Home / الرومانسية / مذكرات بقال مُحاصر / الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!

Share

الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-18 02:36:44

نتابع رحلة سليم ومغامراته الدكانية الطريفة. إليك الجزء الثالث من الرواية، لندخل في عمق المعركة العاطفية بين المهندسة الرومانسية وبطلة كمال الأجسام!

الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!

​كان الجو داخل البقالة مشحوناً بالطاقة السلبية والغيرة المتطايرة بين المهندسة سهام والكابتن كريمة، بينما وقف سليم وراء طاولة البيع محاولاً تقليص حجم جسده لعلّه يختفي وراء صندوق بسكويت الشاي.

​نظرت سهام إلى كريمة بنظرة متعالية وقالت وهي تعدل هندامها:

— "عضلات؟ بروتين؟ يا كابتن كريمة، الحب مشاعر، أحاسيس، قصيدة تكتب بماء الورد، وليس مجرد كرتونة بيض مسلوق! سليم رجل مرهف الحس، انظري إلى طريقة ترتيبه لعلب التونة.. إنها تنطق بالهارموني والتناغم البصري الذي لا يفهمه إلا ذوو الذوق الرفيع."

​ضربت كريمة كفاً بكف وضحكت ضحكة هزت أرجاء المحل:

— "هارموني في علب التونة؟ يا هندسة، سليم يحتاج إلى من تحميه! في الأسبوع الماضي، عندما حاول بائع المتجول أن يرفع صوته هنا، من الذي وقف له بالمرصاد؟ أنا! الحب أفعال وقوة حماية. ثم التفتت إلى سليم وقالت بنبرة آمرة لكنها لا تخلو من الدلال الخشن: "صحيح يا سليم؟ ألا تعجبك الفتاة التي تستطيع حمل أنبوبة الغاز بيد واحدة لتريحك من عناء النقل؟"

​بلع سليم ريقه، وبدأ عقله التجاري يشتغل بسرعة البرق لتفادي كارثة وشيكة قد تنتهي بتكسير المحل على رأسه. تذكر نصيحة والده القديمة: "الزبون دائماً على حق.. حتى لو كان يريد اختطافك".

​تنحنح سليم وقال بنبرة دبلوماسية للغاية:

— "يا جماعة، وحدوا الله. كابتن كريمة، أنتِ زبونة وفية والبروتين الذي تشترينه من هنا هو سر لياقتك، ونحن فخورون بوجود بطلة مثلك في الحي. وبشمهندسة سهام، ذوقك في اختيار الألوان والمنظفات يضفي لمسة فنية على حسابات المحل اليومية. فلماذا الخلاف؟"

​نظرت الفتاتان إليه في وقت واحد، ولم تعجبهما هذه الدبلوماسية. سهام ضيقت عينيها وقالت:

— "لا تتهرب يا سليم! نحن لا نريد مدحاً تجارياً. اختر الآن: هل تفضل الرومانسية الهادئة والشموع.. أم تفضل الجري في الفجر وأكل الشوفان بالماء؟"

​أحس سليم أن حبل المشنقة العاطفي يلتف حول عنقه. فلو اختار سهام، فقد تجلس كريمة فوق ثلاجة الآيس كريم وتمنع الزبائن من الدخول مستعرضة عضلاتها. ولو اختار كريمة، لن تتردد سهام في تنفيذ تهديدها وتحويل المحل إلى رغوة صابون عملاقة والملء بالبكاء والدراما أمام الجيران.

​في هذه اللحظة الحرجة، تذكر سليم سلاحاً سرياً في البقالة: "علب الشوفان الفاخرة سريعة التحضير" التي انتهت صلاحيتها تقريباً ولم يشتريها أحد منذ شهور.

​ابتسم سليم ابتسامة ساحرة، وقال وهو يخرج علبتين ويضعهما على الطاولة:

— "حسناً.. ما رأيكما بصلح يجمع بين الرومانسية والقوة؟ هذا الشوفان الجديد، غني بالبروتين الذي تعشقه الكابتن كريمة، وفي نفس الوقت، غلافه الخارجي مصمم بلون وردي مهدئ للأعصاب يناسب الذوق الرفيع للبشمهندسة سهام. سأعطيكم العلبة بنصف السعر، شرط أن تأخذ كل منكما علبتها وتجربها في بيتها، وتخبرني غداً بالنتيجة!"

​نظرت سهام إلى الغلاف الوردي وتنهدت: "حتى في بيعه، يختار لي الألوان التي تلمس روحي.. سآخذه لأجلك يا سليم".

بينما أمسكت كريمة بالعلبة وقرأت نسبة البروتين وقالت: "ما دام من يدك، سأعتبره وجبة ما قبل التمرين. لكن حسابنا لم ينتهِ بعد يا سليم.. موعدنا فجر الغد!"

​دفعتا الحساب وخرجتا، لتلتقي نظراتهما عند الباب بتهديد متبادل. انغلق الباب، ووقع سليم على كرسيه الخشبي مغمى عليه تقريباً من شدة الضغط، وهو يردد: "الحمد لله.. بيع الشوفان أنقذ حياتي اليوم، لكن ماذا سأفعل فجر الغد؟".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائي

    الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائيساد الهدوء... هدوءٌ لم تشهده جدران مكتب المستشار أمجد منذ سنوات طويلة. اختفت أصوات صفارات الإنذار، وتلاشت اهتزازات التربة الجيوتقنية، واستقرت الترددات الكهربائية والبرمجية في أرجاء الصالة عند مستويات النقاء المطلق. طُهرت الأجواء بالكامل من كل نفحات النيتروجين المبرد، والأوزون النبضي، وغبار التشييد، لتستقر الغرفة على رائحة واحدة هادئة ومنعشة؛ رائحة الفانيليا الفاخرة المنبعثة من المخبوزات الطازجة التي أعدتها زوجته الغالية في المطبخ، ممتزجة بعبير القهوة السوداء المقطرة بدقة استشارية من الطراز الأول.​عدل أمجد نظارته الاستشارية الفاخرة، وجلس على أريكته الوثيرة بكامل هيبته ورصانته ممسكاً بلوحه الرقمي الخاص لمتابعة "البث السيادي المباشر لعيد الافتتاح الوطني الكبير" في العاصمة الإدارية الجديدة.​أُضيئت الشاشة، فظهرت "قاعة العرش الفني والمجلس الأعلى لإدارة شؤون البلاد"، وقد غُصت بالحاضرين من شتى بقاع الأرض. وفي مقدمة المنصة الكبرى، بكامل هيئتهن القيادية وبدلاتهن الميدانية الفاخرة، تقف المهندسات والتنفيذيات التسع اللواتي شحنَّ الميدان طوال الفصو

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!

    الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!لم يكد أمجد يغمض عينيه مستمتعاً بالصمت المعماري الذي خلّفته "سيمترية"، حتى انفتحت بوابات الجحيم البيروقراطي الأعلى دفعة واحدة. لم يعد الأمر مجرد اهتزاز أو وميض، بل انقطعت شبكات الاتصال بالكامل، وتحولت شاشات الحواسيب إلى اللون الأحمر القاني، وانبعث صوت صفارات الإنذار السيادية من الأبراج المركزية للحي متزامناً مع دقات الساعة الإلكترونية التي تعلن حالة الطوارئ اللوجستية القصوى.​تحرك الضغط الجوي في الغرفة بعنف، وسرت في الأركان رائحة إدارية رئاسية بالغة الصرامة والنفوذ؛ نفحات من الحبر الفوسفوري غير القابل للتزوير، عبير السجاد المخملي الفاخر لقاعات الاجتماعات الوزارية المغلقة، ورائحة أوراق البنود والملاحق السرية المكتوبة بختم "عاجل وسري جداً ولا يُنشر في الجريدة الرسمية".​عدل أمجد نظارته الاستشارية بقبضة حديدية، واستقام واقفاً في منتصف الصالة كقائد جبهة محنك علم أن المعركة الفاصلة والأخيرة قد وصلت إلى عقر داره. فتح الباب الرئيسي ليجد الفناء بأكمله قد طُوّق بقوات مكافحة الشغب ال

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!

    الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!بينما كان أمجد يستمتع باستقراره الجزيئي التام بعد مغادرة "مواد"، تملّكته فجأة إضاءة مسرحية هوليوودية باهرة (Choreographed\ Façade\ Lighting) غمرت الصالة عبر النوافذ الزجاجية. تحولت واجهات المنازل المجاورة إلى شاشات بصرية متناسقة الألوان والنسب، وضُبطت زوايا الظلال بدقة مجهرية متناهية تتبع النسبة الذهبية الهندسية (The\ Golden\ Ratio\ -\ \phi).​سرت في الأركان رائحة إبداعية معمارية فاخرة؛ رائحة أخشاب التيك المعالجة، نفحات من الرخام الإيطالي المصقول بالنانو، وعبير دهانات الأكريليك الذكية المقاومة للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية بالحي الجديد.​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وقال بابتسامة تكتيكية: "يبدو أن شرطة المظهر الحضري والعمارة الخارجية قد فرضت حصارها الجمالي!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل البيت قد تم إسقاط خطوط رؤية بصرية ليزرية متقاطعة فوقه لتحديد زوايا التناظر، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الإبداعي والهندسي، تقف المهندسة "سيمترية"!​"سيمت

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!

    الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!​لم يكد أمجد يستقر في جلسته واضعاً رأسه على وسادته، حتى سرت في أجواء الصالة موجة حرارية مغناطيسية مفاجئة اهتزت معها ذرات الهواء. بدأت الأسطح المعدنية للأجهزة والمقاعد تتوهج ببريق نحاسي خافت، وصاحب ذلك طنين جزيئي دقيق أشبه باهتزاز الشبكات البلورية للمعادن تحت الضغط العالي (Lattice\ Vibration).​تغيرت الكثافة الفيزيائية للمحيط، وفاحت في الأركان رائحة تكنولوجية صناعية حادة؛ مزيج من أبخرة صهر سبائك التيتانيوم عالية النقاوة (Titanium\ Alloys)، نفحات من ألياف الكربون المشبعة بالراتنجات الذكية الماصة للصدمات، وعبير المواد المركبة الحديثة المستخدمة في تدريع المنشآت السيادية ومقاومة التآكل الكيميائي (Advanced\ Composite\ Materials).​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وبسرعة رد فعل ميداني لا يخطئ، وقال بنبرة هادئة: "يبدو أن جبهة فيزياء المواد قد أطلقت مجساتها لتفتيش حصوني!". فتح باب الفناء ليجد أن جدران الكراج والمدخل قد تسلطت عليها حزم ضوئية بنفسجية مخصصة للكشف

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!

    الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!بينما كان أمجد يغلق عينيه مستمتعاً بالنقاء البيئي الذي خلّفته "سلامة"، أحس فجأة باهتزاز ترتيلي عميق للغاية (Deep\ Seismological\ Rumble) سرى في الجدران والأساسات الحاملة للمنزل. لم يكن هذا مجرد اهتزاز لتربة سائبة، بل كان أشبه بضغط مكابس الاختبار العملاقة وهي تقيس معامل الصلابة الصخرية للأعماق السحيقة.​تذبذبت زوايا الاستواء في الصالة، وسرت في الأركان رائحة تكتونية جيولوجية بالغة الكثافة؛ رائحة الطين النانوي المعالج كيميائياً لحماية الأوتاد (Bentonite\ Slurry)، نفحات من خرسانة التأسيس الشاهق الكثيفة والمقاومة للكبريتات (Sulfate-Resistant\ Concrete)، وعبير عينات الصخور الجرانيتية المستخرجة من الآبار الاختبارية العميقة (Core\ Samples).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بهدوء وثبات صلب، وتمتم مبتسماً: "يبدو أن جبهة الأعماق السحيقة قد قررت مراجعة ركائز عزوبيتي!". فتح باب الفناء ليجد أن ساحة البيت قد تم مسحها بنقاط إحداثيات جيوديسية ليزرية متقاطعة، وفي المنتصف تماماً، بك

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!

    الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!لم يكد أمجد يلتقط أنفاسه ويستقر على أريكته، حتى ساد في أرجاء الصالة جو معقم ومفلتر بشكل مفاجئ. انخفضت درجات الحرارة إلى مستوى قياسي مضبوط رقمياً، واختفت كافة ذرات الغبار العالقة في الهواء بفعل تيار هوائي طارد ذي ضغط إيجابي عالي النقاء (Positive-Pressure\ Cleanroom\ Airflow).​سرت في الأركان رائحة ميدانية مخبرية بالغة النقاء والصرامة؛ مزيج من رذاذ المعقمات الكيميائية الطبية، نفحات كاشفة للغازات العادمة والمخلفات الصناعية، وعبير فلاتر الكربون النشط وأجهزة رصد الإشعاع والانبعاثات البيئية (HSE\ Monitoring\ Systems).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بثباته المعهود وتمتم قائلاً: "يبدو أن شرطة السلامة والبيئة قد وصلت لتفتيش خطوط العزوبية!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل منزله قد تم تخطيطه بمسارات تعقيم صفراء، ووُضعت عند الباب كواشف تسريب بيئي ومستشعرات جودة هواء، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الوقائي والبيئي، تقف المهندسة "سلامة"!​"سلامة" هي كبيرة مهندسي الصحة، السلامة المه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!

    الجزء الحادي عشر: عرض أزياء الفاصوليا... وعقدة "السمبتيك"!​تراجع سليم خطوتين إلى الخلف حتى اصطدم بظهره برصيف علب السردين، وهو ينظر برعب إلى شريط القياس الأصفر الذي تحمله ليلى وتلوح به في الهواء كأنها صياد ماهر يوشك على قنص فريسته. فكرة أن يتحول من بقال وقور إلى "موديل" يرتدي مآزر مطورة ويمشي على م

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!

    الجزء العاشر: بيروقراطية عاطفية... والتهرب الضريبي!​وقف سليم مذهولاً ينظر إلى الاستمارة المطبوعة بخط "Simplified Arabic" مقاس 16، والتي تحتوي على خانات مرعبة مثل: (الاسم الكامل، جرد الأصول الثابتة من معلبات ومنظفات، الدخل الصافي بعد خصم الضرائب، والتعهد بالولاء العائلي).​كانت الأبلة سناء تقف أمام

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!

    الجزء التاسع: التفكيكية البقالية... وهزيمة سقراط!​تأمل سليم ركن الموز حيث كانت ميار تستعد للجلوس وإخراج أقلام التظاهر الفسفورية، ونظر إلى موسوعة الميتافيزيقيا الضخمة. علم أن المواجهة العضلية مع طالبة فلسفة لن تجدي نفعاً، فالحجج والمنطق هما ملعبها. لذلك، قرر أن يرتدي عباءة "الفيلسوف التاجر" ليفاجئه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!

    الجزء الثامن: التقرير العسكري لعبدو... وكمين "طالبة الفلسفة"!​في صباح اليوم التالي، وصل سليم إلى البقالة في تمام السابعة صباحاً، وعيناه متعبتان من كثرة التفكير. لم يكد يفتح القفل الحديدي حتى وجد صديقه "عبدو" يجلس على صندوق مياه فارغ، ووجهه يكسوه شحوب شديد وكأنه عاد من جبهة قتال عسكري، وليس من مهمة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status