Share

الفصل52:" لن اخرج بدونها "

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-08-23 23:00:33

مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.

الفصل الثاني و الخمسون.

....

اتسعت عينا استيلا، وبقيت تحدق في الباب بينما اهتزت الغرفة بعنف من شدة الانفجار. سقطت إحدى المزهرّيات من فوق الطاولة وتحطمت على الأرض، وتراجعت النساء إلى الخلف وهن يصرخن، بينما أسرع أحد الحراس إلى الباب لفتحه ومعرفة ما يحدث.

أما آرثر، فلم يتحرك في البداية.

ظل واقفًا أمام استيلا، لكن عينيه اتجهتا نحو الباب، واختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.

تبع الانفجار صوت إطلاق نار متتابع من الخارج.

«ما الذي يحدث؟!» صرخ أحد الرجال في الممر.

ثم جاء صوت آ
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (3)
goodnovel comment avatar
Wasan Zayed
مبددععههههههههه
goodnovel comment avatar
Dja Noo
طيب يا مبدعة بدنا فصول أكثر إذا ممكن بلبييييز
goodnovel comment avatar
Dja Noo
جميل جدا والله اني حبيتهم هدول استيلا و كاي ثنائي رائع
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل52:" لن اخرج بدونها "

    مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثاني و الخمسون.....اتسعت عينا استيلا، وبقيت تحدق في الباب بينما اهتزت الغرفة بعنف من شدة الانفجار. سقطت إحدى المزهرّيات من فوق الطاولة وتحطمت على الأرض، وتراجعت النساء إلى الخلف وهن يصرخن، بينما أسرع أحد الحراس إلى الباب لفتحه ومعرفة ما يحدث.أما آرثر، فلم يتحرك في البداية.ظل واقفًا أمام استيلا، لكن عينيه اتجهتا نحو الباب، واختفت الابتسامة عن وجهه تمامًا.تبع الانفجار صوت إطلاق نار متتابع من الخارج.«ما الذي يحدث؟!» صرخ أحد الرجال في الممر.ثم جاء صوت آخر أكثر اضطرابًا:«لقد اخترقوا البوابة!»رفع آرثر عينيه ببطء.«من؟»لم يحصل على إجابة.دوى انفجار آخر، هذه المرة أقرب بكثير، واهتزت النوافذ بقوة حتى ارتجف الزجاج داخل إطاراته.توقفت أنفاس استيلا للحظة.لم تكن تعرف من يهاجم المكان، لكنها للمرة الأولى منذ اختطافها شعرت بأن شيئًا قد يتغير.ثم سمعت صوتًا مألوفًا.كان بعيدًا في البداية، لكنه وصل إليها وسط أصوات إطلاق النار والرجال الذين يركضون في الممرات.«استيلا!»تجمد جسدها بالكامل.اتسعت عيناها، ولم تستطع حتى التنفس للحظة.كاي.لم تكن بحاجة إلى سم

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل51:" فقدان الأمل"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و الخمسون......بدا الزمن وكأنه توقف للحظات عندما رأت استيلا الرجال ذوي الملابس السوداء يترجلون من السيارة التي كانت تسد طريقها. شتمت وهي تضغط على أسنانها، ممسكةً بالمقود للرجوع إلى الخلف. ولكن قبل أن تتحرك السيارة، أدركت أن سيارة أخرى كانت خلفها مباشرةً، تسد طريقها.شتمت مرة أخرى في سرها.كيف تحركوا بهذه السرعة؟لم يكن هناك سوى تفسير واحد؛ رجال آرثر كانوا على أهبة الاستعداد بمجرد أن أفلتت منه!كاد الذعر الشديد أن يبتلعها من جديد، فتجمدت في مكانها عاجزة. لقد انتهى أمرها.لم يكن بوسعها سوى أن تعض شفتيها المرتجفتين وهي تحدق في الرجل الذي يصوب مسدسه نحوها. كان يشير إليها بالخروج.وبينما كانت استيلا لا تزال تحاول جاهدة أن تفكر فيما إذا كان عليها الخروج أم لا، تحطمت الزجاجة الأمامية للسيارة.صُدمت استيلا بشدة وهي تنظر بعيون واسعة.لقد أطلق الرجل النار دون تردد.أشار إليها بالخروج من السيارة مجددًا.أدركت استيلا خطورة موقفها، فلم يكن أمامها سوى الطاعة. ابتلعت ريقها بصعوبة بينما دفعت الباب بيدها المرتعشة. وما إن نهضت حتى انقض عليها رجلان، ولم يمنحاه

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل50:"دمية شخصية مطيعة "

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخمسون . ..... قالها وهو يبتسم رغم الألم الذي سببه لها، والدماء تسيل من شفتيها: "يا عاهرة!" أمسك شعرها مجددًا ودفعها إلى الحائط. ثم تحركت يداه نحو حزامه، قبل أن يتراجع فجأة ويركز عليها من جديد. كان كالوحش، كوحشٍ هائج. فضّلت استيلا الموت على أن تدعه يلمسها. ما إن اقترب آرثر منها حتى ابتسم لها بسخرية. كان على وشك الإمساك بيد استيلا عندما رفعت استيلا يديها فجأة فوق رأسها. بدا وجهها الآن وديعًا وكأنها استسلمت. ضحك الوحش، وبدا عليه السرور. "إذن هذا هو وجهكِ عندما لا تكونين تلك العاهرة المتسلطة. اللعنة! لطالما حلمتُ بأن تصبحي دميتي الشخصية المطيعة. هذا كل ما في الأمر يا استيلا، لا تجرؤي على مقاومتي. استسلمي لي ودعيني أقرر ما سيحدث لكِ." قال ذلك ثم تقدم خطوة إلى الأمام، قبل أن يرفع يديه فوق رأسها ليربط يديها معًا. بينما كان آرثر يشرع في تقييدها، ارتفعت ركبة استيلا بين ساقي آرثر. تأوه الرجل على الفور من شدة الألم وسقط على ركبتيه. حرصت استيلا على أن تكون ضربتها هي الأقوى. دون إضاعة ثانية، غادرت استيلا الحمام. كانت سعيدة للغاية لأنها تمكنت من تحريك

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل49:" مكيدة"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا . الفصل التاسع و الاربعون . دخل آرثر الشقة البنتهاوس بخطوات واسعة، وسرعان ما وقعت عيناه عليها، تلك العينان اللتان كانتا تنظران إليها بشهوة قبل قليل، ثم لاحظ آثار القبل على عنقها وكتفيها التي خلفها كاي قبل أن يفقد السيطرة. تجمدت نظراته للحظة. ثم تغير تعبير وجهه بالكامل. خفق قلبها بعنف، وانطلقت غريزة البقاء لديها على الفور. ركضت استيلا نحو الحمام بأقصى سرعة وأغلقت الباب خلفها. انقطع نفسها وهي تسند ظهرها إلى الباب، وجسدها يرتجف دون إرادة منها. أرعبتها نظرة آرثر، فقد كانت عيناه كعيون مجنونة تشتعل غضبًا. شعرت استيلا بخطر شديد لدرجة أنها شعرت بالغثيان. أدركت أنها في خطر محدق، وعليها الهرب، وإلا سيفعل آرثر... أمسكت استيلا بالروب بذعر. كانت ملابسها كلها في خزانتها، ولم يكن في الحمام سوى الأرواب فغيرت روبها القصير الى اطول روب تمتلكه ، ربطت الروب بإحكام بيديها المرتجفتين، ثم بحثت عن شيء تستخدمه كسلاح. لم تستطع رؤية أي شيء مفيد. اللعنة! وبينما كانت تسبّ، تذكرت أخيرًا الهاتف الذي كانت تمسكه بقوة في يدها. لم تُنهِ لافي المكالمة بعد. "استيلا! ما الخطب؟!

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل48:" كاي أنقذني !!"

    مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن و الاربعون ......اتسعت ابتسامة استيلا بمجرد أن سمعت أن كاي بخير، ولم تجد سوى أن تنحني لدانيال وتشكره بعمق."شكرًا لك يا سيد دانيال، على الرغم من أن شكري لا معنى له، ولكن على الأقل اسمح لي بالتعبير عن امتناني." نزلت دموع ساخنة من عيني استيلا وهي تتذكر كيف انفجر فم كاي وعيناه بالدم سابقًا.كان مشهدًا قاسيًا جدًا حتى بالنسبة لفتاة مثلها؛ تعرضت للطعن سابقًا، ومع ذلك لم تكن ردة فعله هكذا.ارتفعت مكانة دانيال في قلب لافندر، وزاد حبها وتقديرها له دون أن تشعر، وهي جالسة هناك في الحوض تراقب تفاعل زوجها غير المبالي مع شكر استيلا.أومأ دانيال فقط وقال: "سأنقلك إلى منزلك، ولكن دعيني أخبرك أن لقائك بكاي من عدمه يتوقف على رغبته في السماح بذلك، ومن خلال ما حصل أستطيع أن أقول إنه لن يرضى أن يراك مجددًا دون أن يشعر بالذنب."عضت استيلا شفتها وأحكمت قبضتها، ومع ذلك لم تستسلم."من فضلك، افعل ذلك وانقلني إلى البنتهاوس الخاص بي." لمعت عينا استيلا بالعزيمة.لقد أغوته مرة ودخلت حياته، لذلك ستفعل ذلك وستنجح مجددًا!قد يبدو للناس أن استيلا فتاة جريئة أكثر مما يجب، وأ

  • مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا    الفصل47:" بسببي كاد يموت"

    مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الاربعون ......قطبت لافندر حاجبيها عندما شعرت بالضوء يُسلَّط على عينيها المغمضتين بتعب."د-دادي... أطفئ الضوء من فضلك"، قالت بصوت أجش وهي تدفن وجهها في الوسادة بعمق.انتظرت لدقيقة كاملة، ولكن دانيال لم يطفئ الضوء."دانيال ؟ أطفئ الضوء من فضلك ." فتحت عينيها قليلًا، ولكن من رأته لم يكن دانيال..."استيلا؟!!" اتسعت عينا لافندر عندما رأت استيلا المصدومة أمامها.ذكّرها ذلك بما حدث صباح اليوم، وكيف أظهرت نفس التعبير، فسارعت إلى تغطية نفسها ببطانية كانت مرمية على السرير بإهمال.احمر وجه لافندر بشدة وهي تلعن دانيال في سرها، ليس لأنه يحرجها دائمًا، بل لأنها لم تعد قادرة على التحرك حتى؛ فمجرد سحبها للبطانية قبل قليل كلفها جهدًا وألمًا في عضلاتها.كان عليه أن يبقى ويعتني بها!ومع ذلك..."استيلا، ما الذي تفعلينه هنا؟" تجاهلت لافندر حالتها المخزية وسألت بنبرة قلقة عندما رأت ملابس استيلا الفوضوية.استعادت استيلا رشدها ونظرت بحزن إلى لافندر، ثم سرعان ما غرق وجهها بالدموع وهي تقترب بسرعة منها.في العادة، لم تكن استيلا تحب البكاء أمام الناس إلا لافندر، و

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status