เข้าสู่ระบบوجهة نظر لوسيا.
"ما هذا؟!" اهتز قلبي بعنف عند سماع ذلك الصوت. التفتُ فإذا بخالتي واقفة على عتبة الباب، وجهها محمرّ، وعيناها مصوبتان مباشرة نحو ذلك الفستان. على الطاولة، كان الفستان ذو اللون الباستيلي ملقىً وقد تلف. حوافه اسودّت، وبه ثقب صغير عند منطقة الصدر، ورائحة الاحتراق تنفذ إلى الأنف لأنني نسيتُ عن غير قصد مكواة لا تزال مشتعلة لأطفئ الموقد في المطبخ. "خالتي..." اقتربت خالتي بسرعة، وأمسكت بالفستان. "أتعلمين لمن هذا الفستان؟!" أخفضت رأسي. "فستان إيلينا." "ليس مجرد فستان! هذا فستان مسابقة ملكة جمال! فستان ثمين! فستان سيجعل ابنتي تبدو مثالية على المنصة!" "لم أقصد ذلك. كانت المكواة ساخنة جداً، وتركتها لبضع ثوانٍ فقط"، قلت. "لم تقصدي؟ وما الذي قصدتيه يوماً سوى تدمير حياة الآخرين، هاه؟" ضحكت خالتي بسخرية. صمتّ، وأصابعي انقبضت لا إرادياً. نظرت إلى جسدي من رأسي إلى قدميّ، دون أن تخفي اشمئزازها. "انظري إلى نفسك. جسدك بتلك الضخامة. حتى حركاتك دائماً مهملة. كيف لي أن أوكل إليك أي شيء مهم؟" "سأعوّضه. سأعمل لساعات أطول"، قلت. "تعوّضين؟ بماذا؟ بجسدك الممتلئ هذا؟ أم بوجهك المليء بالبثور؟" "أرجوكِ لا تتحدثي هكذا"، قلت بصوت بالكاد مسموع. "لماذا؟ لأنك تشعرين بالألم؟ هذه هي الحقيقة. قارني نفسك بإيلينا فقط." سُمعت خطوات من الممر. عرفت من القادم حتى قبل أن يظهر. ابنة خالتي، إيلينا. جميلة، رشيقة، وجهها ناعم بلا عيب. "ما الأمر يا أمي؟" سألت بدلال. تغير نبرة خالتي فوراً. "يا حبيبتي، انظري ما فعلته ابنة خالتك." اقتربت إيلينا. اتسعت عيناها عند رؤية الفستان. "فستاني؟" تشجعتُ لأحدق فيها. "أنا آسفة يا إيلينا. لم أقصد ذلك إطلاقاً." حدقت فيَّ طويلاً، ثم أطلقت صوتاً باستياء. "أتعلمين كم هذا مهم بالنسبة لي، أليس كذلك؟" أومأت بسرعة. "أعرف." "لكنك أفسدتهِ، كالعادة"، قالت ببرود. ابتلعت ريقي، ولم يكن لدي أي اعتراض. شبّكت خالتي يديها. "يا للعار أن يكون لدينا ابنة خالة مثلك. عندما تصعد إيلينا إلى المنصة لاحقاً، سيتساءل الجميع: من هي تلك الفتاة السمينة؟" أغمضت عينيّ للحظات، أحاول حبس دموعي. "أطلب منكِ شيئاً واحداً فقط. لا تلمسي أي شيء ليس ملككِ. أنتِ لستِ من العائلة هنا. أنتِ تعيشين هنا لأننا طيبون"، قالت خالتي. "أحاول دائماً أن أبذل قصارى جهدي"، أجبته وأنا أمسح دمعة تسللت على خدي. "جهدكِ لا يكفي أبداً. ومع جسد ووجه كهذا، لا تحلمي بمستقبل مشرق"، قالت. ابتسمت إيلينا ابتسامة صغيرة قبل أن تستدير وتغادر. "أمي، سأذهب إلى غرفتي. رأسي يؤلمني من رؤية هذا." بعد أن غادرتا، عاد المطبخ إلى صمته. التفتت خالتي نحوي مرة أخرى. "نظفي المطبخ. بعد ذلك اغسلي كل الملابس، ولا تظني أنكِ ستحصلين على عشاء الليلة." اكتفيت بالإيماء. "حسناً." عندما بقيت وحدي، انهمرت الدموع التي كنت أحبسها. نظرت إلى الفستان المحترق في يدي، ثم حاولت النظر إلى المرآة أمامي، حتى هذا الفستان لن يصلح لجسدي أبداً. جسد ممتلئ لم يلتفت إليه أي رجل قط، ودائماً ما كانت إيلينا هي محور الاهتمام. بعد لحظات، شرعت في تحضير كل شيء كالعادة. كان العشاء يجب أن يجهّز في وقته. حساء دافئ على الموقد، أطباق جانبية مرتبة في الصحون، المائدة نظفتها حتى لمعت. ما زالت يدي تؤلمني من حرارة المكواة، لكني تحمّلت الألم، ولا أحد كان يهتم أيضاً. عندما انتهى كل شيء، وقفت لحظة في المطبخ. كانت معدتي تؤلمني جوعاً، لكني كنت أعرف الإجابة حتى قبل أن أسأل. لم يكن لي نصيب من العشاء. تناولت كوباً من الماء، وارتشفته ببطء، ثم توجهت إلى غرفتي الصغيرة في الجزء الخلفي من المنزل. تلك الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لسرير صغير، وخزانة قديمة، ونافذة ضيقة تطل على جدار الجيران. بالكاد جلست على حافة السرير عندما سمعت صوتاً قادماً من غرفة الطعام بوضوح. لم تكن لدي نية للتجسس، لأن جدران هذا المنزل رقيقة جداً. "ألم تصل الأموال بعد؟" صوت خالتي بدا متوتراً. زفر خالي بشدة. "لا، وهو لا يريد الانتظار أكثر." "من هو؟" ارتفع نبرة خالتي. "كارلو، لا تقل لي إن هذه مشكلتك مجدداً." "لو كان هذا مجرد مرابٍ عادي، لما كنت خائفاً بهذا الشكل. إنه ليس شخصاً عادياً"، قال خالي. استقمت في جلوسي. قبضت يداي على الملاءات دون وعي. "إذاً؟ لقد قلت إن الدين سيسوى الشهر الماضي"، ألحت خالتي. "فوائده تواصل الارتفاع، والمهلة قد انتهت"، قال خالي بصوت مرتفع جداً. ساد الصمت الغرفة لبضع ثوان، ثم سُمع صوت إيلينا. "بابا، في الحقيقة، لمن تدين؟" "ليس من شأنك أن تعرفي"، أجاب أخيراً. عرفت أن خالي مدين بالكثير منذ زمن بعيد. من همسات الجيران، ومن مشاجرات الليل التي كثيراً ما كانت تصل إلى مسامعي، ومن وجهه القلق الذي يخفيه خلف غضبه، لكني لم أعرف قطّ لمن يدين. "المهم أنه إن لم أحضر حلاً غداً، فسنكون جميعاً في ورطة"، قال خالي. أطلقت خالتي صوت استياء. "ورطة بماذا تقصد؟" لم يجب خالي فوراً، وكان ذلك الصمت بالذات هو ما جعل صدري يزداد ضيقاً. استلقيت على سريري الصغير، أحدق في السقف الذي بدأ تقشيره، ولا أدري لماذا، لكن حساً سيئاً يقول إنني سأتورط في هذا الأمر. فجأة، سُمع صوت باب غرفتي يُفتح دون طرق. ارتبكتُ ونهضت فوراً. "خالي؟" وقف خالي على عتبة الباب. وجهه بدا متوتراً، مختلفاً تماماً عن المعتاد. لم ينظر إليّ، بل كانت عيناه مركزتين على رقبتي. لا إرادياً، رفعت يدي لألمس القلادة الصغيرة التي أرتديها دائماً. قلادة ورثتها عن أمي. سلسلة رفيعة مع تعليقة بسيطة على شكل زهرة صغيرة، الشيء الوحيد المتبقي منها. "ما هذا؟" "قلادة تذكارية من أمي"، قلت. دخل دون إذن. لم تبتعد عيناه عن تلك القلادة، وكأنها أهم من وجودي أنا. "هل هي من ذهب؟" سأل. هززت رأسي بسرعة. "لا. إنها مجرد ذكرى." ضحك خالي ضحكة قصيرة. "الذكرى يمكن أن يكون لها ثمن أيضاً." وقفت. "ماذا تريد يا خالي؟" اقترب خطوة. "أعطيني إياها!" قال. "لا." حدق بي خالي بنظرة حادة. "لوسيا، أنتِ تعيشين في هذا المنزل لأنني أسمح بذلك." قبضت يدي على القلادة بقوة. "هذا هو الشيء الوحيد المتبقي لدي من أمي." صمت للحظة، ثم تغيرت نظراته. لم تكن غضباً ولا بروداً، بل نظرة مفكر، كمن وجد شيئاً مفيداً للتو. تراجع خالي خطوة إلى الوراء، وزفر طويلاً. ثم استدار نحو الباب وتوقف. "غداً ستأتين معي"، قال دون أن يستدير.جلس أليكساندرو في مكتبه وحاسوبه المحمول مفتوح أمامه. عرضت الشاشة وجوه المدراء التنفيذيين من دول مختلفة: سنغافورة، اليابان، ألمانيا، وأمريكا.اجتماع مهم حول توسيع أعمال العقارات إلى السوق الأوروبية. عادةً، كان يكون مركزاً مئة بالمئة. لكن اليوم، كان عقله منقسماً. لأنه في غرفة النوم، كانت لوسيا مستلقية ضعيفة بعد تقيؤها ذلك الصباح."سيد دي لوكا، هل ننتقل إلى البند التالي؟" جاء صوت رجل من الشاشة.رمش أليكساندرو. "نعم. تابعوا."حاول التركيز. رسوم بيانية. أرقام. توقعات الأرباح. مخاطر السوق. كل ذلك كان يتقنه عادة بسهولة. لكن اليوم، بدت تلك الأرقام ضبابية أمام عينيه. لأنه في أذنيه، كان صوت تقيؤ لوسيا لا يزال يتردد. في عقله، كان لا يزال هناك قلق لا يستطيع تجاهله."سيدي، هل أنت بخير؟" سألت امرأة من اليابان."أنا بخير. تابعوا."استمر الاجتماع لما يقرب من ساعتين. أجاب أليكساندرو أحياناً، وأعطى تعليمات أحياناً، واكتفى بالإيماء أحياناً. بقي وجهه جامداً، لا يُظهر أي اضطراب داخلي. لكن بمجرد أن انتهى الاجتماع وأصبحت شاشة الحاسوب مظلمة، وقف فوراً ومشى إلى غرفة النوم.كانت لوسيا قد استيقظت للتو عندما دخل
في اليوم التالي، في الصباح الباكر جداً. استيقظت لوسيا بشعور غريب في معدتها. ليس الغثيان المعتاد، بل شيء قوي جداً، عاجل جداً، كشيء يرتفع من معدتها إلى حلقها ولا يمكن كبته.خرجت من السرير، وركضت إلى الحمام، وسقطت على ركبتيها أمام المرحاض. تقيأت ليس مرة واحدة، بل مراراً وتكراراً، حتى شعرت أن معدتها فارغة وطعم فمها مر. سالت الدموع على وجهها، ليس من الحزن، بل من رد فعل جسدي لا تستطيع السيطرة عليه.استيقظ أليكساندرو على الصوت. جلس على الأريكة بالقرب من النافذة، مذعوراً. بحثت عيناه عن لوسيا في السرير، لكنها لم تكن هناك. صوت التقيؤ من الحمام جعله يقف فوراً ويمشي بسرعة نحوه."لولو، هل أنتِ بخير؟""آ-آلي... لا تقترب مني.""ماذا؟""رائحتك... أشعر بالغثيان..."توقف أليكساندرو عند مدخل الباب. شمّ ذراعه. لا رائحة. كان قد استحم قبل النوم، باستخدام الصابون بدون عطر الذي أوصى به فابيو. لم يكن يضع عطراً. حتى مزيل العرق كان بدون عطر. لكن مع ذلك، شعرت لوسيا بالغثيان."لكنني بالفعل...""ابتعد، آلي! سأتقيأ مجدداً!"تراجع أليكساندرو. وقف في الممر، خارج الحمام، لا يجرؤ على الدخول. سمع لوسيا تتقيأ مجدداً، أسو
رمش أليكساندرو. رفع ذراعه، وشمّ إبطه، ثم شمّ ظهر يده. لا رائحة. كان قد استحم للتو قبل مغادرة المكتب. كان صابونه لا يزال ملتصقاً بجلده. حتى عطره كان لا يزال محسوساً بخفة، تلك الرائحة الخشبية برائحة التبغ التي كانت لوسيا تقول غالباً إنها تهدئها."لا توجد رائحة،" قال."بل توجد رائحة!" غطت لوسيا أنفها بحافة قميصها. كان وجهها شاحباً. ارتفع صدرها وهبط بسرعة، وكأنها تكتم شيئاً يرتفع من معدتها. "ابتعد، آلي! لا تقترب مني!"تراجع أليكساندرو. "لكنني استحممت للتو...""لا يهمني! سأتقيأ!"تراجع أليكساندرو مجدداً. خطوتان. ثلاث خطوات. الآن وقف بالقرب من الباب، محدقاً في زوجته بتعبير حائر. لم يفهم. لم تشتكِ لوسيا من رائحته أبداً من قبل. حتى في ذلك الوقت، عندما كان يعود إلى المنزل متأخراً في الليل برائحة العرق ودخان السجائر، كانت لوسيا لا تزال تحتضنه. لكن الآن، بجسد لا يزال معطراً بالصابون الغالي، قيل له أن يبتعد."هل أنتِ مريضة؟""أشعر بالغثيان! بسبب رائحتك!""لا توجد رائحة لديّ!""بل توجد!"ركضت لوسيا إلى الحمام. سقطت على ركبتيها أمام المرحاض، لكن لم يخرج شيء. فقط غثيان استمر في الدوران في معدتها، ير
بكت لوسيا. ليس بكاءً هادئاً مكتوماً، بل بكاءً بنشيج جاء من أعماق صدرها. ركضت خارج المكتب، عبر الممر، إلى غرفة النوم، وأغلقت الباب بقوة. كان صوت بكائها لا يزال مسموعاً بخفة من خلف الباب المصنوع من خشب الماهوغاني السميك.وقف أليكساندرو في المكتب، والفرشاة لا تزال في يده، ولوحة الألوان لا تزال على الطاولة الجانبية. كانت لوحة المرأة بالفستان الأحمر لا تزال نصف مكتملة. كان وجه لوسيا على القماش لا يزال ضبابياً، لكن وقفة جسدها كانت واضحة بالفعل. الجسد الذي كانت تكرهه بشدة. الجسد الذي كان يجعلها تشعر بالخزي. الجسد الذي كانت تعتبره مصدر كل إذلال.وضع أليكساندرو الفرشاة. تنهد. عرف أن لوسيا ستغضب. عرف أن لوسيا ستشعر بالحرج. لكنه لم يتوقع أبداً أن تتفاعل زوجته بهذه القوة. غادر المكتب، ومشى down الدرج، عبر غرفة المعيشة، وتوقف أمام باب غرفة النوم.طرق بهدوء."لولو."لا جواب. فقط صوت البكاء لا يزال يُسمع."لولو، افتحي الباب.""لا أريد!"تنهد أليكساندرو مجدداً. حاول فتح الباب. لم يكن مقفلاً. دخل ببطء.جلست لوسيا على حافة السرير، وجسدها متكور، وذراعاها تحتضنان وسادة. كان وجهها مبللاً بالدموع. كانت عين
بعد أن أُخذت إيلينا إلى غرفة الضيوف، عاد الهدوء تدريجياً إلى المنزل الكبير. عادت إيزابيلا إلى غرفة القراءة، رغم أن عقلها كان لا يزال فوضويّاً. قالت لوسيا تصبح على خير لأليكساندرو وصعدت إلى الطابق العلوي لترتاح. أليكساندرو نفسه لم يتبع زوجته فوراً. مشى إلى مكتبه في الطابق الثاني.كانت الغرفة صامتة. لم تكن الأضواء قد أُشعلت بعد. فقط ضوء الغسق من النافذة الزجاجية الكبيرة كان يضيء الغرفة بتوهج برتقالي محمرّ. مشى أليكساندرو إلى زاوية الغرفة، حيث وقفت لوحة قماشية كبيرة مغطاة بقطعة قماش بيضاء. أزال الغطاء ببطء.على القماش كانت لوحة لامرأة بفستان أحمر. غير مكتملة. كان وجهها لا يزال ضبابياً، فقط خطوط خشنة تشكل وجنتيها وذقنها وشفتيها. لكن من وقفة جسدها، المرسوم بمنحنيات ممتلئة، كان واضحاً من هي المرأة. لوسيا في نسختها قبل أن تبدأ بفقدان الوزن. بوجنتين ممتلئتين، وذراعين مترهلتين، وبطن مستديرة. التقط أليكساندرو الفرشاة ولوحة الألوان التي كان قد وضعها على الطاولة الجانبية.غمس الفرشاة في الطلاء القرمزي، ثم واصل العمل على اللوحة. كانت ضرباته بطيئة، منتبهة، وكأنه يعتني بشيء ثمين جداً. كان يعمل على ه
من وجهة نظر المؤلف.عاد أليكساندرو إلى المنزل أبكر من المعتاد. اليوم قرر مغادرة المكتب قبل غروب الشمس، وهو شيء نادراً ما يفعله.أراد أن يحتضن زوجته ويشعر مجدداً بالسعادة التي شعر بها خلال الأسابيع الماضية. لكن بمجرد أن دخل غرفة المعيشة، لم يستقبله سوى دافينا، التي كانت ترتب الزهور في مزهرية على الطاولة."مساء الخير، سيدي. السيدة لوسيا لم تعد إلى المنزل بعد. لا تزال في الحرم الجامعي.""ألم أخبرها بالفعل أن تأخذ إجازة؟""قالت السيدة لوسيا إن امتحانات الفصل الأول النهائية تقترب قريباً، سيدي. لا تريد أن تتخلف عن الركب."صمت أليكساندرو. مشى إلى الأريكة، وجلس، وخلع سترته. أخذت دافينا السترة فوراً وعلقتها على ظهر الكرسي."سأعد لك بعض الشاي، سيدي.""لا. فقط أريد الراحة.""حسناً، سيدي."---بعد حوالي ساعة، سُمع صوت سيارة. فتح أليكساندرو عينيه. سمع الباب الأمامي يُفتح، خطوات، وضحك. ليس ضحكة واحدة، بل ضحكتان.تجهم أليكساندرو. وقف من الأريكة، ومشى إلى مدخل غرفة المعيشة، ورأى لوسيا تدخل مع إيلينا. بدا وجه لوسيا متعباً قليلاً، لكن عينيها كانتا لا تزالان مشرقتين. إيلينا بجانبها كانت تبتسم على نطاق و