بيت / الرومانسية / مشروع قبلة في البرج / الفصل الخامس: الزائر غير المتوقع

مشاركة

الفصل الخامس: الزائر غير المتوقع

مؤلف: سيف جعفر
last update تاريخ النشر: 2026-07-09 07:19:05

​عادت مريم إلى منزلها والشرر يتطاير من عينيها المتعبتين، والورقة السرية المطوية في حقيبتها تكاد تحرق يدها من فرط خطورتها وأهميتها. كان صدى كلمات سيف المنصور القاسية ونظراته الغامضة والمخيفة يلاحقها في كل زاوية من زوايا عقلها المشتت. دخلت غرفتها بسرعة وأغلقت الباب خلفها بقفل حديدي لتضمن الخصوصية الكاملة، ثم أخرجت تلك الورقة القديمة والمتهالكة وفرشتها بعناية على مكتبها الخشبي الصغير تحت إضاءة المصباح الأصفر الخافتة.

​بدأت مريم تدرس السطور المكتوبة بدقة مهندسة اعتادت على قراءة ما بين الخطوط والمخططات المعقدة. التواقيع الباهتة والموجودة في الأسفل كانت تعود بوضوح لوالدها عاصم ولوالد سيف الراحل، ولكن هذا الحبر المغاير والبند السري الذي شطب اسم الشريك الثالث بعناية كان لغزاً حقيقياً يثير الريبة والشكوك. شعرت في أعماقها بأنها تمسك بأول خيط حقيقي وثمين قد يثبت براءة والدها من تهمة السرقة والاختلاس الكبيرة التي دمرت سمعة مكاتبهم وجعلتهم تحت رحمة ونفوذ عائلة المنصور القاسية.

​قررت مريم في نفسها ألا تخبر والدها بأي شيء في الوقت الحالي؛ فحالتها الصحية والنفسية المتدهورة لا تتحمل المزيد من الصدمات والأخبار الثقيلة. وبينما كانت تحاول تجميع شتات أفكارها المبعثرة وتفكر في كيفية البحث عن أصل هذه الشراكة القديمة وهوية ذلك الشخص المشطوب، قطع سكون الليل وهدوء المنزل صوت رنين جرس الباب الخارجي بعنف شديد ومتكرر كاد يكسر القفل.

​نظرت مريم إلى الساعة المعلقة على الحائط، كانت تقترب من الساعة العاشرة ليلاً وسط أجواء بغداد الهادئة. من قد يأتي لزيارتهم في مثل هذا الوقت المتأخر والمقلق؟ خرجت من غرفتها بخطوات حذرة ومتوجسة، لتجد والدها عاصم يتقدم نحو الباب بملامح قلقة ويدين مرتجفتين. فتح عاصم الباب ببطء شديد، لتتسع عيناه ذهولاً وصدمة ويتراجع خطوتين إلى الوراء وكأنه رأى شبحاً من الماضي أمامه.

​عند عتبة الباب الخارجي، كان يقف رجل بجسد فارع وطويل، يرتدي معطفاً أسود فاخراً وطويلاً يحميه من بقايا البرد، ملامحه الحادة وكاريزمته الطاغية تفرض نفسها بقوة على المكان المحيط به؛ إنه سيف المنصور بنفسه. لم ينتظر سيف دعوة رسمية أو إذن للدخول، بل خطى خطوة واسعة وثابتة داخل بهو المنزل الصغير، وعيناه الباردتان تتجولان في المكان بتفحص وتدقيق تام حتى استقرتا بثبات على مريم الواقفة في نهاية الممر الطويل.

​قال عاصم بصوت مرتجف ونبرة مكسورة يملؤها الخوف والقهر أمام هذا النفوذ:

— "سيف.. يا بني، ما الذي جاء بك إلى منزلنا المتواضع في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ لقد وقعت ابنتي مريم على العقد المجحف هذا الصباح ونفذت كل شروطك الصارمة وبدأت العمل بالفعل، فماذا تريد منا بعد؟ هل هناك ظلم جديد تود فرضه علينا؟"

​لم يلتفت سيف نحو الرجل العجوز ولم يعره أي انتباه، بل ظل يثبت نظراته الحادة كالسيف على عينين مريم، وتقدم نحوها ببطء شديد وبخطوات مدروسة أثارت رعبها الداخلي، وقال بنبرة منخفضة ورخيمة تحمل في طياتها الكثير من الغموض والتشويق والإثارة:

— "لا تقلق يا سيد عاصم، لم آتِ إلى هنا الليلة لإلغاء العقد أو لتغيير الشروط والبنود المتفق عليها. جئتُ فقط لأستعيد شيئاً غاية في الأهمية والسرية، شيء سقط في مكتب الطابق الثامن والثلاثين اليوم أثناء مراجعة الملفات.. شيئاً خطيراً جداً وأظن أن الآنسة مريم أخذته معها ودسته في حقيبتها عن طريق الخطأ أو العمد."

​توقف سيف على بُعد إنشات قليلة جداً من مريم، حتى شعرت بأنفاسه الدافئة والقوية تلف وجهها مرة أخرى وسط حالة من التوتر الشديد والرومانسية المظلمة التي حبست أنفاس والدها العاجز عن التدخل خلفهما. انحنى سيف بجسده قليلاً نحو أذنها وهمس بنبرة مرعبة ومثيرة جعلت قلبها يدق بعنف وتتسارع دقاته:

— "الأوراق والملفات القديمة خطيرة جداً على أمثالكِ يا مريم، واللعب في دفاتر الماضي الأسود قد يحرق أصابعكِ الرقيقة والجميلة قبل أن تصلي إلى أية حقيقة ترجينها. أعطني الظرف الأصفر القديم الآن دون مشاكل، وسأغادر فوراً وأعتبر أن شيئاً لم يكن بيننا الليلة."

​رفعت مريم رأسها عالياً وثبتت عينيها المشتعلتين بنار التحدي والمواجهة في عينيه السوداوين، ورغم الخوف الكامن في أعماقها، إلا أن كبرياءها وعزة نفسها منعاها تماماً من التراجع أو الاستسلام أمام تهديداته، وقالت بصوت مسموع وثابت ملأ ردهة المنزل:

— "وإذا لم أعطك شيئاً يا سيد سيف؟ وإذا اخترت الاحتفاظ بما وجدته؟ وإذا كان هذا الماضي الذي تحاول إخفاءه وحرقه بكل قوتك هو المفتاح الحقيقي والوحيد الذي سيكسر غرورك المتغطرس ويكشف زيف وكذب انتقامك الأعمى ضد عائلتي؟ ماذا ستفعل حينها؟"

​تغيرت ملامح وجه سيف الحادة للحظة واحدة، واقتربت يده ببطء نحو وجهها ليعدل خصلة متمردة وساقطة من شعرها الأسود بلمسة دافئة حملت في طياتها مزيجاً غريباً ومتناقضاً من القسوة والجاذبية والرومانسية المظلمة، ثم ثبت أصابعه بالقرب من فكها وقال بصوت منخفض كفحيح الأفعى:

— "إذاً، ضعيه حلقة في أذنكِ.. ستتحول هذه السنة بالكامل من مجرد عقد عمل وتصميم ديكور.. إلى جحيم حقيقي مستعر لن تطيقيه أنتِ ولا عائلتكِ. سأجعل من كل دقيقة تقضينها في برجي عذاباً يلاحقكِ في أحلامكِ. الخيار لكِ الآن يا مهندسة وعليكِ تحمل العواقب.. إما الحفاظ على سلامة واستقرار عائلتكِ المنهارة، أم الإصرار على السير وراء سراب قد يدمرنا ويحرقنا جميعاً في نهاية المطاف. أنا بانتظار قراركِ النهائي الآن.

نظرت مريم إلى يده القريبة من فكها، وشعرت بجاذبيته الطاغية التي تحاول استدراجها، لكنها تراجعت خطوة إلى الوراء لتكسر هذا التواصل القريب، وقالت بنبرة هزت أركان الغرفة:

— "وفر تهديداتك يا سيد سيف.. الورقة ستبقى معي حتى أكتشف الحقيقة كاملة، والآن تفضل بالمغادرة قبل أن أطلب الأمن ليوضح لك حدودك خارج برجك!"

​تراجعت مريم وأشارت نحو الباب المفتوح بكبرياء جريح وعينين تتحديان نفوذه. نظر إليها سيف لثوانٍ طويلة بصمت مرعب، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة وباردة، واستدار لينطلق نحو سيارته الفاخرة وسط عاصفة الليل، تاركاً خلفه بركاناً وشيك الانفجار.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل الثاني والعشرين: تقاطع المسارات تقارب الارواح

    مرت أيام قليلة على ذلك الحفل البغدادي الذي أعاد ترتيب الأوراق في عائلة مريم وضبط بوصلة العلاقات بوضوح شديد. لم تعد رانيا تنظر إلى سيف بتلك الجرأة المستفزة أو النظرات العابرة التي حاولت بها اختبار الحدود؛ فقد أدركت تماماً بعد موقف الحفل الحاسم والقبلة المعلنة أن ما يجمع سيف ومريم ليس مجرد زواج تقليدي، بل حصنٌ منيع من العشق الشديد الذي لا يمكن اختراقه أو النفاذ بين أركانه. بذكاء أنثوي عملي، فضلت رانيا أن تتراجع خطوات إلى الخلف وتستوعب الدرس؛ إذ أبدت احتراماً كبيراً لمريم، وبدأت تتقرب منها بصفتها صديقة وأخت، محاولة تعويض التوتر السابق، حتى أصبحت جزءاً مرغوباً فيه في الجلسات العائلية المصغرة.​في هذا الصباح الشتوي الدافئ، كان البيت الجديد المشرف على جرف النهر يشهد حركة نشطة وحيوية؛ فقد دعا سيف صديقه المقرب ورفيق دربه في إدارة المشاريع الهندسية الحرة، المهندس "فارس". وفارس رجل في منتصف الثلاثينيات، يتمتع بهيبة هادئة وذكاء حاد، وله حضور آسر يجمع بين الجدية الصارمة والجاذبية العفوية التي تفرض احترامها على الجميع فور دخوله أي مكان.​بينما كان سيف وفارس يجلسان في غرفة المعيشة الفسيحة يراجعان ب

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل الحادي والعشرين: شرارات متقاطعة في ليلة الحفل

    استمرت أجواء الحفل الدافئة في حديقة المنزل، حيث اختلطت أضواء المصابيح الصغيرة المعلقة بين أغصان الأشجار بنسيم الليل العليل القادم من جهة النهر. كانت الطاولات موزعة بأناقة رفيعة، وأصوات الأحاديث والضحكات تملأ المكان، إلا أن التوتر الخفي كان ما يزال يسري كالكهرباء في زوايا الحديقة بعد تلك القبلة الحاسمة التي أعلن بها سيف سلطانه المطلق على قلب مريم أمام الجميع، واضعاً حداً لأي تطاول أو تفكير جانبي.​بينما كان زياد يحاول استعادة توازنه والاندماج في الحديث مع بعض المدعوين للتغطية على إحراجه، دخلت الحديقة أخته الصغرى "رانيا"، الشابة الجريئة التي عادت مؤخراً من دراستها في الخارج. كانت رانيا تتنقل بثقة زائدة ولفتت الأنظار بفستانها الأنيق ونظراتها الفضولية الحادة. لم تكن تهتم كثيراً بروايات العائلة القديمة ولا بحساسيات الروابط، لكنها بمجرد أن وقعت عينها على سيف، الذي كان يقف بهيبته المعتادة وبدله سوداء متناسقة وهو يتحدث مع أحد المهندسين، انشدت إليه بوضوح شديد ودون أي محاولة للإخفاء.​تجاهلت رانيا كل المظاهر والنزاقات العائلية، وتقدمت بخطوات واثقة ونظرات إعجاب جريئة وغير متكتمة نحو سيف، غير أبا

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل العشرين: زائر غير مرغوب فيه وشرارة الغيرة

    أُغلق ملف "الظل" وقضايا الماضي كلياً وبشكل نهائي؛ فقد استقرت الأمور القانونية، وعادت الحياة إلى مجراها الطبيعي الهادئ دون أشباح ولا معارك قديمة. تحول التركيز الآن نحو بناء مستقبل جديد، حيث قرر سيف ومريم إقامة حفل عشاء دافئ في حديقة منزلهما المطلة على النهر، لدعوة المقربين من العائلة والأصدقاء للفيسبوك والاحتفال بزفافهما بعيداً عن أجوائه المنهكة.​بينما كانت مريم تضع اللمسات الأخيرة على ديكور الحديقة، أقبلت حافلة صغيرة ترجل منها بعض أقاربها الذين لم ترَهم منذ سنوات طويلة بسبب انشغالها ودراستها. كان من بينهم خالتها، ومعها ابن خالتها "زياد"، الشاب الطموح والمتأنق الذي يدير شركة استيراد وتصدير في الخارج. كان زياد يمثل جزءاً من الماضي الذي طواه الزمن؛ فقد تقدم لخطبتها قبل سنوات طويلة قبل أن تتشابك أقدارها مع سيف والبرج، إلا أن طلبه رُفض حينها لبدايات حياتها المهنية.​دخل زياد الحديقة بثقة زائدة، يرتدي بدلة أنيقة ونظارة شمسية، وما إن وقعت عيناه على مريم حتى تعالت ضحكاته واقترب منها بلهفة غير متوقعة، متجاهلاً كلياً وجود سيف الذي كان يقف على بعد خطوات يتابع الترتيبات.​"مريم! لم أصدق عندما أخ

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل التاسع عشر: عاصفة الانفاس وحرارة اللقاء خلف الابواب المغلقة

    ما إن أغلق باب غرفة النوم الرئيسية حتى انسدل خدر دافئ ومثير على المكان، معلناً بداية عالم خاص لا يملكه سواهماً. كانت الغرفة تغرق في عتمة ناعمة تخرقها ومضات خافتة من ضوء الشارع الخارجي المنساب عبر الستائر الشفافة، بينما كانت الأجواء محملة بشحنة كهربائية خفية تركتها خلفها نزهة الكورنيش والرسالة الغامضة. تنفس سيف بعمق، وألقى بمعطفه الثقيل على أقرب مقعد بخفة، قبل أن يستدير ببطء ليجد مريم تتبعه بنظرات يغمرها التحدي والمشاعر المشتعلة التي لم تعد تقبل الانتظار أو التؤدة.بخفة لا تصدق، تقدم نحوها بخطوات بطيئة ومدروسة، كشتاء حار يزحف على يباس الأرض، ليطوق خصرها بذراعيه القويتين ويسحبها إليه دفعة واحدة حتى انعدمت المسافة تماماً بينهما. صدمت أنفاسهما المعلقة بعضها البعض، وشعرت مريم بحرارة جسده تتغلغل عبر ثيابها كأنها موجة لهب خفية تسري في عروقها. كانت عيناه تشتعلان بنظرات حارقة تلتهم تفاصيل وجهها المتقارب، بينما كانت أصابعه تستقر بثبات على منحنيات ظهرها."أتعلمين يا مريم،" همس سيف بصوت خشن ومبحوح، تقطر منه كل سنوات الكبت والشوق العارم، بينما كان يقترب أكثر ليلامس أنفه جبهتها، "كل ثانية قضيناها ب

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل الثامن عشر: عواصف الذاكرة وبحار العشق

    لم يكن المدى البصري على كورنيش دجلة مجرد مشهد طبيعي عابر، بل كان لوحة تنبض بالسكينة بعد سنوات طويلة من الصراع المرير والترقب المضني. كانت الأنوار المتناثرة على ضفتي النهر تتراقص على صفحة المياه الساكنة كأنها نجوم هبطت لتبارك تلك اللحظة التي طال انتظارها. في ذلك المساء، كان الهواء محملاً برائحة الأرض المبللة والياسمين العطري الذي يحيط ببيتهما الجديد، وهو بيت لم يكن مجرد جدران وأثاث، بل كان واحة أمان حقيقية صنعها سيف ومريم من حطام ماضٍ أليم.​كان سيف يقف إلى جوار مريم، يحيط كتفيها بذراعه الدافئة، بينما كانت عيناه تمسحان الأفق في تأمل عميق. تذكر كيف كانت حياته السوداء مقيدة بأسوار البرج العالي، وكيف تحولت مريم من مهندسة تبحث عن الحقيقة إلى شريكة حياة تملك روحه وقلبه وكل تفاصيل أيامه. التفت إليها ببطء، ليجدها تنظر إليه بعينين تلمعان ببريق يجمع بين الحب والامتنان.​"هل تحبين هذا الهدوء أم أنكِ تشتاقين لجنون الأيام السابقة؟" سأل سيف بصوته الخشن والدافئ في آن واحد، وابتسامة خفيفة ترتسم على شفتيه بينما يداعب خصلة من شعرها داعبتها نسمات الهواء العليل.​رفعت مريم رأسها إليه، ووضعت كفها الناعمة

  • مشروع قبلة في البرج   الفصل السابع عشر: آفاق جديدة على ضفاف النهر

    لم يعد الهدوء الذي حلَّ بعد زواجهما مجرد سكون عابر، بل أصبح السمة الدائمة لحياتهما الجديدة التي بُنيت على أنقاض الماضي وعواصفه. في ذلك الصباح الخريفي المشرق، كانت أشعة الشمس الذهبية تتسلل برفق عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة لبيتهم الجديد، لتداعب وجنتَي مريم وهي واقفة في المطبخ تجهز القهوة، بينما كان سيف يراقبها بابتسامة هادئة تعلو محياه، مرتدياً ملابس البيت المريحة بعيداً عن صرامة البدلات الرسمية وقسوة الإدارة التي طالما طبعت أيامه السابقة."هل أنت متأكدة أنك لا ترغبين في تأجيل رحلة اليوم؟" سأل سيف بصوت دافئ وهو يقترب منها ببطء، ليحيط خصرها بذراعيه من الخلف ويستنشق عطرها المخلوط برائحة الهيل. التفتت مريم برأسها قليلاً لتلتقي عيناهما، وبابتسامة مشحونة بالمحبة والمشاكسة أجابت: "لا يا سيف، لقد أجلنا زيارة موقع المركز الحضاري الجديد كفاية. الموظفون هناك بانتظارنا، وأنا مهووسة برؤية اللمسات الأخيرة على قاعة المؤتمرات التي صممتُها خصيصاً لتكون بعيدة تماماً عن هندسة ذلك البرج الأسود."ضحك سيف بخفة، وطبع قبلة حانية على كتفها قبل أن يبتعد مجبرأ ليترك لها مساحة إنهاء الإفطار. لقد تحول البرج القدي

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status