หน้าหลัก / الرومانسية / مذكرات بقال مُحاصر / الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!

แชร์

الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!

ผู้เขียน: Sam
last update วันที่เผยแพร่: 2026-05-18 02:24:10

الجزء الثاني: زيت الزيتون... وعقدة "أنتوني"!

بعد أن انفضت معركة "الجبنة البيضاء والمحشي" بأعجوبة، تنفس سليم الصعداء، ومسح حبات العرق عن جبينه وهو يراقب الحاجة أمينة وميار تبتعدان عن المحل. ظن أن العاصفة قد هدأت، لكنه نسى تماماً أن الساعة الآن تشير إلى الخامسة مساءً، وهو توقيت خروج "سهام" من عملها.

​سهام مهندسة ديكور، ثلاثينية، مهووسة بالمسلسلات التركية والروايات الرومانسية، وترى في سليم تجسيداً حياً لبطل أحلامها "أنتوني". دخلت سهام المحل بخطوات بطيئة، ممسكة بنظارتها الشمسية، وعلى وجهها ابتسامة غامضة، بينما كانت الموسيقى تصدح من هاتفها بنغمة رومانسية حزينة.

​وقفت أمام رف الزيوت، ولمست زجاجة زيت زيتون بأطراف أصابعها، ثم التفتت إلى سليم وقالت بنبرة سينمائية:

— "سليم... هل لاحظت يوماً أن زيت الزيتون هذا يشبهك؟ نقاء خالص، مستخلص من قلب أخضر، ويمنح الحياة نكهة دافئة... لكنه، مثل قلبك تماماً، عصيٌّ على الامتزاج بالماء!"

​سليم، وهو يمسك بآلة حاسبة ويحاول التظاهر بالانشغال الشديد في حساب الأرباح:

— "أهلاً بشمهندسة سهام. في الحقيقة، الزيت لا يمتزج بالماء بسبب الكثافة والروابط الكيميائية، وليس بسبب قلبي. هل تحتاجين زجاجة لتر أم نصف لتر؟"

​نظرت إليه سهام بعتب شديد، واقتربت من الطاولة حتى كادت تلمس المعروضات، وقالت بصوت متهدج:

— "كيميائية؟ ما أقسى قلبك يا سليم! تحول مشاعري الجياشة إلى معادلات؟ اسمعني جيداً... أنا لا أريد زيتاً، أنا جئت لأشتري 'الأمان'. نعم، الأمان الذي أراه في عينيك العسليتين كلما جئت لأخذ علبة كبريت. هل تدرك أنني أحرقت طبختي بالأمس ثلاث مرات لأنني كنت أفكر في الطريقة التي تمسك بها كيس الدقيق؟"

​بدأ سليم يشعر بالخطر؛ فسهام إذا بدأت في هذا الموشح لن تنتهي قبل إغلاق المحل. حاول استخدام أسلوب التشتيت التجاري:

— "سلامة طبختك يا فندم. لدينا اليوم عرض خاص على الطناجر غير اللاصقة، ربما تفيدك حتى لا يحترق الطعام مجدداً."

​لم تستمع سهام لكلامه، بل رمت بنظارتها على الطاولة، وقالت بابتسامة درامية:

— "لن يفيدني شيء سوى أن تعترف. قلها يا سليم... قل إنك تضع هذا المئزر الأزرق لتخفي وراءه قلباً ينبض بالحب لي. إذا لم تقل لي كلمة واحدة تريح قلبي الآن، سأقوم بإفراغ رف المنظفات هذا كله على الأرض، وأصنع رغوة صابون تغطي الحي، ثم أرتمي وسطها باااكية، وأقول للجميع إنك رفضت طلبي في الزواج!"

​في هذه اللحظة الحرجة، وبينما كان سليم يفكر في كيفية إنقاذ مساحيق الغسيل من جنون سهام، رن جرس الباب مجدداً. ودخلت "كريمة"، فتاة الرياضة والـ "جيم" في الحي. كريمة ترتدي ملابس رياضية، وتحمل دائماً زجاجة بروتين، وتمتاز بجرأة لا مثيل لها.

​نظرت كريمة إلى سهام بطرف عينها، ثم ضربت بيدها على الطاولة بقوة جعلت الآلة الحاسبة تقفز في الهواء، وقالت بصوت قوي ومرح:

— "تنحي جانباً يا هندسة، دعي المشاعر التركية جانباً. سليم! أحتاج إلى كرتونة بيض كاملة، وأريدها طازجة جداً، لأن عضلاتي تحتاج بروتيناً سريعاً بعد هذا التمرين الشاق... وطبعاً، قلبي يحتاج إلى رؤية ابتسامتك ليتحسن مزاجي!"

​التفتت إليها سهام بغضب:

— "من فضلك يا كابتن كريمة، أنا في وسط حوار وجودي وعاطفي مع سليم، لا تفسدي اللحظة بالبيض والبروتين!"

​كريمة بضحكة ساخرة:

— "حوار وجودي؟ سليم رجل عملي، يحتاج إلى فتاة قوية تحميه وتحمي المحل من اللصوص، وليس إلى قصائد شعر وزيت زيتون. انظر إلي يا سليم، ما رأيك أن نذهب للجري معاً غداً فجراً؟ سأعلمك كيف ترفع الأثقال، وبالمقابل... يمكنك أن ترفعني إلى مرتبة شريكة حياتك!"

​وقف سليم بين المهندسة الرومانسية التي تهدد بإغراق المحل بالصابون، والكابتن الرياضية التي تبحث عن شريك للجري والزواج بالقوة، ونظر إلى السقف متضرعاً: "يا رب، أنا مجرد بقال بسيط... أبيع التونة والجبن، فلماذا أشعر وكأنني في برنامج اختيار شريك الحياة؟".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائي

    الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائيساد الهدوء... هدوءٌ لم تشهده جدران مكتب المستشار أمجد منذ سنوات طويلة. اختفت أصوات صفارات الإنذار، وتلاشت اهتزازات التربة الجيوتقنية، واستقرت الترددات الكهربائية والبرمجية في أرجاء الصالة عند مستويات النقاء المطلق. طُهرت الأجواء بالكامل من كل نفحات النيتروجين المبرد، والأوزون النبضي، وغبار التشييد، لتستقر الغرفة على رائحة واحدة هادئة ومنعشة؛ رائحة الفانيليا الفاخرة المنبعثة من المخبوزات الطازجة التي أعدتها زوجته الغالية في المطبخ، ممتزجة بعبير القهوة السوداء المقطرة بدقة استشارية من الطراز الأول.​عدل أمجد نظارته الاستشارية الفاخرة، وجلس على أريكته الوثيرة بكامل هيبته ورصانته ممسكاً بلوحه الرقمي الخاص لمتابعة "البث السيادي المباشر لعيد الافتتاح الوطني الكبير" في العاصمة الإدارية الجديدة.​أُضيئت الشاشة، فظهرت "قاعة العرش الفني والمجلس الأعلى لإدارة شؤون البلاد"، وقد غُصت بالحاضرين من شتى بقاع الأرض. وفي مقدمة المنصة الكبرى، بكامل هيئتهن القيادية وبدلاتهن الميدانية الفاخرة، تقف المهندسات والتنفيذيات التسع اللواتي شحنَّ الميدان طوال الفصو

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!

    الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!لم يكد أمجد يغمض عينيه مستمتعاً بالصمت المعماري الذي خلّفته "سيمترية"، حتى انفتحت بوابات الجحيم البيروقراطي الأعلى دفعة واحدة. لم يعد الأمر مجرد اهتزاز أو وميض، بل انقطعت شبكات الاتصال بالكامل، وتحولت شاشات الحواسيب إلى اللون الأحمر القاني، وانبعث صوت صفارات الإنذار السيادية من الأبراج المركزية للحي متزامناً مع دقات الساعة الإلكترونية التي تعلن حالة الطوارئ اللوجستية القصوى.​تحرك الضغط الجوي في الغرفة بعنف، وسرت في الأركان رائحة إدارية رئاسية بالغة الصرامة والنفوذ؛ نفحات من الحبر الفوسفوري غير القابل للتزوير، عبير السجاد المخملي الفاخر لقاعات الاجتماعات الوزارية المغلقة، ورائحة أوراق البنود والملاحق السرية المكتوبة بختم "عاجل وسري جداً ولا يُنشر في الجريدة الرسمية".​عدل أمجد نظارته الاستشارية بقبضة حديدية، واستقام واقفاً في منتصف الصالة كقائد جبهة محنك علم أن المعركة الفاصلة والأخيرة قد وصلت إلى عقر داره. فتح الباب الرئيسي ليجد الفناء بأكمله قد طُوّق بقوات مكافحة الشغب ال

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!

    الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!بينما كان أمجد يستمتع باستقراره الجزيئي التام بعد مغادرة "مواد"، تملّكته فجأة إضاءة مسرحية هوليوودية باهرة (Choreographed\ Façade\ Lighting) غمرت الصالة عبر النوافذ الزجاجية. تحولت واجهات المنازل المجاورة إلى شاشات بصرية متناسقة الألوان والنسب، وضُبطت زوايا الظلال بدقة مجهرية متناهية تتبع النسبة الذهبية الهندسية (The\ Golden\ Ratio\ -\ \phi).​سرت في الأركان رائحة إبداعية معمارية فاخرة؛ رائحة أخشاب التيك المعالجة، نفحات من الرخام الإيطالي المصقول بالنانو، وعبير دهانات الأكريليك الذكية المقاومة للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية بالحي الجديد.​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وقال بابتسامة تكتيكية: "يبدو أن شرطة المظهر الحضري والعمارة الخارجية قد فرضت حصارها الجمالي!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل البيت قد تم إسقاط خطوط رؤية بصرية ليزرية متقاطعة فوقه لتحديد زوايا التناظر، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الإبداعي والهندسي، تقف المهندسة "سيمترية"!​"سيمت

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!

    الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!​لم يكد أمجد يستقر في جلسته واضعاً رأسه على وسادته، حتى سرت في أجواء الصالة موجة حرارية مغناطيسية مفاجئة اهتزت معها ذرات الهواء. بدأت الأسطح المعدنية للأجهزة والمقاعد تتوهج ببريق نحاسي خافت، وصاحب ذلك طنين جزيئي دقيق أشبه باهتزاز الشبكات البلورية للمعادن تحت الضغط العالي (Lattice\ Vibration).​تغيرت الكثافة الفيزيائية للمحيط، وفاحت في الأركان رائحة تكنولوجية صناعية حادة؛ مزيج من أبخرة صهر سبائك التيتانيوم عالية النقاوة (Titanium\ Alloys)، نفحات من ألياف الكربون المشبعة بالراتنجات الذكية الماصة للصدمات، وعبير المواد المركبة الحديثة المستخدمة في تدريع المنشآت السيادية ومقاومة التآكل الكيميائي (Advanced\ Composite\ Materials).​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وبسرعة رد فعل ميداني لا يخطئ، وقال بنبرة هادئة: "يبدو أن جبهة فيزياء المواد قد أطلقت مجساتها لتفتيش حصوني!". فتح باب الفناء ليجد أن جدران الكراج والمدخل قد تسلطت عليها حزم ضوئية بنفسجية مخصصة للكشف

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!

    الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!بينما كان أمجد يغلق عينيه مستمتعاً بالنقاء البيئي الذي خلّفته "سلامة"، أحس فجأة باهتزاز ترتيلي عميق للغاية (Deep\ Seismological\ Rumble) سرى في الجدران والأساسات الحاملة للمنزل. لم يكن هذا مجرد اهتزاز لتربة سائبة، بل كان أشبه بضغط مكابس الاختبار العملاقة وهي تقيس معامل الصلابة الصخرية للأعماق السحيقة.​تذبذبت زوايا الاستواء في الصالة، وسرت في الأركان رائحة تكتونية جيولوجية بالغة الكثافة؛ رائحة الطين النانوي المعالج كيميائياً لحماية الأوتاد (Bentonite\ Slurry)، نفحات من خرسانة التأسيس الشاهق الكثيفة والمقاومة للكبريتات (Sulfate-Resistant\ Concrete)، وعبير عينات الصخور الجرانيتية المستخرجة من الآبار الاختبارية العميقة (Core\ Samples).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بهدوء وثبات صلب، وتمتم مبتسماً: "يبدو أن جبهة الأعماق السحيقة قد قررت مراجعة ركائز عزوبيتي!". فتح باب الفناء ليجد أن ساحة البيت قد تم مسحها بنقاط إحداثيات جيوديسية ليزرية متقاطعة، وفي المنتصف تماماً، بك

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!

    الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!لم يكد أمجد يلتقط أنفاسه ويستقر على أريكته، حتى ساد في أرجاء الصالة جو معقم ومفلتر بشكل مفاجئ. انخفضت درجات الحرارة إلى مستوى قياسي مضبوط رقمياً، واختفت كافة ذرات الغبار العالقة في الهواء بفعل تيار هوائي طارد ذي ضغط إيجابي عالي النقاء (Positive-Pressure\ Cleanroom\ Airflow).​سرت في الأركان رائحة ميدانية مخبرية بالغة النقاء والصرامة؛ مزيج من رذاذ المعقمات الكيميائية الطبية، نفحات كاشفة للغازات العادمة والمخلفات الصناعية، وعبير فلاتر الكربون النشط وأجهزة رصد الإشعاع والانبعاثات البيئية (HSE\ Monitoring\ Systems).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بثباته المعهود وتمتم قائلاً: "يبدو أن شرطة السلامة والبيئة قد وصلت لتفتيش خطوط العزوبية!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل منزله قد تم تخطيطه بمسارات تعقيم صفراء، ووُضعت عند الباب كواشف تسريب بيئي ومستشعرات جودة هواء، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الوقائي والبيئي، تقف المهندسة "سلامة"!​"سلامة" هي كبيرة مهندسي الصحة، السلامة المه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!

    الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!​توقف قلم سليم فوق دفتر الحسابات وهو ينظر إلى القائمة الطويلة التي تلوح بها الست فوزية كأنها راية نصر. غياب زوجها لأسبوع كامل يعني أن المحل سيتحول إلى مقر دائم لشكاواها العاطفية، والأسوأ من ذلك هو شرط "التوصيل المنزلي" الذي يعادل بالنسبة لسليم دخول

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!

    الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!​نظر سليم إلى الكلب الصغير "ميكي" الذي كان يرتدي سترة صوفية وردية، ثم نظر إلى جيجي التي كانت تمسك بهاتفها الآيفون ملوحة بسبابتها ومهددة بتدمير سمعة البقالة الإلكترونية. شعر سليم أن "برستيج" العائلة العسكري والوقار الذي يحاول الحفاظ عليه ينهار أمام ع

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!

    الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!​تسمر سليم في مكانه لثانية واحدة، وصوت مكابح شاحنة المشروبات الغازية الضخمة يصدر صريراً حاداً وهي تقف تماماً أمام باب البقالة. نظرت "أمل" إلى الشاحنة بنظرة تضحية درامية، وكأنها بطلة في فيلم أبيض وأسود، واستعدت لتخطو خطوتها نحو العجلات لتنهي حياتها "بسبب

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!

    الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!​لم ينم سليم ليلته تلك بشكل مريح؛ فكوابيس الجري في الفجر بملابس رياضية تحت إشراف الكابتن كريمة كانت تطارده. استيقظ في الرابعة والنصف صباحاً، وكان الجو بارداً والهدوء يخيم على الحي. تسلل سليم إلى المحل بخطوات قطة، وفتح نصف الباب الحديدي فقط ليدخل، با

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status