، حفلة أقنعة بشرية حيث الوجوه مخيفة أكثر من أقنعة الوحوش والمسوخ، مجتمع يختبئ خلف جدار سميك من التقاليد التي أرسيت منذ الثلاثينيات، حيث الجميع يعرف الجميع، والجميع يراقب الجميع، والجميع يختبئ خلف صورة مثالية مزيفة.

دخلت جوان وهي تضع يدها داخل ذراع بيتر، كانت تشعر وكأنها تمشي على حبل مشدود فوق هاوية؛ الفستان المخملي يلتف حول جسدها كشرنقة، والابتسامة التي أجبرها بيتر على رسمها كانت مشدودة عند أطراف شفتيها لدرجة الألمؤ وميض كاميرات الصحافة المحلية كان يضرب وجهها بين الحين والأخر، وفي كل مرة كانت تومض عينها السوداء، تتخيل أنها ترى وجه مايكل المتهكم في العتمة، أو طيف أبوها البارد أو أمها الغارقة في أوهامها، أو مارال الساخرة والمتنصلة عن المدينة.

"اضغطي على ذراعي أكثر، وابتسمي للمصور على اليمين يا جوان." همس بيتر من بين أسنانه المستوية دون أن تفارق الابتسامة المشرقة وجهه وهو يومئ برأسه لرئيس البلدية الواقف على بعد خطوات.

على مقربة من طاولة المشروبات، كان هناك تجمع لثلاث سيدات من عائلات المدينة الأربع الكبرى، كن يرتدين فساتين من الساتان الفاخر ووجوههن مثقلة بالمجوهرات ومساحيق التجميل التي تفشل في إخفاء تجاعيد السنين والملل.

قالت السيدة "إليانور فانس"، وهي تلاحق جوان بنظراتها الحادة من خلف كأسها. "انظروا إليها.. تبدو كأن أن مساحيق التجميل الليلة أثقل من المعتاد، لا أعرف كيف للشابات أن يضعن كل هذه المساحيق؟"

مالت نحوها السيدة "كلارا ميلر" وهمست بنبرة متسلية، غارقة في هذا ثرثرة النميمة. "سمعتُ من خادمتي أن سائق عائلة بيتر رآها تنزل من سيارة أجرة عند أطراف البلدة في ساعة متأخرة قبل ليلتين، حين كان بيتر مسافر، الكل يعرف أن عائلتها المتوسطة ما كانت لتحلم بقرش واحد لولا كرم عائلة بيتر، ومع ذلك لا تبدو ممتنة كفاية."

ضحكت السيدة الثالثة، "أوبال كينغ" ضحكة خافتة مكتومة خلف كفها المقيد بسوار ألماسي تشارك النميمية، حرفة المدينة المفضلة. "الطيور تعود دائمًا لأعشاشها القذرة يا عزيزتي.." تلاعبت بحافة كأسها في حركة لا تناسب سنها، واصطنعت ابتسامة ناعمة خبيثة. "لكن الأهم من ذلك، هل سمعتم عن عودة مارال؟"

"مارال؟"

تلك الشوكة التي تضايقهم، بأنها لا تترك لهم مجال كبير للثرثرة، حين كانت هنا، حين رحلت وحتى مع عودتها! ربما لأنها ليست منهم، هي ابنة كاليفورنيا، ابنة مدينة كبيرة حيث العالم ممتلئ بأشياء كثيرة خارج النوادي الريفية والحفلات والشائعات، حيث النميمة هي جلسة صديقات حول زجاجة شمانيا في سهرة شهرية، يمررن أصابعهن فوق الهاتف ويثرثرون عن المشاهير ثم عن أنفسهن.

ضحكت كلارا بنبرة ذات مغزى. "يجب أن تكون هيلين غير سعيدة للغاية الآن."

ضيقت إليانورا عينها وابتسامة كلار الخبيث تنتقل لها. "لابد أن تكون آن غير سعيدة أكثر."

لم تكن جوان تستطيع التركيز، ربما لو يرسل لها مايكل الآن أن ما تريده جاهز، كانت لتستطيع التركيز في خبر عودة مارال، ولكنها ليست كذلك.

ابتعد بيتر بجوان عن ذلك الجانب متوجهًا نحو مركز القاعة، حيث كانت تقف والدته، السيدة مارغريت هولت.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السابع والثلاثون

    التفتت آن لتغادر، لكن كلماتها تركت في الهواء هدوءًا مخيفًا. كانت هيلين تراقب ظهرها وهي تبتعد، وتفكر بتمعن في هذه الفتاة الشابة التي تظن أنها تستطيع السيطرة على كل شيء. بالنسبة لهيلين، كانت آن خيارًا ممتازًا وأمن؛ لأنها كانت تعرف أن هاري لا يحبها، بل يتخذها كشريكة عملية يعوض بها غياب مارال. هيلين كانت سعيدة بهذا البرود؛ لأن المرأة التي لا تمتلك قلب ابنها لن تستطيع أبدًا أن تبعده عن أمه. آن كانت المناسبة تمامًا لأنها لم تكن منافسة عاطفية، بل مجرد واجهة اجتماعية ممتازة لشركات العائلة، وامرأة جميلة مع ابنها. لكن ما لم تكن هيلين تدركه بالكامل، هو ما كان يدور في عقل آن سيجال في تلك اللحظة بالذات. بينما كانت آن تمشي مبتعدة في الرواق، كان عقلها القيادي، الذي صقلته دراستها في هارفارد، يعمل كآلة حاسبة دقيقة. آن لم تكن غبية؛ كانت تفهم تمامًا نظرات هيلين، وتفهم سبب رغبتها العارمة في إتمام هذا الزواج، كانت تقرأ أنانية هيلين وحب التملك الخانق الذي تمارسه على هاري ككتاب مفتوح. كانت تعلم أن هيلين تفضلها هي لأنها مناسبة، ولأنها تظن أنها لن تجهل هاري يرحل ويتركها. "تظنين أنكِ ذكية

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل السادس والثلاثون

    تفرست في وجوهن لنصف دقيقة قبل تضيف. "لكنها مجرد شبح من الماضي يا ماريان، وشبح الماضي لا يملك أثر، ولا صوت، في الحاضر الذي نصنعه بأيدينا اليوم، فقط مجموعة من الذكريات، هاري يعرف تمامًا أين تقع مسؤولياته تجاه عائلته وتجاه المدينة والعمل وحبيبته، ويعرف ما تعنيه التقاليد والوعود التي قطعناها لعائلة سيجال." صمتت هيلين للحظة، تركت كلماتها تستقر في عقولهن، ثم تابعت وعيناها تدوران على كل سيدة جالسة بتهديد مبطن ومباشر في آن واحد: "كايد فيلج بنيت على أسس متينة من الالتزام والصورة المشرفة، والنسيج الذي يربط عائلاتنا الأربع أقوى من أن تهزه أو تبعثره عودة عابرة لشخص لم يكن يومًا جزءًا من هذا النسيج، ولن يكون، لن أسمح لأي شائعة، أو لأي شخص كائنًا من كان، أن يهدد الاستقرار العائلي الذي حاربنا طويلًا للحفاظ عليه بعد وفاة زوجي.. لن يحدث هذا أبدًا ما دمت أتنفس." تبادلت السيدات نظرات سريعة ومرتبكة، وهززن رؤوسهن بالموافقة السريعة تحاشيًا غضب هيلين وتأكيدًا على كلام "السيدة الأولى" للمدينة، التي تجمعها بمارال تاريخ قبيح، ليس لأنها تمردت عليها، ولكن لأنها لم تمنح أي من ذلك اعتبار، بل جابهتها كأنها امرأة

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الخامس والثلاثون

    تجلس السيدات في الشرفة الزجاجية الفسيحة للنادي الريفي لمدينة "كايد فيلج"، حيث تطل الطاولات ذات المفارش البيضاء الناصعة على ملاعب الغولف الممتدة خلف الزجاج المصقول. من يرى المشهد من بعيد، عبر تلك الواجهة الزجاجية الضخمة، يظنها لوحة كلاسيكية من خمسينيات القرن الماضي؛ شمس صباحية دافئة تلعق حواف الكؤوس الكريستالية، طقس مثالي، وضحكات خافتة تتطاير في الهواء كفقاعات الصابون. لكن خلف هذا النقاء الظاهري، وفي العمق من هذا المجتمع الصغير المعزول، كانت تدور طاحونة خفية من النميمة والحرب الباردة. طاحونة لا تصدر صوتًا، لكنها تطحن السمعة، والتاريخ، والعلاقات، وتجبر الجميع على ارتداء قناع مثالي مشوه ليناسب الصورة التي رسمها الأجداد للمدينة. ترأست "هيلين إدوارد" الطاولة بجسدها الرشيق الذي تحدى سنواتها الخمسة والخمسين بضراوة ناتج نظام شديد الصرامة. كانت ترتدي فستانًا من الحرير الأخضر الداكن، يلتف حول قوامها بعناية فائقة، ويتماشى بدقة مع خضرة عينيها القاتمتين اللتين تحرسان كل شاردة وواردة في المكان. لم تكن هناك خصلة شعر واحدة في غير مكانها؛ فاللون الذهبي لشعرها مصبوغ بعناية دورية صارمة تعكس هوسها

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الرابع والثلاثون

    لكنها تعلم بوجود شقيقة لإيثان، في الماضي القريب كانت محض ثرثرة تسمعها، هوية مجهولة لشقيقة لا تعيش في أمريكا من الأساس، ولكنها التقت به في أحدى عطلاته التي لم تستطيع مرافقته إليها بفضل أمه أولًا ثم كرامتها تاليًا، وحينها أعجبها، اللطف أحيانا يفسر على إنه هوى أو بداية على الأقل، وحاولت ولكن هاري مخلص، قديس في زمن لا يحيا فيه سوى الخائنون أرباب الشياطين، ثرثرة في هيئة مزحة عن رفضه للمرأة التي لا ترفض رغم رغبتها الواضحة، وعلى ما يبدو كسبت في النهاية. دفعت شعرها خلف كتفها بحركة مستعرضة، سارت تجاهها وكعب حذائها يطرق الأرضية بنغمة منخفضة. “عندما قرر هاري أن يعثر لكِ على عمل، عرضت عليه وكالة إيثان لأنه في حاجة لشخص يستطيع العمل وأقنعته بذلك." عبرت لتجلس فوق رأس طاولة الاجتماعات المستديرة، في منتصفها بالضبط تعلن السيطرة، حركت الأخرى رأسها. "أنتِ مقنعة جيدة." استدارت لتواجهها، تضع كفيها فوق العقد التي فقدت الرغبة في توقيعه، لكنها لا تستطيع العودة، لا يمكنها أن تنهزم أمامها بهذه الطريقة المُهينة، هي عليها أن تعمل لدي شقيقها، لقد أحضرتها هنا لهذا العرض، وهي سوف تمنحه لها. "كل امرأة لديها طُ

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثالث والثلاثون

    عبرت إلى المكتب ببطء، المكتب ضخم وأنيق وعصري ويدل على الثراء، هذه هي نوعية الناس الذي يعرفهم هاري، لكن الشخص التي رأته كانت تعرفه، لذا رفعت رأسها ودلفت للحجرة وابتسامة كبيرة ممتلئة بالتعجب على محياها. "إيثان!" نهض ضاحكًا يبسط يده مرحبًا بها بابتسامة، كان طويل للغاية وهي تتذكره بهذا الطول، كان أكثر ما يميزه مع عينيه الخضراء. "صباح الخير مارال.. مرحبًا بعودتكِ." التقطت أنامله الممدود في مصافحة بسيطة، ابتسمت وهي تجلس حيث يشير لها. “لقد مر وقت طويل منذ أن رأيتكِ أخر مرة." هزت رأسها بابتسامة مجاملة، هزت كتفيها بلا معني وهي تتذكر إيثان أحد أصدقاء هاري المقربين رغم أنه يكبره بخمسة سنوات، لقد التقت به مررًا مع هاري في الحفلات وعلى الشاطئ، كان يدرس في لندن لسنوات وكان يعمل في نيويورك لفترة قبل أن يقرر العودة نحو كايد فليج، ليس لأنه يحبها بل لأنه قد خسر المال الذي أعطاه له والده ليبدأ مشروعه، وقد شرط عليه أن يأتي للعمل في المدينة تحت عيناه كي يمنحه المزيد، وعلى ما يبدو قد عاد بفكرة الوكالة الصحافية في مؤسسة والده التي تملك المبني. "أعتقد مدى دهشتك أن هاري لم يخبرك أن العمل معي." هزت

  • مدينة مظلمة: ما يحدث في المدن الصغيرة    الفصل الثاني والثلاثون

    أنت فقط تعود وكل الفوضى تحدث. استيقظت مبكرًا جدًا عُقب ليلة لم تنال فيها النوم إلا متقطعًا، الأمس كان يوم سيء للغاية لدرجة أنها اقتصته من منتصفه واختبأت في غرفتها حتى شمس اليوم التالي. كل شيء كان فوضوي بشكل مربك حتى أنها لم تحصل على الوقت الكافي لإعادة تأهيل نفسها، كانت لفترة طويلة في جحيم ولم يمهلها أحد الفرصة لترميم ذاتها ولملمة شتات نفسها. لم تصدق كيف لهذه المدينة الصغيرة أن تكون غارقة في تعاستها لهذا الحد، الجميع يدور في دائرة دون أن يحطمها، كأنهم ضحايا لعنة ما ألقيت في زمان غابر ولم يعد أحد يهتم لكسرها. لم تحب أبدًا ما حدث مع جوان بالأمس، لم تحب موضع الخائنة ولا مساواتها بها لرغبة سوداء طفت على سطح لسانها في أن تتساوى بها.حسنًا؛ كل شخص لديه خطاياه وأخطائه. لم تحاسبها أبدًا حتى أنها في بعض الأحيان توقفت عن نُصحها، ليس لأنها لا تهتم بها ولكن كي لا تخدشها بحديثها، كي لا تترفع عنها بالأفضلية، طالما ساعدتها دون أن تتحدث، لأجلها احتملت الشجارات مع عائلتها وذهبت إلى أماكن معها لَمَ تتصور أبدًا أن تذهب إليها، لقد ساعدتها لتتخلص من طفلين حينما كان أصغر من يتعاملا مع الأمر، حينما كان

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status