共有

" رجل مخيف"

作者: Paradise
last update 公開日: 2026-07-01 15:31:56

ارتعش جسدي بشدة، وسارعت إلى الاختباء خلف الحائط.

وضعت يدي على صدري، وأخذت أتنفس ببطء حتى يهدأ نبض قلبي.

ذلك الرجل... أخوها؟!

كيف استطاعت العيش مع شخص يملك تلك النظرة؟

يا إلهي... أشفق على المرأة التي ستتزوجه.

أشعر أنه يكفي أن ترفض له طلبًا واحدًا حتى يحدق بها بتلك النظرة المخيفة.

لا... لا أريد حتى أن أتخيل الأمر.

هززت رأسي بسرعة، وطردت تلك الأفكار، ثم استدرت وأسرعت عائدة إلى الغرفة.

ما إن دخلت حتى أغلقت الباب خلفي وأسندت ظهري إليه.

تنفست بعمق مرة أخرى، ثم وضعت يدي على وجنتي.

"مخيف..."

تمتمت بها بصوت منخفض، قبل أن أتجه إلى الأريكة القريبة وأرتمي عليها.

أغمضت عيني للحظات، لكن صورته لم تغادر رأسي.

تلك العينان الحمراوان...

وذلك الهدوء الغريب...

حتى إنه لم يقل كلمة واحدة، ومع ذلك شعرت وكأنني ارتكبت جريمة لمجرد أنني نظرت إليه.

نفخت الهواء بضيق.

"ومن الذي يحدق في الناس بهذه الطريقة أصلًا؟"

تمتمت لنفسي، ثم أمسكت إحدى الوسائد واحتضنتها.

بعد دقائق، انفتح الباب بهدوء.

رفعت رأسي لأجد إيفون تدخل الغرفة، ثم تغلق الباب خلفها.

بدت مسترخية، وكأن حديثها مع أخيها لم يستغرق وقتًا طويلًا.

ابتسمت وهي تقترب مني.

"هل مللتِ من انتظاري؟"

هززت رأسي.

"ليس كثيرًا."

جلست بجانبي وهي تمدد ساقيها أمامها.

"اعتذر عن التأخير. ماكسيل أراد الاطمئنان على رحلتي فقط."

ساد الصمت بيننا لدقائق، قبل أن نهضت إيفون من مكانها.

"هيا."

نظرت إليها باستغراب.

"إلى أين؟"

"اقترب موعد العشاء."

ابتسمت وهي ترتب ثوبها.

"الجميع بانتظارنا في الأسفل."

اختفت ابتسامتي فورًا.

"الجميع؟"

"نعم."

ترددت قبل أن أسأل بحذر:

"... وأخوك؟"

أومأت ببساطة.

"بالطبع. لقد عاد اليوم، ومن النادر أن نجتمع جميعًا، لذلك سيحضر."

هززت رأسي بسرعة.

"إذًا... لن أذهب."

رمشت إيفون عدة مرات، وكأنها لم تسمع جيدًا.

"ماذا؟"

أعدت كلامي بثقة أكبر.

"لن أنزل."

اتسعت عيناها بدهشة.

"لماذا؟"

نظرت إليها بجدية، ثم خفضت صوتي وكأنني أخشى أن يسمعنا أحد.

"لأن أخاك مخيف."

ساد الصمت لثانيتين.

ثم انفجرت إيفون بالضحك.

ضحكت حتى اضطرت إلى الإمساك ببطنها، بينما كنت أحدق بها بعبوس.

"ما المضحك؟"

حاولت التوقف عن الضحك، لكنها فشلت.

"أوريليا... هل تتحدثين عن ماكسيل؟"

عقدت ذراعي أمام صدري.

"ومن غيره؟"

تنهدت وهي تمسح دمعة صغيرة من زاوية عينها.

"يا إلهي... هذه أول مرة أسمع أحدًا يقول إنه مخيف."

حدقت بها بعدم تصديق.

"أول مرة؟"

"نعم."

أشرت نحو الباب.

"هل رأيتِ نظراته أصلًا؟"

ابتسمت باستغراب.

"أي نظرات؟"

"تلك النظرة التي تجمد الدم في العروق."

لم تستطع منع نفسها من الضحك مرة أخرى.

ازدادت عبوسي.

"إيفون، أنا أتحدث بجد."

أخذت نفسًا عميقًا حتى تهدأ، ثم جلست بجانبي من جديد.

"حسنًا... أخبريني ماذا حدث."

قصصت عليها ما جرى، منذ لحظة خروجي من الغرفة وحتى استدارته المفاجئة ونظرته نحوي.

كنت أقلد ملامحي وقتها، وأحاول وصف مقدار الرعب الذي شعرت به.

لكن كلما أكملت جزءًا، كانت إيفون تضحك أكثر.

وفي النهاية، وضعت يدها على كتفي.

"أوريليا."

"نعم؟"

ابتسمت بلطف.

"أعتقد أنك أسأتِ فهمه."

رفعت حاجبي.

"أسأت فهمه؟"

"ماكسيل لا يحدق بالناس لأنه غاضب."

"إذًا لماذا؟"

فكرت قليلًا، ثم قالت:

"هذه طبيعته منذ كان صغيرًا."

حدقت بها في صمت.

تابعت وهي تبتسم.

"وجهه جاد دائمًا، ونظراته حادة، لذلك يظنه الجميع مخيفًا عندما يرونه لأول مرة."

هززت رأسي بعدم اقتناع.

"مستحيل."

ضحكت.

"بل صحيح."

أشرت بإصبعي نحوها.

"إيفون، لقد نظر إليّ وكأنه اكتشف مجرمة هاربة."

ابتسمت ابتسامة واسعة.

"ربما لأنه وجد فتاة تتجسس من أعلى الدرج."

فتحت فمي، ثم أغلقته.

"..."

حسنًا...

كانت تملك نقطة مقنعة.

لكنني لن أعترف بذلك.

نفخت خدي باستياء.

"حتى لو كنت أتجسس قليلًا، لا داعي لتلك النظرة."

ربتت إيفون على رأسي.

"صدقيني، لو تعرفتِ إليه، فستغيرين رأيك."

رفعت عيني إليها.

"هل هو حقًا لطيف؟"

ابتسمت بثقة.

"ليس لطيفًا فقط... بل حنون جدًا."

اتسعت عيناي.

"حنون؟"

"نعم."

لم أستطع إخفاء شكوكي.

ذلك الرجل؟

حنون؟

شعرت أن الكلمتين لا تجتمعان في جملة واحدة.

لاحظت إيفون تعابير وجهي، فضحكت مجددًا.

"أعرف أنك لا تصدقينني."

"بصراحة..."

تنهدت.

"لا."

هزت رأسها باستسلام.

"لا بأس. ستكتشفين الحقيقة بنفسك مع الوقت."

قاطعتها فورًا.

"لا، شكرًا."

ضحكت.

"ما زلتِ ترفضين النزول؟"

أومأت بسرعة.

"بالطبع."

"حتى بعد كل ما قلته؟"

"بل خصوصًا بعد كل ما قلته."

رفعت حاجبها.

"ولماذا؟"

تنهدت وأنا أحتضن الوسادة بقوة.

"لأنني أخشى أن أخطئ في شيء، فينظر إليّ بتلك النظرة مرة أخرى، ثم لن أستطيع ابتلاع لقمة واحدة."

غطت فمها بيدها وهي تكتم ضحكتها.

ثم وقفت أخيرًا.

"حسنًا."

نظرت إليها باستغراب.

"لن أجبرك."

تنفست الصعداء.

"حقًا؟"

"نعم."

اتجهت نحو الباب، ثم التفتت إليّ بابتسامة صغيرة.

"سأطلب من الخدم أن يحضروا العشاء إلى غرفتنا."

أشرقت عيناي فورًا.

"حقًا؟"

"بالتأكيد."

ابتسمت براحة، بينما فتحت هي الباب.

وقبل أن تخرج، التفتت نحوي مرة أخيرة وقالت وهي تكتم ابتسامتها:

"لكنني ما زلت متأكدة أنك بعد فترة ستضحكين على خوفك هذا."

أخرجت لساني لها باعتراض.

"هذا لن يحدث."

هزت رأسها باستسلام، ثم غادرت الغرفة.

وما إن أُغلق الباب حتى تنهدت براحة.

"و أخيرا !..."

تمتمت وأنا أستلقي على الأريكة.

"على الأقل لن أضطر إلى الجلوس أمام ذلك الرجل المخيف أثناء العشاء."

حسنا ، لقد كانت إيفون محقة في هذا .

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード
コメント (1)
goodnovel comment avatar
نا رو
شكراً عل الفصول المجانيةةةةة
すべてのコメントを表示

最新チャプター

  • مقيدة في جحيم هوسه   " محظية نبيلة "

    نهض ماكسيل عن الأرض بهدوء تام. نظر إلى بقع الدم التي تناثرت في القبو، ولم يشعر بأي ألم أو ضعف؛ فسلالة ملتهم العوالم التي تجري في عروقه تجعل من مثل هذه الارتدادات مجرد تفصيل بسيط لا يؤثر في كيانه. مسح طرف فمه بظهر يده، ثم سار بخطوات متزنة نحو الحمام الملحق بالقبو.وقف تحت الماء الساخن، وأغمض عينيه بينما كانت المياه تنهمر على جسده. كان يفكر في تلك الخيوط التي أطلقها نحو أوريليا. حدث نفسه: "الربط القسري ليس هو الطريق. أوريليا ليست مجرد جائزة أريد اقتناصها، بل أريدها أن تنظر إليّ بتلك النظرة التي تمنح الحب طعمه الحقيقي. القوة يمكنها أن تجلب الجسد، لكنها لا تملك القدرة على إجبار القلب على النبض بالحب."بقي صامتاً لفترة، يراقب قطرات الماء وهي تنزلق على ذراعيه، وشعور بالرضا يملأ داخله لأنه تراجع في الوقت المناسب. بالنسبة له، كبرياؤه كرجل ناضج وقوي يمنعه من تحويل من يحب إلى دمية مسلوبة الإرادة.خرج من الحمام، وجفف جسده، ثم ارتدى معطفاً خفيفاً فوق قميصه الأسود ليمنحه الراحة. وقف في منتصف الغرفة، وبحركة بسيطة من إرادته، قام بتفعيل قدرة الانتقال الآني. في لمح البصر، تلاشت جدران القبو المظلمة، ل

  • مقيدة في جحيم هوسه   " وحش لا يعرف كيف يحب بشكل صحيح "

    فتح ماكسيل صفحات الكتاب ببطء. كان يضغط بأصابعه على الورق الجاف، وعيناه تلاحقان السطور الحمراء المكتوبة بخط غريب. توقف عند فقرة معينة، وبدأ يقرأ الكلمات في سره. فكر في نفسه: "أوريليا الآن تبتعد عني. هي في حضن والدها، تشعر بالأمان الذي لا أستطيع منحه لها. هل تعتقد أن غاب سيحميها مني؟ لا أحد يملك هذه القدرة." أمسك حافة الصفحة بقوة حتى تجعد الورق تحت يده. بدأ يتحدث بصوت مسموع، كانت الكلمات تخرج ثقيلة وصعبة النطق. بدأ الهواء في القبو يتحرك بشكل دائري، وظهرت خيوط سوداء رفيعة جداً من منطقة صدره. انطلقت هذه الخيوط بسرعة، واخترقت الجدران الحجرية للقبو، واتجهت نحو الخارج، تحديداً نحو المكان الذي تتواجد فيه أوريليا. شعر ماكسيل بارتباط جسدي مع تلك الخيوط. كان يشعر ببرودة الجو في الخارج، وبدقات قلب أوريليا المتسارعة. اقترب من هدفها أكثر فأكثر. قال في داخله: "قليلاً بعد، وسأربط روحكِ بروحي. حينها، لن تستطيعي الابتعاد عني مهما حدث. ستكونين ملكي، وسأمحو من ذاكرتكِ كل من حاول أخذكِ مني." لكن، قبل أن تلمس الخيوط جسد أوريليا بلحظات، تذكر ماكسيل ملامح وجهها حين كانت ترتجف خوفاً منه. تذكر كيف كانت

  • مقيدة في جحيم هوسه   " كتاب ربط الروح"

    "لقد استيقظتِ يا سيليا." نظرت إليه سيليا لثوانٍ بصمت، كانت تحاول استيعاب ملامحه الحادة وبروده الذي لا يطاق. لم تكن معتادة على أن ينظر إليها رجل دون أن تظهر على وجهه علامات الانبهار بجمالها، أو على الأقل التوتر من مكانتها. شعرت باستفزاز فوري، فاعتدلت في جلستها ورفعت رأسها بكبرياء، ثم قالت بصوت عالٍ ومتعجرف: "أنت! من سمح لك بالبقاء في غرفتي؟ اخرج حالاً! ولا تظن أن صمتك هذا سيثير إعجابي. اذهب ونادِ زوجي فوراً، أريد رؤيته الآن!" لم يبدِ لوكاس أي رد فعل عاطفي. لم يغضب ولم يتفاجأ، بل نظر إليها بنظرة خالية من أي تعبير، وكأنها مجرد قطعة أثاث في الغرفة. هذا الرد، أو بالأحرى عدم الرد، جعل سيليا تشعر بالغضب. تابعت بصراخ: "هل تسمعني؟! قلت اخرج ونادِ زوجي! ألا تعرف مع من تتحدث؟ أنا أميرة العالم الثاني، ولا أقبل أن يتم تجاهلي بهذا الشكل!" تنهد لوكاس ببرود، ثم استدار ليغادر الغرفة دون أن ينبس ببنت شفة، واكتفى بقول كلمة واحدة وهو يغلق الباب خلفه: "افعلي ما تشائين." بمجرد أن أُغلق الباب، انفجرت سيليا غضباً. أمسكت بالوسادة التي كانت بجانبها وقذفتها بكل قوتها على الأرض وهي تصرخ: "كيف يجرؤ؟! ك

  • مقيدة في جحيم هوسه   " لا تدعني افقد نفسي و افعل شيئا متطرفا !"

    كانت كلمات ذلك الصوت الغامض لا تزال تتردد في جنبات روح إيريس كصيحة تحذير أخيرة قبل وقوع الكارثة. لم تكن مجرد نصيحة، بل كانت نبوءة دموية جعلت أنفاسها تضيق وصدرها يعلو ويهبط بذعر. لم يكن أمامها وقت للتفكير أو التردد؛ فالثواني التي تمر الآن قد تكون هي المسامير التي تُدق في نعش الوجود.بيدين ترتجفان، استخرجت إيريس "ورقة اليشم" المقدسة، تلك الأداة السحرية النادرة التي تربطها بزوجها. ركزت طاقتها في الورقة، وبدأت تهمس بكلمات الاستدعاء العاجلة، بينما كان قلبها يقرع طبول الحرب داخل صدرها. لم تمر لحظات حتى انشق الهواء عن وميض أخضر باهت، ليظهر غاب أمامها بملامحه الإمبراطورية الصارمة وهيبته التي تفرض الصمت على كل ما حوله.نظر إليها غاب، وبمجرد أن وقعت عيناه على شحوب وجهها والاضطراب في عينيها، انقبض قلبه. لم تكن إيريس من النوع الذي يفقد توازنه بسهولة، وهذا ما جعله يشعر بخطر داهم."إيريس! ما الذي يحدث؟ لماذا استدعيتِني بهذه السرعة والحدة؟" سأل غاب بنبرة حملت مزيجاً من القلق والدهشة.لم تمنحه إيريس فرصة لاستيعاب الموقف، بل أمسكت بيده بقوة وهي تلهث، وعيناها تتوسلان إليه: "غاب، أرجوك.. لا وقت للشرح ال

  • مقيدة في جحيم هوسه   " لا مكان لك غير جانبي يا أوريليا !"

    بقيت أوريليا صامتة، تحدق في عينيه اللتين بدتا وكأنهما ثقبان أسودان يبتلعان كل ذرة من إرادتها. كان هناك شيء في نظراته يتجاوز مجرد القلق؛ كان نوعاً من التملك المظلم، وكأنها ليست مجرد إنسانة أنقذها، بل ممتلكاً ثميناً استعاده بعد ضياع.حاولت أوريليا استجماع شتات نفسها، وشعرت برغبة ملحة في الابتعاد عن هذا الجو الخانق. بدأت تحرك جسدها ببطء، محاولةً دفع الغطاء عنها للنهوض من مكانها. كانت أطرافها ترتجف، وعضلاتها تشعر بوهن شديد وكأن جسدها مصنوع من زجاج قابل للكسر."أريد... أريد النهوض،" همست بصوت متقطع، وهي تحاول الارتكاز على مرفقيها.لكن قبل أن تتمكن من رفع جسدها أكثر، شعرت بيده الكبيرة تضغط بلطف ولكن بحزم على كتفها، لتعيدها إلى الفراش. كانت لمسته دافئة، لكنها حملت تحذيراً غير منطوق. قال بصوت هادئ، هدوء يسبق العاصفة: "لا تفعلي يا أوريليا. أنتِ متعبة للغاية، وجسدكِ لم يستعد عافيته بعد. أي حركة متهورة الآن قد تعيدكِ إلى نقطة الصفر."لم تكن أوريليا في حالة تسمح لها بالاستسلام. كان الذعر الذي عاشته في ذلك الفراغ الفضي لا يزال يسكن روحها، وشعرت أن بقاءها في هذه الغرفة، تحت هذه النظرات، هو نوع آخر

  • مقيدة في جحيم هوسه   " إبقي بعيدة عن إبن الوحش يا خادمة روح القمر"

    فتحت أوريليا عينيها ببطء، لكنها لم تجد السقف الذي اعتادت رؤيته، ولا جدران الغرفة التي تحيط بها. وجدت نفسها في مكان غريب، محاطة بسواد تام لا ينتهي، يتخلله عدد لا يحصى من النجوم الصغيرة التي تلمع ببرود. لم يكن هناك أرض صلبة تحتها، بل كانت تشعر وكأنها تطفو في فراغ مطلق. ساد صمت تام في المكان، لدرجة أنها بدأت تسمع دقات قلبها تتسارع بوضوح في أذنيها.حاولت أوريليا التحرك، لكنها لم تجد أي اتجاه واضح؛ فلا يوجد أعلى أو أسفل في هذا المكان. بدأت تلتفت حولها بذعر، وأخذت أنفاسها تصبح قصيرة وسريعة. شعرت بضيق في صدرها وهي تدرك أنها وحيدة تماماً في هذا المدى الشاسع. لم تتردد في الصراخ، حيث أطلقت نداءات عالية تردد صدى صوتها في الفراغ قبل أن يختفي:"ماكسيل؟! إيفون؟! أبي! أين الجميع!! أين أنا؟!"انتظرت رداً، لكن لم يجبها أحد. ظلت تتحرك في ذلك العدم بلا هدف، تسبح في الفراغ وهي تشعر بالضياع التام، حتى ظهر من بعيد بصيص من الضوء. اقتربت منه بحذر لتجد روحاً مموهة، كياناً لا يملك ملامح بشرية واضحة، ولكنه يشع نوراً فضياً قوياً يطرد الظلام من حوله. توقفت أوريليا مكانها، وخفق قلبها بقوة وهي تتراجع خطوة للخلف، ثم

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status