Home / الرومانسية / مرض التعلق / " هلا تتزوجينني؟"

Share

مرض التعلق
مرض التعلق
Author: Paradise

" هلا تتزوجينني؟"

Author: Paradise
last update publish date: 2026-07-29 14:43:52

"فرصتي!"

همست إيفلين بصوت متحمس وهي تصعد درج الطابق المحظور بسرية.

اليوم هو يوم زفاف الإمبراطور، لذلك ستستغل إيفلين غيابه من أجل دخول مكتبه ونسخ الملف الذي يحتاجه سيدها، ثم تغادر القصر نهائيًا لتكمل حياتها مع زوجها المستقبلي.

نظرت إلى الممر الطويل أمامها في الطابق المحظور، وقد كان الظلام يعم المكان.

وبما أنه لا يُسمح لأحد بالدخول إلى هنا، فلا أحد يعرف ماذا يوجد في هذا الطابق.

إذا اكتشفها الإمبراطور، سيقتلها حتمًا!

احتارت إيفلين في أي باب تفتح، فتقدمت نحو باب أسود ضخم قليلًا، وهي تطمئن نفسها بأن الإمبراطور نائم الآن بجوار زوجته الجديدة، فلا ضرر من التأكد من الغرف الصحيحة.

فتحت الباب، لكن ما كان في الداخل لم يكن مكتبًا...

بل غرفة رجالية منظمة، تنبعث منها طاقة مألوفة.

غرفة الإمبراطور!

انتابتها رغبة في الخروج مباشرة، ولكن بما أنه ليس هنا، فلا ضرر من إلقاء نظرة على غرفته.

كان هذا تفكير إيفلين قبل أن تسمع صوت رذاذ الماء، ثم توقف فجأة.

بقيت إيفلين متجمدة للحظات، ثم سرعان ما انطلقت بسرعة عندما فُتح الباب فجأة.

مدت يدها إلى المقبض، وقد علت ملامحها فرحة طفيفة، فقد أوشكت على الخروج، لكن يدًا كبيرة اصطدمت بالباب، جعلتها تتجمد في مكانها.

"انظري إليّ!"

سمعت زمجرة منخفضة من خلفها.

التفتت ببطء، لتلتقي بتلك العيون الذهبية الساحرة والخطيرة في الوقت نفسه، وتستعد للتوسل من أجل حياتها.

"لديك خمس ثوانٍ لتشرحي سبب وجودك هنا قبل أن أذبحك."

كانت عيناه باردتين جدًا وقاتلتين.

عمل عقل إيفلين بسرعة عندما رأت يده تمتد نحو عنقها.

لعنت بخفوت، ثم اقتربت منه واحتضنته بسرعة، وقالت بصوت خافت، ووجهها محمر من الخوف، لكنه ظن أنه من الخجل:

 " حسنا ...لقد جئت لإغوائك " قالت بصوت خافت و قد احترق وجهها من الخجل و الخزي .

......

سمع صوت طرقٍ متواصل على شكل سيمفونية معينة على باب الغرفة رقم 01 في الطابق العلوي، حيث كانت الغرف مرقمة، على غير العادة، بأرقام ساكنيها.

"من هناك؟" دوى صوت أنثوي رقيق من خلف الباب.

"سيدة إيف، طلب منك الرئيس التوجه إلى القبة العليا لتلقي مهمتك، فكما تعلمين انتهت فترة الراحة التي طلبتها بعد آخر مهمة." قال الخادم بصوت مهذب.

"فهمت، تستطيع الذهاب." لم يُفتح الباب حتى، بل لم يكن ذلك ضروريًا.

انحنى الخادم للفراغ ثم استدار وغادر.

نهضت إيفلين، والمسماة بإيف 01، من سريرها ووقفت أمام المرآة.

أنزلت روب الحمام عن جسدها ونظرت إلى الندبة فوق صدرها الأيمن مباشرة.

مررت أناملها ببطء على الندبة بوجه كئيب، ثم نظرت إلى وجهها في المرآة.

كانت فتاة جميلة جدًا في العشرين من عمرها، ببشرة شاحبة، وشعر بني فاتح طويل يصل إلى ركبتيها، يشكل منظرًا آسرًا مع عينيها القرمزيتين النادرتين وملامحها البريئة.

ابتسمت لنفسها في المرآة، لتظهر غمازتان على خديها جعلتا جمالها يقفز إلى مرحلة أخرى، ولكن نظراتها كانت فارغة تمامًا.

انحنت لتأخذ كريمًا مرطبًا من الطاولة، ودهنته على منطقة الصدر بالكامل، وركزت أكثر على الندبة.

جمعت شعرها في كعكة فوضوية، وارتدت زيها الأسود المعتاد، وغطت وجهها بقناع كامل لا يظهر منه سوى عينيها.

نظرت مرة أخيرة إلى شيء ما فوق السرير، وخرجت من الغرفة.

أصدر الباب رنينًا خفيفًا وهو يُغلق خلف إيفلين.

ضغطت إيف بصمتها مرة أخيرة على الشاشة السحرية، ثم اتجهت نحو القبة العليا.

...

دندنت لحنًا مفضلًا لي سمعته أثناء مهمتي في الكازينو، بينما أمر عبر الممرات للوصول إلى القبة العليا.

انحنى الجميع في تحية احترام لي، ولكن كلًا من عقلي وفمي كانا مشغولين عن الرد عليهم.

نعم، أنا إيفلين هارتز، أعمل جاسوسة منذ مدة طويلة تحت إمرة "العين الحمراء"، الذي هو رئيسي.

لم أصل إلى هذه المكانة إلا بعد جهد طويل ومهام عديدة انتهت بالنجاح، وحتى الآن لم أخفق في أي مهمة وُكلت إلي.

كانت مهامي تتضمن إما التضليل أو القتل، طبعًا لمن لم تتكفل العدالة بهم، وليس الأبرياء، سواء بالاعتماد على جمالي أو مواهبي، ولكن...

مغتصبو الأطفال كانوا دائمًا ينالون حصة الأسد من غضبي وسخطي.

وصلت أخيرًا أمام باب حديدي كبير يحرسه وحشان متحولان.

"البطاقة، من فضلك." قالا معًا بصوت مشوه يبث الرعب والرغبة في الهرب في قلوب الناس، ولكنني اعتدت عليهما بالفعل.

"هيييه، أنا أعمل هنا منذ سبع سنوات، ولا تزالان تطلبان البطاقة في كل مرة. تسك... تسك... تسك... هذا غير لطيف يا توأم بينغو." تمتمت بينما أسحب بطاقتي من جيبي.

لم يهتما لتذمري إطلاقا كآلتين تنفذ المطلوب فقط.

تأكدا من البطاقة، ثم فتحا الباب.

كانت الغرفة غارقة في الظلام والبخور، كما يحبها الزعيم العين الحمراء.

لحسن الحظ أن قناعي مضاد للروائح، خاصة ضد بخوره القوي الذي كان مدمنًا عليه منذ.... أن عرفته!.

هيييه مرت سبع سنوات بهذه السرعة!

"هل عدت بالفعل أيتها الفطيرة الصغيرة؟كيف حالك الآن؟" سُمِع صوت رجولي أجش خلف مكتب جانبي في الغرفة.

ركعت على ركبة واحدة وقلت: "أجل، لقد عدت يا زعيم إلى العمل و انا بخير شكرا لسؤالك."

"رائع، فأنت تعلمين أنني لا أحب تقديم هذه الأعمال إلى الباقين." تمتم وهو يفرك ذقنه، بينما لم تغادر الابتسامة وجهه المغطى بقناع يخفي فكه السفلي، مظهرًا فقط عينيه الحمراوين والجرح على عينه اليمنى.

"دعني أحزر يا سيدي، مهمة اغتيال أخرى؟" قلت وأنا أقف أخيرًا بعد أن رأيته يقترب مني.

أمسك يدي وأبعد القناع قليلًا، ثم قبلها برفق وهو يبتسم.

"أمم ، ستكون هذه آخر مهمة لك يا عزيزتي!"

لا أعلم لماذا يبدو سعيدًا جدًا، ولكن ما صدمني هو ما قاله.

آخر مهمة؟!

"أمم، سيدي، هل ربما أخطأت في شيء ما؟ لم ينتهِ عقدنا بعد، فهل السبب هو..." قلت بسرعة وأنا أبتعد قليلًا عنه.

"أششش، يا فطيرتي الصغيرة، ليس الأمر هكذا، لطالما كان عملك مثاليًا جدًا لدرجة تجعلني أرغب في حبسك في المقر خوفًا من أن يضع أحدهم عينه عليك."

زممت شفتي، لأنني حقًا لا أحب هذا النوع من الأفكار.

"إذًا لماذا؟" سألت وأنا أضبط نفسي من الصراخ.

يبدو أن دورتي ستأتي قريبًا، فقد لاحظت انهياري العصبي وسرعة تغير مشاعري مؤخرًا.

رجع الزعيم إلى مكتبه، ثم أخرج خاتمًا ألماسيًا يلمع تحت ضوء الثريات السحرية.

تقدم مني، ثم ركع على ركبته.

"فطيرتي الصغيرة إيفلين هارتز، لطالما كنتِ الوحيدة التي لمحتها عيناي، والوحيدة التي يخفق قلبي بابتسامتها، فهل تتزوجينني؟"

؟!!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (1)
goodnovel comment avatar
Malika Elrihani
واو ....................................
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • مرض التعلق   ملاحظة مهمة

    يارفاق أعتذر لإزعاجكم🌸 قررت تغيير شيئ ما، سابقا قلنا ان روح النار المثالية تحكم العالم الثالث و روح الرياح تحكم العالم الرابع صح ؟ قلبت بينهم . ليش ؟ للذي يقرأ روايتي :" مقيدة في جحيم هوسه " سيعلم ان بطلة تلك الرواية اوريليا تعرضت لمحاولة اعت/داء من قبل امير العالم الثالث فنسيت انا انو داريوس يحكم العالم الثالث لهيك نقلب أحسن . العالم الثالث تحكمه روح الرياح. العالم الرابع تحكمه روح النار. ... ستبقى هذه الملاحظة لمدة ثلاثة ايام قبل ان أحذفها لذلك اي أسئلة هنا من فضلك و ساكون سعيدة برأية تحليلاتكم و تعليقاتكم . انتظر الثنائي maria mimi و dja noo كي يبهروني في التعليقات 😁 انا أقرا كل تعليقاتي و أرد عليها فان لم ارد عليها فاعلم أنني اما سأجيب عنها في الفصل السابق او اعد ارسال واحدة تخبرني فيها بالاجابة عنك ❤️‍🔥 و شكرا لك كثيرا يا عزيزي القارئ يسعدني أن أتواجد بين ناس تقدر كتاباتي التي مازالت تحتاج تحسينات 🙂‍↕️🤩

  • مرض التعلق   " عالم غريب"

    استيقظت إيفلين على صوت طنين منخفض ومستمر، صوت يتردد في أعماق جمجمتها وكأنه نحلة محبوسة داخل أذنيها. كانت الرؤية مشوشة في البداية، مجرد بقع من اللون الرمادي والأسود تتداخل مع بعضها البعض. حاولت تحريك يدها، لكنها شعرت بثقل غريب، وكأن جسدها لم يعد ينتمي إليها، بل أصبح قطعة من الرصاص مغموسة في سائل لزج.ببطء شديد، بدأت حواسها تعود إليها، لكنها لم تكن عودة طبيعية. لم تشعر ببرودة الأرض التي سقطت عليها في الزقاق، ولم تشم رائحة الرطوبة والعفن المميزة لأزقة المدينة. بدلاً من ذلك، كانت تشم رائحة "أوزون" حادة، تشبه الرائحة التي تتبع الصواعق الرعدية، وشعرت بهواء جاف جداً يلسع رئتيها مع كل شهيق.فتحت عينيها بالكامل، لتجد نفسها مستلقية على طاولة معدنية باردة، ملساء لدرجة أنها لا تترك أي أثر للمسام. لم تكن مقيدة بسلاسل حديدية بدائية، بل كانت هناك أطواق من ضوء أزرق باهت تحيط بمعصميها وكاحليها، تلتصق بجلدها بقوة مغناطيسية لا يمكن الفكاك منها. نظرت حولها بصدمة؛ لم تكن في غرفة، بل في ما يشبه "الشرنقة" الزجاجية العملاقة التي تطفو في وسط فراغ شاسع.خارج الزجاج، لم يكن هناك سماء ولا أرض. كان هناك سديم من ا

  • مرض التعلق   " أوصل هذه الى أدريان"

    ساد صمت مفاجئ في أرجاء الحانة، وكأن صوت رنين الذهب قد أخرس كل الأفواه. تراجع الرجال الثلاثة خطوة للخلف، ليس خوفاً من الذهب، بل لأنهم أدركوا أن هذه المرأة ليست مجرد "صيد ثمين"، بل هي شخص يعرف تماماً كيف تدار الأمور في هذه الأزقة المظلمة. لم تمر لحظات حتى انشق الزحام عن رجل ضخم الجثة، يبدو وكأنه جبل من العضلات يرتدي سترة جلدية سوداء مهترئة. كانت ملامحه خشنة، وعيناه ضيقتان تحملان نظرة متعالية، وخطواته الثقيلة تجعل الأرض تهتز تحت قدميه. وقف أمام إيفلين مباشرة، حاجباً عنها الضوء بجسده الهائل، ثم نظر إليها ببرود وقال بصوت أجش يشبه صرير الأبواب القديمة: "أنا هو الرئيس هنا.. ومن النادر أن تأتي امرأة مثلكِ لتطلبني بهذا الأسلوب. كيف يمكنني مساعدتكِ يا جميلة؟" لم تهتز إيفلين، ولم ترفع رأسها لتنظر إليه بضعف. بدلاً من ذلك، ارتسمت على شفتيها ابتسامة ذكية، ابتسامة تحمل في طياتها سخرية مبطنة وعلماً بما لا يعلمه هو. مالت برأسها قليلاً، ثم قالت بنبرة هادئة ومستفزة: "حقاً؟ أنت هو الرئيس؟" وقبل أن يتمكن الرجل الضخم من الرد أو إظهار غضبه، تحولت نظرات إيفلين فجأة وبسرعة خاطفة نحو زاوية بعيدة في الحانة.

  • مرض التعلق   " أنا ملك لك وحدك"

    تجمدت إيفلين مكانها والخاتم يلمع في إصبعها كدليل إدانة لا يقبل الشك. لم تستطع حتى الالتفات، كانت أنفاسه الدافئة والباردة في آن واحد تحرق مؤخرة عنقها، تهمس لها بأنها سقطت في الفخ. لم يصرخ، لم يوبخها، بل كان صمته أشد رعباً من أي عاصفة. اقترب أكثر، ولم يلمسها، بل مد يده ببطء شديد وأمسك يدها التي تحمل الخاتم. رفعها أمام عينيه وتأملها طويلاً، كانت عيناه الذهبيتان تلمعان بذلك البريق البني القاتم الذي رأته من قبل، بريق القتل والجنون، لكن هذه المرة كان مخلوطاً بشيء آخر... جرح عميق وغائر. قال بصوت منخفض جداً، هادئ لدرجة تجعل القشعريرة تسري في جسدها: "ألبستِه..." شد على أصابعها بقوة حتى تأوهت، لكنه لم ينزعه بعنف كما توقعت، بل استمر في الضغط وهو يهمس بنبرة مكسورة ومظلمة: "بعد كل ما قلته لكِ... عن أنني نُبذت، عن أنني لا أنتمي لأي عالم... لا زلتِ تريدين ارتداء خاتم رجل آخر وأنتِ فوق صدري؟" أدركت إيفلين في تلك اللحظة أن الغضب ليس هو المحرك الآن، بل هو شعور بالدونية والغيرة القاتلة. عرفت أن كلمة "الحب" ستكون وقوداً لنيرانه، لذا استدارت له ببطء، ملامحها ليست خائفة بل مليئة بنوع من الحنان الماكر.

  • مرض التعلق   " رجلك "

    تراجعت إيفلين خطوة إلى الخلف، وضربت يدها الفارغة بصدقٍ مرير. نظرت إلى إصبعها العاري وكأنها تنظر إلى جرحٍ مفتوح. لم يكن مجرد خاتم، بل كان شاهد العهد الوحيد على حياة كانت تظنها ممكنة، ذكرى الرجل الآخر الذي وعدها بالأمان قبل أن تبتلعها غابة داريوس المظلمة. وفي تلك اللحظة من الصمت، عادت بها الذاكرة إلى تلك الليلة التي لا تزال تفاصيلها تحرق روحها. تذكرت كيف نزعه داريوس من إصبعها بهدوء مخيف، لم تكن هناك صرخة أو عراك، بل كانت حركة انسيابية باردة، وكأنه ينتزع ورقة شجر ذابلة من غصن. تذكرت نظراته الواثقة وهو يتأمل الخاتم في يده، ثم تلك الكلمات التي عرضها عليها كصفقة خاسرة: "سأهديكِ خاتماً آخر يا إيفلين.. خاتماً يليق بمكانتكِ بجانبي، قطعة من الألماس تخطف الأبصار وتعلن للعالم أنكِ ملكي. كل ما عليكِ فعله هو أن تتخلي عن هذا الحطام..." لقد رفضت في ذلك الوقت، وبكل ما أوتيت من كبرياء مكسور، طلبت منه استعادته. لكن داريوس لم يغضب، ولم يصرخ؛ بل اكتفى بابتسامة باهتة وهو يضع الخاتم بعيدا، قائلاً بنبرة لا تقبل الجدل: "استعادته ستكلفك الكثير ...لا يمكنك ارتداء خاتم رجل آخر بينما قلبك ممتلئ بي !." ومنذ ذلك ا

  • مرض التعلق   " تملق من أجل البقاء حية"

    تجمدت الدماء في عروق إيفلين، وشعرت وكأن الزمن قد توقف عند تلك الكلمة اللعينة. شهقت داخلياً شهقة مكتومة كادت تمزق صدرها، بينما بدأ عرق بارد يتسلل ببطء على طول ظهرها، ليترك أثراً من القشعريرة التي جعلتها ترتجف بين ذراعيه. في تلك اللحظة، صرخت في أعماقها: "أنا أكبر حمقاء رآها العالم بأسره! كيف تجرأتِ على قول ذلك وهو يحيط بكِ بهذه القوة؟!". بدأ شريط من التبريرات والخطط يمر بسرعة البرق في عقلها؛ هل تعتذر؟ هل تدعي أنها كانت تتحدث عن تعبها الجسدي؟ هل تخبره أنها كانت تقصد ضغوط العمل في المطبخ؟ كانت الكلمات تتصارع في رأسها في فوضى عارمة، لكن لسانها كان مشلولاً من فرط الرعب. وفجأة، شعرت بلمسة دافئة، لكنها كانت تحمل ثقلاً مرعباً، على خدها. كانت أصابعه تلامس بشرتها برقة متناهية، رقة لا تتناسب أبداً مع تلك النظرة المظلمة في عينيه. انخفض صوته ليصبح هادئاً بشكل مريب، هدوء يسبق العاصفة، وهو يهمس بالقرب من أذنها: "ماذا قلتِ يا عزيزتي؟ لم أسمعكِ جيداً.. أعدي ما قلتِ." شعرت إيفلين بأن رقبتها قد تحولت إلى قطعة من الخشب المتصلب. حركتها ببطء شديد، وكأن أي حركة خاطئة قد تكون هي الإشارة لبدء نوبة غضبه. ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status