LOGINمن نظرة ❤️* في حي متوسط في القاهرة، بتعيش "نور" فتاة في العشرين، يتيمة الأب والأم، جميلة، محجبة، قلبها أبيض وبتحلم تبقى رسامة مشهورة. حياتها هادية مع أخوها ومراته وصاحبتها شهد، لحد ما أخو صاحبتها بتعمله حادثة ويهرب اللي خبطه. وتشاء الصدفة إنها تقابله في عيد ميلاد صاحبتها، وتروح تهزقه وهي متعرفش هو مين.. يطلع "ماجد رؤوف" باشا، اللي الكل بيهابه. من أول نظرة، ماجد اللي عمره ما اتشد لبنت، قلبه دق لنور بفستانها الأزرق وطرحتها البيضة.. وبقى عنده سؤال واحد بس: مين البنت دي وفين ألاقيها؟ لكن القدر مش هيسيبهم في حالهم، رجوع شخص من ماضي نور هيقلب كل الموازين. رواية دراما رومانسية هتعيشك بين الحب والكره، القوة والضعف، وهتثبتلك إن ساعات.. نظرة واحدة بتغيرلك القدر كلو
View Moreمن نظره ❤️ البارت الاول
في حي من الاحياء المتوسطه في مدينه القاهره تشرق الشمس في يوم جديد بطلتها البهيه لتخبر الناس بصباح جديد عن عائله تنشأ بمعيشه متوسطه الحال منزل عائله الاستاذ محمد عبدالرحمن-- .علي بطلتنا نور تستيقظ كعادتها من زوجه أخيها وفاء.. ..انتي يا زفته قومي هتتأخري علي جامعتك حرام عليكي يا نور كده كل يوم والله نور....في اي بس ياوفاء .وفاء....في أن كل يوم تقومي بدري تعملي شغل البيت والفطار وتنامي وتنسي نفسك وجامعتك انتبهي بقا لنفسك شويه يابنتي ..نور...حاضر يا فوفا هنتبه قريب حاضر . وفاء....طاب قومي ياختي ادخلي الحمام وغيري يالله علشان تلحقي الجامعه . .نور...ماشي ...نور فتاه تبلغ العشرين من عمرها تملك قدر عالي من الجمال بشرتها بيضاء وعيونها كالسماء شفتيها ورديه اللون محجبه وتملك خفه دم وحياء ومن يراها يحبها أتاها الله موهبه الرسم وايضا في كليه فنون جميله ..تعيش مع أخيها الكبير وزوجته وفاء توفي أبويها في حادث سياره منذ العاشره من عمرها تولي اخوها احمد .رعايتها وهو في سن العشرين من عمره بعد ممات والديه وكان يرعاها كإبنته وليست أخته وحاول بقدر الإمكان أن لا ينقص شئ عليها ثم تزوج من زوجته وفاء وكانت في مثابه ام واخت لنور ... نور....معلش يافوفاا مش هقدر أفطر اتأخرت علي الكليه وفاء....قلتلك ياختي من بدري خلصي هتتأخري نور.. يلا معلشي بايباي ياقمر وفاء ...باي .. اتجهت نور الي جامعتها كعادتها بمرح وسعاده وليست كباقي الفتايات بضيق وزفر بسبب الدراسه والمذاكره ووووالخ لكنها كانت تحب جامعتها لأنها تحب الرسم وتريد أن تكون متطوره وكانت تحلم منذ الصغر بمعرض لرسوماتها الجميله وتعبيراتها البهيه لكنها لاتعلم مايخبئ لها القدر وما سيحدث معها ف المستقبل والي اين ستذهب ياهل تري ستكون أقل ما تتمناه ام ستفوق أمانيها من نظره .. ثم تجري نور مكالمه تلفونيه . نور ...اي يازفته فينك مستنياكي يالله اتأخرناااااا🤦♀️ شهد..حاضر نازله اهو والله نور...اخلصي بقاااااا شهد ...انتي ال اخرتينا ياختي انتي ال متأخره مش اناااا ..شهد صديقة نور منذ صغرها وهيا أيضا في كليه الفنون الجميله ذو بشره بيضاء عيونها بني كالقهوه وأيضا محجبه وفي نفس معيشه نور متوسطه تحب نور بشده لأنها لا تعرف غيرها من صغرها وتعيش مع امها المريضه وهيا وحيده والديها ترعي امها بعد ان مات والدها منذ سنتين من وفاته .. وقبل أن يصلو الاصدقاء الي جامعتهم يرن الهاتف وتقوم بالرد عليه شهد . شهد ..اي ياندوش وحشاني ازيك . نداا ...الحقيني ياشهد االحقيني شهد... في أي يا نداا مالك ندا ..عربيه خبتط اخويا وانا مش عارفه اتصرف اروح فين واعمل اي الحقيني ياشهد ونبي شهد.. ثانيه وهكون عندك نور ...ف اي ياشهد مالك شهد... الحقيني ندا بنت عمي اخوها عربيه خبتطو ومش عارفه تتصرف هروح لها روحي انتي الجامعه وانا همشي نور ...انتي بتقولي اي انا جايه طبعا .... شهد ...ماشي يلااا وصلو الي المستشفي وهما في رعب خوفا علي ندا وأخوها . ندا صديقه شهد ونور وايضا تسكن في نفس المكان الذي يعيشون فيه نور وشهد لكنها في كليه التجاره ذو بشره قمحاويه وعيونها عسلي ذو جسم نحيف طويله القامه تعيش مع والديها وأخوها الصغير اكرم .. شهد ..ندا اكرم فين حصل اي طمنيني نداا..جوه ف الاوضه الدكتور طمني وقالي هو كويس بس حصلو كسر ف رجلو هيجبس وشويه وهندخل . نور.. اووووف الحمد لله كنت هموت من الرعب ع الواد الشقي ال مغلبنا ده شهد ...الحمد لله انو بخير نور ..كنتي فين يا ندا لما اخوكي انخبط ومجاش لي صاحب العربيه حتي يوصلك للهنا ندا..يوصلني اي يابنتي دا عمل ال عملو ووقف شويه وبعدين مشا وانا عماله اعيط واقولو ساعدني معبرنيش ومشاا شهد ..اي البرود والبجاحه دي راجل معندوش دم صحيح نور..دم اي دا كان عاوز قلم يفوقه ابن ال... ندا ..اهم حاجه أن اخويا كويس كنت هموت من الخوف يابنات والله ثم اخذو اكرم وخرجو من المستشفي وكل منهم ذهب الي بيته . لتشرق الشمس في صباح يوم جديد بلونها الزهبي لتقوم وفاء بستيقاذ نور الي جامعتها نورقومي يلا ياستااا الجامعه نور....جرا اي ياوفاء انهارده اجازه نسيه ولا اي 😹🤦♀️ وفاء ...اه شكلي كده والله نسيت طيب قومي افطري علشان تكلمي شهد رنت عليكي يجي ميت مره ردي عليها نور ..يالهوي عيد ميلاد ندا انهارده وكنت متفقا انا وشهد نخرج كلنا نحتفلو بيه 🤦♀️ وفاء طيب قومي كلميها يالله وفجأة تدخل شهد عليها بغضب تكلم مين قومي يالااا اتأخرنا حد ينام لظهر ياشيخه قومي بقا غيبوبه نوم ايييييي نور بخوف لطريقه صديقتها حاضر يافندم هقوم حالا ..ثم يتجهو الي مطعم غالي جدا بعد تحويشه كام شهر علشان عيد ميلاد الهانم ندا نور.. يكشي يطمر فيكي ياشيخه شهد ..ع رأيك تعمل كده بس معانا ندا زلوني بقا انتي وهيااا يلا ادخلو نكلو جعتتتت ثم دخلو الي المطعم الذي يشبه قصر وفي غاية الرقي وكل من فيه لا يرتدي ولا يطلب ال احسن الاشياء انبهرو الفتايات بجمال المكان ولم يطلبو اي شئ ندا ..تفتكرو الفلوس دي هتكفي شهد... وربي محصله انتي مش شايفه الناس ثم تنصدم ندا بالرجل الذي صدم اخوها أمس بسيارته إذا به يقعد أمامها بكل فخر وارتياح كان لم يحدث شئ أمس ثم تقطع شرود ندا صوت نور ...انتي باهبابه ف اي مالك لتنظر الي ما تنظر ندا إليه ف اي مالك متنحه كده لي لترد ندا بدموع وكسره الشاب ال خبط أكرم اهو قاعد ف التربيزه ال قدامنا. نور بكل عصبيه فين الحيوان ال خلاكي تعيطي امبارح ولا سأل ده لترفع ندا يديها أمامه وتقول هو ده شهد ..هو اي ال هو فين حصل ال حصل وخلاص الحمد لله الواد كويس عاوزين اي اي النكد ده خلينا نطفح ونمشي من هنا نور .ابداااا مش همشي غير أما اهزقو اقلا حتي ثم تقوم بغضب وتتجه نحوه . انت يااخينا انت لم يعطي لها اي انتباه ثم تتغضب اكتر نور.. انت يازفت بكلمك ليدور أمامها واقفا انتي بتقولي مين ال زفت ياحيواا----ولم يكملها يقف أمامها صامتا لم ينطق ولا يتحرك سوى أن ينظر إليها متعجبا سبحان من خلق فسوااا وعينه تدور يمينا يسارا وف نفسه اي الجمال ده اي ده ازاي كده نور كانت ترتدي فستان بالون الازرقطويل لون عيونها في منتصفه حزام بالون الابيض وطرحه بالون الابيض وايضا حذاء باللون الابيض وكانت مثل الاميرات بلي ولكن مثل الحوريات . ليفيق الشاب من شروده بصوت شهد وندا وهما بيشدو نور ويقوللها اخلصي بقا خلينا نمشي اي ال بتعمليه ده الراجل ميعرفناش .ثم يخرجو الثلاث فتايات ويليهم تيلفون الشاب بمكالمة بحارسه المنتظر علي باب المطعم أن يلحق بهم ليعرف المكان الذي يعيشون فيه ... ثم يرن الهاتف ويقول الحارس ايوه يا ماجد باشااا عرفت كل المعلومات ال حضرتك عاوزها . ماجد رؤف يبلغ السابع والعشرون من عمره ذو بشره قمحاويه عيونه سمرا كسواد الليل وشعره اسمر وناعم يلمع كحد السيف طويل القامه يمتلك عضلات ووسيم جدا يهتفون الفتايات بإسمه ويتمنو أن ينظر إليهم ولكنه لم ينظر إليهم يعمل ف شركه والده مديرا زو سلطه ونفوذ عاليه لا يأبا شئ ولا يخاف أحد والجميع عندما يذكر اسمه يرتعب ظالم بعض الشئ ويتصرف بتسرع شديد وقتا يكون زو عقلا يفكر وغامض وحنون القلب ووقتا اخر يصبح متجبر لا يسمع لأحد ثم قطع شروده بحارسه ماجد باشااا يابيه ماجد .. ها قلي الحارس ..الملف ده في كل المطلوب يباشا ثم فتح ذات الملف وعرف أن اسمها نور فسرح في اسمها وتذكر ذات اليوم الذي رأها فيه وكأن لم يذكر شئ من حياته غير هذا اليوم . مثل باقي الايام ذهبت شهد ونور الي الجامعه . شهد بضحكه مكتومه .فكره يانور يوم المطعم 😹 مش قدره كنتي بلطجي ف نفسك نور .متفكرنيش بقا دا شكلو راجل عبيط دا منطقش كلمه مالو ده😹🤦♀️ عكر مزاجي الهفق ده . شهد.. نور يلا علشان نلحق المحاضره انجزي نور ..طيب حضرو المحاضرات وحان وقت الرحيل كالعاده لكن شهد توقفت في منتصف الطريق تريد ان تقول شئ لكن محبتها لصديقتها تمنعها وتخشي أن يحدث شئ لنور نور بإستغراب..في أي ياشهد ف حاجه عاوزه تقوليها مالك حسه أن ف حاجه شهد بتردد... صراحه كده وبدون دوران أسر رجع من السفر امبارح 🥺 توقفت نور لدقائق معدودة لا تعرف ماذا تقول لكنها كانت في صدمه ممن سمعت هل هذا حقيقه ام خيال لا تعرف تحزن ام تفرح فكيف للقلب أن ينسا من أحبه رغما عنه تذكر اول من قال له كلمه احبك . شهد...انا مكنتش عاوزه اقولك نور بدموع ...لي طيب لي يرجع انا مصدقت شويه انسا لي كده هو عاوز يزلني يعني علشان عارف اني بحبو اعمل اي اسيبله الدنيا بسببو ولا اعمل اي ياشهد انا عمري منسيت ال حصل ولا الكسره ال كسرهالي ..... يتبع ..بقلم أية حامد 🖤 ال عاوز الباقي يحط نقطه وياريت تشجيع اللهي تنسترو😂😂من نظره ❤️ البارت السادس عشر يا ست هانم يا ست هانم الحقي الاستاذ ماجد فكانت مستغرقه بالنوم متعبه من أمس ولكن صوت المشرفه قد ازعجها نور بنوم .. ف اي يا داده مالك بتزعقي لي .المشرفه . استاذ ماجد يا استاذه شكلو تعبان جدا تعالي وشوفيه مش قادر يصحا يروح الشغل ولا قاد يتكلم اصلا وبيترعش يا استاذهنور بنفخه . طيب استني انا جايه معاكي .ثم قامت وكانت لا تبالي بهذا الماجد شئ عاديا ويمضي ولكن عندما رأته كانت حرارته عاليه والسعال تكرارا ووجهه شديد الاحمرار يبدو أنها نزله شديده فلا تكبر علي المرض جميعنا نكن ضعفاء تحت رحمه الله ♥️ فكان أيضا لا يبالي ماجد بنور كان لا يشعر سوا أنه مهزوم وضعيف فأين قوته ونفوذه فلا مخلوق يعلي علي الله فالله يعلي ولا يعلي عليه .ولكن القلب عندما يعشق يتألم فكيف أن أكون ضعيفا وانتي لا تكوني قوتي . وانا اراكي قوتي💔.فالحب اعمي يا رفاق لا يريد أن يري عيوب من أحبه فيريده دائما اعلي منزله . عندما رأته نور بهذه الحاله حزنت لا تعرف لماذا ولكن شئ بداخلها يريدها أن ترعااه وتكن بجانبه وشئ اخر يريدها أن تتركه ولكن الجانب الإنساني لديها يحثها عليه فقامت بطلب الطبيب
من نظره ❤️ البارت الخامس والعشرونفكانت ندا تبكي خفيه ثم تذكرت كلام زين فلاش باك@ .عندما خرج زين من غرفه نور وهو غاضب أثناء طريقه وجد فتاه تبكي بالغرفه فراوده الفضول ولكن كان يشعر ببعض الخجل أن يسأل عن شأنها وقال بداخله وما شأني بهذه الفتاه ثم تقدم خطوه ولكن لم يسمعه قلبه واستأذن بالدخول ففزعت ندا عندما وجدته فهي لا تريد أن يعرف احد بشئ ثمم قالت نداا. حضرتك بدور علي حد زين .. لا بس سمعت صوت عياط قلت اجي اشوف مين و!؟ولقيتك بتعيطي ندا ... لا مبعيطش زين .. انا مش هجبرك علي حاجه تقوليها . بس متأكد انك بتعيطي .. فلم تعرف ندا أن تسيطر علي دموعها ثم بكت وقالت .ايوه بعيط علي نفسي وظلت تبكي فقرب منها زين وسألها عن سبب البكاء فكانت ندا في لحظه ضعف تريد أن تتكلم مع أحد فحكت له ماحدث فسألها زين .طيب هو لما كان بيقولك أن لما كل واحد يسيب التاني كان في تردد في كلامه غير عادتو ف الكلام يعني . فقالت ندا بتلقائيه لا . علشان كده انا بادلتو نفس شعور عدم التردد لما حسيتو مش متردد في كلامو مش جاي يعاتب لا جاي يسيب💔 .زين .. يبقا متعيطيش فتره وتعدي وهتنسي لانو ميستاهلكيش ولا يستاهل دموعك .وظ
من نظره ❤️ البارت الرابع والعشرون ثم رد عليه لكن كلامك معايا انا يازين باشاا في حاجهزين بنرفزه .. لا مفيش كنت بس عاوز اسالها عن حاجه تخص وفاء لأنها قريبه منها شويه وكده نور .. حاجه اي زين .. بتهتها لم يعرف ماذا يقول لانه لم ياتي لذالك الموضوع ععلشان عاوز اعمل مفجاه ليها وبسالك هيا بتحب اي نور بابتسامه . .. ماشي هقولك ماجد .. تقولي اي شويه ابقي قولي انتي دلوقت مش فاضيه وتعبانه ارتاحي شويه ولما ننزل نبقا نشوف اليوم طويل يلاااااا فنظره له نظره حااده طيب .ثم استأذن زين ونزل وكان الغل يعانقه اتجاه ماجد وماجد أيضا يغلي من الغيره .._______________-------_--------___-_-_-__-_عند ندا وشهد .ندا غلط ف اي ياشهد شهد .. انك تسكوتي من البدايه ندا .. قلت هيتغير شهد . وعرفتي ندا بدموع .. مقدرتش لكن هو ال عاوز يغيرني وللاسوء كمان لم تعرف ماذا تقول شهد ولكن حمدت الله كثير وعرفت أن لله حكم ولم يريد الله أن تقع بهذا الخندق الكاسر نعم كل من وقعه به شعر بالنقص وفقدان الشغف الحب ليس كافي ولكن الموده والرحمه وحسن الخلق ولين القلب لابد من إيجاده في شريك حياتنا حتي لا نشعر بالنقص واختلافنا عن ال
من نظره ❤️ البارت الثالث والعشرونفظهر علي ماجد ملامح الوجه العابسه فعندما رأته نور تزكرت أمس فلاش بااك@نور .انت يلي اسمك ماجد ماجد .. يانعم نور .. كنت عاوزه اقولك اني عاوزه اروح الصعيد ماجد .. نعم يختي صعيد اي ده نور .. وفاء هتتجوز ولزم ابقي معاها ماجد بغيره . وفاء ولا زين نور بستغراب .. زين مين ماجد .. انتي متعرفهوش نور .. تقصد ابن عم وفاء مالو يعني وعندما لاحظ ماجد العفويه والبراءه علي وجهاا وان بالفعل لم يأتي ببالها ذالك الزين ابتسم. ثم قال ومالو نروح لوفاء بس بشرط نور .. شرط اي ده بقا أن شاء الله ماجد .. متغبيش عني لحظه نور ...ودا ازاي ده بقااا ماجد .. معرفش .. وكمان ملقكيش تتكلمي مع رجاله غيري لو لقيت اي حد بيكلمك دون سبب هتحول وقلبلك الفرح كلو وانتي عارفه نور بغضب لأنها تعرف أنه عصبي ولا احد يعرف السيطره عليه أثناء غضبه وافقت !!نرجع للفرح 🌚نور .. لالا خلاص مش هنعيط ياحبيبي لازم نفرح وعندما سمع ذالك ماجد ابتسم ولكنه كان يطير من داخله من تللك الكلمه الصغيره لكنها اعنت له كثيرا♥️الجد .. خلاص ياولاااااد بجااا اطلعو غيرو خلاجاتكم وارتاحو لان هنكتب كتب الكتاب علي





