LOGINفصل ثاني ؟🤩 مئة تعليق على الرواية و سأنزل حالا!!! ثلاث فصول 🤫🤭
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الواحد و الخمسون......بدا الزمن وكأنه توقف للحظات عندما رأت استيلا الرجال ذوي الملابس السوداء يترجلون من السيارة التي كانت تسد طريقها. شتمت وهي تضغط على أسنانها، ممسكةً بالمقود للرجوع إلى الخلف. ولكن قبل أن تتحرك السيارة، أدركت أن سيارة أخرى كانت خلفها مباشرةً، تسد طريقها.شتمت مرة أخرى في سرها.كيف تحركوا بهذه السرعة؟لم يكن هناك سوى تفسير واحد؛ رجال آرثر كانوا على أهبة الاستعداد بمجرد أن أفلتت منه!كاد الذعر الشديد أن يبتلعها من جديد، فتجمدت في مكانها عاجزة. لقد انتهى أمرها.لم يكن بوسعها سوى أن تعض شفتيها المرتجفتين وهي تحدق في الرجل الذي يصوب مسدسه نحوها. كان يشير إليها بالخروج.وبينما كانت استيلا لا تزال تحاول جاهدة أن تفكر فيما إذا كان عليها الخروج أم لا، تحطمت الزجاجة الأمامية للسيارة.صُدمت استيلا بشدة وهي تنظر بعيون واسعة.لقد أطلق الرجل النار دون تردد.أشار إليها بالخروج من السيارة مجددًا.أدركت استيلا خطورة موقفها، فلم يكن أمامها سوى الطاعة. ابتلعت ريقها بصعوبة بينما دفعت الباب بيدها المرتعشة. وما إن نهضت حتى انقض عليها رجلان، ولم يمنحاه
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا. الفصل الخمسون . ..... قالها وهو يبتسم رغم الألم الذي سببه لها، والدماء تسيل من شفتيها: "يا عاهرة!" أمسك شعرها مجددًا ودفعها إلى الحائط. ثم تحركت يداه نحو حزامه، قبل أن يتراجع فجأة ويركز عليها من جديد. كان كالوحش، كوحشٍ هائج. فضّلت استيلا الموت على أن تدعه يلمسها. ما إن اقترب آرثر منها حتى ابتسم لها بسخرية. كان على وشك الإمساك بيد استيلا عندما رفعت استيلا يديها فجأة فوق رأسها. بدا وجهها الآن وديعًا وكأنها استسلمت. ضحك الوحش، وبدا عليه السرور. "إذن هذا هو وجهكِ عندما لا تكونين تلك العاهرة المتسلطة. اللعنة! لطالما حلمتُ بأن تصبحي دميتي الشخصية المطيعة. هذا كل ما في الأمر يا استيلا، لا تجرؤي على مقاومتي. استسلمي لي ودعيني أقرر ما سيحدث لكِ." قال ذلك ثم تقدم خطوة إلى الأمام، قبل أن يرفع يديه فوق رأسها ليربط يديها معًا. بينما كان آرثر يشرع في تقييدها، ارتفعت ركبة استيلا بين ساقي آرثر. تأوه الرجل على الفور من شدة الألم وسقط على ركبتيه. حرصت استيلا على أن تكون ضربتها هي الأقوى. دون إضاعة ثانية، غادرت استيلا الحمام. كانت سعيدة للغاية لأنها تمكنت من تحريك
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا . الفصل التاسع و الاربعون . دخل آرثر الشقة البنتهاوس بخطوات واسعة، وسرعان ما وقعت عيناه عليها، تلك العينان اللتان كانتا تنظران إليها بشهوة قبل قليل، ثم لاحظ آثار القبل على عنقها وكتفيها التي خلفها كاي قبل أن يفقد السيطرة. تجمدت نظراته للحظة. ثم تغير تعبير وجهه بالكامل. خفق قلبها بعنف، وانطلقت غريزة البقاء لديها على الفور. ركضت استيلا نحو الحمام بأقصى سرعة وأغلقت الباب خلفها. انقطع نفسها وهي تسند ظهرها إلى الباب، وجسدها يرتجف دون إرادة منها. أرعبتها نظرة آرثر، فقد كانت عيناه كعيون مجنونة تشتعل غضبًا. شعرت استيلا بخطر شديد لدرجة أنها شعرت بالغثيان. أدركت أنها في خطر محدق، وعليها الهرب، وإلا سيفعل آرثر... أمسكت استيلا بالروب بذعر. كانت ملابسها كلها في خزانتها، ولم يكن في الحمام سوى الأرواب فغيرت روبها القصير الى اطول روب تمتلكه ، ربطت الروب بإحكام بيديها المرتجفتين، ثم بحثت عن شيء تستخدمه كسلاح. لم تستطع رؤية أي شيء مفيد. اللعنة! وبينما كانت تسبّ، تذكرت أخيرًا الهاتف الذي كانت تمسكه بقوة في يدها. لم تُنهِ لافي المكالمة بعد. "استيلا! ما الخطب؟!
مطاردة:حتى يفرق الموت بيننا.الفصل الثامن و الاربعون ......اتسعت ابتسامة استيلا بمجرد أن سمعت أن كاي بخير، ولم تجد سوى أن تنحني لدانيال وتشكره بعمق."شكرًا لك يا سيد دانيال، على الرغم من أن شكري لا معنى له، ولكن على الأقل اسمح لي بالتعبير عن امتناني." نزلت دموع ساخنة من عيني استيلا وهي تتذكر كيف انفجر فم كاي وعيناه بالدم سابقًا.كان مشهدًا قاسيًا جدًا حتى بالنسبة لفتاة مثلها؛ تعرضت للطعن سابقًا، ومع ذلك لم تكن ردة فعله هكذا.ارتفعت مكانة دانيال في قلب لافندر، وزاد حبها وتقديرها له دون أن تشعر، وهي جالسة هناك في الحوض تراقب تفاعل زوجها غير المبالي مع شكر استيلا.أومأ دانيال فقط وقال: "سأنقلك إلى منزلك، ولكن دعيني أخبرك أن لقائك بكاي من عدمه يتوقف على رغبته في السماح بذلك، ومن خلال ما حصل أستطيع أن أقول إنه لن يرضى أن يراك مجددًا دون أن يشعر بالذنب."عضت استيلا شفتها وأحكمت قبضتها، ومع ذلك لم تستسلم."من فضلك، افعل ذلك وانقلني إلى البنتهاوس الخاص بي." لمعت عينا استيلا بالعزيمة.لقد أغوته مرة ودخلت حياته، لذلك ستفعل ذلك وستنجح مجددًا!قد يبدو للناس أن استيلا فتاة جريئة أكثر مما يجب، وأ
مطاردة : حتى يفرق الموت بيننا.الفصل السابع و الاربعون ......قطبت لافندر حاجبيها عندما شعرت بالضوء يُسلَّط على عينيها المغمضتين بتعب."د-دادي... أطفئ الضوء من فضلك"، قالت بصوت أجش وهي تدفن وجهها في الوسادة بعمق.انتظرت لدقيقة كاملة، ولكن دانيال لم يطفئ الضوء."دانيال ؟ أطفئ الضوء من فضلك ." فتحت عينيها قليلًا، ولكن من رأته لم يكن دانيال..."استيلا؟!!" اتسعت عينا لافندر عندما رأت استيلا المصدومة أمامها.ذكّرها ذلك بما حدث صباح اليوم، وكيف أظهرت نفس التعبير، فسارعت إلى تغطية نفسها ببطانية كانت مرمية على السرير بإهمال.احمر وجه لافندر بشدة وهي تلعن دانيال في سرها، ليس لأنه يحرجها دائمًا، بل لأنها لم تعد قادرة على التحرك حتى؛ فمجرد سحبها للبطانية قبل قليل كلفها جهدًا وألمًا في عضلاتها.كان عليه أن يبقى ويعتني بها!ومع ذلك..."استيلا، ما الذي تفعلينه هنا؟" تجاهلت لافندر حالتها المخزية وسألت بنبرة قلقة عندما رأت ملابس استيلا الفوضوية.استعادت استيلا رشدها ونظرت بحزن إلى لافندر، ثم سرعان ما غرق وجهها بالدموع وهي تقترب بسرعة منها.في العادة، لم تكن استيلا تحب البكاء أمام الناس إلا لافندر، و
مطاردة: حتى يفرق الموت بيننا. الفصل السادس والأربعون. .... قبل أن تقفز من السرير وتجري إليه، كان شخص قد ظهر خلفه. "س-سيد دانيال؟!" اتسعت عينا استيلا عندما رأت دانيال يظهر فجأة من العدم، فقط بقميص مفتوح وآثار القبل والعض تغطي صدره ورقبته. لبرهة صُدمت استيلا من احتمالية أن تلك الفتاة البريئة خاصتها، "لافندر"، هي من فعلت هذا به، ولكن عندما رأته يمسك كاي من كتفيه بسرعة استعادت رشدها. رفع دانيال معصمه بسرعة، وقد تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاتم وظهرت أنيابه، ثم عض على معصمه بعنف حتى سال الدم. بسرعة لا تُرى بالعين المجردة، وضع كفه النازفة على شفتي كاي الخارج عن السيطرة وأجبره على شرب دمائه. "انتظر، ماذا تفعل؟!" أمسكت استيلا ذراع دانيال الممسكة بكاي بإحكام، مانعةً إياه من الحركة. نظر إليها بعيون مخيفة، ثم قال دون أن ينزل عينيه عن وجهها: "هذا الأحمق دمر جوهر دمه من أجل الخروج من تلك الحالة التي كان عليها، وهذه الطريقة الوحيدة كي أستطيع مساعدته. اذهبي أنتِ واعتني بلافندر." لوّح بيده فجأة، فظهرت سحب مظلمة حول استيلا، وفي غضون ثانية كانت قد اختفت. "كح! كح..." سعل كاي بعنف بعد أن ساعد







