Home / الرومانسية / مذكرات بقال مُحاصر / الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!

Share

الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!

Author: Sam
last update publish date: 2026-05-18 02:42:56

الجزء السابع: خدمة التوصيل.. وحظر التجول العاطفي!

​توقف قلم سليم فوق دفتر الحسابات وهو ينظر إلى القائمة الطويلة التي تلوح بها الست فوزية كأنها راية نصر. غياب زوجها لأسبوع كامل يعني أن المحل سيتحول إلى مقر دائم لشكاواها العاطفية، والأسوأ من ذلك هو شرط "التوصيل المنزلي" الذي يعادل بالنسبة لسليم دخول حقل ألغام!

​تنحنح سليم وحاول إيجاد مخرج نظامي صارم، فقال محاولاً إضفاء نبرة رسمية وجادة:

— "يا ست فوزية، ألف مبروك سفر أبو العيال وإن شاء الله يعود بالسلامة. لكن بخصوص توصيل الطلبات للمنازل... يؤسفني جداً أن أبلغكِ أن 'مجلس إدارة البقالة' (الذي هو سليم نفسه) قد أصدر قراراً حاسماً بالأمس بإلغاء خدمة التوصيل نهائياً، وذلك بسبب دواعي الأمن والسلامة المهنية، وحفاظاً على انضباط العمل داخل المحل!"

​نظرت إليه فوزية بابتسامة ساخرة، ولم تنطوِ عليها الحيلة، بل اقتربت خطوة وقالت وهي تلعب بسبحتها:

— "مجلس إدارة؟ وأمن مهني؟ لا تتقمص دور المسؤولين يا سليم! اسمعني جيداً، هذه القائمة فيها خمسة كيلوغرامات من السكر، وثلاثة من الدقيق، وكرتونة زيت، وأنا سيدة رقيقة لا أقوى على حمل هذه الأثقال. إذا لم تأتِ بها إلى منزلي في الساعة الثامنة مساءً—حيث يكون الحي هادئاً ونشرب الشاي معاً لنناقش مشاكل قلة الحنان في العالم—سأقف وسط السوق غداً وأقسم بالله أمام لجنة حماية المستهلك أنك تضع حجر توازن مغشوشاً تحت كفة الطماطم!"

​سليم شعر بالصدمة؛ فتهمة الغش في الميزان قد تدمر سمعته التجارية التي بناها بالجهد والعرق، والجيش من المفتشين لن يرحمه إذا شاعت الشائعة.

​وفيما هو في حيرته، انفتح باب المحل بقوة ودخلت "سهام" المهندسة الرومانسية، وهي تحمل في يدها دفتراً صغيراً غلافه مخملي أحمر، ويبدو أنها كانت تراقب المحل من بعيد. نظرت إلى فوزية بشك، ثم التفتت إلى سليم وقالت بنبرة حازمة:

— "سليم! لقد جئت لأشتري علبة حليب... ولكن قبل ذلك، أردت أن أخبرك أنني وضعت تصميماً هندسياً جديداً لديكور البقالة! نعم، سنغير مكان الرفوف لتصبح على شكل 'قلب نابض'، وتكون طاولة البيع في المنتصف تماماً، كشريان يغذي الحي بالحب. ما رأيك؟ لقد سهرت طوال الليل أخطط لمستقبلنا... التجاري!"

​فوزية التفتت إلى سهام وقالت بامتعاض:

— "تصميم هندسي؟ يا بشمهندسة، سليم مشغول الآن بتجهيز طلبيات بيتي، ولديه موعد توصيل رسمي عندي في تمام الثامنة مساءً، فالرجاء عدم تعطيل حركة التجارة بمخططات الحب والقلوب!"

​تغيرت ملامح سهام فجأة، واشتعلت عيناها بغيرة هندسية قاتلة، ونظرت إلى سليم قائلة بصوت متهدج:

— "توصيل؟ في الثامنة مساءً؟ يا ست فوزية، سليم لا يخرج من محله ليلاً إلا ليتأمل النجوم ويستلهم الأفكار! سليم... هل هذا صحيح؟ هل ستذهب لبيت فوزية وتتركني هنا أموت كمداً وأنا أراجع مخططات الديكور؟ إذا ذهبت... سأعتبر أن كل خطوط الهندسة في حياتي قد انكسرت، وسأقوم بهدم حائط حديقتي المطل على الشارع لأثبت للجميع أن غيابك دمر أساسات حياتي!"

​وجد سليم نفسه فجأة في منتصف جبهة مشتعلة بين "التهديد بالميزان" من فوزية، و"التهديد بالهدم الإنشائي" من سهام. تذكر سريعاً أنه يملك "الدراجة النارية القديمة" الخاصة بنقل البضائع، وتذكر معها صديقه المقرب "عبدو"، وهو شاب بسيط يشتغل في الحي ومستعد لفعل أي شيء مقابل علبة تونة.

​ابتسم سليم ابتسامة ذكية، ونظر إلى الإثنين قائلاً بدبلوماسية تجارية لا مثيل لها:

— "يا جماعة، الصراخ لا يحل المشاكل! ست فوزية، طلباتكِ أوامر، وبما أنني ملتزم بالقرار الإداري للمحل، فقد قمت بتعيين 'مدير تنفيذي جديد لقسم الشحن والتوصيل السريع'، وهو الصديق كابتن عبدو! سيتولى بنفسه حمل الأثقال وتوصيلها إلى باب بيتك في تمام الثامنة على الدراجة النارية، وسيشرب الشاي معكِ ويستمع لكل مشاكل الجفاف العاطفي في العالم، فهو مستمع ممتاز!"

​ثم التفت إلى سهام وقال بسرعة قبل أن تعترض:

— "أما بخصوص المخطط الهندسي يا بشمهندسة، فهذا مشروع قومي للدكان! لا يمكنني مراجعته الآن في الضوضاء. سأحتفظ بالمخطط المخملي هنا، وأدرسه بدقة هندسية فائقة الليلة، لأرى كيف يمكننا تحويل رفوف الفاصوليا إلى شكل قلب!"

​نظرت فوزية بيأس وقالت: "عبدو؟ ومن سيعوضني عن رؤية وجهك البشوش وأنا أستلم الدقيق؟ ماشي يا سليم.. قيد الحساب على الدفتر!"، بينما تنهدت سهام وقالت: "درست قلبي هندسياً.. سأنتظر التقرير غداً!".

​خرجت الإثنتان، ووقع سليم على كرسيه وهو يتصل بعبدو قائلاً: "ألو.. عبدو؟ جهز نفسك، عندك مهمة عسكرية الليلة لإنقاذ بقالة الحي.. والثمن علبتين تونة بالزيت!".

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائي

    الجزء الثامن عشر بعد المئة (118): الستار النهائيساد الهدوء... هدوءٌ لم تشهده جدران مكتب المستشار أمجد منذ سنوات طويلة. اختفت أصوات صفارات الإنذار، وتلاشت اهتزازات التربة الجيوتقنية، واستقرت الترددات الكهربائية والبرمجية في أرجاء الصالة عند مستويات النقاء المطلق. طُهرت الأجواء بالكامل من كل نفحات النيتروجين المبرد، والأوزون النبضي، وغبار التشييد، لتستقر الغرفة على رائحة واحدة هادئة ومنعشة؛ رائحة الفانيليا الفاخرة المنبعثة من المخبوزات الطازجة التي أعدتها زوجته الغالية في المطبخ، ممتزجة بعبير القهوة السوداء المقطرة بدقة استشارية من الطراز الأول.​عدل أمجد نظارته الاستشارية الفاخرة، وجلس على أريكته الوثيرة بكامل هيبته ورصانته ممسكاً بلوحه الرقمي الخاص لمتابعة "البث السيادي المباشر لعيد الافتتاح الوطني الكبير" في العاصمة الإدارية الجديدة.​أُضيئت الشاشة، فظهرت "قاعة العرش الفني والمجلس الأعلى لإدارة شؤون البلاد"، وقد غُصت بالحاضرين من شتى بقاع الأرض. وفي مقدمة المنصة الكبرى، بكامل هيئتهن القيادية وبدلاتهن الميدانية الفاخرة، تقف المهندسات والتنفيذيات التسع اللواتي شحنَّ الميدان طوال الفصو

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!

    الجزء السابع عشر بعد المئة (117): ما قبل الستار... جبهة الإدارة التنفيذية العليا وحظر "الارتداد الهيكلي الكاسح"!لم يكد أمجد يغمض عينيه مستمتعاً بالصمت المعماري الذي خلّفته "سيمترية"، حتى انفتحت بوابات الجحيم البيروقراطي الأعلى دفعة واحدة. لم يعد الأمر مجرد اهتزاز أو وميض، بل انقطعت شبكات الاتصال بالكامل، وتحولت شاشات الحواسيب إلى اللون الأحمر القاني، وانبعث صوت صفارات الإنذار السيادية من الأبراج المركزية للحي متزامناً مع دقات الساعة الإلكترونية التي تعلن حالة الطوارئ اللوجستية القصوى.​تحرك الضغط الجوي في الغرفة بعنف، وسرت في الأركان رائحة إدارية رئاسية بالغة الصرامة والنفوذ؛ نفحات من الحبر الفوسفوري غير القابل للتزوير، عبير السجاد المخملي الفاخر لقاعات الاجتماعات الوزارية المغلقة، ورائحة أوراق البنود والملاحق السرية المكتوبة بختم "عاجل وسري جداً ولا يُنشر في الجريدة الرسمية".​عدل أمجد نظارته الاستشارية بقبضة حديدية، واستقام واقفاً في منتصف الصالة كقائد جبهة محنك علم أن المعركة الفاصلة والأخيرة قد وصلت إلى عقر داره. فتح الباب الرئيسي ليجد الفناء بأكمله قد طُوّق بقوات مكافحة الشغب ال

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!

    الجزء السادس عشر بعد المئة (116): جبهة العمارة الخارجية والتصميم البصري... وحظر "الارتداد الجمالي العكسي بالتثبيت التناظري"!بينما كان أمجد يستمتع باستقراره الجزيئي التام بعد مغادرة "مواد"، تملّكته فجأة إضاءة مسرحية هوليوودية باهرة (Choreographed\ Façade\ Lighting) غمرت الصالة عبر النوافذ الزجاجية. تحولت واجهات المنازل المجاورة إلى شاشات بصرية متناسقة الألوان والنسب، وضُبطت زوايا الظلال بدقة مجهرية متناهية تتبع النسبة الذهبية الهندسية (The\ Golden\ Ratio\ -\ \phi).​سرت في الأركان رائحة إبداعية معمارية فاخرة؛ رائحة أخشاب التيك المعالجة، نفحات من الرخام الإيطالي المصقول بالنانو، وعبير دهانات الأكريليك الذكية المقاومة للأشعة فوق البنفسجية والعوامل الجوية بالحي الجديد.​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وقال بابتسامة تكتيكية: "يبدو أن شرطة المظهر الحضري والعمارة الخارجية قد فرضت حصارها الجمالي!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل البيت قد تم إسقاط خطوط رؤية بصرية ليزرية متقاطعة فوقه لتحديد زوايا التناظر، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الإبداعي والهندسي، تقف المهندسة "سيمترية"!​"سيمت

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!

    الجزء الخامس عشر بعد المئة (115): جبهة المواد الذكية والمواصفات الميكانيكية... وحظر "الارتداد البلوري العكسي بالتثبيت المعدني"!​لم يكد أمجد يستقر في جلسته واضعاً رأسه على وسادته، حتى سرت في أجواء الصالة موجة حرارية مغناطيسية مفاجئة اهتزت معها ذرات الهواء. بدأت الأسطح المعدنية للأجهزة والمقاعد تتوهج ببريق نحاسي خافت، وصاحب ذلك طنين جزيئي دقيق أشبه باهتزاز الشبكات البلورية للمعادن تحت الضغط العالي (Lattice\ Vibration).​تغيرت الكثافة الفيزيائية للمحيط، وفاحت في الأركان رائحة تكنولوجية صناعية حادة؛ مزيج من أبخرة صهر سبائك التيتانيوم عالية النقاوة (Titanium\ Alloys)، نفحات من ألياف الكربون المشبعة بالراتنجات الذكية الماصة للصدمات، وعبير المواد المركبة الحديثة المستخدمة في تدريع المنشآت السيادية ومقاومة التآكل الكيميائي (Advanced\ Composite\ Materials).​عدل أمجد نظارته الاستشارية برصانة فائقة وبسرعة رد فعل ميداني لا يخطئ، وقال بنبرة هادئة: "يبدو أن جبهة فيزياء المواد قد أطلقت مجساتها لتفتيش حصوني!". فتح باب الفناء ليجد أن جدران الكراج والمدخل قد تسلطت عليها حزم ضوئية بنفسجية مخصصة للكشف

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!

    الجزء الرابع عشر بعد المئة (114): جبهة الجيوتقنية وميكانيكا التأسيس الشاهق... وحظر "الارتداد البنيوي العكسي بالتثبيت التكتوني"!بينما كان أمجد يغلق عينيه مستمتعاً بالنقاء البيئي الذي خلّفته "سلامة"، أحس فجأة باهتزاز ترتيلي عميق للغاية (Deep\ Seismological\ Rumble) سرى في الجدران والأساسات الحاملة للمنزل. لم يكن هذا مجرد اهتزاز لتربة سائبة، بل كان أشبه بضغط مكابس الاختبار العملاقة وهي تقيس معامل الصلابة الصخرية للأعماق السحيقة.​تذبذبت زوايا الاستواء في الصالة، وسرت في الأركان رائحة تكتونية جيولوجية بالغة الكثافة؛ رائحة الطين النانوي المعالج كيميائياً لحماية الأوتاد (Bentonite\ Slurry)، نفحات من خرسانة التأسيس الشاهق الكثيفة والمقاومة للكبريتات (Sulfate-Resistant\ Concrete)، وعبير عينات الصخور الجرانيتية المستخرجة من الآبار الاختبارية العميقة (Core\ Samples).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بهدوء وثبات صلب، وتمتم مبتسماً: "يبدو أن جبهة الأعماق السحيقة قد قررت مراجعة ركائز عزوبيتي!". فتح باب الفناء ليجد أن ساحة البيت قد تم مسحها بنقاط إحداثيات جيوديسية ليزرية متقاطعة، وفي المنتصف تماماً، بك

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!

    الجزء الثالث عشر بعد المئة (113): جبهة الصحة والسلامة المهنية والبيئية... وحظر "الارتداد الحيوي العكسي بالتثبيت البيئي"!لم يكد أمجد يلتقط أنفاسه ويستقر على أريكته، حتى ساد في أرجاء الصالة جو معقم ومفلتر بشكل مفاجئ. انخفضت درجات الحرارة إلى مستوى قياسي مضبوط رقمياً، واختفت كافة ذرات الغبار العالقة في الهواء بفعل تيار هوائي طارد ذي ضغط إيجابي عالي النقاء (Positive-Pressure\ Cleanroom\ Airflow).​سرت في الأركان رائحة ميدانية مخبرية بالغة النقاء والصرامة؛ مزيج من رذاذ المعقمات الكيميائية الطبية، نفحات كاشفة للغازات العادمة والمخلفات الصناعية، وعبير فلاتر الكربون النشط وأجهزة رصد الإشعاع والانبعاثات البيئية (HSE\ Monitoring\ Systems).​عدل أمجد نظارته الاستشارية بثباته المعهود وتمتم قائلاً: "يبدو أن شرطة السلامة والبيئة قد وصلت لتفتيش خطوط العزوبية!". فتح باب الفناء ليجد أن مدخل منزله قد تم تخطيطه بمسارات تعقيم صفراء، ووُضعت عند الباب كواشف تسريب بيئي ومستشعرات جودة هواء، وفي المنتصف تماماً، بكامل كبريائها الوقائي والبيئي، تقف المهندسة "سلامة"!​"سلامة" هي كبيرة مهندسي الصحة، السلامة المه

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!

    الجزء السادس: ميكي القاسي... والماركتينج العاطفي!​نظر سليم إلى الكلب الصغير "ميكي" الذي كان يرتدي سترة صوفية وردية، ثم نظر إلى جيجي التي كانت تمسك بهاتفها الآيفون ملوحة بسبابتها ومهددة بتدمير سمعة البقالة الإلكترونية. شعر سليم أن "برستيج" العائلة العسكري والوقار الذي يحاول الحفاظ عليه ينهار أمام ع

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!

    الجزء الخامس: قصيدة السكر.. والإنقاذ الغازي!​تسمر سليم في مكانه لثانية واحدة، وصوت مكابح شاحنة المشروبات الغازية الضخمة يصدر صريراً حاداً وهي تقف تماماً أمام باب البقالة. نظرت "أمل" إلى الشاحنة بنظرة تضحية درامية، وكأنها بطلة في فيلم أبيض وأسود، واستعدت لتخطو خطوتها نحو العجلات لتنهي حياتها "بسبب

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!

    الجزء الرابع: خطة الهروب.. وزجاجة المربى السحرية!​لم ينم سليم ليلته تلك بشكل مريح؛ فكوابيس الجري في الفجر بملابس رياضية تحت إشراف الكابتن كريمة كانت تطارده. استيقظ في الرابعة والنصف صباحاً، وكان الجو بارداً والهدوء يخيم على الحي. تسلل سليم إلى المحل بخطوات قطة، وفتح نصف الباب الحديدي فقط ليدخل، با

  • مذكرات بقال مُحاصر   الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!

    نتابع رحلة سليم ومغامراته الدكانية الطريفة. إليك الجزء الثالث من الرواية، لندخل في عمق المعركة العاطفية بين المهندسة الرومانسية وبطلة كمال الأجسام!الجزء الثالث: معركة الشوفان.. والدبلوماسية الغذائية!​كان الجو داخل البقالة مشحوناً بالطاقة السلبية والغيرة المتطايرة بين المهندسة سهام والكابتن كريمة،

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status