首頁 / الرومانسية / مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا / الفصل103:" ذكريات مفقودة (10)"

分享

الفصل103:" ذكريات مفقودة (10)"

作者: Paradise
last update publish date: 2026-10-12 04:15:51
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثالث بعد المئة.

.....

استيقظت لوميلا بعد فترة وجيزة، وشعرت بدوار شديد يجعل الغرفة تدور من حولها. رمشت بعينيها عدة مرات لتبعد الضباب عن رؤيتها، ثم نظرت حولها لتجد ذلك الرجل جالساً في زاوية الزنزانة، بعيداً عنها بضعة أمتار. كان مغمض العينين ورأسه مائل قليلاً، وبدا في سكون تام لدرجة أنها ظنت أنه قد استغرق في نوم عميق من فرط التعب.

دفعها فضولها الطفولي وشعورها بالمسؤولية نحوها، فزحفت ببطء نحوه وهي تحبس أنفاسها. وبحذر شديد، مدت يدها الصغيرة لتلمس جبهته، لت
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (1)
goodnovel comment avatar
Dja Noo
يااااه الفصل كان رائع حقا يا paradise ، و أخيرا عرفنا كيف تعرف دانيال على لافندر
查看全部評論

最新章節

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل119:"انت ساحره اليس كذلك؟"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. .. سارع ناثانيال بالرد وهو يرفع يديه في الهواء علامة على البراءة، وقال بنبرة مرتبكة: "سيدي، نحن فقط كنا نوضح لها بعض الأمور الضرورية بخصوص قوانين القصر، لم يحدث شيء من هذا القبيل". أما سكايلر، فقد اكتفى بهز رأسه مؤكداً كلام ناثانيال، بينما كان يتجنب النظر مباشرة في عيني دانيال، مدركاً أن أي حركة خاطئة قد تشعل غضبه أكثر. في هذه اللحظة، شعرت لافندر بتوتر شديد يضرب أعصابها. تذكرت فجأة أن دانيال ليس مجرد شيطان، بل هو من الرتب العليا، وقدرته على استشعار الطاقة وتتبع الأرواح تفوق قدرة ناثانيال بمراحل شاسعة. فكرت في رعب: "إذا كان ناثانيال قد شعر بالجنين، فإن دانيال يستطيع معرفة كل شيء بمجرد أن يلمسني أو ينظر إليّ. لا يمكنني السماح له بمعرفة وجود هذا الطفل الآن، سأكون سجينة له ولن أتمكن من الهروب أبداً". بسرعة فائقة، وبتركيز عالٍ، بدأت لافندر في تحريك الطاقة داخل جسدها. استدعت طاقة التنين القابعة في أعماق روحها، ودمجتها مع طاقة الساحرات المخبأة في علامة الولادة الخاصة بها. وجهت هذه الطاقة كلها نحو رحمها، محيطة إياه بغشاء كثيف وعازل من القوة الروحية، لتعمل كد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل118:"خادمتي لي وحدي"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن عشر بعد المئة...... تسمرت لافندر في مكانها، وشعرت وكأن الزمن توقف فجأة. ساد صمت ثقيل في الغرفة، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بشكل جنوني. نظرت إلى ناثانيال بعينين متسعتين من الصدمة، وبقي عقلها عاجزاً عن استيعاب الكلمات التي نطق بها. كانت تفكر في سرها: "أي طفل؟ عن ماذا يتحدث؟ هل هذا نوع من المزاح السخيف لكي يمنعني من الرحيل؟ هذا مستحيل.. لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً". تراجعت خطوة للخلف، ورفعت يدها بشكل لا إرادي لتلمس بطنها، وكأنها تتفحص شيئاً غريباً قد يكون موجوداً بداخلها. شعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدها، وبدأ الدوار يعود إليها من جديد. همست بصوت مرتعش وكأنها لا تصدق ما تسمعه: "ماذا تقول؟ عن أي طفل تتحدث؟ أنت تكذب.. لابد أنك تكذب لكي تخيفني!". ظل ناثانيال ينظر إليها بهدوء، ولم تظهر على وجهه أي علامة من علامات السخرية. هذا الهدوء زاد من رعب لافندر، لأنها أدركت أنه يتحدث بجدية تامة. بدأت الأفكار تتضارب في رأسها بعنف؛ فكرت في أن هذا الطفل، إن وجد، سيكون القيد الأكبر الذي يربطها بدانيال للأبد. فكرت في أن هروبها إلى "الشجرة الكريستالية

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل117:"الطفل في بطنك"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السابع عشر بعد المئة...... شعرت لافندر بدوار عنيف يضرب رأسها، وكأن الأرض مالت بها فجأة. تراجعت خطوة للخلف، وأمسكت بطرف ثوبها بقوة لكي لا تسقط. كانت الكلمتان "أرنبتي الصغيرة" تترددان في عقلها كصوت جرس مزعج. تجمدت في مكانها وهي تنظر إلى دانيال برعب، وبدأت الأفكار تتسارع في رأسها: "من أين جاء بهذا اللقب؟ هذا اللقب كان خاصاً بنا وحدنا! هل يمثل عليّ؟ هل يتظاهر بفقدان الذاكرة لكي يرى ردود فعلي ويستمتع بتعذيبي نفسياً؟". ظلت تحدق في عينيه، تحاول البحث عن أي أثر لذلك الحب المهووس، أو الاهتمام الخانق الذي كان يحيطها به سابقاً. لكنها وجدت شيئاً مختلفاً تماماً. كانت نظرات دانيال الآن مجرد نظرات رجل يشتهي جسداً أمامها. كانت عيناه تمسحان تفاصيل جسدها برغبة جسدية بحتة، رغبة في التملك والاستمتاع المادي فقط. خلت تلك النظرات من أي عمق عاطفي، ومن أي ذكرى قديمة. كانت نظرات جائعة، تريده أن يحصل عليها في سريره فقط، دون أي اعتبار لروحها أو ماضيهما. أقنعت لافندر نفسها بأن هذا الدليل كافٍ. فكرت: "لو كان يمثل، لظهر في عينيه ذلك السخرية أو الحنين الممزوج بالألم. لكنه الآن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل116؛"انا اتراجع عن كلامي"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس عشر بعد المئة...... وقفت لافندر في مكانها، كانت تشعر ببرودة مفاجئة تسري في أطرافها رغم دفء القاعة. كانت عيناها معلقتين بعيني دانيال، تراقب أدق تفاصيله، وتنتظر منه أي إشارة. في داخلها، كان هناك صراع مرير؛ كانت تسأل نفسها: "هل تذكرني؟ هل من الممكن أن تكون هذه النظرة هي المفتاح الذي فتح أبواب ذاكرته الموصدة؟ إذا نطق باسمي الآن، فإن كل شيء سيتدمر. سأعود مجدداً لتلك القيود التي قضيت دهوراً أحاول التخلص منها". كانت تشعر بنبضات قلبها تقرع في أذنيها بقوة، لدرجة أنها ظنت أن الجميع يمكنهم سماعها. كانت أنفاسها تخرج قصيرة ومضطربة، بينما كانت أصابع يدها ترتجف خلف ظهرها، حيث كانت تضغط على قماش فستانها بقوة لتمسك بنفسها. لكن عندما نطق بلقب "الفراشة"، شعرت لافندر وكأن الهواء عاد إلى رئتيها فجأة. أغمضت عينيها لثانية واحدة، وارتخى كتفاها قليلاً. فكرت في سرها: "لقد نسي. هذا اللقب مجرد وصف سطحي، لا يحمل أي ذكرى من الماضي. هو لا يعرف من أنا، ولا يتذكر لوميلا". تلاشت حالة الرعب التي كانت تسيطر عليها، وحلت محلها حالة من الحذر الشديد. مسحت لافندر ملامح الخوف عن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل115:" فقدان الذاكرة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس عشر بعد المئة. ..... ساد صمت ثقيل في الكوخ الصغير، لم يقطعه سوى صوت أنفاس لافندر المرتجفة. نظرت سيلينثيا إليها بعينين تحملان مزيجاً من الشفقة والحذر، ثم تنهدت ببطء وقالت: "دانيال بخير، هو على قيد الحياة وبكامل قوته، لكن المشكلة في ذكرياته.. لقد فقدها بالكامل، لا يتذكر شيئاً عن الماضي، ولا يتذكر من تكونين". توقفت لافندر عن البكاء فجأة، وتجمدت ملامحها. ارتسمت على وجهها ابتسامة، لكنها كانت ابتسامة مشوهة، خالية من أي فرح، بل كانت أقرب إلى الضحكة الهستيرية. همست بصوت منخفض ومرير: "نسيني؟ دانيال فعلها حقاً ونسيني؟ ههه.. يا لها من نكتة مضحكة". حاولت لافندر النهوض من مكانها، لكن جسدها خانها. شعرت بدوار عنيف كاد أن يطرحها أرضاً مرة أخرى، فاندفعت سيلينثيا بسرعة وأمسكت بكتفيها لتسندها. قالت سيلي بنبرة حازمة: "أرجوكِ ارتاحي، جسدكِ لا يزال ضعيفاً بعد كل ما حدث، لا يمكنكِ التحرك الآن". هزت لافندر رأسها بعنف، ودفعت يدي سيلينثيا عنها وهي تتنفس بسرعة. قالت بصوت مليء بالإصرار: "أنا بحاجة للهرب من هنا الآن! لا يمكنني البقاء دقيقة واحدة إضافية". اتسعت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل114:" ذكريات مفقودة(20)"

    " مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا" الفصل الرابع عشر بعد المئة. ..... قبل ملايين السنين، وفي أروقة القصر الملكي الذي كانت جدرانه تنطق بالعظمة والقسوة، ساد صخب غير معتاد. تجمهر الخدم في الممرات، وكانت الهمسات تنتقل بينهم بسرعة البرق؛ محظية الملك قد أنجبت أخيراً الولد الأول. كانت الوجوه تملؤها الحماسة، والبعض كان يبتسم ترقباً لرؤية الوريث الذي سيحمل دماء الملك. داخل الغرفة، كانت المحظية ملقاة على سريرها، يتصبب عرقها غزارة، لكن ملامحها لم تكن تحمل فرحة الأمومة. كانت عيناها تتنقلان في أرجاء الغرفة بقلق مريب، وأنفاسها تتسارع كلما اقترب منها أحد الخدم ليتفقد الطفل. عندما وضعوا الصغير بين يديها، لم تبتسم، بل شددت قبضتها عليه وهي ترتجف. في تلك اللحظة، فتح الطفل عينيه. لم يكن هناك بياض، ولا قزحية ملونة، بل كانتا عبارة عن فجوتين من السواد المطلق، سواد يبتلع الضوء من حوله. اتسعت عينا المحظية رعباً، ودفعت الطفل بعيداً عنها وهي تصرخ. سقطت على ركبتيها فوق الأرضية الرخامية، وانهمرت دموعها وهي تنظر إلى الملك الذي دخل الغرفة للتو. توسلت إليه بصوت مكسور وهي تشير إلى الطفل: "مولاي! انظر إليه! لقد

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status