分享

الفصل 159

作者: الباحث الأبدي
الإجابة التالية: الزوجة حامل، وتشعر بعدم الارتياح في بداية الحمل أو نهايته، لذلك ترغب في النوم بمفردها.

هذا... لا تظهر على يمنى أي علامات حمل.

علاوة على ذلك، فهما دائمًا يتخذان الاحتياطات اللازمة.

هذه الإجابة مستبعدة.

عاد طارق إلى السرير بوجه خال من التعبير، وتابع القراءة.

وكانت الإجابة التالية تحظى بعدد كبير من الإعجابات: تهانينا، زوجتك وقعت في حب رجل آخر، وما دامت أفكارها ليست منصبة عليك، فمن الطبيعي ألا ترغب في النوم إلى جانبك.

جعلت هذه الإجابة نظرات طارق تكتسي بالبرود فجأة.

مستحيل.

يمنى ليست
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 230

    أضفى الضوء الأصفر الخافت حول قامته هالة ناعمة، لكنه لم يستطع أن يخفي وحدته.اتضح أنها لم تكن الوحيدة التي لم تنم.ولم تكن الوحيدة التي أنهكتها مشاعر متشابكة مرارا وتكرارا.هو أيضا كان مثلها.كان مصابا، ومع ذلك ظل واقفا في برد الليل القارس، يرافقها بطريقته العنيدة في السهر والأرق، ويقاسي مثلها حيرتها وترددها.هل كان هو أيضا نادما؟بدت رياح الليل أشد قليلا، فأخذت أوراق الأشجار في الفناء تصدر حفيفا متواصلا.رأت يمنى أن طارق يتمايل قليلا، فرفع يده اليمنى السليمة، وضغط بها على موضع كتفه الأيسر القريب من الجبس.لا شك أنه كان يشعر بألم أو انزعاج شديد.كان من حق يمنى أن تغضب منه، وأن تتشاجر معه.لكنها لم تستطع أن تقف مكتوفة اليدين وهي تراه يقضي الليل كله واقفا في البرد رغم إصابته.ماذا لو ساءت إصابته؟ ماذا لو أصيب بنزلة برد ومرض؟لقد كان مصابا بالفعل، ولا بد أن جسده أضعف من المعتاد.لم تعد يمنى قادرة على البقاء في مكانها.ولم تجد حتى وقتا لارتداء خفّيها؛ إذ اندفعت حافية القدمين خارج الغرفة، وأسرعت تهبط الدرج.لم يكن في غرفة المعيشة سوى مصباح ليلي واحد، وكانت يسرا قد نامت بالفعل.خففت يمنى خطوا

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 229

    كان يبدو أن كليهما مخطئ، وفي الوقت نفسه، لم يكن أي منهما مخطئا.كان كل منهما يكتم في صدره غصة، ويشعر بأنه المظلوم.خفضت يمنى رأسها، وأخذت تحدق في سطح الماء الذي يهتز قليلا داخل الكوب، وقد تشابكت أفكارها واضطرب قلبها.قطعت يسرا شرودها بصوتها وهي تقول: "موني، ماذا تريدين أن تأكلي على العشاء؟ سأعد لك شيئا، أم نطلب طعاما جاهزا؟"رفعت يمنى رأسها وقالت: "لست جائعة يا أمي، كلي أنت، فأنا متعبة قليلا وأريد أن أعود إلى غرفتي لأرتاح أولا."كان صوتها مكتوما مثقلا بالهم.ربتت يسرا على شعرها وقالت: "حسنا، اذهبي واستلقي قليلا، إن لم ترغبي في الأكل فلا تأكلي، وحين تجوعين نتدبر الأمر."أومأت يمنى برأسها وقالت: "حسنا."ووضعت كأس الماء، ونهضت لتصعد إلى الطابق العلوي.عادت يمنى إلى غرفة نومها في الطابق الثالث، وأغلقت الباب، ولم تشعل المصباح الرئيسي، بل اكتفت بإضاءة مصباح القراءة الصغير بجوار السرير.أضاء وهجه الأصفر الدافئ مساحة صغيرة من الغرفة، ملقيا بظلاله الخافتة على باقي الغرفة.اتجهت نحو النافذة، وأزاحت طرف الستارة، ثم ألقت نظرة إلى الأسفل دون أن تشعر.وتحت ضوء مصباح الشارع، كان ذلك الشخص ذو القوام ا

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 228

    سألته يمنى، وعيناها لا تفارقان عينيه: "وماذا عنك يا سيد طارق؟"ثم تابعت: "حين كنت في الخارج، وتعرضت لهجوم إرهابي، ثم أصبت في حادث سيارة، وكنت طريح المستشفى بين الحياة والموت، هل أخبرتني؟"نظرت يمنى في عيني طارق، وسألته كلمة كلمة: "هل هذا هو العدل؟"بدا هواء المساء أبرد قليلا من الأيام الماضية، فحمل معه بضع أوراق جميز سقطت مبكرا، وأخذت تدور في الهواء.بعد أن طرحت يمنى ذلك السؤال، خيم الصمت بينهما.انقبضت حدقتا طارق قليلا وهو ينظر إلى يمنى، بعينيها المحمرتين قليلا وشفتيها المطبقتين بإحكام، فرأى بوضوح ما يختبئ في عينيها وملامحها من جرح وغضب.لقد عرفت.إذن، ربما كان برودها خلال الأيام الماضية، وانتقالها إلى هنا، وحتى عتابها الحاد الآن، كله نابع من هذا الأمر.وفهمت يمنى أيضا ما الذي يشغل بال طارق؛ كان منزعجا من انتقالها إلى هنا دون إخباره، ومن تشابك الأمور بينها وبين سمير.كان كل منهما يرى أن لديه ما يكفي من الأسباب ليغضب، وكان كل منهما يشعر بأن الآخر لم ينصفه.غابت آخر خيوط الشمس في الأفق، ولم يبق في السماء سوى زرقة رمادية تغلف المساء.أضاءت مصابيح الشارع في الوقت المناسب، وألقت بينهما هال

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 227

    قال طارق: "لا داعي." ثم استدار وفتح الباب من جديد، وخرج.لحقت به ليلى إلى الباب وقالت: "سيدي، أمتعتك..."فأجابها طارق دون أن يلتفت: "اتركيها هناك." ثم اتجه بخطوات واسعة نحو المرآب.وبينما كان يقود سيارته، وصل هاتفه بالبلوتوث، واستعان بالمساعد الصوتي لإجراء مكالمة. (القيادة بيد واحدة خطرة، فلا تحاولوا تقليد ذلك!)قال طارق للمدير إيهاب: "مرحبا أيها المدير إيهاب، أنا طارق، هل اشترت زوجتي مؤخرا منزلا جديدا في المجمع السكني؟ نعم، تحقق لي من رقم الوحدة بالتحديد وأرسله إلي فورا."وبعد دقيقة واحدة، وصلته المعلومات مرفقة برقم المبنى والوحدة بالتحديد.حدق طارق في العنوان، وازدادت قتامة نظرته.لقد اشترت منزلا، وانتقلت إليه، بل وأخذت معها القط والكلب، وكل ذلك من دون أن تخبره.لماذا؟هل تريد الانفصال عنه بسبب تدخل سمير بينهما؟تلاطمت في ذهنه احتمالات لا حصر لها.بعد أن أوقف سيارته، لم يترجل طارق منها فورا.ظل جالسا في السيارة، يحدق في بوابة الفناء المغلقة، وفي ضوء خافت يتسلل من الداخل.وبعد دقائق، أخرج هاتفه وفتح محادثته مع يمنى على فيسبوك، وكتب لها: [يمنى، لقد وصلت إلى المنزل، أنا أمام منزلك الجدي

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 226

    نظرت يسرا إلى يمنى وهي تنقل أغراضها، وشعرت ببعض الحيرة، لكنها لم تسألها عن السبب.فابنتها أصبحت امرأة بالغة، ولها حياتها الخاصة واعتباراتها، أما هي، فبصفتها أما حُرمت من ابنتها خمسة وعشرين عاما، لم تكن تريد سوى أن تمنحها الدعم والمساحة، لا أن تتدخل في حياتها أكثر من اللازم.ما دامت ابنتها سعيدة، فلا بأس بأي شيء.لم تخبر يمنى يسرا من تلقاء نفسها بما حدث بينها وبين طارق، فهذا شأن بين الزوجين، وتدخل الكبار فيه قد يجعل الأمور أكثر تعقيدا، وهذا آخر ما كانت تريده.حين دفعت يمنى جدتها على كرسيها المتحرك إلى فناء المنزل الجديد، أضاءت عينا صفية على الفور.وتمتمت بإعجاب: "يا له من فناء جميل! فيه أزهار ونباتات، وحتى بركة صغيرة، هذا المنزل فخم حقا!"تقدمت يسرا وأمسكت يد صفية بحميمية، وقالت: "من الآن فصاعدا، سيكون هذا بيتك أنت وموني."أومأت صفية مرارا وقالت: "لقد أعجبني، أعجبني كثيرا... لكنكما أنفقتما الكثير من أجلي..."ثم نظرت إلى يسرا وإلى يمنى، وقد احمرت عيناها قليلا، وقالت: "لقد أتعبتكما معي..."ابتسمت يسرا وقالت: "ماذا تقولين؟ نحن عائلة واحدة."أمضت يمنى ويسرا وقتا مع صفية، تعرفانها بكل زاوية

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 225

    وعدته يمنى قائلة: "حسنا، لن أخبره، هذا سر بيننا."وبعد أن أمضت وقتا طويلا في تهدئته، هدأ مازن أخيرا واستعاد بعض حيويته، وبدأ يتفقد مكتب يمنى.وسألها بفضول: "زوجة خالي، هل تعملين هنا؟ هذا المكان كبير جدا!"أجابته يمنى بابتسامة: "نعم، أنا أعمل هنا."وبعد أن تحدثت مع مازن لبعض الوقت، طلبت من شيرين أن تصطحبه إلى المتجر الصغير في الطابق السفلي لشراء بعض الوجبات الخفيفة.وما إن ابتعد مازن، حتى خفتت الابتسامة عن وجه يمنى.ثم نظرت إلى أسماء وسألتها: "هل تعرف العائلة كلها بأمر طارق؟"ترددت أسماء قليلا قبل أن تجيب بحذر: "في الحقيقة... لا أعرف التفاصيل، سمعت السيدة والسيد يذكران الأمر عرضا، وقالا إن السيد طارق كان خارج البلاد لإنجاز بعض الأمور، وتعرض لحادث بسيط وأصيب إصابة طفيفة لا تدعو للقلق، وطلبا من أفراد العائلة ألا يقلقوا."ثم تابعت قائلة: "أظن أن والدته تعرف بالأمر أيضا، لكننا لا نعرف التفاصيل، سيدة يمنى، لا تقلقي، بالتأكيد سيكون السيد طارق بخير."أومأت يمنى برأسها، ولم تستفسر أكثر.وقالت: "شكرا لكما، خذا مازن معكما الآن، فأنا ما زلت مضطرة إلى العمل."أجابتها أسماء: "حسنا، آنسة يمنى."وبعد

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 2

    سارت يمنى وهي تقول: "إذا استمريتما في إثارة المشاكل، سأبلغ الشرطة."وفي اللحظة التي كانت تغلق فيها باب مدخل العمارة، سمعت نحيب والدتها الحاد وهي تقول: "يمنى، أنتِ بلا ضمير، ستنالين جزاءكِ."أغمضت يمنى عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.لا، بل هما من سينالان جزاءهما.عادت إلى منزلها وخلعت حذاءها ذي الكعب الع

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 1

    "إذن، ست سنوات من المواعدة طويلة جدًا وقد مللت منها؟"عندما سمع فادي الخطاب سؤالها كان يدير كأس النبيذ في يده دون أن يُظهر أي رد فعل يُذكر."يمنى، خلال هذه السنوات الست، اصطحبتكِ لرؤية العالم وأرسلتكِ للدراسة في الخارج ووفرت لكِ أفضل حياة. أليس من الأفضل أن نفترق الآن بهدوء وبشكل لائق؟"كانت الفتاة

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 7

    رفعت يمنى عينيها، فإذا به فادي.كان يرتدي بدلة فاخرة مفصّلة خصيصًا، وشعره مصفف بدقة، لكن ربطة عنقه كانت مرتخية، بينما بدا في عينيه ضيق لا يستطيع كتمانه.مدّ يده ليجذبها وهو يقول: "يمنى"، لكنها تنحت جانبًا وتفادته.قالت بصوت هادئ: "ما الأمر؟" ثم ألقت نظرة على السيارة البنتلي السوداء المتوقفة على جانب

  • من عروس مهجورة إلى سيدة العائلة   الفصل 6

    "على كل حال، لقد صُمم وفقًا لمقاسي، وأنا من اخترته."شحب وجه ولاء وحدقت في يمنى وهي تبتعد تدريجيًا، بينما قبضت يديها بقوة، وضغط الخاتم الألماس غير المناسب على راحة يدها مؤلمًا إياها.فادي، ومكانة زوجة عائلة الخطاب، والمستقبل الزاهر الذي لا حدود له، كل ذلك كان يجب أن يكون ملكها منذ ست سنوات.كل ذلك ل

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status