Teilen

الفصل102:" ذكريات مفقودة(9)"

last update Veröffentlichungsdatum: 12.10.2026 03:25:58
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثاني بعد المئة.

.....

اتسعت عينا لوسيندا بذهول، وتجمدت الكلمات في حلقها. كانت تتوقع أن تطلب لوميلا أي شيء تافه، لكن طلبها كان صادماً ومباشراً. وقبل أن تتمكن لوسيندا من النطق بكلمة "لا"، ابتعدت لوميلا عنها بخطوات ثابتة، ووقفت بوضعية جادة للغاية، واضعة يدها على صدرها وكأنها تؤدي قسماً.

نظرت لوميلا إلى خالتها بعينين يملؤهما نضج يفوق سنها، وقالت بنبرة واثقة: "خالتي، أنا أعرف جيداً أي نوع من القوى يغلي بداخل عروقي. هذه القوة ليست مجرد سحر، إنها عاصفة.. وإ
Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen
Gesperrtes Kapitel
Kommentare (10)
goodnovel comment avatar
Dja Noo
كمان أظن أنو دانيال عمل مع لافندر زي ما عمل غابرييل مع إيريس ، بقصد لافندر ماتت من قبل و هو أعاد استنساخها و انتظرها لحتى انولدت من جديد و أعطاها لوالديها او يمكن تكون بنتهم بس روح يلي استنسخها دانيال فيها هي و هم عارفين و ربوها عشان هو على الأكيد رح ياخذها يعني من الأول معروف مصيرها
goodnovel comment avatar
Dja Noo
طيب هيك دانيال رح يحب لافندر يلي هي نفسها لوميلا ، و رح يصير عنده سبب للحياة و لوسيندا لما تعرف رح تتحرك أكيد و تبدأ تنسج ، متحمسة كثير للباقي ، كيف رح تعرف سيرا حقيقة توأمها و كيف رح تتصرف و شو رح يكون رد فعل لوسيندا من كل هذا و كمان مستحيل سيرا تسمح لدانيال يقرب من بنتها
goodnovel comment avatar
Paradise
هي في الاصل من النوع السادي و المهووس كما هو الحال دانيال هو الجانب الشرير فلوسيندا هي ايضا نوعا ما التوأم السادي و الشرير ، فملامح دانيال وسيمة جدا فهي مهووسة بيه بس هو ما يبيها لعيك هي تعامله هكذا عشان يقترب منها و يبادر ، طبعا لن تظهر هذا امام عائلتها خاصة سيرا لانها تحبها و تحترمها جدا و ركزيلي على هي النقطة بالذات.
ALLE KOMMENTARE ANZEIGEN

Aktuellstes Kapitel

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل119:"انت ساحره اليس كذلك؟"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. .. سارع ناثانيال بالرد وهو يرفع يديه في الهواء علامة على البراءة، وقال بنبرة مرتبكة: "سيدي، نحن فقط كنا نوضح لها بعض الأمور الضرورية بخصوص قوانين القصر، لم يحدث شيء من هذا القبيل". أما سكايلر، فقد اكتفى بهز رأسه مؤكداً كلام ناثانيال، بينما كان يتجنب النظر مباشرة في عيني دانيال، مدركاً أن أي حركة خاطئة قد تشعل غضبه أكثر. في هذه اللحظة، شعرت لافندر بتوتر شديد يضرب أعصابها. تذكرت فجأة أن دانيال ليس مجرد شيطان، بل هو من الرتب العليا، وقدرته على استشعار الطاقة وتتبع الأرواح تفوق قدرة ناثانيال بمراحل شاسعة. فكرت في رعب: "إذا كان ناثانيال قد شعر بالجنين، فإن دانيال يستطيع معرفة كل شيء بمجرد أن يلمسني أو ينظر إليّ. لا يمكنني السماح له بمعرفة وجود هذا الطفل الآن، سأكون سجينة له ولن أتمكن من الهروب أبداً". بسرعة فائقة، وبتركيز عالٍ، بدأت لافندر في تحريك الطاقة داخل جسدها. استدعت طاقة التنين القابعة في أعماق روحها، ودمجتها مع طاقة الساحرات المخبأة في علامة الولادة الخاصة بها. وجهت هذه الطاقة كلها نحو رحمها، محيطة إياه بغشاء كثيف وعازل من القوة الروحية، لتعمل كد

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل118:"خادمتي لي وحدي"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن عشر بعد المئة...... تسمرت لافندر في مكانها، وشعرت وكأن الزمن توقف فجأة. ساد صمت ثقيل في الغرفة، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بشكل جنوني. نظرت إلى ناثانيال بعينين متسعتين من الصدمة، وبقي عقلها عاجزاً عن استيعاب الكلمات التي نطق بها. كانت تفكر في سرها: "أي طفل؟ عن ماذا يتحدث؟ هل هذا نوع من المزاح السخيف لكي يمنعني من الرحيل؟ هذا مستحيل.. لا يمكن أن يكون هذا حقيقياً". تراجعت خطوة للخلف، ورفعت يدها بشكل لا إرادي لتلمس بطنها، وكأنها تتفحص شيئاً غريباً قد يكون موجوداً بداخلها. شعرت بقشعريرة تسري في كامل جسدها، وبدأ الدوار يعود إليها من جديد. همست بصوت مرتعش وكأنها لا تصدق ما تسمعه: "ماذا تقول؟ عن أي طفل تتحدث؟ أنت تكذب.. لابد أنك تكذب لكي تخيفني!". ظل ناثانيال ينظر إليها بهدوء، ولم تظهر على وجهه أي علامة من علامات السخرية. هذا الهدوء زاد من رعب لافندر، لأنها أدركت أنه يتحدث بجدية تامة. بدأت الأفكار تتضارب في رأسها بعنف؛ فكرت في أن هذا الطفل، إن وجد، سيكون القيد الأكبر الذي يربطها بدانيال للأبد. فكرت في أن هروبها إلى "الشجرة الكريستالية

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل117:"الطفل في بطنك"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السابع عشر بعد المئة...... شعرت لافندر بدوار عنيف يضرب رأسها، وكأن الأرض مالت بها فجأة. تراجعت خطوة للخلف، وأمسكت بطرف ثوبها بقوة لكي لا تسقط. كانت الكلمتان "أرنبتي الصغيرة" تترددان في عقلها كصوت جرس مزعج. تجمدت في مكانها وهي تنظر إلى دانيال برعب، وبدأت الأفكار تتسارع في رأسها: "من أين جاء بهذا اللقب؟ هذا اللقب كان خاصاً بنا وحدنا! هل يمثل عليّ؟ هل يتظاهر بفقدان الذاكرة لكي يرى ردود فعلي ويستمتع بتعذيبي نفسياً؟". ظلت تحدق في عينيه، تحاول البحث عن أي أثر لذلك الحب المهووس، أو الاهتمام الخانق الذي كان يحيطها به سابقاً. لكنها وجدت شيئاً مختلفاً تماماً. كانت نظرات دانيال الآن مجرد نظرات رجل يشتهي جسداً أمامها. كانت عيناه تمسحان تفاصيل جسدها برغبة جسدية بحتة، رغبة في التملك والاستمتاع المادي فقط. خلت تلك النظرات من أي عمق عاطفي، ومن أي ذكرى قديمة. كانت نظرات جائعة، تريده أن يحصل عليها في سريره فقط، دون أي اعتبار لروحها أو ماضيهما. أقنعت لافندر نفسها بأن هذا الدليل كافٍ. فكرت: "لو كان يمثل، لظهر في عينيه ذلك السخرية أو الحنين الممزوج بالألم. لكنه الآن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل116؛"انا اتراجع عن كلامي"

    مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس عشر بعد المئة...... وقفت لافندر في مكانها، كانت تشعر ببرودة مفاجئة تسري في أطرافها رغم دفء القاعة. كانت عيناها معلقتين بعيني دانيال، تراقب أدق تفاصيله، وتنتظر منه أي إشارة. في داخلها، كان هناك صراع مرير؛ كانت تسأل نفسها: "هل تذكرني؟ هل من الممكن أن تكون هذه النظرة هي المفتاح الذي فتح أبواب ذاكرته الموصدة؟ إذا نطق باسمي الآن، فإن كل شيء سيتدمر. سأعود مجدداً لتلك القيود التي قضيت دهوراً أحاول التخلص منها". كانت تشعر بنبضات قلبها تقرع في أذنيها بقوة، لدرجة أنها ظنت أن الجميع يمكنهم سماعها. كانت أنفاسها تخرج قصيرة ومضطربة، بينما كانت أصابع يدها ترتجف خلف ظهرها، حيث كانت تضغط على قماش فستانها بقوة لتمسك بنفسها. لكن عندما نطق بلقب "الفراشة"، شعرت لافندر وكأن الهواء عاد إلى رئتيها فجأة. أغمضت عينيها لثانية واحدة، وارتخى كتفاها قليلاً. فكرت في سرها: "لقد نسي. هذا اللقب مجرد وصف سطحي، لا يحمل أي ذكرى من الماضي. هو لا يعرف من أنا، ولا يتذكر لوميلا". تلاشت حالة الرعب التي كانت تسيطر عليها، وحلت محلها حالة من الحذر الشديد. مسحت لافندر ملامح الخوف عن

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل115:" فقدان الذاكرة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخامس عشر بعد المئة. ..... ساد صمت ثقيل في الكوخ الصغير، لم يقطعه سوى صوت أنفاس لافندر المرتجفة. نظرت سيلينثيا إليها بعينين تحملان مزيجاً من الشفقة والحذر، ثم تنهدت ببطء وقالت: "دانيال بخير، هو على قيد الحياة وبكامل قوته، لكن المشكلة في ذكرياته.. لقد فقدها بالكامل، لا يتذكر شيئاً عن الماضي، ولا يتذكر من تكونين". توقفت لافندر عن البكاء فجأة، وتجمدت ملامحها. ارتسمت على وجهها ابتسامة، لكنها كانت ابتسامة مشوهة، خالية من أي فرح، بل كانت أقرب إلى الضحكة الهستيرية. همست بصوت منخفض ومرير: "نسيني؟ دانيال فعلها حقاً ونسيني؟ ههه.. يا لها من نكتة مضحكة". حاولت لافندر النهوض من مكانها، لكن جسدها خانها. شعرت بدوار عنيف كاد أن يطرحها أرضاً مرة أخرى، فاندفعت سيلينثيا بسرعة وأمسكت بكتفيها لتسندها. قالت سيلي بنبرة حازمة: "أرجوكِ ارتاحي، جسدكِ لا يزال ضعيفاً بعد كل ما حدث، لا يمكنكِ التحرك الآن". هزت لافندر رأسها بعنف، ودفعت يدي سيلينثيا عنها وهي تتنفس بسرعة. قالت بصوت مليء بالإصرار: "أنا بحاجة للهرب من هنا الآن! لا يمكنني البقاء دقيقة واحدة إضافية". اتسعت

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل114:" ذكريات مفقودة(20)"

    " مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا" الفصل الرابع عشر بعد المئة. ..... قبل ملايين السنين، وفي أروقة القصر الملكي الذي كانت جدرانه تنطق بالعظمة والقسوة، ساد صخب غير معتاد. تجمهر الخدم في الممرات، وكانت الهمسات تنتقل بينهم بسرعة البرق؛ محظية الملك قد أنجبت أخيراً الولد الأول. كانت الوجوه تملؤها الحماسة، والبعض كان يبتسم ترقباً لرؤية الوريث الذي سيحمل دماء الملك. داخل الغرفة، كانت المحظية ملقاة على سريرها، يتصبب عرقها غزارة، لكن ملامحها لم تكن تحمل فرحة الأمومة. كانت عيناها تتنقلان في أرجاء الغرفة بقلق مريب، وأنفاسها تتسارع كلما اقترب منها أحد الخدم ليتفقد الطفل. عندما وضعوا الصغير بين يديها، لم تبتسم، بل شددت قبضتها عليه وهي ترتجف. في تلك اللحظة، فتح الطفل عينيه. لم يكن هناك بياض، ولا قزحية ملونة، بل كانتا عبارة عن فجوتين من السواد المطلق، سواد يبتلع الضوء من حوله. اتسعت عينا المحظية رعباً، ودفعت الطفل بعيداً عنها وهي تصرخ. سقطت على ركبتيها فوق الأرضية الرخامية، وانهمرت دموعها وهي تنظر إلى الملك الذي دخل الغرفة للتو. توسلت إليه بصوت مكسور وهي تشير إلى الطفل: "مولاي! انظر إليه! لقد

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status