Share

مقيدة في جحيم هوسه
مقيدة في جحيم هوسه
Penulis: Paradise

" القفص الذهبي "

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-07-01 05:38:11

أشرقت أشعة الشمس على نوافذ القصر الكبيرة، فتسللت إلى غرفة أوريليا بهدوء. تمددت على سريرها وهي تطلق تنهيدة طويلة، ثم أخفت وجهها داخل الوسادة للحظات، متمنية أن يختفي صوت طرق الباب.

"آنستي، لقد تأخرتِ على الإفطار."

تظاهرت بعدم السماع.

بعد ثوانٍ قليلة، انفتح الباب ببطء، ثم دخلت الخادمة وهي تبتسم باستسلام.

"إذا علم سيد القصر أنكِ ما زلتِ نائمة، فسوف يغضب."

فتحت أوريليا عينًا واحدة وقالت بتذمر:

"إنه يغضب حتى لو استيقظتُ مبكرًا."

ضحكت الخادمة، بينما جلست أوريليا أخيرًا وهي تنفخ خصلات شعرها الفضية بعيدًا عن وجهها.

بعد دقائق، كانت تنزل درجات السلم المؤدية إلى قاعة الطعام.

كان والدها يجلس في صدر الطاولة، بينما سبقها إخوتها الأكبر سنًّا إلى أماكنهم.

ما إن جلست حتى رفع والدها نظره إليها.

"هل نمتِ جيدًا؟"

ابتسمت بخفة.

"جيدًا... لولا أن الجميع يقررون إيقاظي مع شروق الشمس."

هز رأسه دون أن يعلق، بينما انفجر أحد إخوتها ضاحكًا.

"لو تركناكِ، لاستيقظتِ وقت العشاء."

أخرجت له لسانها في حركة طفولية جعلت الجميع يبتسم، حتى والدها الذي أخفى ابتسامته خلف كوب الشاي.

كان الإفطار هادئًا كعادته.

حديث عن أعمال العائلة...

وحديث عن الطقس...

ثم بدأ الحديث الذي كانت تعرف أنه سيأتي.

قال والدها بهدوء:

"ستذهبين إلى منزل صديقتك اليوم، أليس كذلك؟"

أومأت بحماس.

"نعم."

"سيذهب معك أحد إخوتك."

اختفت ابتسامتها.

"أبي... إنه منزل صديقتي فقط."

"وأنا أعرف ذلك."

"إذن لماذا؟"

نظر إليها بهدوء قبل أن يقول:

"لأنني والدك."

تنهدت باستسلام.

لم تكن هذه أول مرة.

لم يسمح لها والدها يومًا بالتجول وحدها، ولم يكن يقبل أن تتحدث مع رجال غرباء، حتى في المناسبات العامة.

كانت ترى الأمر مبالغة، بينما كان هو يصفه بالحماية.

في الحقيقة، أظن أن مزاجه سيئ فقط لأن أمي في زيارة بعيدة، وستبقى لأسبوع كامل.

ههه، إنه ينتظر اللحظة المناسبة ليعود بها إلى القصر ويغفل عني للحظات، وطبعًا سأستغل ذلك جيدًا.

بعد انتهاء الإفطار، خرجت إلى الحديقة الواسعة.

كانت تلك الحديقة مكانها المفضل منذ طفولتها.

جلست تحت شجرة كبيرة، وراحت تقرأ كتابًا بينما تتراقص أشعة الشمس بين الأغصان فوق الصفحات.

رغم هدوء المكان...

كانت تتساءل دائمًا لماذا يعاملها الجميع وكأنها كنز يجب إخفاؤه عن العالم.

أغلقت الكتاب وهي تهمس لنفسها:

"أتمنى أن أعيش يومًا واحدًا فقط... دون أن يراقبني أحد."

لم تكن تعلم...

أن أمنيتها تلك ستتحقق بطريقة لم تكن لتتمنى حدوثها أبدًا.

.....

"أخي حبيبي، أخبر والدي أنني سأبيت عند صديقتي اليوم."

قبّلت خد أخي نيكولاس، ثم لوحت له وهربت إلى غرفة صديقتي إيفون بعد أن أوصلني إلى قصر الحاكم في العالم الأول .

سمعت صراخه خلفي، لكنني لم أعره اهتمامًا، فقد كنت أبحث عن شيء أهم.

"إيفون!!"

عانقت الفتاة صاحبة الشعر الناري بحرارة، ثم سحبتها معي إلى داخل الغرفة وأغلقتها بالمفتاح.

أعرف أن أخي لن يتجرأ على الجري خلفي في قصر إمبراطور العالم الأول، لكن هذا فقط للاحتياط.

سحبت إيفون إلى السرير، ثم أخرجت بلورة صغيرة من ثوبي.

"انظري ماذا وجدت!"

أشرت إلى داخل البلورة.

كان مزادًا لبيع العبيد تحت شعار المتاجرة في القطع الأثرية.

قطع أثرية، هاه؟ وهل يظنون أن الناس سُذَّج إلى هذا الحد؟

"رائع! هذه وجهتنا التالية يا إيري."

ظهر تعبير جدي على وجه إيفون.

أحم، المهم... هذا شيء كنا نقوم به منذ زمن.

نتسلل خلسةً إلى كل عمل غير مشروع، ونقبض على المسؤولين، ونساعد الضحايا سرًا. نكتشف هذه الأماكن ببلورة جدتي التي أخذتها خلسة، ولحد الآن لا تعلم أنني من أخذها.

"إذًا، ما رأيك؟ هل نتدخل؟"

سألتها وأنا أتناول حبة فراولة من الطبق.

ابتسمت إيفون بسخرية وقالت:

"طبعًا!! هل لديكِ شك في ذلك؟"

تبادلتُ النظرات مع إيفون، ثم ساد الصمت بيننا لثوانٍ.

لم تكن هذه المرة الأولى التي نعثر فيها على نشاط مشبوه، لكن شيئًا ما في ذلك المزاد جعلني أشعر بعدم الارتياح.

أغلقت البلورة، ثم وضعتها على السرير.

"أين سيقام؟"

أجابت إيفون وهي تمد يدها لتلتقط البلورة من جديد:

"في العاصمة... بعد غدٍ ليلًا."

عقدت حاجبي.

"هذا يعني أن أمامنا وقتًا كافيًا للاستعداد."

هزت رأسها موافقة، ثم قالت بنبرة عملية:

"لكن هذه المرة لن نتسرع. إذا كان هناك مزاد بهذا الحجم، فلا بد أن من يقف خلفه أشخاص نافذون."

تنهدت وأنا أستلقي على السرير.

"أعرف... لكنني لا أستطيع تجاهل الأمر."

ابتسمت إيفون ابتسامة صغيرة.

"ولهذا السبب لا أستطيع تركك تعملين وحدك."

ضحكت بخفة، ثم قذفت إليها وسادة صغيرة.

أمسكتها بسهولة وأعادت رميها نحوي.

لم تمضِ سوى لحظات حتى تحولت الغرفة إلى ساحة حرب صغيرة، امتلأت بالوسائد والضحكات.

وفجأة...

توقفت إيفون عن الضحك.

رفعت رأسها نحو الباب.

"هل سمعتِ ذلك؟"

أنصتُّ بدوري.

طرقات خفيفة.

ثم جاء صوت الخادمة من الخارج:

"آنسة إيفون، سمو الأمير ماكسيل عاد إلى القصر."

تجمدت إيفون لثانية، ثم التفتت إليّ.

"يبدو أنه سبق موعد عودته."

قفزت من فوق السرير بسرعة.

"إذًا أخفي البلورة."

وضعتها إيفون داخل درج صغير وأغلقته بالمفتاح، ثم فتحت الباب وكأن شيئًا لم يحدث.

دخلت الخادمة وانحنت باحترام.

"سيدتي، السيد الشاب يطلب رؤيتك في الصالة."

ابتسمت إيفون بهدوء.

"أخبريه أنني قادمة."

ما إن أُغلق الباب حتى نظرت إليّ وهمست:

"لنؤجل الحديث عن المزاد حتى المساء."

أومأت موافقة، لكن شعورًا غريبًا ظل يلازمني منذ أن رأيت تلك البلورة...

انسدحت قليلًا، ثم نهضت مرة أخرى وخرجت من الغرفة على أطراف أصابعي.

أريد أن أرى كيف يبدو أخو إيفون، لطالما قالت إنه رجل وسيم.

استرقت النظر من أعلى السلالم، ولمحت هناك رجلًا فارع الطول، وبنيته العضلية مذهلة.

" فقط لو يستدير قليلًا كي أرى ملامحه."تمتمت و أنا أفرك ذقني كرجل عجوز مقيم.

وفجأة استدار قليلًا و كأنه سمعني ونظر إليّ بعينيه الحمراوين كالدم.

كانت نظراته باردة، وكأنه اكتشف متسللًا في منزله.

فتوقف تنفسي للحظة، وتجمد الدم في عروقي.

لقد نسيت أنه خارق السمع !!

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Komen (1)
goodnovel comment avatar
زينب محمد محمد
اوووه وأخيراً
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أيعقل..أنه يبكي ؟!"

    لم تستغرق الرحلة إلى العالم السابع وقتًا طويلًا بعد أن غادروا القصر، لكن أوريليا لم تتحدث كثيرًا طوال الطريق. بقيت إلى جانب لوكاس ونيكولاس، تستمع إلى حديثهما المتقطع حول الطريق وما ينتظرهم عند عودتهم، وتجيب فقط عندما يوجهان إليها سؤالًا مباشرًا. كان لوكاس يراقبها بين حين وآخر، وكذلك نيكولاس، وكلاهما كان يتأكد من أنها بخير دون أن يضغط عليها بالأسئلة. أما ماكسيل، فقد بقي في الجهة الأخرى، هادئًا كعادته، ولم يحاول فتح حديث معها. عندما وصلوا إلى العالم السابع، كانت مجموعة من الحراس بانتظارهم عند بوابة القصر. وما إن ظهرت أوريليا حتى أسرع أحدهم إلى الداخل لإبلاغ الإمبراطور بوصولها. لم تمر سوى دقائق قليلة قبل أن يظهر غاب. كان يسير بسرعة واضحة، وخلفه إيريس وعدد من الحراس. وما إن وقعت عيناه على أوريليا حتى توقف للحظة، وكأنه يريد التأكد بنفسه من أنها واقفة أمامه فعلًا، ثم اتجه إليها دون انتظار. "أوريليا." لم تجبه. فتحت ذراعيها فقط، فضمها غاب إليه فورًا. أحاطها بذراعيه بقوة، بينما أغلقت هي عينيها وتمسكت بثيابه. لم تبكِ، ولم تقل شيئًا في البداية. بقيت بين ذراعيه لثوانٍ طويلة، حتى أبعدها قليل

  • مقيدة في جحيم هوسه   " بارد "

    توقفت خطوات لوكاس ونيكولاس في منتصف القاعة، ولم يتكلما لعدة ثوانٍ. كانت نظراتهما تتنقل بين كزافييه الملقى على الأرض، والحراس الذين وقفوا جامدين في أماكنهم، ثم استقرت أخيرًا على ماكسيل.كان واقفًا بلا حراك، وقد عاد هدوؤه المعتاد، وكأن ما حدث قبل لحظات قد انتهى بالنسبة إليه.قطع نيكولاس الصمت أولًا."هل هي بخير؟"رفع ماكسيل عينيه إليه وأجاب باقتضاب:"نعم."خرجت الكلمة قصيرة، لكنها كانت كافية لأن يزفر لوكاس ببطء، بينما انخفض شيء من التوتر الذي كان يثقل كتفيه.تقدم خطوة أخرى."أين هي الآن؟""في غرفتها."نظر إليه نيكولاس باستغراب."تركتها وحدها؟"هز ماكسيل رأسه."الطبيب معها، وهناك حرس على الباب."ساد صمت قصير، ثم ألقى لوكاس نظرة على كزافييه قبل أن يقول بصوت منخفض:"إذن... لهذا فعلت ما فعلته."لم يجب ماكسيل.لم يكن بحاجة إلى تبرير ما فعله، كما لم يكن لوكاس أو نيكولاس بحاجة إلى سؤال آخر بعدما شاهدا حالة كزافييه وسمعا جزءًا مما قاله عند دخولهما.اقترب قائد الحرس بخطوات مترددة، وانحنى باحترام."سمو ولي العهد... ما أوامركم بشأن الأمير كزافييه؟"نظر إليه ماكسيل أخيرًا."عالجوه."رفع القائد رأسه

  • مقيدة في جحيم هوسه   " حقيقة ماكسيل الوحشية "

    كان وقع خطوات كزافييه يتردد في أنحاء قاعة العرش الواسعة بإيقاع متسارع، حتى بدا وكأن الصدى نفسه يعكس اضطرابه. لم يبقَ في مكانه أكثر من ثانيتين؛ يدور حول العرش، ثم يستدير فجأة ويعود في الاتجاه المعاكس، بينما كانت يداه معقودتين خلف ظهره بقوة، وأصابعه تنقبض على بعضها حتى ابيضّت مفاصلها. امتدت صفوف الحراس على جانبي القاعة، ورؤوسهم منخفضة، وعيونهم مثبتة على الأرض. لم يكن أحد يجرؤ حتى على تبادل النظرات مع الآخر. كانوا يدركون أن أي كلمة في غير محلها قد تكون كافية لإشعال غضب ولي العهد. توقف كزافييه فجأة. استدار بعنف حتى التف معطفه خلفه، ثم ثبت نظره على قائد الحرس الواقف في المقدمة. قال بصوت منخفض في البداية، لكنه حمل من التهديد ما جعل الرجل يتجمد في مكانه: "أين هي؟" ارتبك القائد، وحاول اختيار كلماته بحذر. "سموك... لقد فتشنا الجناح الشرقي بالكامل، ثم الغربي، والحدائق الداخلية والخارجية، والإسطبلات، وحتى الممرات السرية المعروفة لدينا..." لم يدعه يكمل. "وهل سألتك عمّا فتشتم؟" رفع كزافييه صوته فجأة، فارتد صداه بين الأعمدة الحجرية، حتى إن بعض الحراس انتفضوا دون إرادتهم. "أنا سألتك سؤالًا

  • مقيدة في جحيم هوسه   " حريص "

    ظل ماكسيل صامتًا بعد أن انتهى من حديثه. لم يحاول تغيير رأيها مرة أخرى، ولم يكرر اعتراضه، بل بقي يراقبها لثوانٍ وكأنه يراجع في ذهنه كل ما حدث منذ دخل الغابة حتى هذه اللحظة. كان يعلم أنها لن تتراجع عن العودة إلى القصر، ويعرف أيضًا أن الإصرار أكثر لن يغير شيئًا.أطلق زفرة خافتة، ثم استدار ورفع يده. انشقت أمامه بوابة انتقال واسعة، لكن قدميه لم تتحركا نحوها مباشرة.قال وهو ينظر إلى الضوء المتصاعد من البوابة:"إذا دخلتِ من الباب الرئيسي، فالجميع سيراك."أومأت أوريليا بصمت.التفت إليها هذه المرة وأضاف بنبرة أكثر هدوءًا:"لهذا سأعيدك إلى غرفتك من النافذة."ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة لم تستطع إخفاءها."شكرًا."اقترب منها دون أن يجيب. كانت البطانية التي تلف نفسها بها قد انزلقت قليلًا أثناء وقوفها، فتوقف أمامها وأعاد ترتيبها بهدوء حتى غطت القميص بالكامل. لم يكن في حركاته أي ارتباك أو تردد، فقط حرص واضح على ألا يراها أحد بتلك الهيئة عندما تعود إلى القصر.راقبته بصمت. لم تكن تلك أول مرة يهتم فيها بها، لكنها شعرت هذه المرة أن الأمر مختلف. منذ أن وجدها في الغابة وهو يتعامل معها بحذر شديد، وكأن

  • مقيدة في جحيم هوسه   " أعدني الى القصر أرجوك !"

    استدار ماكسيل مبتعدًا عنها، ثم مرر إصبعه على الخاتم الأسود الذي يزين يده. أضاءت نقوش دقيقة على سطحه للحظة، وانفتح أمامه شق صغير في الفراغ. مد يده إلى داخله، ثم أخرج بطانية سميكة وقطعة قماش جافة. عاد إليها ووضع البطانية حول كتفيها حتى غطت جسدها بالكامل، ثم ناولها قطعة القماش. "جففي شعرك." أخذتها منه وهمست: "شكرًا." انتظر بصمت حتى انتهت، ثم ساعدها على الوقوف. لم يرفع عينيه إليها إلا بعد أن تأكد أنها أصبحت مستعدة للمغادرة. مد ذراعه إليها. "سنعود." وضعت يدها في يده دون تردد. وبمجرد أن استقرت إلى جانبه، فتح بوابة انتقال دائرية أمامهما. تراقصت خيوط المانا الزرقاء داخلها في هدوء، ثم دخل معها إلى الجانب الآخر. ... بعد دقائق، كانا يقفان فوق شرفة واسعة في أحد قصور إمبراطوريته. هبطت أوريليا من بين ذراعيه ببطء، بينما كانت الخادمات ينتظرن في صمت على مسافة بعيدة، دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب قبل صدور أمره. قال دون أن ينظر إليهن: "جهزن لها غرفة، وأحضِرن طبيبة." انحنت الخادمات وغادرن فورًا. التفت إليها من جديد. "ستبقين هنا حتى تستعيدي عافيتك." ترددت أوريليا للحظة، ثم تشبثت بطرف الب

  • مقيدة في جحيم هوسه   " غاضب "

    ساد الصمت للحظات بعد أن وصل الحارس حاملًا الترياق.تراجع ماكسيل خطوة إلى الخلف، ثم خلع عباءته وألقاها فوق أوريليا حتى لا يراها أحد.قال ببرود أعاد الحارس إلى رشده:"ضع الدواء وارحل."انحنى الرجل بسرعة، ووضع القارورة على الأرض، ثم اختفى دون أن يجرؤ على رفع رأسه.التقط ماكسيل القارورة وساعد أوريليا على شربها ببطء. بقيت ترتجف للحظات، ثم بدأت أنفاسها تستعيد انتظامها شيئًا فشيئًا.أغمضت عينيها بتعب وهمست:"كنت خائفة..."رفع يده ومسح خصلة شعر التصقت بوجنتها."لن يقترب منك أحد مرة أخرى."كانت كلماته هادئة، لكنها حملت وعدًا لا رجعة فيه.بعد أن هدأت قليلًا، حملها بين ذراعيه وتوجه بها إلى بحيرة واسعة تختبئ بين الجبال والغابات. كانت مياهها صافية تعكس ضوء القمر كأنها مرآة من الفضة.وقف عند حافة الماء وقال للمرة الأولى:"الماء هنا أنقى من أي مكان في المملكة. سيخفف عنك الإرهاق."نظرت إليه بتردد."وأنت؟"أدار ظهره إليها قبل أن يجيب:"سأنتظرك هناك."وأشار إلى صخرة مرتفعة تبعد مسافة كافية عن البحيرة."لن يقترب منك أحد."ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم دخلت المياه بهدوء.جلس ماكسيل على صخرة بعيدة، وقد أشاح بن

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status